مغامرة أم عدم الإحساس بالمسؤولية

كتبها الحقيقة والحوار ، في 21 حزيران 2009 الساعة: 14:40 م

جكر محمد لطيف

المغامرة في العمل تنتج خيارات عدة في الموقف الواحد وهي في اغلبها غير محمودة العواقب إن لم نقل جميعها لان المغامر لا يستطيع الحسم فيها ولا يستطيع رسم ملامح أي من الخيارات الواردة إمامه وبالتالي إعداد الآلية الضرورية للعمل فهي بالمجمل عدم الإحساس وكذلك تحمل المسؤولية هذا إن حسنت النوايا.. فهي اقرب إلى المقامرة أكثر من أي مفهوم آخر  ولا يفهم الأمر عندما يتم إسقاط هذا المفهوم على حركة سياسية يراد منها النضال ودون مراعاة الظروف الذاتية والموضوعية كالمتعلقة بالشعب الكردي في سوريا …. إن النقد ضرورة تاريخية لأي تنظيم ولأي حراك سياسي ولأي محطة نضالية وحتى لموقف ومقال وذلك لتقويم العمل وكشف مواقع الخلل وتصحيحها .. إما في مقالته "مغامرة تطرق أبواب المستقبل "فان السيد زيور العمر يكشف ملاح وأفاق تتخطى حدود النقد الذي يصب في مصلحة الشعب الكردي وقضيته العادلة والتي لا تتحمل التشويه تحت أي مسميات كانت.

فهي دعوة إلى الهدم والتدمير ولا تظهر فيها أية مصلحة للكرد على الرغم من أنها قد تدغدغ أحاسيس البعض من الميؤسين والبعض الأخر الذي تطوع لخدمة أعداء هذا الشعب الذي حافظ على وجوده وخصائصه القومية رغم ما تعرض له من تشويه واتهامات والمؤامرات وذلك بفضل نضاله الديمقراطي السلمي المتمثل بحركته السياسية الوطنية التي اتبعت سياسة واقعية والتي يتم استهدافها  باستمرار للنيل من الكرد وقضيته وليتم تحميله المسؤولية أيضا كما حصل في بعض الأجزاء من كردستان .وجوهر دعوة السيد زيور هي "فان إعلان نخبة كردية سياسية شابة جريئة وكفوءة عن وفاة الحركة الكردية الراهنة المتمثلة في أحزابها السياسية وإعلان القطيعة مع كل المساعي الداعية إلى إصلاح الحركة الكردية من داخلها ,ومع الأصوات التي ترى في تقارب الأحزاب الكردية خروجا من النفق المظلم " عندما قرأت هذه الأسطر كانت مفردات الشوفيني "هلال" هي أول ما بدرت في ذهني وإذا كانت شوفينيته  وحقده يبرر أفكاره فلا ادري ما  يبرر أفكار السيد زيور حقيقة ؟؟  لا أقول عن هذا الطرح بأنه خيالي بل انه مشروع أيا كان الطرح وذلك من باب حسن النوايا ولكن قد لا يكون واقعيا أو قد لا تتوفر العوامل الايجابية المساعدة لهذه النخبة مع التحفظ على مفردة "النخبة "التي من مدلولاتها إفراز الاستعلاء الفكري والسياسي على الرغم من تداولها كثيرا والتي لا تستلزم النضال الديمقرطي والحراك المجتمعي والمتطلبة لكافة قوى المجتمع الكردي فإذا وجدت قوة سياسية شابة وكفوءة ولا شك في وجودها بين مكونات المجتمع الكردي المثابر على النضال فلماذا عليها أولا اعلان وفاة الحركة الكردية الراهنة ؟ هل يتطلب وجودها إن تكون معادية للحركة السياسية ؟ أليس الأجدر بها أن تأخذ مكانها الطبيعي بين قوى المجتمع ولتختلف مع من تشاء , ومن المستفيد من وفاة كردي واحد أي إنهاء دوره الاجتماعي والثقافي والسياسي . ناهيك عن وفاة حركة سياسية تعترف قوى كردستانية بأنها قدمت لها الكثير على الرغم من حجمها الصغير بإمكاناتها والكبير بفعلها . إن القوى المعادية لوجود الكرد قامت بالكثير ومنذ البدايات ولم تفلح كما يريد زيور لان الحركة ليست معزولة وعلى علاته

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مغامرة تطرق أبواب المستقبل

كتبها الحقيقة والحوار ، في 21 حزيران 2009 الساعة: 14:38 م

 


زيور العمر

المغامرة ليست صفة سلبية بالمطلق , كما يوحي للبعض , و لا هي في الحالة السياسية الكردية في سوريا , على خلفية الأنحدار المريب في الواقع الكردي . فهي قد تكون في مراحل معينة حاجة ملحة و ضرورة تاريخية تمليها ظروف إستثنائية . إن الحاجة الى التغيير و التطلع الى المستقبل بأدوات سياسية أخرى , تستدعي الإقدام على مغامرة سياسية على الشكل التالي : طالما ان الأحزاب الكردية في سوريا , فشلت في مهمتها , و عجزت عن القيام بمسؤوليتها التاريخية , و هي قيادة الشعب الكردي في إتجاه تحقيق مطالبه , و تأمين حقوقه القومية الديمقراطية المشروعة في البلاد

فإن إعلان نخبة كردية سياسية شابة , جرئية و كفوءة , عن وفاة الحركة الكردية  الراهنة , المتمثلة في أحزابها السياسية , و إعلان القطيعة مع كل المساعي الداعية الى إصلاح الحركة الكردية من داخلها , أو مع الأصوات التي ترى في تقارب الأحزاب الكردية خروجا ً من النفق المظلم , من شأنه ان يعيد الثقة لأبناء شعبنا , و أن يفتح له أبواب الأمل نحو مستقبل , يحمل إشراقة الحرية و التحرر.
إن هكذا مغامرة , أضحت مسؤولية تاريخية , إنسانيا ً و أخلاقيا ً , باعتبارها تتعلق بمصير شعب , و قصية عادلة و مشروعة , كالقضية الكردية في سوريا , التي بقيت دون ما حل , جراء تعنت النظام الشمولي في دمشق , و ممارساته و سياساته العنصرية و الشوفينية  بحق الشعب الكردي من جهة , و عجز الأحزاب الكردية عن الإرتقاء بمسؤولياتها في التصدي لهذه السياسات من جهة أخرى . فالإنشطارات التي طالت أول حزب قومي كردي في سوريا منذ عام 1957 , و التي إستمرت على إمتداد عقود مضت , جراء العقلية العشائرية , و النزعة الإنتهازية , و السلوك الأناني لدى قيادات الأحزاب الكردية , جعلت من كل مسعى لتوحيدها , ضربا ً من الخيال , و عملا ً عبثيا ً لا طائل منه , سوى مضيعة الوقت , و إلهاء الجمهور الكردي , بغية حرف أنظاره عن التناقض الأساسي الذي أثبتت الأيام عجز هذه الأحزاب عن مجابهته , و إعداد العدة له . فكل التحالفات التي ظهرت في الساحة الكردية كان هدفها تجسيد حالة الإنقسام و التشرزم , بعكس إدعاءات أصحابها , لذلك فإن المساعي الجارية من هذه الأحزاب بهدف تحقيق تحالف , مجلس سياسي أو أي شكل أخر , هي بمثابة تكريس للنزعات الفئوية و الحزبوية التي تهيمن على سلوك و ممارسات قيادات الأحزاب الكردية , و ليس الهدف منها إمتلاك وسائل القوة و التمكين .
كما أن الدعوات المطالبة بإصلاح الحالة الداخلية في الأحزاب الكردية , و ترتيبها بالشكل الذي يتلائم مع متطلبات حل القضية الكردية في سوريا , و يؤدي إليه , إنما هي من قبيل حرمان الأجيال القادم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوار مع مثقف متمرد (پير روسته م) والبحث عن البديل

كتبها الحقيقة والحوار ، في 21 حزيران 2009 الساعة: 14:27 م

حوار مع مثقف متمرد (پير روسته م) والبحث عن البديل


  أجرى الحوار: جان كورد


پير روسته م: مثقف كوردي من غرب كوردستان معروف بكتاباته الوافرة والهامة عن الحراك السياسي السوري عامةً والكوردي خاصةً، يتميّز بالوضوح والبساطة في نقل أفكاره للمحيط الذي يعيش فيه، مع التركيز بلغة عربية جيدة على النقاط الجوهرية التي تشغل بال المثقف السوري وتأخذ حيزاً هاماً من النقاشات الدائرة في الحراك السياسي الكوردي في سوريا…وهو إلى جانب ذلك كاتب بارع بالكوردية أيضاً وله انتاج كبير، يمكن العودة إلى  (www.peyam.eu) المنشور منه بالكوردية في موقع بيام   


أستاذ پير روسته م: نأمل أن تساعدونا على الرغم من بعد المسافات بيننا وبينكم باجاباتكم عن أسئلتنا في شرح أبعاد الأزمة النفسية والعضوية التي تمّر بها الحركة السياسية الكوردية في غرب كوردستان…وأهلا وسهلا بكم ضيفا في حوارنا هذا (حوار مع مثقف متمرّد):

س 1: بعد مسيرة طويلة من طرح الأسئلة وابداء الرأي ومن ثم الاحتجاج والتمرّد على الواقع المأساوي للحركة الوطنية السياسية في غرب كوردستان، شرعتم تتحدثون في مقالكم الأخير (البديل) عن ضرورة ايجاد بديل، فهل فقدتم الأمل في أن ينهض المريض من غرفة الانعاش؟


1 – "البديل" لا يعني بالضرورة القطيعة الكلية مع الماضي، بل هو التأسيس للقادم الجديد والذي يكون ضرورياً لمرحلة ما، ونعرف أن القديم بات غير قادر على تلبية متطلبات وحاجات تلك المرحلة، هذا يمكن أن يقال بعمومية زائغة عن مختلف مناحي الحياة. وكذلك فإن ولادة القديم يكون من رحم القديم في "وحدة وصراع الأضداد"؛ موت حبة القمح في التربة وولادة سنبلة خضراء تحمل الجديد من حبات القمح، وذلك إن توفرت المناخات اللازمة من تربة صالحة ورطوبة وحرارة وضوء النهار (الشمس) ورعاية من الأمراض والأوبئة الخبيثة والحشرات الضارة، وكذلك فإن ولادة الإنسان نفسه يعتبر سلسلة لا نهائية من البدائل؛ حيث "الأبن سر أبيه" وهو الوريث وحامل اللقب.
أما بخصوص الحركة الوطنية الكوردية في غرب كوردستان، فمنذ اليوم الأول لدخولنا (معترك) عملها الميداني اليومي (الحزبي) كنا على دراية تامة بأمراضها المستعصية وقد حاولنا – مع الآخرين – وما زلنا نحاول إيصالها إلى مؤسسة سياسية حقيقية، تليق بقضية شعبنا وأمتنا وذلك على الرغم من (إستحالة) الأمر وخاصةً في ظل ظروفها الراهنة وتراكمات الماضي ومشاكلها وأمراضها الداخلية من جهة، ومن الجهة الأخرى الواقع والمناخ المافيوسلطوي للأجهزة الأمنية السورية والتي تترصد أي حراك سياسي وطني حقيقي، ناهيك عن أن يكون الحراك كوردياً حيث السلطة يمكن أن تغض النظر عن الكثير من الأمور ومنها الحراك والعمل بعقلية حزبوية ضيقة، بل ربما تشجعه، ولكن ستقف (أي السلطة وأجهزتها الأمنية) لكل حراك جامع يخاطب الضمير الجمعي للشعب الكوردي وليس فقط مريدي الأحزاب. وبالتالي فإن الواقع الراهن لشعبنا وقضيتنا في غرب كوردستان هي التي تفرض شروطها للبحث عن البدائل؛ كون القديم (الأحزاب الكوردية) وبعد مرور أكثر من نصف قرن على إنطلاقتها هي رهينة "غرف الإنعاش".

س2: أي بديل هذا الذي تطرقّتم إليه؟ ما الأساس الذي يجب أن يبنى عليه هذا البديل؟ أهو جسد الحركة الذي دبت فيه العاهات المستديمة، والجدران التي تصدّعت وتشققت، أم يجب نسف البيت بأكمله كما طالب به بعض الشباب أخيرا؟


2 – بالتأكيد لا يمكن لأحدنا الإجابة الوافية عن سؤالكم هذا، ولكن يمكن لكلٍ منا أن يطرح ما عنده من أفكار ومبادئ وأطروحات تصب في جدول المسألة للوصول إلى صيغ قانونية وسياسية تلبي حاجة المرحلة وضروراتها؛ حيث مهما كانت البدائل: "أهو جسد الحركة الذي دبت فيه العاهات المستديمة، والجدران التي تصدّعت وتشققت، أم.. نسف البيت بأكمله كما طالب به بعض الشباب أخيراً؟" فلا يمكن لنا أن (نرمي) كل القديم بـ "عجره وبجره" ولا بد لنا أن نستفيد من الكثير مما هو متراكم لدينا من (قديمنا)، بمعنى آخر: حتى عندما نقوم بـ "نسف البيت بأكمله" فيمكن الإستفادة من (المواد) الصالحة الباقية من "البيت" القديم وإدخاله ضمن هيكلية البناء الجديد، فالمادة لا تنشئ من العدم وكذلك لا تذهب إلى العدم أيضاً وما مثال حبة القمح إلا تجربة حية وطبيعية لموت القشور وإنبثاق لطاقة الحياة المخزونة بداخلها ليوهبنا الأخضر الناضر.
وهكذا هو الأمر بالنسبة إلى مسيرة الحياة والتاريخ وتجربة الشعوب في النضال؛ حيث لا يمكن التفريط بكل الطاقات الحية (قوة الحياة) المختزنة بداخل القديم ولا بد أن تتفجر وتنبثق داخل بنيان ومؤسسات حية تواكب شروط العصر ومفاهيمها وذلك إن توفرت المناخات الملائمة وإلا لكانت الشعوب ماتت مع أول إنتكاسة لها ولكن ما نعرفه هو العكس تماماً؛ حيث لكل مرحلة رجالها وقادتها ومؤسساتها. وبرأينا – المتواضع – ونحن نعيش مرحلة جديدة وظروف غير ظروف وشروط النضال والعمل السياسي الكلاسيكي بأحزابها الشمولية البطريركية، فعلينا أن نبحث عن مؤسسات مدنية حقوقية تلائم المرحلة وما تسودها من مفاهيم ديمقراطية وإنسانية معولمة وإلا فإننا سوف نبقى أسرى الماضي بكل ترسباتها وقوالبها الكلاسيكية.

س3: كيف تقيّمون أداء الحركة السياسية الكوردية في المعارضة الديموقراطية السورية بشكل عام؟

3 – متردد، ضعيف وغير شفاف ويطغى عليها حالة التسول؛ فلا يعقل لحركة سياسية بحجم الحركة الوطنية الكوردية وقضيتها والتي هي "قضية أرض وشعب" أن تقبل المشاركة في برامج سياسية لا تقر بقضيتها أساساً ومبدئاً نضالياً، أي هناك جغرافية كوردستانية مسلوبة وملغية، وغير معترف بها في الخارطة الوطنية السورية وذلك ضمن برامج كل المعارضة الوطنية السورية، ناهيك عن السلطة وحزبها الحاكم (حزب البعث العربي الإشتراكي) وتأتي الأحزاب الكوردية وتقبل أن تكون شريكاً داخل هكذا برامج مبتورة وناقصة (بالمفهوم الحقوقي السياسي وليس الأخلاقي)، حيث لا يمكن أن يستقيم الأمر وأنت (الحركة الكوردية بمعظم فصائلها) تناضل وفق رؤية سياسية نضالية وبأن القضية الكوردية هي قضية أمة وشعب تعرض للتقسيم وفق معاهدات دولية (بين أربع دول: تركيا، إيران، العراق وسوريا) – ولا نعلم لما يقروون بالحقيقة السابقة (تقسيم كوردستان بين الدول الأربعة التي ذكرناها) دون أن يتجرأوا حتى مجرد النطق بجغرافية كوردستان الملحقة بالدولة السورية – وليس ذاك فقط، بل والقبول بالعمل تحت سقف برامج سياسية (للمعارضة) تنسف الحقيقة التاريخية لجغرافية غرب كوردستان وكأن بهم (أي الحركة الوطنية الكوردية) متسولين لبعض "حقوق المواطنة" من المعارضة السورية وليس السلطة؛ حيث أن الأخيرة لا تقبل لهم (للحركة الكوردية) أن تتسول أمام بابها. فهل بعد هذا يمكن القول بأن "أداء الحركة السياسية الكوردية في المعارضة الديموقراطية السورية بشكل عام" هو أداء مقبول ومُرضي – مَرضي ممكن – ، وبالمناسبة فإننا نتحفظ على مصطلح "ديمقراطية" المعارضة السورية؛ فلا يمكن للعقلية الديمقراطية ومبدأ إلغاء الآخر أن يلتقيا بأي حالٍ من الأحوال.

س4: لم تتمكن الحركة من استغلال قضية اغتيال الشيخ الشهيد محمد معشوق الخزنوي من قبل وكذلك مسلسل اغتيال الجنود الكورد أثناء خدمتهم الالزامية، فهل تمكنت من استثمار اعتقال لفيف من قيادييها ورجاله

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحزب ودوره في حماية السلم الأهلي

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 حزيران 2009 الساعة: 13:39 م

 

                                                                                                                                                                       فيصل يوسف

 صحيح جداً ما يؤكد عليه بعض المفكرين  بقولهم:  "إن الأحزاب السياسية من أهم الفاعلين في الحياة الاجتماعية، لأنها أحد الأشكال الضرورية للوجود الاجتماعي، إذ يعيش المجتمع بمختلف طبقاته وفئاته الاجتماعية من خلالها حياته السياسية. وبصفتها هذه، فإنها تمتلك القدرة على تحديد خيارات المجتمع واستشراف مستقبله، وإحداث تحولات فيه ليتلاءم مع التحديات المفروضة عليه، والمساهمة في تحديثه بشتى الوسائل".

راودتني فكرة الكتابة في هذا الموضوع – تحديدا وبكل تواضع ــ لأهميته القصوى في حياة الناس،ولديمومة إعطاء الأولوية لدور الحزب السياسي في تبني مصالح الجماهير الواسعة،بديلاً عن الأطر التقليدية التي ولى عهدها وكانت سائدة في مجتمعنا بمراحل سابقة،والتي بدأت بالظهور لاحقا, في ظل غياب شبه كلي للمجتمع المدني ومؤسساته الفاعلة, لأسباب لست بصدد ذكرها في هذه المقالة, أقصد بذلك قيم العشيرة والقبيلة ووعاظ القول، دون الفعل،لاسيما وان الحراك السياسي الحزبي الكردي له تواجده الملحوظ ومناصرون كثر, وحقيقة، فثمة بعض الحالات الحزبية المتحررة من أسر الحزبية الضيقة والمنفتحة على أوسع الجماهير، والعامل على تحسين أوضاعها المادية والمعنوية والتفاعل معها للتعرف على أوجه معاناتها بغية المساهمة في حلها، والتصدي للمظاهر السلبية التي من شأنها جلب الضرر على مصالحها، والتي تكرس جل اهتماماتها لسعادة أبناء مجتمعها واستثمار الفرص المتاحة للخدمة العامة في دائرة الممكنات الذاتية والموضوعية المتوفرة، كنموذج علماني بناء لتعدد الخيارات نحو الوصول للهدف المنشود، وعدم الركون للإحباط والعدمية  .

وعلى سبيل المثال والاستدلال ودون الانتقاص من جهود الآخرين، أو التقليل من أهميتها،فإنني أشير لبعض  الأنشطة التي  قام بها رفاق حزبنا (الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا) بغرض التقييم والتعميم والفائدة والتنافس على تحقيق المزيد مثلها، وللتأكيد على صحة الفرضية القائلة بأن الحزب هو أداة لخدمة المجتمع وتقدمه ،وليس العكس، وإن على أعضائه أن يمقتوا كل ما من شأنه جلب الأذية له، ويقفوا بالمرصاد لأي محاولة ترمي لزعزعة واستقرار السلم الأهلي، وأن نشاطهم لا ينحصر في جانب واحد،دون آخر .

فخلال أقل من عام واحد ،أنجزت منظمات الحزب في القامشلي والدرباسية وديريك(المالكية) مصالحات بين عوائل راح فيها ضحايا عديدة، وربما كانت ستروح ضحايا أخرى بسبب قضايا قابلة للحل ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسالة سياسية بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لميلاد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 حزيران 2009 الساعة: 13:36 م

 

رسالة سياسية بمناسبة الذكرى الثانية والخمسين لميلاد الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

في الرابع عشر من حزيران الجاري تصادف الذكرى الثانية والخمسين لتأسيس حزبنا الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، والذي جاء تأسيسه في تلك المرحلة من حياة بلادنا سوريا كحاجة موضوعية لتأطير النضال الوطني الكردي والدفاع عن مصالح الشعب الكردي من جهة وليكون رافدا من روافد الحركة الديمقراطية في سوريا آنذاك. ومنذ بدايات التأسيس تبنى الحزب سياسة واقعية آخذا في الحسبان الواقع السياسي العام في البلاد وواقع الشعب الكردي وخصوصيته القومية. إذ استطاع أن يوفق بين النضال الوطني السوري العام والنضال القومي الكردي ، ومن هنا فان الحزب طرح في برنامجه السياسي الأول هذه المعادلة التوفيقية بين بعدي عمله السياسي، إذ جاء في المادة الرابعة منه( عندما تتحرر بلادنا سوريا من الاستعمار الأجنبي وتتوقف التدخلات الخارجية في شؤونه الداخلية، عندها سيطالب الحزب بالحقوق السياسية والثقافية والاجتماعية للكرد الذين يقدر عددهم بحوالي /400/ ألف نسمة). طبعا كان هذا في عام 1957.

 

 لقد آمن الحزب ومنذ البداية بان ربط القضية الكردية بقضايا البلاد العامة هو الخيار الوحيد لإيجاد حل موضوعي لقضايا الكرد، فبدون تفهم باقي فئات الشعب السوري وقواه السياسية لمطاليب الكرد ،لا يمكن إيجاد حل سياسي لهذه القضية، فالقضية الكردية يجب أن تتحول إلى قضية وطنية بامتياز، لا يقتصر عملية الدفاع عن معاناة الكرد ومطاليبه على الكرد فقط بل ليشمل جميع فئات وشرائح المجتمع السوري، وهذا مرهون بالدرجة الأولى بالحياة الديمقراطية في البلاد. فبدون حياة ديمقراطية لا يمكن الوصول إلى حلول حقيقية لمشاكل وقضايا البلاد المختلفة ومنها القضية الكردية، ونتيجة لهذه السياسة الموضوعية كان الحزب هدفا للأوساط الشوفينية في السلطة وخارجها، لأنها كانت تجد في هذا الطرح الواقعي والموضوعي خطرا على سياساتها التي كانت تدعو إلى عزل الكرد عن باقي شرائح المجتمع السوري، وكانت تسعى بكل الوسائل والسبل إلى تأليب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هذه المرة مجلس سياسي ، نرجو التوفيق

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 حزيران 2009 الساعة: 13:30 م

 

حسن شندي : هذه المرة مجلس سياسي ، نرجو التوفيق ..!

ان لم نضع اصبعنا على الجرح فلن نستطيع معالجته ، وان لم نواجه الذات المحركة فينا لن نصحح اخطائنا ، والضمير لا يصحو الا بمنبه وجداني عميق في جسدك تم زرعه في صغرك ، وعودة الى الجملة الاولى علينا ان نضع اصبعنا على الجرح وان لا نتوهم مكانه او علاجه ،و ان لا نهمله او نبتعد عن التفكير في حقيقة وجوده ، ويبدو ان بعض من احزابنا الكردية ادركت هذه المعادلة ، ووصلت الى حقيقة لا مفر منها ، و تريد الان بعد سنوات بائسة يائسة ان تضع اصبعها على الجرح حتى لو قضمت لسانها من شدة الالم واستغنت عن عدة محاور جوهرية كانت تتمسك بها سابقا الى حد التعنت ، لكن هل هناك ارادة لابقاء الاصبع على الجرح بعد عدة سنوات من الاهمال وتفاقم وضعه ?، هل يتم معالجة هذا الجرح الملتهب والمتشعب بوجود من يغذي جسدك من الداخل بالجراثيم ..؟

 

 

انني من اشد المشجعين والمؤيدين لهذا الحراك ، كما ان العديد من المناضلين داخل وخارج سوريا مستعدين لدعم هكذا مشروع والوقوف الى جانبه ، لكن الجميع يطالب بالشفافية والعلنية والديمقراطية وان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب ، فضمن صفوف الاحزاب الكردية مناضلين عنيدين ان تم اعطاء الدور لهم لكان حالنا افضل من الان بكثير .

 

وطرحي هنا واضح حول حالة جديدة من حالات الاثتلاف او التضامن السياسي بين الاحزاب الكردية ، اذ تحاول في هذه الآونة بعض الاحزاب الكردية ان تؤسس مجلسا سياسيا كما سمته يكون اطارا يجمع سبعة احزاب او ثمانية احزاب سياسية ، يشكلون من خلال هذا المجلس الاكثرية التي تضغط على قرار الحراك السياسي في الداخل والخارج  ، وهذا المجلس السياسي تقوده احزاب تتبنى فكرة الارض والشعب وحقيقة تاريخية تؤكد ان كردستان /سوريا هي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوهام الإصلاح الديني لدى “العلمانيين

كتبها الحقيقة والحوار ، في 10 حزيران 2009 الساعة: 16:08 م

جاد الكريم الجباعي    
يلفت النظر هذه الأيام، أنّ قضية "الإصلاح الديني" باتت قضية كثرة من "العلمانيين". ما يجعل القضية ملتبسة من المبدأ والأساس: علمانيون يريدون إصلاح الدين. بعضهم تقلقه الصورة التي يقدمها إسلاميون عن الإسلام، فتجعل منه معادلاً للإرهاب.

 وبعضهم الآخر يجترّ مرارة إخفاق "المشروع النهضوي العربي" والمصير الذي آلت إليه "حركة التحرّر القومي" العربية، على اختلاف تلاوينها، والتي يزعم بعضنا أنها "وحّدت الأكثرية الإسلامية السنّية والتقدّم"، ولو توحيداً هشّاً، ولا سبيل لإعادة بنائها واستئناف المشروع المغدور إلا بعد إنجاز الإصلاح الديني، الذي يعدّونه شرطاً لازماً للنهوض والتقدّم، لا نتيجة لهما. لذلك بات الدين عند بعضهم، هو الموضوع، وإصلاحه هو الهدف. والدين هنا هو الإسلام السنّيّ، دين الأكثرية العربية، لأنّ الإسلام الشيعيّ يندرج في عداد الأقليات العربية الإسلامية، كغيره من المذاهب الإسلامية.

ورغم كثرة الدوافع الباعثة على "الإصلاح الديني" واختلافها، وانطلاقها جميعاً من هاجس الهوية، فإنّ السؤال المطروح هو: هل بوسع العلمانيين أن ينجزوا مشروعاً من هذا النوع، وهل الإرادة الذاتية وحسن النية وسلامة القصد كافية لذلك؟ والسؤال الأهمّ: هل الإصلاح الديني شرط لازم للنهوض والتقدم أم نتيجة لهما؟ ثم هل بوسع المصلح العلماني أن يتجاهل تعريف حسن البنا للإسلام بأنه "دين ودنيا ودولة .. مصحف وسيف"، وهو تعريف يؤيّده ويعزّزه الكتاب والسنّة والتاريخ؟

منذ نشوء المعتقدات الدينية لم يخل أيّ منها من حركات إصلاحية ومحاولات إصلاح وعمليات إصلاح وإصلاح مضادّ، كانت دوماً استجابات مختلفة لحاجات الواقع وحكم الزمن، ولم تأت أيّ منها من خارج المجال الديني أو المذهبي المخصوص، وكان كلّ إصلاح في ملّة من الملل أو نحلة من النحل يفضي بالضرورة إلى نشوء ملّة جديدة أو نحلة جديدة أو فرقة جديدة أو مذهب جديد. الإسلام ليس استثناء، بل يكاد تاريخه أن يكون تاريخ نشوء المذاهب والفرق الإسلامية وعلاقاتها المتبادلة، تاريخ نشوء الأرثوذوكسيات والأيديولوجيات التفاضلية. فإنّ معرفة الإسلام، بوصفه ديناً في العالم وفي التاريخ، لا تكتمل إلا بمعرفة جميع المذاهب والفرق الإسلامية، التي يفترض أنها متساوية في القيمة الروحية، بغضّ النظر عن معتقداتها وعن عدد أتباع أيّ منها.

الإسلام إسلامات أو أرثوذكسيات لا تقبل الإصلاح، من خارجها، مثل سائر الأرثوذكسيات الأخرى، بل تقبل الانقسام فحسب. (وكذلك الأورثوذكسيات العلمانية)، وهذا لا ينفي أثر العوامل الخارجية الحاسم في معظم الأحيان. ذلك لأنّ الموضوع المعلن لأيّ نزاع داخليّ ينشب في أيّ منها، لأيّ سبب من الأسباب، هو المشروعية الأيديولوجية التي تباركها السماء. النزاع الداخلي يضعف الأيديولوجيات ويؤدّي غالباً إلى انقسامها، في حين يقوّيها نزاعها مع غيرها، ويزيدها تماسكاً وصلابة.

 الأرثوذكسيات تتجدّد وتتقوّى بتأويل الوقائع ونفي الزمن ومقاومة البدع والهرطقات وحذفها خارج مجالها الخاص مادياً ومعنو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الكرد في سوريا أزمة حاضر وغياب مستقبل

كتبها الحقيقة والحوار ، في 7 حزيران 2009 الساعة: 22:30 م

الكرد في سوريا أزمة حاضر وغياب مستقبل

 

مسعود عكو

عقود عدة مرت، وما تزال القضية الكردية في سوريا، موضوعة على رف الحكومات والأنظمة التي تعاقبت على حكم دمشق، فالكردي ما زال يعاني من مشاكل أشبه بالكوارث، ويدفع ضريبة وجوده التاريخي على أرضه، وتمضي السنوات وما تزال المآسي مستمرة.

بالرغم من أن دول الجوار السوري، والتي تشترك معها في وجود قضية لشعب يفوق تعداده أربعين مليوناً. هذه الدول بدأت بإصلاحات جذرية في سياساتها تجاه هذا الشعب، والذي لا يقل أهمية في التاريخ من الشعوب التي تتقاسم معه الماء والهواء والشمس، لعب دوراً بارزاً في انتصار حضارات تلك الشعوب، بل لولا بعض القواد الكرد، لما كانت هناك اليوم دول وبلدان، إنهم يدينون بوجودهم للكرد.

العراق دولة عربية ذات تعددية قومية ودينية وطائفية، اعترفت بالوجود الكردي كثاني قومية في البلاد، ولجأت إلى منحهم الحكم الذاتي في شماله وبتسمية رسمية باسم كردستان العراق، وبالرغم من الكوارث والويلات التي انهالت على هذا الشعب من بطش وجبروت حكام العراق، إلا أنه ظل يتمسك بترابه ومدافعاً صلباً عن قضيته المشروعة، قضية حياة ووجود، ونالوا اليوم مع باقي شعوب العراق، دولة ديمقراطية تعددية فدرالية، على الرغم من أنها وليدة وما تزال تمر في مرحلة طفولة وطن، إلا الأن المستقبل كفيل بأن يلتئم العراق ويضم كافة أبناءه.

إيران بلد مكون من أعراق وقوميات عدة، بل أعترف شيخ مهدي الكروبي أحد أبرز المترشحين للانتخابات الرئاسية الإيرانية القادمة في بيان اعترف فيه بأن القوميات غير الفارسية تشكل أغلبية السكان في إيران وتعهد بإنصافها في حالة انتخابه رئيسا للجمهورية. وأكد كروبي في بيانه أنه سيختار أعضاء حكومته المقبلة من بين أبناء القوميات الفارسية والعربية والكردية والأذربيجانية والبلوشية وأتباع المذهبين الشيعي والسني دون استثناء.

وفي بيان أخر أصدره شيخ مهدي كروبي، أشار بوضوح لحقوق القوميات غير الفارسية في إيران، واعداً تطبيق المواد المعطلة في الدستور الإيراني وخاصة المادة 15 التي تؤكد على تدريس لغات القوميات في مناطق تواجدها، واستخدامها في الصحف والمجلات ووسائل الإعلام المرئية والمسموعة، إلى جانب اللغة الفارسية، حيث من المعلوم أن هناك 8 لغات أساسية في إيران هي الفارسية والتركية والكردية والعربية والبلوشية واللورية والجيلية والطبرية إلى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الحركة الكردية والقيم الديمقراطية

كتبها الحقيقة والحوار ، في 7 حزيران 2009 الساعة: 22:27 م

الحركة الكردية والقيم الديمقراطية

 


  طريق الشعب *

لقد أثبتت الحياة بأنه حيث تسود الديمقراطية والحوار المفتوح والمسموع تتفتح الإمكانيات وتنطلق الطاقات والمواهب. وهذا يدفع المسار ارتقاءً نحو الأعلى، وتجاوزاً للواقع نحو واقع أفضل منه وأكثر تقدماً وازدهاراً.

ولا شك إن الانتصارات السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي تحققت في أوروبا وغيرها من الدول المتقدمة كانت إحدى عوامل نجاحها الحوار الديمقراطي المفتوح بين الشعب والقوى الفاعلة في تلك البلدان من العالم. وإن الشعوب التي بقيت متخلفة عن مواكبة العصر هي تلك التي يتحكم في مصيرها ومستقبلها الاستبداد والعقلية الشمولية، وقد بات واضحاً بأن الحركة الكردية في سوريا تعيش أزمة خانقة ومعقدة (فكرية – سياسية - تنظيمية) وإن استمرار وتفاقم هذه الأزمة تهدد وجود الحركة ومستقبلها، وقد بات ملحاً البحث عن مخرج من هذا المأزق للانطلاق من جديد على أن يتسم هذا البحث بالجدية وروح المسؤولية الوطنية.

ولا شك أن خطوة البدء والتي يمكن أن ترضي جميع الأطراف والآراء باستثناء الشموليين ومرتكزاتهم هي الحوار الديمقراطي بكل علنية وجرأة وطرح كل الآراء والتصورات على بساط البحث. حوار ديمقراطي شرط نجاحه الأساسي المساواة بين المتحاورين والابتعاد عن المصالح الضيقة، حوار غايته وهدفه الاستفادة من كل الآراء وشرط نجاحه الاستعداد النفسي للانتقال من موقع إلى آخر وأيضاً تغيير القناعات عندما يثبت بطلانها، هدفها أن يعرف الجميع نتائج الحوار وأن يعرفوا أين نحن وإلى أين نسير أي بتعبير أدق الابتعاد عن المناورة الرخيصة التي تسود منذ فترة طويلة.
إن الخروج من الأزمة التي تغوص فيها حركتنا يقتضي البحث عن أسبابها الموضوعية والذاتية من أجل تجنب إعادة إنتاجها من جديد وبهدف إلغا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوحدة المضرة

كتبها الحقيقة والحوار ، في 7 حزيران 2009 الساعة: 21:51 م

الوحدة المضرة

زيور العمر

إن سألني شخص ما , عن موقفي من قيام إطار سياسي يجمع الأحزاب الكردية في سوريا , فإنني سأقول بكل وضوح : إنه تقارب مضر , و هو لا يعني بأي حال من الأحوال أنه كذلك في كل مكان و زمان . و لكن تجربة المحاور السياسية الكردية في سوريا , التي تشكل كل منها على حدة نموذجا ً مصغرا ً , للإطار الأوسع , على إعتبار أن اطراف كل محور , عادة ما , يتقاسمون نقاط الإتفاق أكثر من نقاط الخلاف , أثبتت أن التحول الكمي في تجربة العلاقة بين الأحزاب الكردية , لم تؤدي الى التحول النوعي .

و لم تقتصر هذه الخلاصة النظرية و العملية على التحالفات او الجبهات أو غيرها , و إنما شملت الوحدات التنظيمية بين الأحزاب التي إدعت الإنسجام ووحدة الطرح السياسي و الأساس الفكري. فمجموع الخطوات التي تمت في بداية التسعينات من قبل الأحزاب الكردية في سبيل تأسيس حزب الوحدة الديمقراطي (يكيتي) في نيسان 1993, على سبيل , لم تحدث أي تحول في سياسية و آداء و تحركات ذلك الحزب و قيادته و أفراده بشكل عام . كذلك لم يؤدي تشكيل التحالف والجبهة و لجنة التنسيق الى النتائج المرجوة .

و لعل أهم ما يفسر هذا الأمر هو أن هذه الأحزاب إشتغلت على صراعاتها , اكثر من إشتغالها على الهم الأساسي , ألا و هو إدارة الصراع الرئيسي مع النظام و سياساته و مشاريعه العنصرية و الشوفينية بحق الشعب الكردي. فكل تجمع كردي , ظهر على الساحة السياسية الكردية , كان موجها ً ضد الأطراف الأخرى , على جميع الأصعدة السياسية و الجماهيرية و الإعلامية , في ظل تجاهل مقصود منها لضرورة العمل على صياغة رؤية (إستراتيجية) سياسية كردية موحدة , إزاء قضيتها و سبل حلها.
و من أجل تأمين إستمرار و ديمومة هذه الحالة , لم تبخالمزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وهم حان وقت الخروج منه

كتبها الحقيقة والحوار ، في 28 أيار 2009 الساعة: 22:34 م


زيور العمر

 

بعد أن عجزت الأحزاب الكردية عن إيصال مشروع الرؤية السياسية المشتركة الى بر الآمان , الذي كان مخططا ً له أن يصبح المظلة السياسية للمرجعية الكردية الموحدة. و بعد إنقضاء فصول و مشاهد  من الإتهامات المتبادلة بين جميع الأطراف حول سبب عدم تحقيقها , و محاولة كل طرف تحميل المسؤولية لجهة أو جهات أخرى , تستعد  مجموعة أحزاب كردية لإطلاق مارثون جديد من المباحثات و المناقشات حول تأسيس إطار سياسي جديد . غياب أحزاب كالوحدة الديمقراطي الكردي و الديمقراطي التقدمي , إيحاء للجمهور على أن الخلاف محصور بين المجموعة الأولى ,  و ببن هذين الحزبين , بل ان إعلان الأولى عن نيتها البحث عن سبل توحيد صفوفها هو من قبيل تحميل عبد الحميد درويش و إسماعيل العمو مسؤولية إخفاق مشروع المرجعية السياسية الكردية برمتها.

و بالرغم من إن تلك الإتهامات تحمل في طياتها الحقيقة , إلا أنها لا تمثل كل الحقيقة , و ربما تشكل الحقيقة كلها نسف لكل الإدعاءات من دون إستثناء . فالتحالف الكردي تزعزع و إنهار على خلفية إتهام البعض للبعض الأخر على حصة كل طرف من الكعكة , اي من حيث توزيع المسؤوليات و المناصب سواء في التحالف نفسه , او في إعلان دمشق , و لم يكن هناك أي حديث عن خلاف سياسي من نوع ما . و عندما دب الخلاف بين القوى و الأحزاب التي شاركت في صياغة الرؤية المشتركة حول إعلان الرؤية أو عدم الإعلان , لم يقل نصر الدين إبراهيم , و لا محمد موسى أن سبب رفض عبد الحميد درويش لإعلان الرؤية المشتركة هو بسبب تحفظات على بعض النقاظ  السياسية الواردة فيها , و إنما إكتفوا تحت إلحاح المتسائلين عن الجهة التي تمنع نشر الرؤية المشتركة بذكر عبد الحميد درويش بدعم من إسماعيل العمو .
و الأنكى من كل ذلك أن جميع الأحزاب , بإستثناء يكيتي و تيار المستقبل , رفضت المضي في مسألة تاسيس المرجعية الكردية في سوريا دون مشاركة الجميع , أي مشاركة الوحدة و التقدمي ايضا ً . و الأسئلة التي نعتبرها مشروعة الآن , هي ما الذي تغير و تبدل حتى يختفي ذلك الرفض و التحفظ , و يبدأوا بالحديث عن إمكانية تحقيق تقارب فيما بينهم , و بدون مشاركة درويش و العمو ؟ و لماذا لم يمضوا في المرجعية السياسية الموحدة علما ً أن الرؤية السياسية المشتركة كانت قد صيغت بالفعل , و هي التي تشكل المرحلة الأهم و الأصعب في بناء أي إطار سياسي ؟ و هل سيعيدون البحث من جديد في كل شئ و مناقشة كل شئ ؟
المعطيات الأولى تشير الى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رشاد موسى : ورقة عمل لتأسيس حالة من التوافق الكردي

كتبها الحقيقة والحوار ، في 26 أيار 2009 الساعة: 15:22 م

 

رشاد موسى


من المعلوم إن وضع الحركة الكردية في سوريا راهنا ليست بحال الحركة السياسية التي يمكن أن تنهض بما يستوجب أن تنهض به من الأعباء والمهام  والمسئوليات الملقاة على عاتقها فيما يخص إزالة الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي وتأمين حقوقه القومية والديمقراطية المشروعة في إطار وطني وديمقراطي ومن المعلوم أيضا إن الحركة وجدت بالأساس كضرورة للنضال من أجل هذا وذاك لتأخذ مشروعيتها في الساحة الكردية من واقع الحالة الكردية القائمة التي تغوص منذ عدة عقود في أشكال مختلفة من المعاناة الناجمة من حالة الاضطهاد القومي التي لازالت تلقي بظلال قاتمة وبصورة أشد من أي وقت مضى على حياة الشعب الكردي في سوريا و من هذا المنطلق بات لا يخفى على أحد بأن ما يؤلم كثيرا في الحالة القائمة للحركة السياسية الكردية تفشي ظاهرة الانقسام والتشتت فيها والتي لم تسلم منها مؤخرا حتى بعض التحالفات القائمة .

في ظل هذه الظاهرة غير المحمودة وخاصة أنها بدأت تقترب كثيرا من تخوم الخط الأحمر شهدت الحركة السياسية الكردية في سوريا تراجعا ملموسا في شعبيتها وجاذبيتها وثقلها بين أوساط مختلفة من الجماهير الكردية وبامتداد تواجدها حيث لم يرق لهذه الجماهير إطلاقا ما آل إليه الوضع في جسم حركتها السياسية وما تمخض عن ذلك من تعددية حزبية أو أطرية لا تناسب بينها وبين الخارطة الاجتماعية للشعب الكردي قي سوريا و في الغالب قد تحكمت في هذه التعددية غير المتزنة وكما يؤكد عليه الجميع وفي حالات عديدة مصالح حزبية أو فئوية أو شخصية ظلت وسوف تظل في موقع النقد الشديد والرفض التام من قبل أبناء شعبنا الكردي في سوريا كونها لا يمكن أن تليق بنضال عادل ومشروع لشعب يعاني من صنوف الاضطهاد والحرمان ولا يقر بوجوده القومي التاريخي ولا في حق مستحقاته القومية والديمقراطية الواجبة والحالة هذه تستدعي بالضرورة وخاصة في ظل الظروف الراهنة مضاعفة الجهود من قبل سائر أطراف الحركة الكردية لتحقيق التواصل والتلاقي والتحاور وتعزيز عوامل الثقة ورفع وتائر العمل والخروج من شرانق الأنانيات المختلفة والمصالح الضيقة وتذليل الصعاب والعقبات وتغليب نقاط الاتفاق على نقاط الاختلاف التي  وبرأي الجميع أنها الأقل وذلك للانطلاق نحو فضاءات الفعل المثمر والمجدي بما يمكن من ترميم وإصلاح البيت الداخلي الكردي ولملمة حركته السياسية بالصورة الممكنة في ظل الظروف الحالية لت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في زمن الحوار والحلول السلمية

كتبها الحقيقة والحوار ، في 26 أيار 2009 الساعة: 15:19 م

 

  جريدة الديمقراطي *

تتزايد هذه الأيام الدعوات المستمرة الى حل القضايا الشائكة في منطقتنا عبر الحوار،ولذلك ترى أن الأطراف التي كانت متصارعة ومتعادية تتجه اليوم الى ممارسة الأساليب الدبلوماسية ، فالجميع تحول الى المطالبة بحل القضية الفلسطينية  مثلا عبر التفاوض والاتفاق ، وكذلك فالأزمة بين ايران والغرب مطروحة اليوم للحلول الدبلوماسية والتواصل.. وهكذا الأمر بالنسبة الى باقي الأزمات.

ومن الطبيعي أن تتأثر القضية الكردية ، هي أيضا بهذا التطور التاريخي الايجابي ،للبحث في حلول سلمية لها وعبر الحوار ، وتأتي التصريحات المتلاحقة وعلى أعلى المستويات في تركيا والمطالبة بالبحث عن حل لها منسجمة مع التطورات في المنطقة . وهكذا في العراق فان كل القضايا مهما كانت مستعصية ، تحال الى الحوار والتداول سواء في البرلمان أو بين القوى السياسية هناك والجميع يصر على الالتزام بالحلول السلمية وبالتوافق والتفاهم.

وقد يبدو غريبا أن تظهر الأمور مختلفة عندنا ،إذ بدلا من ذلك تزداد وتيرة التشدد إزاء الكرد والقضية الكردية ،وتصدر مراسيم وقوانين واجراءات جديدة بحق الكرد ، وكإن الأمور عندنا هي خارج سياق ذلك التطور الايجابي والطبيعي .ويحدث هذا دون أن يكون له مسوغ أو مبرر في الواقع ، فالحركة الكردية في سوريا ، كانت سباقة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من يثير البلبلة , و يسبب التفكك و الإنقسام ؟

كتبها الحقيقة والحوار ، في 26 أيار 2009 الساعة: 15:17 م

من يثير البلبلة , و يسبب التفكك و الإنقسام ؟

 

زيور العمر

لو كان سكرتير البارتي عبد الحكيم بشار , حكيما ً سياسيا ً , كما في مهنته , لما أصدر توضيحه بهذا الشكل , لأنه , باختصار , زاد الطين بلة . بل أنه كان بغنى عن التوضيح , لأنه كان من شأن توسيع دائرة النقاش و الحوارحول المواقف و الآراء التي وردت في مقالته , ان تفضي في نهاية المطاف الى بعض الإستنتاجات المهمة في أوضاع الحالة السياسية الكردية في سوريا.
و لكن , و تبعا ً للعرف السائد الذي كرسته الأحزاب الكردية نفسها , و هو التخوين و التشكيك في صاحب كل رأي , يخرج عن المألوف الكردي , و نظراً للإسطوانة المشروخة التي أعاد الدكتور تشغيلها على أسماعنا , كان من الممكن أن نذهب بعيدا ً في تفسيرنا لمقالته و لغتها الإنهزامية , و نرد على صاحبه بالمثل , فنقول أن الدكتور أعاد نشر مقالته , بعد تعديلها , في زمن لم يتجاوز الإسبوعين , و بحلة تستسيغها السلطة السورية حتى يجنب نفسه مغبة التساؤل و الإعتقال و السجن , كما حدث لبعض رفاقه الأخرين
و حاول بكل الوسائل , و هو المسؤول الأول في حزبه , ان يتبرأ في مقال مزيل بصفته الشخصية , من جميع القرارات الأساسية التي أقرته مؤتمر حزبه , أو المفردات و الإصطلاحات السياسية الجديدة التي تسللت الى أدبيات البارتي في الآونة الأخيرة . أليس غريبا ً أن يعبر المسؤول الأول في حزب ما عن مواقف و سياسات تخالف قرارات مؤتمره الأخير ,  و التي لم تجف حبرها بعد ؟!
و لكن , إرتأينا النقاش الهادئ و الحوار الجاد , للإفادة و الإستفادة , و عبرنا عن رأي مخالف , بنية أنها لا تفسد للود قضية , و طرحنا بدورنا أسئلة حول مبررات و أسباب الإنتكاسات الخطيرة في سياسات الأحزاب الكردية , من موقع الغيرة و المسؤولية و حق المشاركة في مناقشة شأننا العام .
و لكن , و بسبب الإتهامات المغرضة من قبل عبد الحكيم بشار بحق الكتاب و المثقفين الكرد , الذين إختلفوا معه , و تعرضوا لمقالته بالتشريح و بالتحليل , لا بال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توضيح الدكتور عبدالحكيم … بين التضليل والحقيقة

كتبها الحقيقة والحوار ، في 26 أيار 2009 الساعة: 15:16 م

 

لوند الملا

بعد الجلبة والضوضاء , أطل علينا الدكتور عبدالحكيم بشار بإطلالة غير موفقة , لم يستطع من خلالها , تبرير أكثر النقاط حساسية , ولكي يكون هو , وحاشيته على دراية بموقف الرفاق في البارتي , الذي أعتز بالانتساب إلى صفوفه , أسرد ما يلي :
 أولاً –
 تجاهل الدكتور في التوضيح , أسباب اعتذاره للتقدمي , حيث لم تكن الاحتجاجات فقط على تغيير مقالته فقط  , بل اعتذاره من التقدمي أولاً , ومن ثم أسباب تغييره للمقالة , واللغط الذي جاء في مضمونها .
ثانياً –
 بالنسبة للفقرة ( أ ) من توضيحه , والذي جاء فيه )) المقال قد نشر بعنوانين فعلاً وفيهما اختلاف بسيط وزمنين بينهما حوالي الأسبوعين ، وهذا الأمر صحيح حيث كنت قد أرسلت المقال لأحد الرفاق لنشره لكنه كان مشغولاً جداً وأكد لي بعد يومين بأنه لم ينشر المقالة لعطل في الإرسال ، وقد سافرت خارج المحافظة ، وبعد أسبوعين تمت قراءة المقال قبل نشره على أساس انه لم ينشر ، فكانت تلك التعديلات التي لم تمس جوهر المقالة( .)
هنا نقول :

 أن في هذا التوضيح لأسباب تغيير المقال الكثير من التناقضات : - لا ندري هل الرفيق الذي سلم له المقال الأول من قبل الدكتور كان مشغولاً , أم أنه كان هناك عطل في الإرسال , على كل حال, فكلا السببين غير مقبول , لأنه تم نشر المقال في نفس اليوم الذي سلم المقال أي بتاريخ 1/5/2009م " وللتأكد بإمكان أي شخص مراجعة أرشيف الموقع الرسمي لحزبنا ( البارتي http://www.pdksp.net  (  , قسم الأرشيف عن شهر مايو بتاريخ 1/5/2009م , وسيدرك الجميع حينها , أن الإرسال لم يكن معطلاً , والأستاذ توفيق لم يكن مشغولاً , بل كل ما في الأمر , أن هذه العملية هي تحميل الأستاذ القدير توفيق حسن مسؤولية الأخطاء التي يرتكبها الدكتور .
ثم بعد عودته , بأسبوعين قرأ المقال , الذي لم ينشر حسب تصور الدكتور , فأجرى فيه تعديلات , ومن ثم نشرها …. فرضاً لو أن هذا صحيح , فلماذا لم تنشر مقالته الثانية في موقع البارتي ….. العملية واضحة , وهي أن الدكتور حاول التهرب مما كتبه , فأقدم على هذه الطريقة لعل أحداً لا يكتشف أمره , ثم أنه قال : رأيت بأن الجملة التالية في المقالة الأولى ستفهم خطأ ((الأحداث الداخلية في القرن الماضي قد أثبتت ذلك ، حينما وقف الشعب الكردي بكل قواه السياسية والجماهيرية إلى جانب السلطة )) فأضفت التعديل التالي عليها ((في معركتها ضد الإخوان المسلمين )) .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

توضيح من الدكتور عبد الحكيم بشار حول مقالته (التصعيد ضد الكرد … لماذا )

كتبها الحقيقة والحوار ، في 26 أيار 2009 الساعة: 15:14 م

 

إن هذا المقال قد اثأر الكثير من الجدل بين مؤيد ومعارض وانأ احترم الموقفين معاً ، وهناك فئة ثالثة باتت أسماؤها معروفة امتهنت التشهير والتجريح لن أتوقف عندها ، ولكن هناك نقاط لابد من توضيحها :
أ‌-المقال قد نشر بعنوانين فعلاً وفيهما اختلاف بسيط وزمنين بينهما حوالي الأسبوعين ، وهذا الأمر صحيح حيث كنت قد أرسلت المقال لأحد الرفاق لنشره لكنه كان مشغولاً جداً وأكد لي بعد يومين بأنه لم ينشر المقالة لعطل في الإرسال ، وقد سافرت خارج المحافظة ، وبعد أسبوعين تمت قراءة المقال قبل نشره على أساس انه لم ينشر ، فكانت تلك التعديلات التي لم تمس جوهر المقالة.

ب‌- أما ما أثير في المقال من نقاط نقدية فهي تتركز في ما يلي :

1-  استعمال كلمة القتل بدلاً من الشهادة حيث جاءت جملة في المقال كالتالي (ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004 …… ) إن استعمال هذه المفردة (القتل) لا يعني بأي شكل من الأشكال إلغاء صفة الشهادة عن المقتول أو التهرب من استعمال هذه الكلمة فقد نشرت عشرات المقالات ضمت كلمة الشهادة والشهداء في مضامينها ، ولكن سياق الجملة يقتضي استعمال كلمات معينة ، فكلمة (القتل) تستعمل كثيراً في أدبيات كردستان العراق وبتكرار وعلى لسان كبار المسؤولين والمثقفين مثل جملة (حينما أقدمت السلطات العراقية على قتل الكرد … عمليات القتل والتهجير ضد الكرد …. إلخ والذي يبحث عن الحقيقة يمكنه مراجعة أدبيات وتصريحات إقليم كردستان
 

2-  أما عن موضوع الانتفاضة: فنحن أقرينا في المؤتمر العاشر هذا المفهوم ونحن مقتنعون به ولكن أيضاً فإن سياق الموضوع يقتضي منا مفردات معينة ولعشرات المقالات عن الانتفاضة ودورها …. وسوف نستمر بتعزيز وترسيخ هذا المفهوم وعدم ذكر الانتفاضة في مقالة أو أكثر لا يعني التخلي عن مفهومها.
3-  قضية الأخوان المسلمين : هنا أكدت على نقطة معينة رغبت في طرح التجربة في سياقها التاريخي وأسعى من ورائها إلى تقييم سياسي وفق رؤية حديثة ، وأكدت أن السلطة ماضية في برنامجها الشوفيني ضد الكرد حتى يتم إضعافنا كحركة سياسية أو ثقافية او كمجتمع كردي ، هذا من ناحية ومن ناحية ثانية فإن تقييم مرحلة سابقة والسعي إلى استنباط العبرة منها وفق رؤيا جديدة هل يعتبر ذلك خطأ . إن موقف الحركة الكردية في تلك المرحلة بحاجة إلى تقييم كما هو موقفنا في هذه المرحلة يحتاج إلى تقييم حالي ومستقبلي ، ولكن هل يملك أحد أي بيان أو تصريح أو مقالة لأي حزب كردي عارض موقف السلطة آنذاك ؟
4-  هناك انتقاد من البعض حول عدم استعمالي كلمة (شعب يعيش على أرضه التاريخية) إن هذا المصطلح قد طرحته في مؤتمر باريس الأول عام 2007 قبل أن يقره المؤتمر العاشر لحزبنا ول

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما هذه الزوبعة عن عبد الحكيم بشار..!؟

كتبها الحقيقة والحوار ، في 26 أيار 2009 الساعة: 15:12 م

 

دهام حسن

عندما تستعرض كثافة هذه المقالات الهجومية بحق الدكتور عبد الحكيم بشار السكرتير العام للبارتي، تقف مبهورا، وتتساءل لماذا هذا الانشغال بمقالة.؟ وهل مطلوب من الحكيم (مع حفظ الألقاب دوما) أن يدرج كل برامج الحزب في مقالة واحدة.؟ ويعكسها بالحرف، العمل السياسي غير هذا يا أخوان، فبالسياسة كما في مضامير السباق، هناك كرّ وفرّ..
فبرنامج أي حزب هو الوثيقة المعتمدة مابين مؤتمرين، وهو الحد الأقصى من استراتيجية أي حزب، والعمل يكون بالاهتداء به، وليس بتطبيقه بالحرف، والتباهي به أينما حلّ، العمل الحزبي غير هذا، والسياسة تكتيك يومي و(مراوغة) وأخذ الظروف دوما بالحسبان.. ويكون أمام السياسي فسحة من المراوغة في الكتابة والنضال السياسي اليومي..
لنقل أن الحكيم أخطأ، وجلّ من لا يخطئ، فهل يستأهل هو كل هذا التقريع.؟ فهل نحن (محاكم التفتيش) حتى نصدر بحقه كل هذه الأحكام القاسية.! ثم لماذا لا تندارون إلى الخطّائين الكبار المتوارين عن الأنظار, المتقاعسين الذين لا يعملون، و(من لا يعمل لا يخطئ) حسب لينين أليس هم الخطاؤون .. كل هذا يدفعني لأقول أن وراء الأكمة ما وراءها.. أحدهم يبدي حرصه وحياديته ثم ينتقد بشدة، فليعلم هذا الأخ أن لا حيادية في التعبير والكتابة، وآخر يفهم أنه من ضمن قيادة البارتي، ويؤكد على وجهة نظر مغايرة، مع أني دون تحفظ مع النقد  ضمن الحزب، وحتى في الصحافة، ولكن متى كان البارتي بل كل أحزاب المنطقة قاطبة دون استثناء يستسيغون مثل هذا النقد العلني، ثم ألم يستغل أحدهم ليقول هذه المرة، لقد اخطأ الحكيم بشهادة شاهد من أهله.. ثم آخر يستأنس بالتشفي من الحكيم ليستعرض بالتالي أسماء قادة كبار يجمع بين القديم والحديث لكن فاته أن يدرج اسمه بين هؤلاء العظماء…
أجل يخطئ الحكيم وسيخطئ.. لكنه يتحرك، يتجرأ، يناضل، يخلص في نواياه، بل أكثر من هذا، أنه يتميز أحايين كثيرة بالحدة والصراحة، وبالنقد القوي، ويتمتع بديناميكية، ويكتسب الخبرة السياسية أكثر مع مرور الأيام.. فقط النوّم والموتى لا يخطئون، والحريص على سلامة وسمعة وسيرة الإنسان، وحسن تصرفه، لا يشهر به، اذكر قبل سنة أو أكثر اختلفت معه على مضمون مقالة نشرها هو.. ونقدته وعرضت عليه وجهة نظري، وقلت له لن أكتب في الصحافة للرد أو التجريح أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محكمة أمن الدولة بين المتهم والمتهم

كتبها الحقيقة والحوار ، في 26 أيار 2009 الساعة: 15:09 م

 

  الدكتور عبد الحكيم بشار

إذا اتخذت السلطات السورية قراراً في مرحلة زمنية معينة ونتيجة لظروف ومعطيات محددة ، فإن أي تغيير لتلك المعطيات والظروف لن يؤدي إلى تغيير تلك القرارات بل تستعمل بشكل جامد وبعيد عن المنطق والعقل ، فإحدى القرارات المتعلقة بالحركة الوطنية الكردية كمصطلح حينما كان الدكتاتور صدام حسين يتسلط على رقاب الشعب العراقي (ايام حكمه) هو استعمال كلمة المعارضة العراقية بدلاً من المعارضة الكردية ، وقد استعمل هذا المصطلح بعيداً عن المنطق وتحكيم العقل حتى ولو ببساطته ، لذلك احتوت الجرائد الرسمية السورية في إحدى أعدادها حينما كانت العلاقات السورية التركية متوترة على عنوان عريض : (المعارضة العراقية في البرلمان التركي) إن استعمل تلك الجملة من قبل أكثر من جريدة رسمية سورية للتعبيٍر عن مدلول المعارضة الكردية في البرلمان التركي يدل على مدى تقيد الجهات المنفذة بالتوجيهات العليا حرفياً دون استعمال أي درجة ولو ببساطة من العقل والمنطق
وهذا الشيء ينطبق أيضاً على محكمة أمن الدولة ، فالتهمة الجاهزة الموجهة ضد معظم المعتقلين الكرد هي (اقتطاع جزء من سوريا وإلحاقه بدولة أجنبية) والمقصود بدولة أجنبية هنا هو تركيا ، وقد وضعت الأسس الأولى لهذه التهمة حينما كانت العلاقات السورية التركية متوترة جداً ، وكان احتمال نشوب حرب بين الطرفين ممكناً في اية لحظة ، وكان سبب هذا التوتر يعود إلى :
1- قضية لواء الاسكندرون السليب: حيث لم تكن سوريا تعترف بضم تركيا للواء الاسكندرون ، وبموجب اتفاقية مع فرنسا ، وكانت تطالب بحقها في استعادتها ، بينما تركيا كانت ترفض ذلك .
2- خلافات حدودية في عدة مناطق أخرى والاعتقاد بوجود مطامع تركية في بعض الأراضي السورية .
3- عدم التزام تركيا بالمواثيق والمعاهدات الدولية في ما يخص حصة سوريا من مياه نهري دجلة والفرات .
والآن تحولت تركيا من دولة عدوة إلى دولة صديقة بفضل شطارة السياسة السورية ؟! (وبغض النظر عن حل تلك الملفات العالقة) والتي تحتاج إلى بحث خاص ، وباتت العلاقات بين تركيا وسوريا تتجه نحو شراكة واسعة في العديد من القضايا الاقتصادية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سيدي العزيز : الدكتور عبدالحكيم بشار ….. نصيحة لوجه الله تعالى

كتبها الحقيقة والحوار ، في 23 أيار 2009 الساعة: 22:45 م

م . محسن ديركي

قبل أن أخوض في تفاصيل الموضوع , أود أن أؤكد حياديتي بالنسبة للحركة الكردية في سوريا , لست سوى حريص على القضية الكردية , وكذلك حريص على نجاح وسمعة حسنة للفصائل الكردية ومن ضمنها , الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) …
أكتب الآن , لعلي أستطيع أن أقدم مخرجاً للوضع الذي يمر به الدكتور عبدالحكيم بشار …
سيدي العزيز : الدكتور عبدالحكيم بشار :
تتلاطم أمواج الفعل ورد الفعل حول المقالة التي كتبتها في 1/5/2009م , وكذلك حول الاعتذار الذي تم تقديمه للتقدمي , وتتراوح الآراء بين رأي حريص ورأي منتهز للفرصة …
أود أن أؤكد بعض النقاط , وحسب وجهة نظري البسيطة :

1-  بالفعل تغييرك للمقال المنشور بتاريخ 1/5/2009م , ثم نشره في 15/5/2009م بزيه الجديد , يثير لدي ولدى قراء مقالاتك , تساؤلات عدة ( ولنبتعد عن كلمة شكوك , التي استخدمها البعض ) , أهم هذه التساؤلات : أ – لماذا تغير بهذه الطريقة ب – ألم يكن بإمكانك أن تصدر توضيحاً أو اعتذاراً , كما فعلت في الموقع الرسمي لحزبكم , إثر نشركم لمقال لأحد السادة المستقلين (محمد جمعة) حيث قدمتم توضيحاً واعتذاراً للتقدمي , فكلنا يعتقد أن الاعتذار عن خطأ ارتكبه السكرتير أجدى من الاعتذار عن م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ثورة نمور الورق

كتبها الحقيقة والحوار ، في 23 أيار 2009 الساعة: 22:44 م

 


  عثمان عرفو


نقول لهؤلاء النمور – عفواً لا أقصد نمور التاميل الذين تألمنا لنهايتهم الماساوية التراجيدية – إن ملاكم ، أقصد لوندكم الذين لا تعرفون اسمه حتى الآن ليس جديراً بقيادة "ثورة مخملية أو بنفسجية أو بيضاء أو حمراء طالما هو نمر من ورق ، ولم يستطع الاقتداء بنلسون مانديلا أو الثائر مارتن لوثر الذي يحكم حفيده الآن أكبر دولة في العالم وهي الولايات المتحدة ، وسيصعق بطلكم الذي يرتدي طاقية الإخفاء رزكار حسو عندما يعلم أنه يسير وراء " بطل دونكيشوتي مجهول " قد يقوده إلى حيث الهلاك.

لماذا لم يضرب هؤلاء مرتكزات "الفكر الشمولي" في المؤتمر الأخير للحزب ، ولماذا قبلوا كل شيء بعد مناقشات مستفيضة ، ولماذا ولماذا ، سلسلة من اللماذات لا تنتهي ولكن سنكف عن طرحها لمناقشة "ثورة الملا وحسو" التي انطلقت من أين ؟ لا نعرف ، وهاهم المريدون والتابعون ينخرطون في صفوفها ، وهي تتابع الزحف باتجاه معقل الحكيم وأهله وأقربائه الذين – والكلام للآلوجي محمد سعيد – ينحدرون من (عائلة لم يسبق لها أن تفاعلت مع قضايانا القومية على الإطلاق، ولم يعرف عنها سوى حبها للملذات والموالاة للسلطات ومصالحها الشخصية) للإطاحة به وتنصيب نصر الدين أو الآلوجي خليفة جديدا.
نعود إلى رزكار أو لوند ونسألهما : ما معنى الفكر الشمولي ؟ ومن حرسه او حراسه ؟ ثم نبشرهما بأن مسيرة الحزب تعززت أكثر وخطت الخطوة الأولى عندما خرجت من صفوفه بعض الرموز التي شلت البارتي وجمدته وأوقفت مسيرته ، وأن ما يحظى به البارتي اليوم من مكانة لم يشهدها مطلقاً هو بفضل الحكيم وأعضاء قيادة البارتي، والدماء الجديدة التي ضخت في شرايينه التي كانت بحاجة إلى ترميم .
لم يكن البارتي يوماً موالياً للسلطة وهو في صراع دائم معها ، والموقف من الأخوان لا يعني هذا أبداً ولكن بعض الأحزاب الكردية – ولم يكن البارتي منها بالطبع – أصدرت بيانات دعم وتأييد للنظام في ذلك الوقت ، وشتان ما بين ظروف الثمانينات وظروف العام 2009 والأخوان المسلمون يعرفون هذا الشيء وهم يقدرون ذلك تجنباً لآلة البطش التي كانت تطحن البشر في ذلك الوقت ، وتحكم بالإعدام ومازالت على كل من ينتمي إلى ذلك التنظيم الذي لم يكن الكرد وقضيتهم وحقهم في برنامجه مطلقاً في ذلك الوقت.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي