عبد الحميد درويش يتهم… و إسماعيل عمر شاهد زور

كتبهاالحقيقة والحوار ، في 21 نيسان 2008 الساعة: 21:31 م

بقلم : إسماعيل حسن

بعد مجزرة القامشلي عشية الاحتفال بعيد نوروز , هذه المجزرة التي راح ضحيتها ثلاثة شهداء , كانت الجماهير الكردية تأمل أن تكون هذه الجريمة بمثابة الحافز للمّ شمل الحركة الكردية وتقاربها , وبالفعل كان هذا واضحاً من الاجتماعات المكثفة والبيانات الجماعية والخطوات المشتركة التي قامت بها الحركة رداً على المجزرة.

إلا أن البعض لم يرق له ذلك على ما يبدو ,محاولاً نسف العمل الجماعي ,والحد من السير قدماً باتجاه الإجماع الكردي المأمول , مبتدئاً بالتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا ,وهذه المرة وكما يقال ( دود الخل منه وفيه )ففي اجتماع المجلس العام للتحالف المنعقد مؤخراً , وفي سابقة خطيرة أقد السيد عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي في سوريا على التهجم وشتم رموز القيادة الكردستانية في إقليم كردستان العراق ونعتهم بصفات لا أخلاقية ( وهنا لا أسمح لنفسي ولا لأخلاقي واحتراما للقراء أن أنزل إلى المستوى اللاأخلاقي الذي وصف به عبد الحميد درويش القيادة الكردستانية في تعاملهم مع بنات الكرد في مكاتبهم وما يقومون به من هتك لأعراض الكرد مستغلين مناصبهم, ولذلك لن أكتب ما قاله عبد الحميد درويش ).

بعد هذا الحديث سادت أجواء التشنج على الاجتماع مما أدى إلى إنهائه دون اتفاق على أي من الأمور المطروحة على المجلس, وبعدها على مايبدو تم توصيل ما حدث في الاجتماع إلى إقليم كردستان العراق ,فقامت قيادة الاتحاد الوطني الكردستاني باستدعاء ممثل مكتب اليمين في السليمانية وتوجيه توبيخ شديد اللهجة لهم ,طالبين تقديم تفسير واضح لما جرى ,الأمر الذي اجبر عبد الحميد درويش على القيام بمحاولة لتفادي النتائج الكارثية عليه وكشف صورته الحقيقية ,فحاول إرسال رسالة باسم المجلس العام للتحالف إلى القيادة الكردستانية ينفي فيها صحة ماقيل على لسانه ,وأيضا حاول التحايل على الحقيقية فها هو يحلف بأنه لم يأت على ذكر سيدة العراق الاولى هيرو أحمد وهذا صحيح لأنه لم يذكرها بالفعل , والذين تم ذكرهم من قبله هم كوسرت رسول و ملا بختيار و نوشروان مصطفى ونيجيرفان البرزاني وابن مسعود البرزاني وفاضل ميراني وا بني بابو كما ذكر ذلك حرفياً.
ولكن الغريب في الأمر أن الأستاذ المحترم إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ,لعب دور الشاهد المقنع أدى شهادة زور وقد كشف عن وجهه القناع , محاولاً التغطية على هذا العمل المشبوه , فقام بإعداد رسالة موجهة إلى إقليم كردستان موقعة من قبله سلفاً , نافياً فيها صحة ما وصل للإقليم من أخبار, ومن ثم عرضها على لجنة المتابعة في التحالف حيث تم رفضها من قبل الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والحزب اليساري الكردي في سوريا , اللذان رفضا وبشكل قاطع تغيير الحقيقة والإدلاء بشهادة الزور لتغطية الحقيقة بالأكاذيب .
بعد فشلهم في ذلك,دعوا إلى عقد اجتماع للمجلس العام للتحالف وتم التصويت على إرسال هذه الرسالة الملفقة ,رغم رفض البارتي واليسار , ورغم اعتراف الجميع بالحقيقة (بمن فيهم عبد الحميد درويش نفسه ,الذي تبجح بأنه لم يكن يخشى من الملا مصطفى البرزاني نفسه وكان يتهمه بالعمالة فكيف يخشى من هؤلاء ) , مما دفع بسكرتير الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) الأستاذ نصرا لدين إبراهيم إلى إسكاته موجهاً الكلام لعبد الحميد درويش : إننا في تلك الأيام وقفنا إلى جانب البرزاني ووقفنا ضدكم واليوم أيضا سنقف ضدكم ونفضح هذا الأمر وسنبين حقيقتكم للجميع.

يا ترى ماالذي دفع بإسماعيل عمر وأعضاء المجلس العام للتحالف الذين وافقوا على إرسال هذه الرسالة وعلى الإدلاء بشهادة الزور هذه , وفي هذا الوقت بالذات .
على مايبدو أن حليمة رجعت إلى عادتها القديمة ,عفوا من حليمة , فحليمة منذ أيامها تلك قد تابت وعادت إلى رشدها وأصبحت امرأة شريفة, ولكن الأصح أن نقول عبد الحميد درويش رجع إلى عادته القديمة .

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : منبر للرأي | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر