من اجل التأسيس لحالة نقدية بناءة بين اوساط الشعب الكردي في سوريا

كتبهاالحقيقة والحوار ، في 15 حزيران 2007 الساعة: 11:40 ص

الحقيقة والحوار سبيلا
14-6-2007
 
اعتادت  فصائل الحركة السياسية الكردية في سوريا, , أن تدعي كل منها بأنها هي الفرقة الناجية الوحيدة دون غيرها, أما الباقون فهم على طريق الضلالة والانحراف والمساومة واللاواقعية وووووو…؟!! وتوجه لهم اقدح الشتائم والسباب, …وهي تستخدم في ذلك شتى الوسائل التي تملكها, لمخاطبة الشارع الكردي المغلوب على أمره, بغية التأثير عليه وكسبه إلى جانبه حصرا, وهي تقتدي في هذا بسلوك التنظيمات الستالينية والأصولية الإسلامية ,.مما أدخل  الشارع الكردي في متاهة لا طائل منها للبحث عن حقيقة هذه المزاعم التي تطلق بين الفينة ,والأخرى , وعقب الأحداث التي تلقي وترخي  بظلالها في الوسط الكردي .
ولأننا جزء من الشارع الكردي, ومن حقنا ,كما لأي  فرد, أو أية منظمة أهلية أن تتوجه لقياداتها السياسية, لاستيضاح مواقفها, ومراميها وفق التقاليد الديمقراطية فقد ارتأينا نحن مجموعة من المهتمين بأوضاع حركتنا السياسية, التأسيس لحالة نوعية في الساحة السياسية الكردية في سوريا سميناها هيئة إظهار الحقيقة وتشجيع الحوار بين أوساط الشعب الكردي في سوريا,كي تمارس  حقها في نقد الحركة الكردية - عبر وسائل الإعلام المتاحة وليست بالطرق التنظيمية المتعارف عليها- على أرضية أن لا بديل للحركة الكردية القائمة , وبان الواجب يقتضي,علينا بذل قصارى جهودنا لتقويتها والالتفاف حولها, كلا حسب الطريقة التي يراها مناسبة, ونحن اعرنا الاهتمام بالجانب النقدي, سبيلا لتحسين أداءها ,وتعزيز مكانتها, وتسليط الأضواء على أحاديث وإشاعات الخفاء, وكشف المستور التي ما انفك كل حزب يطلقها في مواجهة الأحزاب الأخرى دون وجه حق أو إثبات بل جله الكيدية, وروح الثأر والانتقام, في وقت يتعرض له أبناء الشعب الكردي قي سوريا ,لأبشع أنواع الظلم والاضطهاد, ومنذ عشرات السنين, في عصر قل نظيره في العالم اجمع………………
لقد ارتأت الهيئة ,أن تؤرخ لانطلاقتها,  يوما مجيدا من تاريخ الشعب الكردي في سوريا,وهي الذكرى الخمسون لبناء أول تنظيم سياسي كردي في سوريا, عندما سنحت له الظروف الذاتية والموضوعية في بناءها, في تلك اللحظة التاريخية, من عمر البلاد ,وانخراطه بالنضال الديمقراطي العام والمطالبة بحقوقه القومية المشروعة في إطار الوطن السوري,  ويشهد لشعبنا تاريخيا بأنه عبرعن نفسه دوما بكل أنفة وإباء في موازاة احترامه لوشائج الصداقة والإخوة مع الآخرين .
وبهذه المناسبة العزيزة, فإننا نتوجه بالتحية, لكل فرد من أبناء الشعب الكردي في سوريا, متمنين له غدا أفضل, وبالدعوة, لشد أزر حركته السياسية, ونحن من جانبنا, سنلزم أنفسنا للقيام بما أوضحناه في البداية,لاستجلاء الحقيقة, وتشجيع الحوار بين أوساط الشعب الكردي, حسب امكاناتنا المتواضعة, ,واضعين نصب أعيننا بعضا من المهمات ,التي نعتقد بأنها تصب في هذه الاتجاه  :
1-رصد ما يدور, في الشارع من أحاديث الخفاء وغيرها , والتي تثير الشبهات والشكوك والاتهامات حول كل حزب ونقله للقيادات المعنية, لتفنيده أو وضعه في سياقاته الصحيحة, من خلال الوسائط الإعلامية المتاحة لها.
2- طرح المزيد,من الأسئلة التوضيحية حول المواقف السياسية والشعارات والقرارات الإجرائية والبرامج السياسية  لكل حزب أو إطار كردي, بغية وضعه في متناول أبناء الشعب الكردي في سوريا, مبسطا ودون تعقيد وعمومية, للإطلاع عليه ودفعه للتفاعل, والتقاطع معه, وبيان رأيه فيه, لأنه سيكون المعيار لصوابية, هذا الرأي وسواه.
3- نقد الهياكل التنظيمية للأحزاب الكردية, والأطر التحالفية القائمة,والتركيز على دراسات المختصين وعقد الندوات واللقاءات, بغية الوصول للتنظيم الديمقراطي العصري,وتجاوز هرمية وشيخوخة النمط التنظيمي الذي يعتمد الرأي الأحادي ومنطق الإقصاء, والطاعة العمياء, وتأبيد قادة الأحزاب وتمجيدهم ….؟
4- المساهمة في إذاعة, ونشر كل مامن شانه, فضح الممارسات الظالمة, بحق الشعب الكردي في سوريا سواء كان مصدر الخبر من الأحزاب الكردية أو عبر تلقينا له بوسائلنا الخاصة وسنتوخى الدقة والموضوعية والمنهج العلمي سبيلا لتأكيد المعلومة.
4- نشر مواقف الحركة الوطنية الديمقراطية في البلاد, من القضية الكردية في سوريا,وتصوراتها بكيفية الحل, وجعلها بمتناول الشعب الكردي في سوريا, والتحاور حولها وسننشر في مدونتا فقرات من برامج مختلف تلك القوى بهذا الخصوص.
ختاما, فإننا نؤكد على أن هيئتنا ليست حالة حزبية, وهي تنأى بنفسها عن هذه السلوك, لاعتبارات عديدة بل ستسعى من اجل تأطير وتشجيع النقد الايجابي والبناء للمواقف والأنشطة والشعارات التي تصدر عن الحركة السياسية الكردية سواء داخل الأحزاب أو بين أوساط الجماهير في الشارع الكردي  من منطلق   تعزيزها,واستدراك نواقصها وإطلاق مبادرات كوادرها وكفاءاتهم,والتشبث بثقافة العصر المتمثل باحترام الإنسان وحقوقه وخياراته الديمقراطية, ليس على صعيد الوطن ,فحسب بل ضمن الأحزاب والمؤسسات أيضا.
كما ونقطع على أنفسنا عهدا, بان لا ننجر إلى أي شكل من المهاترات العقيمة, وان لا نترك فرصة,إلا ونبدي من خلالها أسمى آيات الحب والتقدير لحركتنا السياسية, ولاشك أن الوسط الكردي سيتعرف على نشطاء الهيئة من خلال عملهم في الوسط الجماهيري وليس من خلال إعلان أسماءهم في البيانات, وهم يتفقون على ترسيخ القيم الديمقراطية, والبحث عن الحقيقة. لكنهم يختلفون في الرأي والتصور, ويلتقون مع هذا الحزب وغيره  في مسار النضال, من اجل قضيتنا رأيا وتنظيما .
هيئة إظهار الحقيقة وتشجيع الحوار
بين أوساط الشعب الكردي في سوريا
14-6-2007
عنوان مدونة هيئة الحقيقة والحوار هو كالتالي:
http://serbuxaparty.maktoobblog.com/
والبريد الالكتروني:
serbuxparty@gmail.com
نحن بانتظار ملاحظاتكم وآرائكم حول مختلف القضايا والأحداث فالهيئة ملك لكم ومن أجلكم
ملاحظة:
يمكنكم وضع عبارة(الحقيقة والحوار) في جدول البحث لمحركGoogleللدخول إلى المدونة مباشرة
   
أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : من نحن | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر