Yahoo!

الترجمة الحرفية لاحتجاج السيدة جيلبرت زازا على اساءة حميد درويش بحق زوجها

كتبها الحقيقة والحوار ، في 13 كانون الثاني 2010 الساعة: 17:27 م

أنت في : swissinfo.ch "لديها" الأنباء "كردستان : الانقلاب دي gueule جيلبرت فافر زازا يناير 11 ، 2010 — 12:01 كردستان العراق : الانقلاب دي gueule جيلبرت فافر زازا
 
أسطورة : نور الدين ظاظا ، زعيم سياسي وكاتب ومؤلف كتاب "حياتي وهو كردي". (ZVG) فيما يتعلق بهذا الموضوع
15/12/2009
في ديار بكر التركية الحوار الكردي المتوقفة
09/12/2006
وقال ‘مهمة’ في برن لأكراد العراق
انها امرأة غاضبة جدا الذي عاد من سوريا. فكرة أن التمثال النصفي لزوجها الراحل ، والكاتب والزعيم الكردي نور الدين ظاظا ، يجلس جنبا الى جنب مع صور بشار الاسد أمر لا يطاق لجيلبرت فافر زازا. انها تسعى الى مساعدة من السفارة السويسرية في دمشق. شهادة.

"نور الدين عانت إما من الأب ، حافظ ، ولا في ابنه بشار ، لكنه يجب أن يكون يتقلب في قبره! انه ليس له اي علاقة مع رئيس الدولة التي لا تحترم الديموقراطية وسوريا أو الدول المجاورة ، ويستمر في قمع وتعذيب الاكراد في اسم للعروبة ، والديمقراطيين السورية.

القصة تبدأ عندما تقريبا عن طريق الصدفة ، في لوزان ، حيث تعيش ، وتصفح الإنترنت ، وجيلبرت فافر زان يكتشف "المركز الثقافي الجزائري نور الدين ظاظا" افتتح يوليو 15 Kamichli الماضي ، معقل القومية الكردية. "وهذا من دون نفسي أو ابني دعونا استشيرت ، وبدون ذلك فإننا نطلب الإذن لاستخدام اسم زوجي".

 
جيلبرت فافر زازا
الوصول الى رؤية وخطة
ليكون صافي القلب جيلبرت ذهب الى سوريا. ولكن وصوله إلى دمشق ، وقالت انها تنبذ إجازة لKamichli ، بناء على نصيحة من كثير من الناس ، بمن فيهم الدبلوماسيين السويسريين دائما حذرين للغاية. واضاف "الوضع سيئ ، وهناك أيضا تم اعتقال عدة اشخاص من الاكراد في ديسمبر كانون الاول : أحصل على Kamichli كان يهدد الناس الذين تحدثت إليهم ، من خطر الاضطرابات التي تحدث ، مبررة جيلبرت فافر زازا.

ولكن اذا لم يذهب الى Kamichli ، Kamichli جاء لبلدها. "مع العلم انني كنت في دمشق ، ومجموعة من الأكراد Kamichli زارني. وهي لا تتردد في القيام بهذه الرحلة الطويلة ، مرتين تسع ساعات في حافلة! ‘نور الدين ظاظا لنا’ ، وقالوا : إنها رمز لمقاومتنا. يأتي ليراني ، كان وسيلة لشرف لي وفاة زوجها في سويسرا منذ 21 عاما.

انها لا تستغرق وقتا طويلا لجيلبرت فافر زازا للحصول على رؤية واضحة عن الوضع. تحقيقاته اكدت اسوأ مخاوفه.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

محاولة أولية – مشروع فكري للمناقشة (من خلال المقالات) اسس بناء فكر كردي معاصر

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 22:31 م

حواس محمود

مقدمة : إن لكل شعب مضطهد أو غير مضطهد منظومة فكرية ، هذه المنظومة تتكون بالاستناد إلى جملة ظروف وعوامل تاريخية وثقافية واجتماعية وسيكولوجية واقتصادية ، تتكون عبر عملية التفاعل والتجادل بين الوعي والواقع بين النظرية والممارسة بين القول والفعل ، وهذه المنظومة يمكن لها أن تحدد خطوطا استراتيجية بالإضافة إلى تشخيص الواقع ، تهتدي إليها الفعاليات السياسية والثقافية والاجتماعية، وبالنسبة للكرد يلحظ غياب منظومة فكرية موحدة ، وحتى أن الفكر غائب بسبب سيطرة الأيديولوجيات وسطوة السياسي بالمعنى اليومي المحدود 

 وبسبب حالة التجزئة التي يعاني منها الشعب الكردي وظروف المرحلة الانتقالية من عدم تقرير مصيره حتى الآن مما أفقده حالة استقرار تتكون فيها ملامح وتجليات فكر كردي معاصر ومن هنا تأتي المحاولة الراهنة المتواضعة لبناء أسس ومبادئ فكر كردي معاصر يستطيع أن يقدم رؤية موضوعية للواقع الكردي ويضع النقاط على الأحرف ويشير إلى مكامن الخلل والعطب ويرسم مسارات معقولة ومنطقية للسير النضالي باتجاه نيل الحقوق القومية المشروعة ودخول العصر بقوة وتوازن وجدارة وتأتي  هذه المحاولة كحاجة موضوعية للمس الجراحات الفكرية والأيديولوجية وحالة القلق الفكري لدى الجماهير هذه الجماهير التي تتيه في شتى الجوانب والاتجاهات الأيديولوجية المتنازعة على الساحة الكردستانية وغياب البوصلة الاستراتيجية الموظفة لصالح  مطامح  وأهداف الشعب الكردي في كافة أجزاء كردستان
ملامح ومظاهر غياب فكر كردي معاصر :
إنَ الناظر للوحة الفكرية الكردية يجد مظاهر عديدة  تدل على غياب فكر كردي معاصر منها إنّ الفكر الكردي اتخذ طابعا أيديولوجيا  وسياسيا بالدرجة الأولى تمثل في أدوات مؤسساتية هي الأحزاب الكردية هذه الأحزاب تنوعت شكلا وتماثلت مضمونا تنوعت شكلا باختلافات أيديولوجية مصطنعة ونابعة من انتماءات و ولاءات لأحزاب كردستانية أخرى ، وتماثلت مضمونا في غياب فكر متماسك في منظومته ثابت في مبادئه مستمر في نضاله وتفاعله مع الجماهير وكذلك فإننا نجد العديد من حالات الانقسام والتشرذم تتم بالاستناد إلى الولاءات الكردستانية الخارجية وبغياب الاختلاف الفكري وحتى الأيديولوجي أي أن الأيديولوجيا أيضا غائبة في الانشقاقات وبخاصة في مرحلة الثمانينات والتسعينات والفكر غائب بشكل مطلق عن مسائل الاختلاف إن الحالة التشتتية للأحزاب الكردية وتبعية بعض الناس لها يمكن تسميتها ب( التشتت القطيعي ) أي كيفما اتجه القائد حزبيا انشقاقيا كذلك تبعه مريدوه وأنصاره في ولاء مطلق أشبه ما يكون بالولاء العشيري – نسبة للعشيرة – ومن ملامح الغياب الفكري أيضا غياب الدور الثقافي للمثقفين الكرد إذ أن المثقفين الذين نجدهم من خلال نتاجاتهم  وبخاصة في مرحلة التسعينات كانوا في معظمهم منخرطين في صفوف الأحزاب الكردية وبسبب عمليات الانشقاقات وأسباب أخرى تركوا صفوف الأحزاب وبدأو يعملون بجهود فردية لخدمة الثقافة الكردية ولكن وبالرغم من جنينية الثقافة الكردية وخطواتها الأولى على أيديهم ألا أن الظاهرة الثقافية تبشر بالخير لدى هؤلاء وذلك بسبب غياب مناخات القمع الحزبي عليهم والحرية النسبية القليلة المتاحة لهم في تأليف ونشر نتاجاتهم لكن ما يؤخذ على نتاجاتهم هذه قلة الاهتمامات الفكرية والتاريخية والتحليلية والنقدية والاستراتيجية الأمر الذي يفتقده الكرد اليوم وحاجتهم الماسة إليه لمعالجة أزماتهم الصغرى والكبرى في عالمنا المعاصر اليوم ، وبالنسبة للجماهير نجد اللامبالاة تجاه الأحزاب وتجاه المثقفين وتسود العاطفية المطلقة وتغيب المناخات  و الأجواء العقلانية ويسود الحوار حالة من السخونة والانفعال والصراخ واللافهم والتوتر ويتمسك المحاور بجملة من المسلمات ومقولات حفظها عن ظهر قلب يتشدق بها ويرفعها حجة في وجه المحاور الآخر الذي لا يقل عنه فهلوية في الحفظ والتلقين والتدجين والصراخ والعنف واللاهدوء  – وبخاصة في فترة التسعينيات من القرن المنصرم – ويتمسك كل منهما برأيه أو بالأحرى بحزبه أو بصورة أدق بزعيمه فتكون النتيجة سلبية واختلافا وقد يكون شجارا أو تفككا عائليا اجتماعيا يهدد المجتمع الكردي بالانقسام الاجتماعي وهذا له خطورته الكبرى وتسود الانتهازية والذرائعية والأنانية واللف والدوران والتهويل  والتمظهر  والاستعراضية وشتى الأساليب اللاواقعية واللامخلصة في سير العملية النضالية
أسباب غياب فكر كردي معاصر : يمكن أن تنقسم أسباب غياب فكر كردي معاصر إلى قسمين
القسم الأول : يتعلق بالظرف الاجتماعي الاقتصادي التاريخي ، القسم الثاني : يتعلق بالظرف الثقافي والسياسي
1- الظرف الاجتماعي الاقتصادي التاريخي : تتداخل في المجتمع الكردي كبقية مجتمعات البلدان النامية عدة تشكيلات اجتماعية اقتصادية والتي تتسم باللاتمايز في الطبقات والشرائح الاجتماعية الداخلة في تركيبه ، إنَ المجتمع الكردي يتبع لمجتمعات متعددة الأنماط الاجتماعية وهي تختلف عن المجتمعات الرأسمالية بغياب تطور صناعي يفرز طبقات رئيسية  ولهذا السبب مع أسباب أخرى ذات طابع ثقافي واجتماعي تاريخي يتعلق بذهنية الإنسان الشرقي الذي لا تزال الأوهام والخرافات والمثاليات والرومانسيات الفضفاضة تسيطر على عقليته أقول لهذه الأسباب فشلت عملية النهضة التي عادة ما تقوم  بها البرجوازية وأدى هذا التخلف الصناعي ذي التبعات الفكرية السلبية الى ابقاء المجتمع الكردي في حالة تطورية لا تتناسب مع تطوره القومي بغياب الزخم الاجتماعي لهذا التطور أي أَنَ البرجوازية الكردية تابعة للبرجوازية في البلدان المقسمة لكردستان والتي هي بدورها تابعة للبرجوازية الغربية مما أضفى على البرجوازية الكردية حالة من التبعية المضاعفة وهذا ينعكس على البنية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمع الكردي أو بالتحديد وضع الطبقات الاجتماعية ،إنَ هذه الوضعية غير المستقرة والقلقة والغير طبيعية تؤثر سلبا في بناء منظومة فكرية واضحة المعالم والتجليات ،ويمكن القول بأن الوعي القومي الكردي لم يتبلور بانسجام مع التطور التاريخي للشعب الكردي بمعنى لم يأت- الوعي القومي -  كانعكاس للضرورات الاقتصادية والاجتماعية وبالتالي لم تكن البنية الفوقية موازية للبنية التحتية بعلاقاتها الإنتاجية الرأسمالية كما حصل في أوروبا وإنما كان الوعي القومي  محاكاة للطموحات القومية للشعوب الأخرى وبنفس الوقت رد فعل على السيطرة السياسية للشعوب المجاورة والأنظمة الاستبدادية الشرقية وبصورة أكثر توضيحا نتج الوعي القومي الكردي تحت تأثير بنى فوقية أساسا كاللغة – المشاعر – القومية – القبيلة ولم تتحول المسألة الكردية إلى ضرورة اقتصادية اجتماعية بشكل جوهري ورئيسي في بداياتها كما كان ينبغي لها أن تكون لخصوصية كردستان المقسمة أصلا عبر كافة المراحل التاريخية
2- الظرف السياسي والثقافي
وكما مر معنا  آنفا فإن انخراط المثقفين في التنظيمات والأحزاب السياسية الكردية أدى إلى سطوة السياسي على الثقافي ، ولبس النضال القومي الكردي لباساً سياسياً وقومياً وغاب البعد المعرفي الاستراتجي عن ساحة النضال واخت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عن المجلس السياسي: التحولات الكمية لا تؤدي بالضرورة الى تحولات نوعية

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:34 ص

زيور العمر

إثر الإعلان عن تأسيس « المجلس السياسي » للأحزاب الكردية , نخشى أن لا نشعر بالكيان السياسي الجديد , إلا من خلال البيانات , كما هو الحال , مع بيان إعلانه , الذي جاء فارغاً من أي محتوى و مضمون . و السؤال : هل التحولات الكمية , تستدعي بالضرورة حدوث تحولات نوعية , في المشهد السياسي الكردي ؟ تجربة سنوات من التحالفات و الجبهات و أشكال التنسيق , بين الأحزاب الكردية , تجعلنا نشك في كل تجربة جديدة , و نوايا أصحابها , و خلفياتهم , خاصة إذا شعرنا أن العقلية التي تقف خلف التجربة الجديدة , ما زالت هي نفسها التي أدارت السياسة الكردية لعقود من الزمن , و أدت الى تشكل , هضاب من الأخطاء و الإنتكاسات و الإنكسارات , ذهب ضحيتها شعبنا , و طموحاته و أهدافه.

 

فالنقاش الذي دار في السنوات القليلة الماضية , حول ضرورة الخروج من حالة الإنقسام و التشرزم , و تشكيل حالة كردية صحية , تقوم على جمع الطاقات و تحفيذ الإمكانات الكردية الهائلة , في إطار سياسي , يشكل واجهة سياسية , لتحقيق أهداف الشعب الكردي , جسدت في الشارع الكردي فكرة مفادها , ان تصحيح المسار , و تقويمه في المشهد الكردي , مرتبط بتوافق و تقارب أطرافه السياسية , في إطار كيان سياسي , يطرح رؤية واضحة و موضوعية حول سبل و كيفية حل القضية الكردية في سوريا , و أن من شأن تحقيق هذا الهدف , أن يعيد الى الشارع الكردي و الجمهور , الثقة و الأمل في المستقبل.
و لان ظاهر الأمر قد يدفعنا الى الإعتقاد اننا مقبلون على مرحلة جديدة , إلا أن الوقائع و المعطيات تشير , للأسف الشديد الى العكس. الكيان الجديد ,  تبدو ثقوبه و ثغراته واضحة للعيان . التوافق السياسي الذي إنطوى عليه البيان , كان مزيج من المساومات الصارخة , بين وجهتي نظر كانت حتى الأمس القريب في أشد حالات التناقض : الخلاف بين رؤية إعلان دمشق لحل المسألة الكردية , و خصومها. ففي الفقرة الأولى من البيان جاء الذكر على التغيير الوطني الديمقراطي السلمي المتدرج في البلاد و إيجاد حل ديمقراطي للقضية الكردية في البلاد كقضية وطنية (فقرة ماخوذة حرفياً من إعلان دمشق) مع العلم أن هذه الفقرة غير موجودة في برنامج أي من الأحزاب المؤسسة للمجلس , و الإعتراف الدستوري بالهوية القومية للشعب الكردي في سوريا. الفقرة السابقة , تشعرنا أن البيان ليس صادر من أحزاب كردية , و إنما من إطار سوري معارض , يضم قوى عربية و كردية و غيرها. فهي لم تأتي على ذكر الإدارة الذاتية كما تطالب بها أغلب الأحزاب ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عودة لقراءة في بيان المجلس السياسي الكردي في سوريا

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:26 ص

محمد سعيد آلوجي

إذا ما عدنا إلى قراءة بيان أحزابنا الكردية الثمانية بتأن. هذا البيان المخصص لتشكيل مجلس سياسي كردي في سوريا "تمهيدا للانتقال الى مرحلة متقدمة باتجاه تشكيل مرجعية كردية من خلال مؤتمر وطني تشارك فيه كافة فعاليات المجتمع الكردي." كما يكونوا قد أوردوه في نص ذلك البيان. حيث يتضح لنا بأنه ما يزال أمام تلك الأحزاب مشوار طويل كي يصلوا إلى تشكيل تلك المرجعية المنشودة.. من خلال الملاحظات التالي:
 

1.أن أحزاب المجلس لم ينتهوا بعد من تقريب وجهات نظرهم نحو بعضها البعض في مسائل قليلة أم كثيرة.
2.كما وأنهم لم يصلوا بعد إلى تفاهم فيما بينهم.. في مسائل مهمة أو أساسية. أم غيرها.
3. وأنهم ما زالوا بحاجة إلى وضع آليات معينة لينسقوا بها علاقاتهم وأعمالهم مع بعضهم البعض.
4. وأنهم لم يتخذوا بعد مواقف مشتركة إزاء القضايا الوطنية السورية والقومية الكردية…وهو بيت القصيد.!.

 

 وقد يمكننا أن نقرأ بوضوح عن تكل الأمور في هذا الجزء الذي اقتطعناه من بيانهم. والذي ينص على الآتي:
" وسيكون من أولى مهام هذا المجلس. الذي ستعقد أطرافه اجتماعات دورية. للعمل من اجل تقريب وجهات النظر، وإيجاد التفاهم والتنسيق بين أطرافها، واتخاذ مواقف مشتركة إزاء القضايا الوطنية السورية والقومية الكردية… "..
 

وهو ما يدفعنا إلى أن نقول بأن أحزاب المجلس ما زالوا في بداية عملهم التأسيسي لهذا المجلس وبأنهم لم يتفقوا بعد إلا على الإعلان عن تشكيل مجلسهم على أن تكون وثقة برنامجه السياسي هي "الرؤية المشتركة التي وافقت عليها، وبعد مناقشات مستفيضة، الأحزاب الموقعة " والتي يمكنكم الوصول إليها من خلال هذه العارضة  http://yekitimedia.org/ar/index.php/2009-07-21-22-38-52/2167-2010-01-06-13-05-11
ـ وقد توحي لنا قراءة متأنية لبيان هذا المجلس على أنهم قد استعجلوا في إعلانهم عن انطلاقته بالرغم من طول ما استغرقته مباحثاتهم بخصوصه. إن وضعنا في اعتبارنا ما قد بقي ينتظر عودتهم إليها لكي يجدوا لها حلولاً في اجتماعاتهم الدورية القادمة..!!…
 
ـ كما ويتراءى لنا بأن إعلانهم المفاجئ لمجلسهم الموقر قد جاء بعد اعتقال عدد من قياديي يكيتي. كرد فعل استنكاري منهم على تلك الاعتقالات. إن لم يستطي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول نص الرؤية المشتركة للمجلس السياسي

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:25 ص

موسى موسى

بعد ابداء رأيي على السؤال الذي طرحه موقع بنكه الالكتروني حول المجلس السياسي لتسعة أحزاب كردية سورية في الثلاثين من تشرين الثاني 2010، وأشرت فيه بان الرؤية المشتركة غير منشورة رغم اعتمادها من قبل المجلس السياسي حسب ما جاء في وثيقة اعلانه، وفي اليوم التالي قرأت الرؤية في موقع يكيتي ميديا الالكتروني التابع لحزب يكيتي الكردي في سوريا، ووجدت نفسي لزاماً، ليس للرد على نص الرؤية أو ابداء المشورة لأطرافها بقدر ما ادهشني المتناقضات المحشوة فيها، و كونها صادرة عن أغلبية الفصائل الحزبية  كان لا بد من أن أعيرها قدراً من الاهتمام، وخاصة ما جاء في مقدمتها من ان: “… سوريا من الدول التي تتميز في المنطقة بالتعددية القومية والسياسية والدينية، ولها دورها التاريخي في التفاعل والتمازج الحضاري على مستوى المنطقة…“.

 

ان المتابع للتاريخ السياسي لسوريا منذ الاستقلال يؤكد بان الأنظمة المتعاقبة  قد مارست كافة أشكال الصهر والانحلال والذوبان ضد الاقليات القومية في سوريا لصهرها في بوتقة القومية العربية باصدار القرارات، وتنفيذ السياسات والمشاريع العنصرية، الكفيلة لإمحاء الخصائص القومية، من قرارات فصل الطلاب والمعلمين والعمال والموظفين بحجة التكلم بلغة غير العربية، وقرارات اغلاق المحلات التجارية التي لها علاقة بالفلوكلور القومي لتلك القوميات وخاصة الكرد منهم، حتى امتد المنع الى الاقمشة ذات الالوان الصفراء والحمراء والخضراء بالنسبة للكرد في مناسباتهم القومية كعيد نيروز، وكثيراً ما أشارت الجرائد المركزية للأحزاب الكردية الى هذه الممارسات ووصفتها بالشوفينية، ناهيك عن زج الكثيرين في السجون والمعتقلات نتيجة وجود قصاصات أو وريقات أو كراسات صغيرة من الشعر والألفباء والقصص القصيرة لمجرد كتابتها بالكردية، و نال المهتمون بالادب والفلوكلور الكردي نصيبهم الوافر من تلك السياسات. أما على الصعيد السياسي والحزبي، فقد ذاق المناضلون في سبيل حقوق شعوبهم سنين طوال من انواع الظلم والتعذيب والاهانة في معتقلاتهم ومازالوا. أما القوانين الاستثنائية والمشاريع العنصرية والتي هي معروفة للجميع فلم تطبق فقط على المناضلين والمنتسبين للتنظيمات غير المرخصة حسب مفهوم النظام، بل طال شريحة واسعة من الشعب الكردي، كما وشمل الكثيرين من غير المهتمين بالشأن السياسي الكردي أو الشأن الوطني العام أيضاً.
أما خارجياً، فلم تبادر الانظمة المتعاقبة على الحكم في سوريا بأي دور تفاعلي مع شعوب المنطقة، من الكرد والفرس والترك وغيرهم، لا تجارياً ولا ثقافياً ولا سياحة منظمة بقصد التفاعل بين شعوب المنطقة، كما كانت القطيعة في أوجها بين النظام السوري وأنظمة المنطقة وهما ايران وتركيا الى انتصار الثورة الاسلامية في ايران. ومجئ التيار الاسلامي ـ المعتدل الى حد ما ـ  الى الحكم في تركيا، لا بل كانت الاجتماعات الثلاثية بين سوريا وتركيا وايران وخاصة الامنية منها للتنسيق فيما بينهم على ايجاد الوسائل المجدية ليس فقط لعرقلة النهوض القومي الكردي، بل لتعريبه وتتريكه وتفريسه، فما هو دور سوريا التاريخي في التفاعل والتمازج الحضاري على مستوى المنطقة سوى سيا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لا بديل عن عقد المؤتمر الوطني الكردي !!

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:20 ص

رأي الديمقراطي
بنهاية السنة المنصرمة و تحديدا في 20/11/2009 عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا  اجتماعا موسعا حضرته العشرات من  الشخصيات الوطنية المستقلة ، وخلال هذا الاجتماع أطلق مشروعه حول بناء المرجعية الكردية في سوريا .

 هذا الطرح الذي دارت حوله نقاشات مطولة خلال السنوات الثلاث الماضية ، والذي نرى أن أهم عنصر فيه هو فكرة عقد مؤتمر وطني كردي بمشاركة المستقلين وممثلي الأحزاب الكردية دون استثناء ، و قد تم خلال هذا الاجتماع شرح أسس عقد هذا المؤتمر وآليات تنفيذه .

 و وجد هذا المشروع بعيد نشره ، أصداء ايجابية لدى الرأي العام الكردي الذي أبدى تأييده لفكرة المرجعية التي ستنبثق عبر مؤتمر وطني ، لكونه يوفر فرصة جيدة لوضع سياسة موحدة للحركة الكردية بمشاركة ممثلي جميع شرائح المجتمع إلى جانب أطراف الحركة ، وهذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المؤتمر الوطني الكردي: طـريق وعـر، لكنه سـالك

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:19 ص

افتتاحية جريدة الوحدة
  عندما طرح شعار المرجعية الكردية من خلال مؤتمر وطني كردي، كانت الظروف قد بدأت تنضج على مختلف المستويات، سواء ما كان منها في الداخل الحركي والمجتمعي الكردي، أو في الخارج الوطني، فالتشتت وصل إلى درجات غير مبررة بكل المقاييس، مما تسبب في غياب مركز القرار الضروري لمواجهة التحديات المستجدة، أو التطورات غير المحسوبة.

 كما أن التشظي الكبير الذي أصاب جسم الحركة، وأجبرها على الانشغال بأوضاعها الداخلية، وبأجندتها وشعاراتها الحزبية، أبعدتها كثيراً عن قاعدتها وحاضنتها الجماهيرية، التي أصيبت بالإحباط الذي لم تكن الإطارات الحزبية، رغم أهميتها كافية لوضع حد لانعكاساتها الخطيرة على المجتمع الكردي، الذي أنهكته المشاريع والسياسات العنصرية في ظل غياب الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجلس السياسي ونظرة الى الواقع الكردي السوري

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:18 ص

حسين عيسو :

الحركة الكردية اليوم على مفترق طرق , فان اتجهت الى العمل من خلال الرؤية المشتركة التي بنت عليها مجلسها الجديد , فان ذلك سيكون دليلا على أنها أقامت هذا المجلس على أسس وتصورات واقعية وتفكير عقلاني , بعيدا عن الأحلام الوردية الجميلة , والى أنها بدأت تعي واقعها فعلا

وتقر بكل الإخفاقات التي  منيت بها الحركة منذ تأسيس أول حزب كردي في سوريا عام 57 والى اليوم , وأسباب الاستمرار في تلك الأخطاء على مدى نصف قرن من الزمان , والوصول الى نتيجة مفادها أن مصائر الشعوب لا تبنى على الأهواء والأحلام الجميلة البعيدة عن الواقع والحقائق الموجودة على الأرض ,وأن استمرار ذاك النهج من الأنانية والمصالح الذاتية والشعارات البراقة, هو الذي أوصل الإنسان والشعب الكردي قي سوريا الى ما هو فيه اليوم من معاناة .
فالأخطاء التي واكبت مسيرة الحركة منذ بدايتها والتي لم تنبع من خصوصية الواقع الكردي السوري , هي التي أدت الى كل هذا الفشل , والمصيبة الأكبر هو الاستمرار في ذاك النهج اللاعقلاني , فالحزب الذي تأسس عام 57 ونادى بتحرير وتوحيد كردستان , لم ينطلق من الواقع ولا درس التاريخ الكردي بجدية , ولم يبحث في الأسباب التي أدت الى فشل الثورات الكردية خلال الفرنين التاسع عشر والعشرين في انجاز أهدافها , وفي العودة الى الأسباب , نجد أن ذاك الحزب ومنذ اليوم الأول , تم استخدمه في سبيل تحقيق أهداف أخرى بعيدة عن واقع الشعب الكردي في سوريا , والا فكيف تستطيع مجموعة لا يزيد عدد أشخاصها عن العشرة المناداة بهدف كبير فشلت ثورات في تحقيقه , ألا يدل هذا وبوضوح وكما ذكر البعض من المؤسسين الأوائل على أن فكرة التحرير والتوحيد* لم تكن يومها الا تلقيناً أو إيحاء من أطراف أخرى , لم يكن المؤسسون من ضمنهم , أي أنهم استُغلوا في تنفيذ أجندات الآخرين , وحين انقلب مستغلوهم عليهم بانت هشاشة تنظيمهم , ولاح لكل ذي بصيرة , كم كان ذاك الحزب ضعيفا , حيث تم تحويل القيادة الى المعتقلات دون ضجيج , ثم توالت الإجراءات القمعية والتعسفية بدءا بعملية الإحصاء الاستثنائي وما لحقه من مشاريع عنصرية , ولم يستطع الحزب الذي لم يكتف بكردستان سوريا , بل نادى بتحرير وتوحيد أجزاء كردستان الأربعة , لم يكن بإمكانه منعها أو حتى القيام بأي فعل احتجاجي على تلك المشاريع العنصرية التي نفذت تباعا بحق شعب مغلوب حتى ممن قالوا أنهم قادته , والسؤال هو من يتحمل وزر تلك المشاريع , قد يقول البعض , أن سلطات عنصرية هي التي نفذت تلك المشاريع , وأرد عليهم , بنعم , ولكن من فتح المجال لتلك السلطة , ثم هل أن حقوق الشعوب يتم نيلها وانجازها في الصالونات والغرف المغلقة , أليس ما حصل ودون الاعتماد على أي واقع فعلي , يعتبر استهتارا بحياة شعبهم ومستقبل أبنائه , وماذا حصل بعد ذلك , اضطر أولئك القادة الى تغيير تلك البرامج وتغيير اسم الحزب معترفين بالخطأ , لكن بعد فوات الأوان , ثم لينتقلوا من خطأ الى آخر ولتتكاثر الأحزاب والأخطاء وتصل بنا الى ما نحن فيه , واليوم ومن خلال إلقاء نظرة على الرؤية المشتركة التي قام المجلس على أساسها , ومن باب الأمنيات الواقعية , يبدو أن قادة الحركة الكردية في سوريا قد اكتشفوا ما وقعوا فيه من أخطاء تسبب في كثير منها من سبقوهم , نتيجة العواطف التي لم تتسبب سوى في المعاناة والدمار , وأرجو أن تكون نظرتهم اليوم الى هذا الواقع نابعة من الإخلاص والعقلانية والمسئولية .
 لقد كان الشعب الكردي السوري ضحية العاطفة التي لو بقيت ضمن حدود المنطق فهي واجبة , لكنها اذا وصلت الى حد انكار الذات ونسيانه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حول المجلس السياسي

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:16 ص

موسى موسى :

مشاركة في ابداء الرأي، على السؤال الذي طرحه موقع بنكه الالكتروني حول المجلس السياسي الذي أعلن عنه تسعة أحزاب كردية سورية، في الثلاثين من كانون الاول 2009.

• لو رجعنا بالذاكرة الى الماضي القريب وتحديداً في 20/04/2006، اليوم الذي تم فيه اعلان الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا(إئتلاف من ثلاثة احزاب) ، والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا(إئتلاف من أربعة أحزاب) رؤية مشتركة للحل الديمقرطي للقضية الكردية، وبهذه الرؤية أصبح ما يجمع الجبهة والتحالف ثالوث مشترك:
1ـ اشتراكهما معاً في اعلان دمشق للتغيير الديمقراطي في سوريا.
     2ـ اشتراكهما في الهيئة العليا للجبهه والتحالف.
     3ـ اشتراكهما في الرؤية المشتركة للحل الديمقراطي للقضية الكردية.
ان هذا الثالوث المشترك لم يبقى على حاله، فقد تم نسف الهيئة العليا جراء ازمة التحالف منذ آذار 2008، كما تم نسف الرؤية المشتركة بإلحاح لجنة التنسيق الكردية وجرها للجبهة والتحالف الى رؤية جديدة لحل القضية الكردية لم يتم نشرها،ويظهر جلياً ان المشترك الوحيد بينهما(عضويتهما في اعلان دمشق) يتم محاربته على لسان بعض اطراف الجبهة، وتحديداً البارتي.

لقد كان على الجبهة اتخاذ موقفٍ واحدٍ من ثلاثة:
1_ اتخاذ موقف سكوني وعدم التدخل ـ حفاظاً على الثالوث المشترك ـ لأن الفصائل الحزبية لا تصلح لأن تكون جهة مصالحة بين الفصائل المتخالفة في الوقت الراهن، فهي تحبذ الشرذمة، وخاصةً لغيرها من الفصائل، أكثر من التقارب. 
2ـ اتخاذ موقف ايجابي، وذلك بتوسيع الجبهة بحيث كان بوسعها أن يتسع للفصيلين الذين يناضلان الآن تحت اسم الهيئة العامة للتحالف، رغم ان خيار وحدة البارتي كان أكثر جدوى.
3ـ اتخاذ موقف سلبي ـ التدخل الهدام ـ وهو الموقف الذي اتخذته الجبهة، فالجبهة لم تكن طرفاً في الازمة ولكنها تدخلت كطرف ثالث، ونتيجة لعدم قدرتها على حل الازمة اتخذت موقفاً انشقاقياً من الطرف الذي يعمل الآن تحت اسم المجلس العام للتحالف، رغم ان المسافة بين الجبهة والتحالف -قبل الازمة- كان أقرب من تلك التي بين الجبهة ولجنة التنسيق، لذلك لا أرى ان تشكيل المجلس السياسي إلا ضمن مسلسل ردات الفعل، تداخلت المصالح المختلفة للفصائل الحزبية في انشائه، ومن بيان اعلان المجلس يتبين ما يلي:
1 ـ جاء في بيان اعلان المجلس حرفياً ما يلي:“ وسيكون من أولى مهام المجلس الذي ستعقد أطرافه اجتماعات دورية، العمل من أجل تقريب وجهات النظر وايجاد التفاهم والتنسيق بين أطرافها واتخاذ مواقف مشتركة ازاء القضايا الوطنية السورية والقومية الكردية، تمهيدً للانتقال الى مرحلة متقدمة باتجاه تشكيل مرجعية كردية من خلال مؤتمر وطني تشارك فيه كافة فعاليات المجتمع الكردي.“
ان  وجهات النظر  كان موجوداً ، بل كان موحداً من خلال الرؤية المشتركة بين الجبهة والتحالف، ثم هناك رؤية مشتركة أخرى مع لجنة التنسيق، فما هو المقصود بان أولى مهام المجلس  سيكون العمل من أجل تقريب وجهات النظر، في الوقت الذي كان وجهات النظر موحدة، كما ان تقريب وجهات النظر لم يكن يستدعي نسف ما كان قائماً .
وأتذكر عندما خرجت الرؤية المشتركة بين الجبهة والتحالف الى النور، كم كان عدد المصفقين  لها، وبعد أن خرجت رؤية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة -اللاعنف السياسي- الكوردية (2)

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:15 ص

جان كورد :

لايحتاج الكورد اليوم إلى اثارة ذكريات تاريخية تدفع بهم للنزول إلى الشارع، فحاضرهم يضرم النار في قلوبهم أكثر من الماضي
لايزال النظام عاملاً على الاحتطاب ليلاً في المناطق الكوردية،

فاتحاً بذلك على نفسه باب احتمالات مستقبلية مثيرة عملياً

في الجزء الأوّل من مقالنا هذا شرحنا كيف أن الحركة السياسية الكوردية ظلّت في تاريخها حركة سلمية ترفض العنف والإرهاب وتسعى لحل سياسي ديموقراطي عادل لقضية شعبها القومية والوطنية…

أمّا بالنسبة إلى دعوات "الكفاح المسلّح في غرب كوردستان"، التي صدرت من قبل، وبخاصة منذ انتفاضة آذار المجيدة لعام 2004، وتصدر حالياً من أشخاص فقدوا أملهم في أي تغيّر مأمول يحدث في سياسة البطش والارهاب التي يمارسها النظام القائم في البلاد تجاه الشعب الكوردي، ومن تنظيمات غير معروفة أو في بدايات نشؤئها ولا تلقى أي دعم من الحركة السياسية الكوردية، فإنها دعوات تعتمد على شرعية الحق القومي وضرورة القيام بعمل جاد لايقاف سياسة التمييز والاقصاء والتهجير والتعريب والمحاولة الطويلة العمر لصهر القومية الكوردية بتاتاً في سوريا، أي أنها دعوات تنبعث كنتيجة وكرّد فعل لاستمرار النهج العدواني للنظام حيال الشعب الكوردي وقواه السياسية. وستزول تلقائياً بمجرّد قيام النظام بأي خطوة موفّقة باتجاه حل سلمي وديموقراطي لهذه القضية التي تعتبر قضية سورية هامة للغاية من وجهة نظر العديد من رجال المعارضة الديموقراطية والوطنية السورية، وليس من قبل الحراك السياسي الكوردي فحسب. إلاّ أن النظام لايحرك ساكناً في هذا الاتجاه، بل إنه منخرط في سياسة مشتركة وتنسيق تام مع الطورانيين الترك في العمل معاً ضد أي طموح قومي للشعب الكوردي في المنطقة، ولادامة مخططات التصفية القومية العنصرية على طرفي الحدود بين سوريا وتركيا، حيث يعيش هذا الشعب منذ فجر التاريخ.

من حيث الأساس النظري فإن "الكفاح المسلّح" لردع الظالمين واحقاق الحقوق الذي نراه في الشرع الإلهي في صورة "قتال"، ليس مشروعاً من وجهة النظر الدينية فحسب، ، وانما هو مطلوب ومفروض على المؤمنين دفعاً للظلم واحقاقاً للحق، ويعتبر الدين الاسلامي الذي تؤمن به غالبية الشعب الكوردي المؤمنين الذين يفقدون حياتهم في ساحات الوغى دفاعاً عن دينهم أو أرضهم أو شرفهم أو عوائلهم أو أموالهم أو دمائهم شهداءً ، وهم أحياء عند ربهم يرزقون، ومن هنا جاءت "الشهادة" كأعظم مرتبة إنسانية ومقام ديني في الفكر الديني، وهنا تظهر أمامنا شخصية القائد الإسلامي الذي لا يُنسى عبر العصور، والذي لا يسمو أحد إلى منزلته في قلوب المؤمنين بعد الرسل، ألا وهو الامام الحسين رضي الله عنه، الذي ضحّى بنفسه وأقربائه ورجالهمن أجل الحق… ومعظم الحركات الإسلامية المقاتلة والمعتدلة، على حد سواء، ومنها الحركات العربية والفلسطينية بشكل خاص تعلّم أتباعها وأنصارها الاقتداء به دفاعاً وتضحية واستشهاداً… بل إن هناك آيات قرآنية تحث المسلمين على صد العدوان والدفاع عن المظلومين بعبارات مثيرة  كهذه "وما لكم لاتقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه الأرض الظالم أهلها… (النساء -75)" وتتوّعد المتخلفين والهاربين من القتال بأقسى العقوبات، بالنار الأبدية…طبعاً هذا كله يجب أن يكون في اطار صد العدو الظالم وعدم تجاوز الأمر إلى العدوان والظلم، فإن الله لا يحب المعتدين ولا يحب الظالمين…

ومن ناحية القانون الدولي، فإنّ فقهاءه قد فرّقوا بشكل تام بين "الارهاب" وبين "الحق الشرعي للشعوب في الدفاع عن النفس وعن الوطن وعن خيرات الوطن" في وجه الغاصبين والمحتلين والمعتدين…

وهكذا نجد من الناحيتين الشرعية والدولية أساساً ثابتاً وواضحاً ومشروعاً للكفاح المسلّح الذي تتباهى به شعوب وحركات عربية مدعومة –ولو بالكلام- من قبل النظام السوري ذاته بأنها تمارس "الكفاح المسلّح" أو "الجهاد"، وتلقى القبول والتأييد من قبل النظام الذي يدعو بعض الكورد -اليوم- إلى صد عدوانه عن شعبهم بالعنف والكفاح، بعد أن صّم أذنيه واستمر كالنظم السابقة في اضظهاد الشعب الكوردي إلى درجة مقيتة فعلاً.

وهنا يبرز سؤال لابد من الإجابة عنه:

"- ما هي مبررات انطلاق مثل هذه الدعوات؟ وهل وصل الأمر بالقضية الكوردية في سوريا إلى هذا الحد من التأزّم حتى يضطّر الكورد للقتال ضد الحكومة المركزية؟"

الجواب هو أن الكورد معرّضون إلى الصهر القومي والابادة الثقافية، ويمارس النظام القائم بحقهم منذ ستينات القرن الماضي سياسة تمييزية على كافة الصعد، وقد نفّذ مشاريع عنصرية استثنائية صارخة العدوانية في مناطقهم، ورفض كل مطالبهم السياسية والثقافية حتى الآن، وأحدث أكثر من 40 مستوطنة عربية على غرار الكيوبتز الاسرائيلي في مناطقهم بعد سلب الأراضي من أصحابها الشرعيين، وما يجري في المناطق الكوردية هو السب والنهب والفساد والاستبداد…وهذه الحقائق يراها من يملك مثقال ذرّة من ضمير انساني ولا يتجاهلها إلاّ عنصري آثم قلبه.

طبعاً، أصحاب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حركة -اللاعنف السياسي- الكوردية (1)

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:13 ص

 جان كورد :

ظلّت الحركة السياسية الكوردية "السورية" على نهجها السلمي الديموقراطي منذ تأسيسها كأوّل حزب سياسي قومي للشعب الكوردي في سوريا في النصف الثاني من خمسينات القرن الماضي،

والتزمت باللاعنف السياسي رغم كل السياسات الطائشة وأقول الدنيئة أيضاً، التي مورست بحقها وحق شعبها، ليس في ظلّ النظامين الناصري والبعثي العروبيين فحسب، وانما في الفترة القصيرة من الحياة الديموقراطية بين حكم النظامين المذكورين أيضاً، وأعني فترة "حكومة الانفصال"، فمشروع الاحصاء الاستثنائي، الذي جرّد به من حق المواطنة مئات الألوف من المواطنين الكورد السوريين دون غيرهم من أبناء الجزيرة، قد بدأ في عام 1962، حيث كان هناك برلمان "ديموقراطي!" في سوريا.

وإن اختيار نهج "اللاعنف السياسي" للحراك السياسي الوطني الكوردي لم يكن نتيجة ضعف وهزال، فالشعب الكوردي كان أقوى مما هو عليه الآن من عدة وجوه، وحركته السياسية كان موحّدة في بدايتها وكانت تتمتّع بدعم وتأييد مختلف فئات الشعب الكوردي، ولم يكن لأي نظام حاكم في البلاد شبكات عنكبوتية قوية بين الكورد كما هو الحال الآن، والظروف العامة في البلاد وحولها كانت تشجّع على اختيار نهج آخر، ولكن الحركة سارت، رغم المشاريع الخطيرة المطبّقة حيال شعبها ورغم حملات الاعتقالات الكبيرة والتعذيب الوحشي، على طريق "اللاعنف السياسي"، وتمسّكت به كمشروع لا انفكاك عنه، حتى صار معروفاً لدى القاصي والداني بأن الحراك الكوردي السوري سياسي سلمي حضاري، ولكن نعت أحزابه المنظّمة ب"الديموقراطية" لايتلاءم حقيقة مع واقع هذه التنظيمات مع الأسف، وفي ذلك اجحاف بحق الديموقراطية،  فبقاء الأمناء العامين أجيالاً على رأس تنظيماتهم الحزبية التي لم تحقق أياً من أهدافها المعلنة يفضح "الديموقراطية الحزبية الكوردية" بشكل صارخ…إلاّ أن الاتجاه العام، والمناهج النظرية والمطالب السياسية، تصب كلها في طاحونة "الديموقراطية"، وهي في بعض مجالات ممارساتها أقرب إلى الديموقراطية من كثير من الأحزاب السورية الأخرى… ولذا نقول ببعض التحفّظ أنها حركة سياسية سلمية ديموقراطية.

ورغم كل الاختلافات الفكرية والسياسية والنزاعات الشخصية القوية بين الفصائل الكوردية المنشقة على بعضها ورموزها، فإن أحداً قبل ظهور حزب العمال الكوردستاني منذ ثمانينات القرن الماضي في سوريا لم يستخدم لهجة العنف ضد الآخر المعارض بين صفوف الحراك الكوردي السوري أبداً…كانت هناك خصومات عنيفة في التنظيم السياسي الكوردي السوري، ولكنه لم يقع أبداً في أخطاء فادحة كما وقع فيها الأخوة في جنوب كوردستان أو شمالها أو شرقها، وأعني خطأ بل "جريمة" الاقتتال الداخلي، الذي أضاع كثيراً من الفرص وأهدر أموال الشعب وأراق دماء شبابنا وأضّر بقضيتنا القومية العادلة، وأجبر بعض الفصائل الكبرى من حركتنا التحررية الوطنية لأن تضع رأسها تحت ابط الدول التي تقتسم وطننا وتضطّهد أمتنا…

بظهور حزب العمال الكوردستاني وتقديسه المطلق لشخصية زعيمه الأوحد، السيد عبد الله اوجلان، ورفضه أي نقد لسلوك تنظيماته، حدثت أفعال وارتكبت حوادث شنيعة في سائر المناطق الكوردية، قيل أنها كانت فردية، ولم يكن لهذا الحزب أي دور أو هدف من ارتكابها، ولكن الحقائق على الأرض تثبت بأن هذا الحزب أثار الذعر في صفوف المواطنين الكورد في حين تودد إلى الدوائر المجرمة للنظام، تلك التي كانت ولاتزال تهدد الوجود القومي الكوردي وتمارس الفساد في المنطقة الكوردية وتنشر الرعب، ومع الأسف فإن مؤيدي هذا الحزب ومناصريه لم يعترفوا إلى الآن بتلك الأخطاء والأفعال الشنيعة، التي لامجال للتطرّق إلى تف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نص الرؤية المشتركة للمجلس السياسي الكردي

كتبها الحقيقة والحوار ، في 11 كانون الثاني 2010 الساعة: 10:11 ص

لما كانت سوريا من الدول التي تتميز في المنطقة بالتعدية القومية والسياسية والدينية ولها دورها التاريخي في التفاعل والتمازج الحضاري على مستوى المنطقة، لذلك ينبغي لها أن تستعيد هـذا الدور وترتقي به إلى مستوى متطلبات العصر وضرورات المرحلة، ولتجعل من هذه التعددية عامل قوة ومنعة بإعطائها بعدها الحضاري وشحنة التفاعل الحر سياسيا واجتماعيا وثقافيا، كمساهمة جادة في بلورة وتعزيز المفاهيم العصرية على مستوى المنطقة والعالم وخصوصا ما تعلق منها بالحريات الديمقراطية وقضايا حقوق الإنسان وحق الشعوب والأمم في تقرير مصيرها بنفسها. من هنا ومن منطلق المسؤولية الوطنية،

 وضرورة وحدة الموقف الكردي ، لما له  من أهمية خاصة، للانتقال إلى وحدة الموقف الوطني من أجل التغيير الديمقراطي الملح في البلاد، ولأن القضية الكردية لم تطرح يوما بمعزل عن الحالة الوطنية السائدة ، كما لم يطرح حلها في منأى عن الحياة السياسية والثقافية والاجتماعية في البلاد، بل ظلت هذه القضية مرتبطة ارتباطا وثيقا بمجمل القضايا الوطنية الأخرى  لدرجة أصبحت من القضايا الوطنية بامتياز، لذلك كان طرح رؤية مشتركة لحل القضية الكردية في سوريا ضرورة وطنية بقدر ما هي ضرورة قومية كوردية ، فسوريا بحدودها الحالية تشكلت في إطار التقسيم الأوربي للمنطقة حسب تطبيقات اتفاقية سايكس – بيكو التي قسمت بموجبها أيضا كردستان إلى أربعة أجزاء ( تركيا – إيران – العراق – سوريا ) بما يعني ان الشعب الكردي في سوريا يعيش على أرضه التاريخية وقد ارتضى التعايش مع بقية مكونات الشعب السوري ، انطلاقا من مبدأ الشراكة الوطنية . وعلى هذا الأساس تم الاتفاق على إبراز أهم الجوانب الت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صلاح بدرالدين: قضية كرد سوريا على عتبة عقد جديد 3-3

كتبها الحقيقة والحوار ، في 8 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:25 م

 

رابعا – واقع وآفاق الوضع الكردي
أمام كل الاتهامات الظالمة السياسية منها والأمنية والقانونية من جانب السلطة وبعض أعوانها وافرازاتها وامتداداتها بما فيها تلك الفئة الكردية المعروفة من قبيل ( – التطرف – و – الانفصالية – و – الانعزالية – و – الخطيرة على الأمن القومي – و – المرتبطة بالخارج الكردستاني والدولي - ) لايمكن وصف الحركة القومية الديموقراطية الكردية السورية الا مكونا عضويا في الحركة الوطنية السورية ومعبرا عن هوية فرعية كردية تماما مثل الهوية الفرعية العربية وهويات فرعية أخرى في اطار الهوية الوطنية السورية الجامعة العامة التي يدعي الجميع الانتماء اليها ونزعة خصوصية عبر النزعة الكلية وفي الوقت ذاته نزعة كلية عبر الخصوصية في تشابك يصعب فكاكه أما ازدواجية الانتماء ( القومي الوطني ) فلايقتصر على الكرد السوريين وليس من صنعهم بل نتيجة تقسيمات سايكس بيكو والحدود المفروضة قسرا على شعوب المنطقة وبينهم الكرد من دون ارادتها واستمرار الأنظمة المستبدة الراهنة في الاضطهاد والقمع والحفاظ بكل ماأوتوا من قوة على ميراث القوى الاستعمارية وصيانة الحدود التي رسمتها وهناك الآلاف من الحالات المشابهة لشعوب وقوميات من ضحايا التقسيم والتهجير القسري في جميع قارات المعمورة وجدت نفسها موزعة في دول وكيانات بانتماءات متعددة كا البوسنيين والبلوج والأمازيغ …الخ والمثل الأقرب هم فلسطينييو مناطق 1948 المنضوية تحت سلطة دولة اسرائل فهم يحملون جنسيتها ومن مواطنيها وفي الوقت ذاته ينتمون الى الهوية العربية الفلسطينية أي أنهم عرب اسرائيلييون بانتمائين : قومي ووطني .
بات من البديهيات أن الشعب الكردي يعاني من نسقين مزمنين من الاضطهاد الرسمي : الأول سياسي اجتماعي وحرمان من الحريات كعامة السوريين والثاني قومي في حجب الحقوق ومصادرة الهوية القومية والامعان في التمثلية القومية العنصرية عبر التهجير والحرمان من حق المواطنة ومواصلة تغيير التركيب الديموغرافي في المناطق الكردية وترهيب الناشطين عبر التصفيات الجسدية والاغتيالات والملاحقات والاعتقالات والأحكام التعسفية وادارة أماكن التواجد الكردي من خلال أجهزة الأمن والقوانين الاستثنائية اضافة الى قانون الطوارىء والأحكام العرفية مما ضاعف من أوجه المعاناة مثل الفقر وانتشار الأوبئة ووقف التطور الطبيعي وشل الدورات الاقتصادية وبث الرعب وعدم الاطمئنان وازدياد معدلات الهجرة الداخلية والخارجية ومما زاد الطين بلة تنامي ظاهرة مقتل الجنود الكرد خلال فترة أداء واجب خدمة العلم حيث بلغ العدد أربعا وثلاثين في غضون سنوات معدودة وما يزيد عن الثلث في العام المنصرم فقط الى درجة أنني كنت من أوائل الذين طرحوا في مقالة خاصة ( 6 – 7 – 2009 ) بضرورة البحث الجاد للكشف عن الخيوط التي تربط هذه الجرائم بمنظمة في غاية السرية من صنع أوساط من النظام الحاكم لتنفيذ تلك العمليات الارهابية الموجهة ذات الطابع العنصري على غرار منظمة " أرغنكون " التركية الابنة الشرعية للطغمة العسكرية الأمنية الفاشية الحاكمة التي كانت ومازالت الذراع الضارب للأجنحة والمؤسسات المعادية للسلم الأهلي والوحدة الوطنية ولمساعي حل القضية الكردية سلميا وعبر الحوار .
من جملة العبر والدروس الفكرية – الثقافية المستقاة من الماضي ما نلمسه من تنشيط عملية اعادة قراءة الواقع الكردي من جديد شعبا وحركة وأحزابا والفرز بينها خصوصا بعد الهبة الآذارية الدفاعية عام 2004 وتصحيح المنهج السابق في تناوله وهذا يقود الى حقيقة النهوض الشعبي الكردي وتنامي الوعي والتمسك بالثوابت والصمود أمام كل التحديات في الداخل بأشكال مختلفة ومن دون بيانات واعلام بتكامل واضح مع تحركات الخارج وخاصة بلدان أوروبا من جانب الجالية الكردية السورية وعلى صعيد آخر الأخذ بتعريف الحركة القومية الديموقراطية الكردية من جديد أيضا باعتبارها تتكون أساسا من سائر الطبقات وخاصة الكادحة الباحثة عن قوت اليوم والبورجوازية المتوسطة والفئات المتضررة من الاضطهاد القومي ومن شرائح فتية من النساء والرجال وجموع المثقفين المستقلين ومنظمات حقوق الانسان ومؤسسات اعلامية وثقافية وفي مقدمتها المواقع الألكترونية وهي جميعها تسير في خطى ثابتة وواعدة وتأتي بعد ذلك الجماعات الحزبية التي تعاني من أزمة متفاقمة وتواجه المأزق الحقيقي سائرة في متاهة الضياع ولم يعد سرا أنها أضحت جزء من المشكلة وليس من الحل وعائقا أمام عملية استكمال المصالحة القومية التي تفرضها متطلبات مرحلة التحرر الوطني وبناء الأداة النضالية المجدية المنشودة .
كان العام المنصرم بكل سيئاته الأمنية ومظاهره الشوفينية الرسمية مسرحا لنقاش كثيف حول أشكال التصديللأزمة وتحقيق المشروع القومي الوطني الكردي ولم يحظ أي مشروع طوا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية كرد سوريا على عتبة عقد جديد 2-3

كتبها الحقيقة والحوار ، في 8 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:21 م

صلاح بدرالدين

ثالثا -  المشهد الوطني
قامت الدولة السورية الوطنية الحديثة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر نتيجة الظفر بالحرية مثل سائر الدول في المنطقة ومنذ وضع اللبنات الأولى لدولة الاستقلال بعد انجازالثورة التحررية ضد الانتداب بمساهمة سائر الفئات وبخاصة بتعاون االمكونين الرئيسيين العربي والكردي في انتفاضات وحركات ( الجزيرة وجبل الأكراد وجبل الزاوية ودمشق وميسلون ) شيدت اللبنات الأولى للكيان الوليد على قاعدة هشة واعترى البناء خللا بنيويا منذ المؤتمر النأسيسي السوري الأول عندما تم تجاهل غير العرب في الدستور والقوانين واعتبار سوريا الدولة والكيان وعلى الصعيد الرسمي – الدستوري والقانوني والحقوقي والتربوي والثقافي - أحادية القومية والدين والمذهب ولم يكن ذلك المأخذ الوحيد عليها بل  أنها أخفقت إلى درجة ما في تحقيق الأهداف الأخرى من حيث الفشل السياسي في بناء كيان وطني يكتسب مناعته وقوته من وجود مؤسسات دستورية للسلطة مما شكل ذلك وبالا على الشعب السوري وأنتج ما نعانيه الآن من نظام ( جمهوري ملكي وراثي ) فاسد قمعي لاأمل يرتجى من اصلاحه كوليد طبيعي خرج من رحم الدولة السورية المشوهة تربطهما علاقة عضوية متكاملة متماثلة في رداءة النوعية والمضمون حيث أن السيء لاينتج الا الأسوأ وبحسب كل المواصفات والمعايير العالمية تعد دولتنا – ولافخر - في عداد ” الدول الفاشلة ” تماما مثل دولة توأمه البعثي التي أقيمت في بغداد وتفككت أوصالها لحسن حظ العراقيين ويعاد الآن بناءها بطراز جديد ويعود عجز المعارضة السورية في تحقيق التغيير الديموقراطي منذ عقود وحتى الآن حسب ماأراه الى القراءة الاستراتيجية الخاطئة لكل من مفهومي الدولة والسلطة والفصل الميكانيكي بينهما الى حد تجنب الاقتراب من تخوم بنى ومؤسسات ومفاصل الدولة بل وتقديسها ونأيها عن كل شائبة والانشغال فقط بالسلطة الحاكمة أو النظام بالمعنى الأوسع وغابت عنها حقيقة التمازج والتلاحم الى حد الانصهار بين الجانبين أي دولة النظام ونظام الدولة وبالتالي استحالة تغيير النظام من دون اعادة تفكيك وبناء الدولة من جديد وقد أفقدهذا الخطأ الذي تحول بمرور الزمن الى خطيئة المعارضة السورية زمام المبادرة في وعي وتشخيص الحالة الاجتماعية في البلاد والقاعدة الطبقية التي تقف عليها دولة النظام المستبد وبالتالي افتقاد البرنامج التغييري الحقيقي واضاعة البوصلة في قياس معادلات ادارة الصراع عبر مشروع وطني شامل متكامل .                                                                  لم تتوقف محاولات الحكومات المتعاقبة على البلاد منذ الاستقلال من أجل وقف التطور الطبيعي البشري والاقتصادي والثقافي والاجتماعي والانساني للكرد السوريين وتقليص أعدادهم وتغيير التركيب الديموغرافي لمناطقهم مثل ( التمييز القومي في الوظائف الرسمية - الحزام العربي – نتائج الاحصاء الاستثنائي – تهجير السكان الأصليين – المرسوم 49 .. ) وحرمانهم من مقوماتهم القومية بما في ذلك لغتهم وذلك بواسطة المراسيم والقوانين الاستثنائية والممارسات العنصرية تحديدامنذ حكومة العقيد أديب الشيشكلي الانقلابية عام 1949وحتى الآن مرورا بعهد حكومة الانفصال والتي توجها نظام البعث منذ 1963 بأكثر الوسائل عنصرية وارهابا مازالت آثارها السابقة ومخططاتها الراهنة ومعاناتها الانسانية والمجتمعية ماثلة أمامنا من جهة أخرى استمر منع الكرد منذ عقود من التواصل الانساني العائلي والقومي مع المحيط الكردستاني في تركيا والعراق الا لأغراض أمنية – سياسية تكتيكية مدروسة وهكذا فالمعاناة الكردية تتواصل أمام أنظار العالم وسكوت غالبية تيارات المعارضة الوطنية السورية .

العام الفائت حاز بجدارة على لقب عام الاعتقالات والملاحقات والأحكام الجائرة وهناك في الفترة الراهنة اعتقالات غير مسبوقة للناشطين السوريين عامة والكرد على وجه الخصوص  في ظل تخوف النظام من اي تحرك شعبي داخلي وانعكاسات نتائج تحقيق المحكمة الجنائية حول اغتيالات لبنان ويجري المزيد من الغوص في الشؤون اللبنانية والفلسطينية والتواصل مع محور ايران وجماعات الممانعة والتمادي في ايذاء الشعب العراقي تفجيرا وارهابا الى جانب محاولات الانفتاح على امريكا واوروبا واسرائيل حتى لو كان على حساب الكرامة الوطنية والاستقلال والسيادة لقاء الحفاظ على الوضع الراهن والابقاء على الحاكم المستبد ونستعير هنا مقطعا من تقرير ” مجموعة الأزمات ” الدولية حول سوريا ويتضمن الكثير من الصحة :  ) يعتري السياسة الخارجية السورية قدر هائل من التناقضات الظاهرية التي طالما حيرّت المراقبين الخارجيين. فالهدف المعلن لهذه السياسة هو تحقيق السلام مع إسرائيل؛ غير أن سورية عقدت تحالفات مع شركاء عازمين على تدمير إسرائيل. ثم ان سورية تفخر بكونها معقلاً للعلمانية لكنها تتبنى القضايا نفسها التي تتبناها حركات إسلامية …. والسوريون يرون المخاطر على كل الجبهات؛ فاقتصادها يترنح، وبنيتها التحتية مهترئة. وعلى عكس الماضي… لم يعد في وسع سورية الاعتماد على السند أو المدد الخارجيين ………..   (                                                                                                         وقد عجز الضغط الهائل على الكرد طوال العام المنصرم عن الحيلولة دون حدوث نهوض قومي ووطني كردي عام في الداخل والخارج من احتجاجات وتظاهرات واعتصامات في السجون واضراب عن الطعام واستمر المناضلون الكرد وبينهم قادة مجربون في الصمود أمام المحققين والمحاكم والسجون ونالوا بذلك احترام وتضامن الرأي العام في العالم ورضى وتقدير شعبهم وضربوا مثلا في الشجاعة والايمان بعدالة قضيتهم .

شهدت السنوات القليلة الماضية مشاركة كردية واضحة في عدة تجارب جبهوية مع المعارضة الوطنية خصوصا في ” اعلان دمشق ” و ” جبهة الخلاص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قضية كرد سوريا على عتبة عقد جديد (1 – 3 )

كتبها الحقيقة والحوار ، في 8 كانون الثاني 2010 الساعة: 12:16 م

صلاح بدرالدين


  نودع سنة أخرى وهي نهاية عقد وصفت عالميا بعام – انفلونزا الخنازير – و – الأزمة المالية – و – الأخطار البيئوية – و – مواصلة الحرب على الارهاب - واعتبرته النخب السياسية والمنابرالاعلامية العالمية بغالبيتها الساحقة مخيبا للآمال والطموحات وبدورنا نراه الى جانب ذلك كله وعلى صعيد ما يعنينا بشكل مباشر مثقلا بهموم الملاحقات والاعتقالات والأحكام الجائرة على الصعيد الوطني , ونحن نهم لاجتياز عتبة السنة الجديدة في العقد الثاني من القرن الحادي والعشرين لابد من التأمل قليلا واستعراض الأحداث والتطورات التي رافقت مسار قضيتنا القومية الخاصة المتشابكة عضويا مع العام الوطني السوري بكل تفرعاته واسقاطاته

والراضخ بدوره للعامل الخارجي في معادلتيه الاقليمية والدولية بحثا عن تشخيص مصادر الآمال والطموحات في الحاملة الشعبية المعطاءة التي لن تنضب ومكامن الخلل في الوقت ذاته في ثنايا ادارة الأزمة الكردية من جانب كل المعنيين بها: النظام والمعارضة وأصحاب القضية ومن ثم التواصل نحو فرز الصائب من الخاطىء والنافع من الضار وصولا الى نتائج استخلاص الدروس ومن ثم استشراف آفاق المستقبل الأمثل الذي نبحث عنه ونتمناه لبلادنا ولكل مواطنينا السوريين من منطلق المصير المشترك فالماضي بكل مايحمل من أعباء ثقيلة ومهام غير ناجزة لن يذهب سريعا مع الريح بل سيبقى ماثلا في الحاضر وكامنا في المستقبل وسيشكل جزء من الصراع القادم لذلك ومن أجل تحقيق الغاية المرجوة سنتبع في محاولتنا هذه منهجية الولوج في دوائر ثلاث بادئين بالأبعد فالأقرب بملامسة واستحضارمستجداتها ومسائلها بقدر ما تخدم بحثنا وتكون ذات صلة وتأثير مباشرين بموضوعنا الرئيسي الذي نختتم به هذه المساهمة  .     
  أولا – المشهد الدولي
        بعد مخاض طويل لأكثر من نصف قرن شهدت محاولات متواصلة تماثل عملية الحفر في الصخور بحثا وراء سبل ايجاد وتثبيت وتفعيل الأبعاد الاقليمية والدولية لقضيتنا واذا كان الأسلاف المهاجرون في بلدان أوروبا الغربية على قلتهم منذ منتصف خمسينات القرن المنصرم والذين أسرهم النظام الرأسمالي لامسوا المهمة وداروا من حولها دون أدائها فانه يسجل لليسار القومي الديموقراطي منذ منتصف ستينات القرن الماضي الذي بدوره أسره الحل الاشتراكي للقضية القومية ثلاثة انجازات استراتيجية الأولى : تخطيه الحواجز الداخلية باستعادة اهتمام القوى السياسية العربية السورية باالقضية الكردية وايصالها من جهة أخرى الى تخوم حركات التحرر العربية في لبنان واليمن والجزائر والخليج ومركزها الأساسي الحركة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير ليثبت بذلك بعدها الاقليمي والثانية : افتتاح وتدشين قنوات التواصل والعلاقات السياسية والثقافية مع دول أوروبا الشرقية الاشتراكية بدرجة مرضية وكوبا والى حد ما الصين الشعبية بوتيرة أقل وبذلك أيضا تم وضع اللبنات الأولى في صرح البعد الدولي للقضية الكردية السورية من خلال نافذة القوة العظمى الثانية في العالم التي أوتيت ثمارها في مجالات عدة ليس المجال هنا لتناولها بالتفصيل والثالثة : بجلب انتباه المنظمة الأكبر المهتمة بحقوق الانسان في العالم الرأسمالي ( منظمة مراقبة حقوق الانسان – هيومان رايتس ووتش ) نحو قضية كرد سوريا وجذبها للتعامل المباشر معها من خلال التواصل ودعوة وفد منها لزيارة شبه سرية الى قلب المناطق الكردية ( 1986 ) ونشر تقرير مفصل وللمرة الأولى حول قضية كرد سوريا الذي ما زال المصدر الأدق لصناع القرار في الغرب والمتابعين ومن حينها وبمرور الزمن شبت القضية كموضوع قومي ديموقراطي انساني عن الطوق وبدأت تجد مكانتها لدى أصحاب الرأي ومصادر القرار وتتحول الى مسألة رئيسية لدى المنظمات العالمية غير الحكومية المعنية بحريات  الشعوب وحقوق الانسان مستحوذة في الآن ذاته اهتمام الحكومات الامريكية والاوروبية بمسائل حقوق الكرد الانسانية والثقافية والمطالبة في الكثير من المناسبات عبر البيانات والتصريحات بتحسين اوضاعهم وتحديدا وبصورة اوضح منذ تطبيقات مشروع الحزام العربي ومخطط الاحصاء الاستثنائي الذي جرد أكثر من مائة وخمسين ألفا من المواطنين الكرد من حق الجنسية والمواطنة السورية في النصف الأول من ستينات القرن الماضي مرورا بهبة 2004 في سائر مناطق التواجد الكردي وابان موجات الاعتقالات والقتل  والاغتيالات وصار من الأمور المعتادة ادراج قضية كرد سوريا في مناقشات لجنة حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة في الاجتماعات السنوية بجنيف  مع التعاطي المباشر لبرلمانات اوروبا مع الوضع الكردي السور

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اجتماع ( جول بستان ) ومدلولات المكان والحضور

كتبها الحقيقة والحوار ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 20:11 م

بقلم : هوزان أحمد

 

 

عقد حزبا التقدمي والوحدة اجتماعاً واسعاً ضم حوالي /80/ شخصية من مختلف المناطق الكردية ( الجزيرة – كوباني – عفرين ) ورغم مشاركة الحزبين في الإعداد والتحضير لهذا الاجتماع ورغم دور حزب الوحدة وحضور رئيسه السيد إسماعيل عمو ، إلا ان الشارع الكردي يغفل اسم الوحدة في تداوله لهذا الموضوع إقراراً ومعرفة منه أن حزب الوحدة قد فقد تماماً شخصيته السياسية والجماهيرية وبات تابعاً مطلقاً للسيد حميد درويش ، ومدافعاً عن سياساته ، أما المدلولات فيمكن إيجازها بما يلي :

كمية الحضور : ففي القوت الذي تمنع السلطات أي تجمع جماهيري مهما كان صغيراً فإن هذا الاجتماع تم الاعداد والتحضير له على مدى أيام بل أسابيع وكان المكان والتوقيت محددين ومعروفين من قبل القاصي والداني ولم تتدخل السلطات الأمنية لمنعه ، وهذا سؤال برسم الإجابة عليه من قبل الحزبين .

2- مكان الاجتماع : في السياسة يفترض أن يكون كل شيء مدروساً ولا يقبل الاعتباط والعشوائية ، وانطلاقاً من ذلك فإننا نعتقد ان الاتفاق على مكان الاجتماع كان مدروساً بعناية فائقة وإن ذلك غير نابع من سعة المكان وقدرته على الاستيعاب وليس أيضاً على سرية المكان ولكن لتقديم مالكي أصحاب المكان على انهم يمثلون القدوة الحسنة في الوطنية والتضحية والمكان ( البيت ) للسيد رشيد بدران خلو وقد لا يعرفه البعض لذا سنقدم فقط للقراء موقفاً واحداً له للتعبير عن شخصيته وهويته الوطنية !!!!!؟؟؟؟؟؟

عندما انتقل محافظ الحسكة السيد كبول الذي أمر بقتل الشباب الكرد والمسؤول الأول عن مجزرة القامشلي في آذار 2004 تم توديعه من قبل الشقيقين بدران واسماعيل وداع ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نموذج من المستقلين المختارين ل مؤتمر كردي سوري - النموذج رقم ( 2 ) الدكتور ياسر

كتبها الحقيقة والحوار ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 20:09 م

 

بقلم محمد سعيد آلوجي
بداية أرى بأن أورد ما يقوله د.ياسر بشار في مداخلته التي تلت قراءة نص مشروع ما يسمى بمؤتمر وطني كردي سوري والذي أُصرُ على تسميته بمشروع "إحياء جمعية مرتضى " التي كان قد أطلقها جميل الأسد عم د. بشار الأسد بين أبناء شعبنا الكردي بشكل خاص والعشائر العربية بشكل عام في نهاية السبعينيات من القرن الماضي. حيث كنت قد تطرقت له باقتضاب في مقال سابق.
سأتطرق بعجالة لمداخلته التي يحاول أن يمرر بها المشروع المطروح من قبل المتحكمين بقيادتي حزبي "يكيتي ديمقراطي و التقدمي". لأتناولها فكرة بعد أخرى كي نتمكن من الوصول إلى ما يدور في دواخل صاحبها والذي يتراءى لنا وللوهلة الأولى بأنه قد أعتبر نفسه واحداً من ركبها المتقدمين، حيث يُكلف في نهاية الاجتماع بترؤسه وفداً لدعوة باقي الأطراف الحزبية للانضمام إلى مشروعهم المشبوه هذا..

لقد بات واضحاً بأن أصاحب هذا المشروع سيسعون إلى إقرار بنوده من خلال عقد مؤتمر كردي سوري إن تمكنوا فعلاً من عقده. ليقروا من خلاله مرجعية لأبناء شعبنا الكردي في سورياً كما يدعون، والذي قد يتعرض من يستطيع الوصول إلى قيادتها من الملتزمين بقضايانا القومية والوطنية للاعتقال فوراً وعلى غرار ما تعرض له قياديي إعلان دمشق ليترك لهما أي ل"حميد درويش و إسماعيل عمر" بالتحدث باسم المرجعية الكردية فيما بعد. كما تُرك لهما المجال بالتحدث باسم قيادة إعلان دمشق..؟؟..
لنقرأ ما يقوله الدكتور في مداخلته.
يقول د.ياسر بشار: إنني لن أتحدث بنظرة سياسية, فشعبنا هو شعب عريق في المنطقة, وباعتقادنا إننا لسنا عريقين أكثر من الألمانيين واليابانيين, ففي مرحلة تاريخية تعرض اليابانيون لضغوطات فاستسلموا  وكذلك الألمان, والمرحوم ملا مصطفى البارزاني في مرحلة تاريخية تجنب القتال وترك السلاح ، وهدفي من هذه المقدمة ليس نشر ثقافة الاستسلام, بل ثقافة الحكمة فعلى الرغم من استسلام اليابانيون في مرحلة ما, الآن اليابان تتصدر كثاني دولة اقتصادية في العالم وكذلك الألمان, نعم على الرغم من وضع السلاح جانباً من قبل المرحوم البارزاني, إلا أنه كانت هناك حكمة في ذلك على الرغم من مرارة إيقاف القتال …
نحن الآن نتعرض لضغوطات كبيرة في سوريا, فليكن لنا تعاطف مع أشقاءنا الكورد في تركيا وإيران والعراق, وكنا سابقاً نتعاطف معهم, لا ضير في ذلك. لكن يجب أن لا يتحول تعاطفنا معهم إلى أن نعتبر قضاياهم من أولوياتنا, ونعتبر قضايانا من الثانويات أو قضايا هامشية, نحن ندفع ثمن غالي من هذه السياسات, وعلى القيادات أن تخرج من هذا الإرهاب, هناك إرهاب فكري على القيادات الكوردية, فلأجل أن ترضي بعض رفاقها الأميين بقصد أو غير قصد, وينتدبهم للمؤتمر ليصلوا لمراكز قيادية, فيضطروا لاتخاذ مواقف جبانة (وعذراً لهذه العبارة).

يا أخي نحن لسنا بحاجة إلى صواريخ ودبابات, نحن لا نمتلك قوات مقاتلة, ولسنا بحاجة إلى كم كبير من الأعضاء الحزبيين, باعتقادي وجود عشرة أعضاء حزبيين أكفاء أفضل من كم هائل من الأميين والجهلاء، كما أننا لسنا في سويسرا, لنقنع أنفسنا بأن صناديق الاقتراع ستحسم الأمور ونحتاج إلى الأصوات. إذاً نحن بحاجة إلى نظرة موضوعية وسليمة, علينا الاهتمام بقضايانا السورية وقضايا أكراد سوريا, فعندما تعتبرون أنفسكم جزء من القضية السورية, عليك أن تهتم بالقضايا الشعوب السورية بكورده وعربه, مشكلتك لن يحلها الأمريكان, سيستغنون عنك ببرميل نفط, وهذا مثبت في تجربة الثورة الكوردية في العراق، والأوروبيون لن يتخلوا عن مصالحهم لأجلنا, فكانوا يتهمون أكراد تركيا بالإرهاب, وأما أكراد العراق كانوا يعتبرونهم مناضلين في نفس المرحلة ونفس التوقيت, وهذا ما تبغيه مصالهم نحن نتمنى أن تكون القضايا السورية من أولويات اهتمام أحزابنا وفي السلم الأول, وليتعاطفوا مع قضايا أشقاؤنا في الأجزاء الأخرىوعليهم التخلص من هذا الإرهاب, وعلى العقلاء من الحركة الكوردية أن يتكاتفوا ويلتقوا معاً في إطار واحد, مع احترامي للآخرين. كما إنني أرى غياب للأطراف الأخرى فأنتم لا تمثلون كل المجتمع, وعليكم بتشكيل وفد للقاء الأطراف الأخرى, وأن تجتمعوا معاً في لقاءات قريبة كهذه, ليتسنى لنا معرفة الحقائق كاملةً, لنعلم أي طرف يعرقل هذا المشروع, أرى أنه على الحركة السياسية الكوردية أن تكون مرناً في التعاطي مع القضايا أفضل من ممارسة أساليب متطرفة وقاسية, اللهم إلا ان كنتم تمتلكون مدافع ودبابات هذا موضوع آخر(3).

سنحاول الآن تناول أساسيات تلك المداخلة بالتعليق بعد أن نكون قد انتهينا من قراءتها.
فهو يحاول أن يرينا في البداية كيف استسلم الألمان واليابانيون عندما تعرضوا لضغوطات. وكيف أن البارزاني الخالد تجنب سلاح المقاومة وتركه.. ثم يرجع ليستدرك بأنه ليس بصدد نشر ثقافة الاستسلام, بل يدعو إلى ثقافة الحكمة… بعد أن كان قد قال بأننا لسنا بأعرق من الألمان أم اليابانيين الذين رضوا بالاستسلام.. وبخصوص ذلك نرى بأن نقول له ما يلي..

1.      نعم يا دكتور بشار فقد استسلم الألمان في نهاية الحرب العالمية الثانية لما تسبب به نظام حكمهم النازي من ويلات ومآس فظيعة لعدد كبير من دول العا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الموقف العروبي من القضية الكردية في سوريا , حسن عبد العظيم مثالاً

كتبها الحقيقة والحوار ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 20:03 م

زيور العمر

التصريح الذي أدلى به حسن عبد العظيم , بخصوص «الحكم الذاتي لكردستان سوريا» كما ورد في البيان الختامي للمؤتمر السادس لحزب يكيتي الكردي في سوريا , جاء كما لو أنه زلزال أو تسونامي ضرب عمق و وشائج العلاقة التاريخية المفترضة بين الشعبين العربي و الكردي في سوريا , متناسين أن هذا التصريح , إنما يعبر عن رأي و موقف أغلب , إن لم نقل , جميع قوى المعارضة السورية , العربية و الغير عربية , من القضية الكردية , و الحدود المسموح بها في تناولها على الصعيد الوطني .

 فحسن عبد العظيم , الذي كان , حتى الأمس القريب , أحد الوجوه الأساسية في إعلان دمشق , قبل تجميد أو تعليق حزبه عضويته في الإعلان , ليس الوحيد , و لم يكن في يوم من الأيام كذلك , الذي يتخذ هذا الموقف من القضية الكردية . فكل قوى إعلان دمشق , ترفض مصطلح كردستان سوريا في وصف المناطق التي يعيش فيها الكرد تاريخياً , و يعتبرونها جزءاً من الوطن العربي الذي يشكل سوريا إحدى أقطارها الأساسية .


و هو ليس موقف إعلان دمشق فحسب, و إنما موقف جميع الأطر و الفعاليات السياسية و الثقافية العربية من القضية الكردية , و أسسها و مرتكزاتها التاريخية و الجغرافية و الإثنية. و لا يجب علينا أن ننسى أن جبهة الخلاص الوطني , أيضاً , لم تخرج عن نطاق الفهم السائد في تناول القضية الكردية , من منطلق أنها قضية تحل في إطار الإصلاحات الديمقراطية في البلاد , و على أساس  حق الشراكة  المتساوية بين المواطنين السوريين  في إدارة بلدهم , و ليس على أساس التنوع القومي في البلاد. «المساواة» في إعلان دمشق , و «الشراكة» في جبهة الخلاص , كانتا وجهان لعملة واحدة  , لم تخرجان عن  الزاوية الضيقة , المحكومة بنزعة عنصرية شوفينية , في النظر الى القضية الكردية , و هو ما يبرر رفض و تحفظ الشارع الكردي من كل محاولات الأحزاب الكردية لتجاهل هذه الحقيقة البينة و الواضحة .
ففي السنوات الأخيرة الماضية , و جراء الموقع اللائق الذي تبوأه الحراك الديمقراطي الجماهيري الكردي في سوريا , تزايد الحديث عن القضية الكردية في سوريا , و إختلفت المواقف و الرؤى بصددها , بالرغم من غياب هذه القضية الحساسة عن إهتمام القوى الوطنية و الديمقراطية في البلاد لعقود من الزمن , رغم الإنتهاكات و التجاوزات الخطيرة , المدفوعة بنوازع شوفينية , المتشربة من إيديولوجية البعث وعقيدته الفاشية, بحق الشعب الكردي في سوريا. و لعل إنتفاضة أذار و تضحيات الكرد الغالية في سبيل قضيتهم , كان لها الدور البارز, في إنتشال القضية من غياهب النسيان الى  قمة الأولويات الوطنية. و مع تصاعد هذا الحراك و تزايد الإهتمام الشعبي الكردي بالشأن العام, و الحاجة الى معرفة موقع قضيته في صميم هذا الشأن , تطورت المفاهيم الحقوقية الكردية ,

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من سيسقط الرهانات؟

كتبها الحقيقة والحوار ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 20:00 م

سربست جزيري


تعيش الأحزاب والتنظيمات الكردية, حالة من الصراعات والتناقضات الداخلية منذ سنوات, واشتدت وتيرة هذه الصراعات بعد التراجع في الخطاب السياسي الكردي, والذي تجاوز في ربيع 2004 الخطوط المرسومة ما بعد الانشقاق الأول في 1965, أي بعد أربعة عقود وبفضل تضحيات الجماهير الكردية, والتي عبرت عن سخطها من تنظيماتها بالخروج إلى الشارع, والمطالبة بالاعتراف الدستوري بحقوقها القومية المشروعة.

منذ آذار 2004, والشعب الكردي المغلوب على أمره, بدأ يخطو خطوات نضالية نحو النضال السلمي العلني, وذلك عبر الاعتصامات والتجمعات والتظاهرات, احتجاجاً على استمرار سياسة إنكار وجود الشعب الكردي وعدم الاعتراف به كثاني قومية في البلاد, وكذلك رداً على السياسات العنصرية والشوفينية التي عبرت عنها المراسيم والقرارات الصادرة من أعلى مراكز القرار السياسي في البلد لصهر القومية الكردية, وعرقلة مسيرة الحياة الطبيعية للمواطنين الكرد, وذلك بإصدار قوانين منع البناء وحظر التملك للعقارات والمساكن, ليضطر المواطنين الكرد إلى الهجرة لمحافظات الداخل, وبذلك يتحقق مشروع محمد طلب هلال السيئ الصيت, حيث تشتيت الشعب الكردي وإبعاده عن موطنه وعن أرضه التاريخية.
في ظل استمرار هذه السياسات واشتدادها, تنشغل أحزابنا بصراعات هامشية, حيث هاجسهم الوحيد الحفاظ على (وحدة أحزابهم), واتهام الرأي المخالف أو المطالب بتصحيح التوجه النضالي, بتهم الخيانة والعمالة وما إلى ذلك من تهم رخيصة, ويمارسون نفس ممارسات النظام, عندما تتهم محاكم البلاد مناضلي الشعب الكردي بالارتباط بجهات خارجية أو الخيانة العظمى, أو العمل ضد أهداف الثورة.
تتقلص أعداد الحزبيين يوميا, وذلك بمغادرة الأعضاء وخصوصاً النشطاء منهم صفوف التنظيمات الكردية, كما أن بعضهم يصمد لفترة طويلة من أجل إجراء التغييرات وتصحيح مسار حزبه, إلا أنه في نهاية الم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المجلس العام للتحالف : تشكيل لجنة الاتصالات والحوار مع الأحزاب الكردية لبحث السبل وإمكانية انعقاد المؤتمر الوطني الكردي

كتبها الحقيقة والحوار ، في 17 كانون الأول 2009 الساعة: 19:57 م

بلاغ صادر عن المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا       
عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا اجتماعه الاعتيادي في أوائل كانون الأول  2009 وتضمن جدول أعماله :مناقشة الوضع السياسي العام , حيث أبدى الاجتماع  تأييده لتطور العلاقات السورية التركية , بما ينعكس بشكل ايجابي على أبناء الشعبين  .

كما جدد الاجتماع تأييده لمحاولات استئناف المفاوضات بين سوريا و إسرائيل , وبما يسفر عنه من نتائج ايجابية  تفضي إلى اتفاق سلام وفق قرارات الشرعية الدولية ومبدأ الأرض مقابل السلام , كما أبدى المجلس ارتياحه  لتشكيل الحكومة اللبنانية ولتحسن العلاقات السورية اللبنانية .

أما على الصعيد الوضع الداخلي في البلاد فقد رأى الاجتماع إن البلاد تواجه أزمة اقتصادية أدت إلى تدهور في الأوضاع المعيشية  لغالبية أبناء الشعب السوري , وارتفاع  معدلات البطالة والفقر , وما نجم عن ذلك من حالات نزوح وهجرات جماعية سواء داخل البلاد لتشكل أحزمة فقر حول المدن الكبرى , أو إلى الخارج , وما زاد الطين بله تلك المراسيم والقرارات مثل المرسوم (49) الذي ساهم , إضافة إلى شح المياه والأمطار  وتراجع الدعم الحكومي للقطاع الزراعي وارتفاع  أسعار الوقود إلى تفاقم تلك الأزمة .
وتترافق مع هذه الأزمة الاقتصادية تصاعد الضغوطات الأمنية واتساع حملات الاعتقال السياسي والأحكام الجائرة , التي طالت العديد من المهتمين بالشأن العام ومن جميع مكونات المجتمع السوري , هذا فضلا عن سوء المعاملة والأوضاع داخل السجون التي تفتقد لأبسط معايير حقوق الإنسان, وما حالة الإضراب عن الطعام من قبل مجموعة من المعتقلين الكرد في سجن عدرا ألا دليل على تلك المعاملة القاسية , أننا في المجلس العام للتحالف نناشد جميع القوى السياسية والفعاليات المجتمعية والحقوقية بالتدخل لدى ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي