نداء لانقاذ التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

أيار 28th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

                            يمر التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا منذ فترة بأزمة عميقة أثرت عليه كثيرا وباتت تهدد وحدته كإطار سياسي كردي حيث انقسم التحالف إلى طرفين يدعي كل منهما بأنه يملك الشرعية وكان لقرار احد طرفي الخلاف تجميد عضوية الحزب الديمقراطي التقدمي بمثابة مسمار في نعش التحالف وإذا ما استمرت الأمور في هذا المنحى التصعيدي فان التحالف في طريقه إلى التفكك و الدخول مجددا في جدل بيزنطي عقيم حول شرعية احد طرفي الخلاف في تمثيل التحالف 0
لقد كان الإعلان عن التحالف في الأول من شباط   1992خطوة ايجابية بعثت الأمل في نفوس أبناء الشعب الكردي التواق إلى الوحدة التي طالما انشدها وساهمت في تأطير نضال مجموعة من الأحزاب الكردية اتفقت على برنامج الحد الأدنى وتم وضع حد لحالة الانقسام والمهاترات التي سادت أجواء الحركة الكردية في سوريا لفترة طويلة وتم اعتماد الحوار والتوافق بدلا من لغة الإقصاء التخوين 0
ولا يخفى على احد إن التحالف لعب دورا بارزا على صعيد نضال الشعب الكردي في سوريا وفي فترة لاحقة كان لإعلان الهيئة العامة للتحالف والجبهة دورا ايجابيا أعطت زخما نضاليا توجت بالاتفاق على الرؤية المشتركة لحل القضية الكردية في سوريا وكان لهذه الخطوة ومد يد التعاون مع لجنة التنسيق الكردية لاحقا أثرا بالغا في تأطير نضالات الشعب الكردي ولاسيما في أيام المحن بدءا من انتفاضة آذار 2004 وما تلاها من أحداث والجريمة التي وقعت عشية عيد نوروز2008 وفي النضال ضد مختلف المشاريع العنصرية والشوفيية التي يتعرض له الشعب الكردي بين الفينة والأخرى 0
لقد لعب التحالف دورا هاما في تعريف الرأي العام السوري بعدالة القضية الكردية والمظالم التي يتعرض لها الشعب الكردي في سوريا و اعتبار قضيته قضيه وطنية بامتياز وان النضال في سبيل حلها واجب الجميع وفي هذا المجال فان مساهمة التحالف في تشكيل إعلان دمشق للتغير الديمقراطي والنضال جنبا إلى جنب مع مختلف القوى الوطنية والديمقراطية في سبيل إرساء نظام ديمقراطي قائم على التعددية والعدالة وحل مختلف مشاكل بلادنا ومنها القضية الكردية حلا ديمقراطيا عادلا في إطار وحدة البلاد أعطت دفعا لنضال الشعب الكردي في سوريا ولقضية الديمقراطية في عموم البلاد0
وكان لانضمام ممثلي الشرائح الوطنية والاجتماعية والمثقفين الكرد إلى التحالف من خلال تمثيلهم في المجالس المحلية

المزيد


بـــيــــــان من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

أيار 27th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

منذ عدة أشهر والتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا يعيش وضعاً صعباً بسبب الخلافات التي تختلقها بعض الأطراف المؤتلفة في إطاره تحت حجج وذرائع واهية بغية تعطيل دوره على الساحتين الوطنية والقومية ، وخاصةًً بعد انعقاد المجلس الوطني لإعلان دمشق في كانون الأول من عام 2007 ، حيث جرى نقاش مطول داخل المجلس العام للتحالف حول آليات اتخاذ القرار داخل التحالف حيث يرى حزبنا وحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا ومعه كافة الأعضاء المستقلين من المجلس العام للتحالف بضرورة اتخاذ القرارات وفقاً للآليات الديمقراطية أي عن طريق التصويت وتوسيع صلاحيات المجلس العام للتحالف والمجالس المحلية له، في حين يرى الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) والحزب اليساري الكردي في سوريا بأن تتخذ كافة قرارات التحالف بالتوافق ، وأن يتم إدارة شؤون التحالف بالتداول بين الأحزاب الأربعة ، وأن اللجنة العليا المؤلفة من الأحزاب الأربعة هي القيادة المسؤولة عن كل شؤون التحالف.

ونتيجة هذا النقاش اختلفت وجهات نظر الطرفين حول مبدأ التوافق ، وكان رأي حزبنا معارضاً لهذا المبدأ وتم أثناء النقاش الاستشهاد بتجربة التوافق في عدة دول ومناطق منها لبنان والعراق وإقليم كردستان العراق ، وأبدى الرفيق عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا رأيه ورأي الحزب بأن التوافق أينما كان يخلق الأجواء التي تعيق عملية التطور الديمقراطي وتخلق المناخ الملائم لانتشار ظاهرة الفساد بسبب عدم تمكن الأطراف المتوافقة على محاسبة المسؤول الذي يخل بالقوانين والأنظمة السائدة.

إن الحديث الذي جرى كان يخص أمور التحالف التنظيمية وليس الوضع السياسي أو الإداري في كردستان العراق ، وفوجئنا بعد أيام بانتشار شائعات وأقاويل كثيرة من جانب الحزبين (اليساري والبارتي) في الشارع الكردي في سوريا بأن عبد الحميد درويش تهجم على القيادات والرموز الكردستانية في إقليم كردستان العراق مع ذكر بعض الأسماء ، وأنهم أرسلوا رسالة إلى قيادتي الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق والاتحاد الوطني الكردستاني تخبرهما بمضمون النقاش الذي جرى في المجلس العام للتحالف في 7/3/2008 مليئة بالاتهامات والأقاويل والأضاليل التي لم تصدر عن الرفيق عبد الحميد درويش والتي لم تكن محور النقاش أصلاً.

إن هذه الحملة التي افتعلها الحزبان لها أكثر من بعد فهي محاولة يائسة لدق إسفين في العلاقات بين حزبنا والحزبين الشقيقين في كردستان العراق ، وضرب علاقات التحالف مع الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا والتي ترتبط مع التحالف في إطار الهيئة العامة للتحالف والجبهة والتي قامت بنشاطات مميزة في الفترة الأخيرة أقلقت البعض من الذين لا هم لهم سوى ضرب العلاقات الكردية – الكردية وخلط الأوراق وتوتير الأجواء عبر اللجوء إلى أساليب المهاترات التي أكل عليها الدهر وشرب . كما أن محاولات حثيثة تبذل هنا وهناك لإضعاف موقع إعلان دمشق عبر بث الخلافات في صفوف التحالف الذي يعتبر طرفاً مؤسساً للإعلان.

 إن حزبنا وبعد محاولات عديدة دعا إلى نفي مثل هذه الأضاليل عبر إرسال رسالة إلى قيادة الحزبين ((الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق والاتحاد الوطني الكردستاني))، ورغم تأكيد الحزبين اليساري والبارتي وعلى لسان سكرتيرهما بأن ما يشاع في الشارع لم يقله الرفيق عبد الحميد درويش ولم يتهم أحداً في قيادة الحزبين الشقيقين في كردستان العراق بانتهاك الأعراض أو الضلوع في الفساد إلا أنهما رفضا إرسال رسالة باسم التحالف لنفي مثل هذه الشائعات . مما حدا بالمجلس العام للتحالف المؤلف 26 عضو إلى الانعقاد واللجوء إلى التصويت وكانت نتيجة التصويت 20 (14 مستقل و6 ممثلي التقدمي والوحدة مقابل 6 وهم ممثلي الحزبين اليساري والبارتي) ، وهكذا اتخذ القرار بأغلبية الثلثين وفقاً للنظام الداخلي للتحالف وتم إرسال رسالة باسم المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا إلى المكتب السياسي للحزبين (الحزب الديمقراطي الكردستاني – العراق والاتحاد الوطني الكردستاني) تتضمن نفي مثل هذه الأقاويل التي نسبت زوراً وبهتانا

المزيد


لمصلحة من الانقلاب على التحالف؟

أيار 27th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

المكتب السياسي
 للحزب اليساري الكردي في سوريا 

   لقد لعب التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا منذ تأسيسه في شهر شباط 1992 ، دوراً قومياً ووطنياً هاماً، إذ كان من جهة الأداة التي لعبت دور العامل الموحد لنضال الشعب الكردي في سوريا والتقريب بين فصائله الوطنية، ومن جهة أخرى لعبت دوراً هاماً في تعزيز التقارب بين الحركة الوطنية الكردية في سوريا وبين باقي الأحزاب والقوى الوطنية والديمقراطية في البلاد، وكان انطلاق إعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي شاهداً على ذلك، ومن هنا كان التحالف إنجازاً قومياً كردياً ووطنياً سورياً، وكان من الواجب، بل من الضروري حمايته وتطويره، وكانت إقامة المجلس العام للتحالف كأحد مؤسساته خطوة هامة على طريق تعزيزه وتوسيع قاعدته السياسية.
     لقد كانت مأثرة التحالف واحد الأسباب الرئيسية لنجاحه ترتكز في الأساس على الروح الجماعية في كل أعماله وقراراته عبر التوافق والتداول بين أطرافه، وليس على أساس مقولة دور الحزب القائد والقائد الضرورة التي ولى زمانها وأكل عليها الدهر وشرب، غير أنه يبدو أن البعض قد صدّق ولو للحظة بأن الحزب الفلاني أو الشخص الفلاني هو الذي يقود التحالف، ومع الأسف فأن هذا البعض في التحالف قد استرسل هو نفسه في توزيع هذه الإشاعات، وأقدم عبر العديد من المحاولات التآمرية، وفي جو من التآمر الحزبي المقيت، على محاولة الهيمنة على قرارات التحالف، أو على إضعاف التحالف وتخريبه إن لم ينجح في الهيمنة عليه، متناسياً أن التحالف يتكون من أربعة أحزاب مختلفة ومتساوية في الحقوق والواجبات، وأن كل قرارات التحالف تتخذ بالتوافق بين أطرافه.
     ورغم أننا كنا نراقب بدقة ممارسات تلك الجهات ونؤكد باستمرار على ضرورة توقفها إلا أنها لم ترعوي، فأقدمت سراً على محاولة إقامة تحالف ثلاثي جديد يقوم على أنقاض كل من التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا والجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا، كما أقدمت سراً على إقامة عدد من التوافقات مع بعض أطراف إعلان دمشق، ولم تقم بإطلاع باقي أطراف التحالف عليها حتى اللحظات الأخيرة قبيل عقد المجلس الوطني لإعلان دمشق.
     لاستكمال دائرة المؤامرة، فوجئنا في أول اجتماع للمجلس العام للتحالف بعد انعقاد المجلس الوطني لإعلان دمشق بطرح حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا الذي يتضمن إلغاء اللجنة العليا للتحالف ودوره، وإلغاء مبدأي التوافق والتداول في التحالف، والاستعاضة عن ذلك بالمجلس العام للتحالف واتخاذ كافة القرارات فيه بالأغلبية المطلقة، وتسمية عضو دائم من التحالف في الأمانة العامة لإعلان دمشق عن طريق انتخابه في المجلس العام خلافاً للنظام الداخلي للتحالف، وقد سانده في ذلك الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، مستغلين وقوف أغلبية المستقلين في هذه الدورة معهما.
     بعد ذلك ألغى الحزبان المذكوران اجتماعات اللجنة العليا للتحالف وكأن هذه الهيئة غير موجودة، ولم يعودا يقبلان بغير المجلس العام، كل ذلك بالضد من موقفي الحزب اليساري الكردي في سوريا والحزب الديمقراطي الكردي في سوريا(البارتي) اللذين دافعا عن موقفيهما بشكل واضح وصريح أث

المزيد


من يجمع هؤلاء السادة

أيار 13th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

اعلام الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
كل من يتفقد مواقع الانترنت على مسمياتها و مشاربها السياسية بهدف الاطلاع على الاخبار اليومية و ما تنشره من جديد في المجال الوطني و القومي ، يرى ان عددا كبيرا من المقالات المليئة بالشتائم و الكلمات البذيئة التي يندى لها الجبين موجهة الى الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا و سكرتيره السيد عبد الحميد درويش .

و اذا حاول المرء ان يتعرف على هؤلاء السادة فيرى ان القسم الاعظم منهم يذيل مقاله باسم مستعار مثلما يفعل الارهابيون الملثمون , و القسم الآخر منهم ينتمي الى اتجاهات سياسية مختلفة في العادة ( فيما بينها - و هي تختلف في كل شيء ) عدا عن اتفاقها على التهجم على التقدمي و قيادته .
فهم ي

المزيد


التقرير السياسي للمجلس المركزي لحزب آزادي الكردي في سوريا في دورته الثانية

أيار 7th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

ينعقد المجلس المركزي لحزبنا في دورته الثانية ،والعالم يشهد تطورات

 مختلفة، واهتماماً متزايداً بمسيرة الديمقراطية واحترام حقوق الإنسان، ودعم الجهود لتحقيقهما، وإصراراً على متابعة مشروع التغيير الديمقراطي في العديد من مناطق العالم، والانفتاح على قضايا بعض الشعوب ودعم حقوقها في تقرير المصير، كما حصل في كوسوفو كسابقة جديدة في العصر الراهن، أدى إلى تدشين مرحلة جديدة، لها سماتها المتميزة، التي تدفع بنضال الشعوب المضطهدة إلى الأمام، وتفتح أمامها آفاق رحبة نحو الحرية والتمتع بحقوقها القومية الديمقراطية المشروعة، وبناء شخصيتها القومية، وتأسيس دولتها أسوة بباقي شعوب الأرض، وفي وقت تمر فيه منطقة الشرق الأوسط بأوضاع معقدة للغاية وبحالة احتقان شديد، حيث تزداد أزماتها يوماً بعد يوم ، وتتعمّق أكثر ، ولا يبدو في الأفق أي بوادر للانفراج ، نتيجة تداخلاتها المتشابكة ، وتضارب المصالح الإقليمية والدولية فيها ، ففي لبنان تشتدّ أزمة الرئاسة و تتجه نحو المواجهه الساخنة بين الحكومة والمعارضة ، فيلقي الفراغ الرئاسي ظلاله على مجمل الوضع الداخلي اللبناني الناتج عن التدخلات الإقليمية, في وقتٍ يتمّ تأجيل بدء عمل المحكمة الدولية لأكثر من مرة و لأسباب غير مبررة ، ويتمسّك كلّ طرفٍ بموقفه ، ويتحوّل هذا البلد الصغير إلى ساحة حرب سياسية بين بعض الأنظمة الإقليمية وامتدادها في الداخل اللبناني الداعمة لاستمرار الفراغ الرئاسي وبين القوى الدولية الداعمة للشرعية اللبنانية ، وإلى تصفية الحسابات….

      وفي فلسطين مازال الصراع الفلسطيني – الفلسطيني ، والفلسطيني - الإسرائيلي يشتد أكثر ، ورغم الزيارات المكوكية لمسؤولين دوليين وإقليميين لا تبدو في الأفق حتى الآن بارقة أمل نحو الحل الشامل ، فتحاول بعض القوى الإقليمية جعل الوضع الفلسطيني ورقة قوة بيدها ، مستخدمة نفوذها العقائدي والجغرافي ، لتجعل من نفسها لاعبة أساسية في المنطقة ، وتمرر مشاريعها وسيطرتها على أرض الواقع لأهدافٍ خاصة بها ، ومن جانب آخر لا تبحث إسرائيل عن حلول واقعية للأزمة ، وتزيد من خناقها وحصارها على الشعب الفلسطيني ، و إن خروج حركة حماس عن الشرعية ، وانقلابها عليها عسكرياً يزيد من تعقيدات الوضع ، وتعميق الشرخ الوطني الفلسطيني ،  إضافة إلى أنّ الحصار الذي فرضته إسرائيل على الشعب الفلسطيني واجتياحاتها المتكررة يظهر بوضوح عدم رغبتها الحقيقية في السلام .  ….

      أما في العراق ، فقد تحول هذا البلد الذي تحرّر من النظام العفلقي البائد إلى ساحة حربٍ مدمّرة بين القوى الإرهابية التي دخلت البلد بعد سقوط النظام ، وبين الحكومة العراقية المنتخبة من غالبية الشعب العراقي ، ولا يُخفَى على أحد أنّ بعض القوى الإقليمية وأغلبية دول الجوار العراقي تساهم في تأزيم الوضع العراقي ، و في دعم وتغذية تلك المجموعات ، لعرقلة العملية السياسية والتجربة الديمقراطية ، وإحداث القلاقل والفوضى ، وبالتالي محاولة إفشال التجربة الديمقراطية الفتية التي زرعت الخوف في نفوس تلك القوى والأنظمة ، كون التجربة الديمقراطية العراقية تشكّل بوابة التغيير في المنطقة ، فتقف في وجه المصالحة الوطنية ، وتزيد من عمر الأزمات العراقية ، بغية الحفاظ على وجودها .

      و من خلال الأزمات المذكورة في لبنان وفلسطين والعراق ، تلتقي مصالح النظامين السوري والإيراني ، فيلتقيان في المسارات نفسها ، مما يشكلان حلفاً مشتركاً لا يخدم مصالح شعوب بلدانها ، وهذا التحالف الثنائي ، يستثمر الأزمات المذكورة ، ويحتوي بعض القوى المتحالفة معهما في تلك البلدان ،كحماس الفلسطيني ، وحزب الله اللبناني ، وجماعات خارجة عن القانون في العراق ، ليجعل هذا التحالف من تلك القوى رأس حربة له في إدارة شؤون تلك البلدان ، متلاعباً بأوراقها ، مُظهِراً نفسه لاعباً أساسياً في الوضع الإقليمي ، لكنّ تلك التدخلات لن تفيد الحلف المذكور إلى نهاية المطاف ، فشعوب المنطقة اكتوت بنار الحروب والأزمات ، والمنطقة نفسها لن تتحمّل مزيداً من المعارك والحروب الكارثية ……

      باتَ واضحاً أن المشروع التغييري في المنطقة مستمر، وإنْ كانت الظروف المعرقلة تؤجّل التغيير إلى أجل مرتقب ، فلم يعد مقبولاً استمرار المنطقة بهذا الشكل ، وأنْ تبقى أزماتها بدون حل ، وأنْ يبقى مصير شعوبها ومجتمعاتها مرهوناً بيد الاستبداد والدكتاتورية ، رغم أنّ المشروع الشرق الأوسطي للتغير لم تتوضّح معالمه النهائية بعد ، نتيجة تصادم المصالح الإقليمية والدولية على هذه الرقعة الجغرافية ؛ فالأنظمة الحاكمة و الشمولية المستبدة ترفض التغيير ، لأنه سينسف مرتكزات الاستبداد ، ويقضي على احتكارها للسلطة ، ويفتح لشعوبها آفاقاً أرحب نحو بناء الديمقراطية ، والمشاركة الجماعية في صياغة مستقبلها السياسي ، بكلّ أطياف شعوبها ومكوناتها القومية والدينية والمذهبية ، وبكلّ تياراتها السياسية والفكرية .

      و من خلال قراءة الواقع السياسي لأجواء المنطقة ، وتحليل الأزمات المذكورة ، يتبين لنا أسباب التوتر والصدامات التي تضع المنطقة برمتها على حافة قلاقل ، وحروب محدودة جغرافياً ، وربما تمتدّ نتيجة تداعياتها إلى رقعة واسعة ، تشمل الكثير من الدول ، مما يزيد من درجة احتقان شعوب المنطقة .

الوضع الكردي في الأجزاء الأخرى من كوردستان :

وعلى صعيد الوضع الكردستاني بشكل عام ، و الوضع في كردستان العراق خاصة ، ما تزال التجربة الفيدرالية القائمة تواجه تحديات كبيرة ؛ سواء من جهة التراجعات التي حصلت في مواقف بعض القوى التي زعمت في السابق بأنها من مناصري حقوق الشعب الكردستاني ، وانقلبت فيما بعد على وعودها مع القيادة الكردية ، والذي بدا جلياً في مواقفهم من تطبيق المادة 140 من الدستور العراقي ، وانضمام مدينة كركوك وبقية المدن والبلدات الكردستانية الأخرى إلى كردستان و ترسيم حدودها ، و مسألة قانون النفط واستثماره، من تنقيب وتسويق إلى الأسواق العالمية إلى جانب بعض المسائل الأخرى ، على الرغم من الاتفاقيات المبرمة مع الإدارة الكردية ، ومنها ما يندرج تحت تشريعات ونصوص قانونية عراقية ؛ أو من جهة المحاولات المستمرة التي تبذلها بعض الأنظمة العربية والإسلامية من أجل  وَأْد هذه التجربة الديمقراطية الرائدة في المنطقة ، خاصة من قبل أنظمة الدول المقتسمة لكردستان ( تركيا ، إيران ، سوريا ) تلك الأنظمة التي تواصل حبكها لأشكال التآمر على أشقائنا وتجربتهم في كردستان العراق

المزيد


حول حقيقة قضايا الخلاف في التحالف

أيار 7th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

 

بيــــــــــان توضيحي

لا يخفى على احد  ،أن تأسيس التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا في الأول من شباط 1992 ، جاء نتيجة حاجة موضوعية . لجمع صفوف الحركة الوطنية الكردية ، وتوحيد كلمتها و موقفها السياسي ، واستجابة موضوعية لحالة الانقسام التي أنهكت الحركة الكردية ، و ضرورة أملتها طبيعة المرحلة ومتطلبات النضال الكردي ، نحو تحقيق الحقوق القومية والديقراطية لشعبنا الكردي في سوريا وقد تشكل التحالف كإطار سياسي و تنظيمي بعد أن توافقت عدد من الأحزاب الكردية ،واتفقت على برنامج سياسي و نظام داخلي مشترك ، وفق مبادئ سياسية و أسس تنظيمية ، ينص عليها النظام الداخلي الذي يقول :
( أطراف التحالف متساوية في الحقوق و الواجبات – كل طرف في التحالف له الاستقلالية الكاملة في رسم سياسته أو اتخاذ مواقفه السياسية بشرط أن لاتتعارض مع أهداف التحالف وسياسته – التعامل الديمقراطي هو الأساس لتطوير التحالف إلى صيغ أرقى – يحارب التحالف كل الأساليب الملتوية التي تنال من التعامل الديمقراطي و الروح الرفاقية بين أطراف التحالف – تحل الخلافات و المشاكل الطارئة بين أطراف التحالف بما يتفق مع البرنامج السياسي للتحالف ونظامه الداخلي ،  – رئاسة اللجنة العليا تكون دورية بالتناوب بين الأطراف كل أربعة أشهر – تقود التحالف هيئة قيادية . تسمى اللجنة العليا ، تتولى تنفيذ سياسة التحالف و برامجه المقررة كافة
أن هذه الأسس التنظيمية هي التي نظمت الحياة الداخلية منذ أكثر من ستة عشر عاما في التحالف ، وذلك على قاعدة برنامج الحد الأدنى ، والإقرار بالتعددية السياسية و الفكرية على أسس التكافؤ و المساواة بين كل أطراف التحالف
وقد لعب التحالف دوراهاما في توحيد طاقات الأحزاب المؤتلقة في إطاره  ، إضافة إلى طاقات فعاليات وطنية ثقافية واجتماعية في أطار مجالس محلية ، والمجلس العام  ، الذي يتكون من ممثلي المجالس المحلية و اللجنة العليا الموسعة للتحالف   من مهامها وصلاحياتها اتخاذ القرار السياسي الكردي في سوريا للتحالف وتنفيذه
ومنذ مدة ليست بالقليلة تعمدت بعض أطراف التحالف ، إلى أحداث خلل و تعطيل في عمل التحالف و نشاطه و تجاوز متعمد على أسسه التنظيمية بهدف تغيير محتوى و شكل التحالف ، للإبقاء على المجلس العام للتحالف ، وذلك بغية تأمين سيطرتها و هيمنتها على التحالف و قراره السياسي وقد تجلى ذلك في الأمور التالية التي تعرفها قواعد كل الأحزاب المؤتلفه التي يمكن تلخيصها بمايلي
أولا: عدم التقيد بأصول اجتماعات هيئات التحالف وقواعدها كما هو منصوص  عليه في النظام الداخلي مثل :
1 - جعل كل اجتماعات اللجنة العليا موسعة 2 – تعطيل أعمال لجنة المتابعة ( لجنة متابعة تنفيذ قرارات اللجنة العليا )
3- عقد اجتماعات على مستوى المسؤولين الأوائل ، واتخاذ قرارات بعيدا عن أعضاء اللجنة العليا ، في الوقت الذي لاتوجد هيئة بهذا المستوى والتكوين في النظام الداخلي  4- تعطيل اجتماعات لجان المناطق و الفروع لفترة طويلة رغم اتخاذ العديد من القرارات حول ضرورة تفعيل عمل هيئات التحالف سياسيا و تنظيميا و إعلاميا
5- إقحام المجلس العام للتحالف في اتخاذ قرارات هي من صلب مهام اللجنة العليا
ثانيا: عدم التقيد بتنفيذ قرارات التحالف المتخذة سواء في لجنته العليا أو مجلسه العام مالم تكن متوافقة مع أهوائهم الشخصية أو الحزبية ، وهناك عشرات الأمثلة على ذلك وهي مدونة في محاضر اجتماعات التحالف ويعرفها الجميع 0
ثالثا : جرى احتكار التمثيل في أمانة إعلان دمشق طيلة الفترة الماضية ، دون إعارة أي اهتمام لأطراف التحالف الآخرين ،  وعدم التقيد بقرارات وتوجهات التحالف في هذا المجال مثل التوقيع على البيان التوضيحي لإعلان  دمشق – والدخول في محاور وسياسات دون اخذ رأي بقية أطراف التحالف
رابعا: تعطيل الإقرار النهائي للرؤية المشتركة للأطر الثلاث ( التحالف – الجبهة – التنسيق ) بسبب رفض طرف واحد من التحالف لمقترحات لجنة التنسيق الكردية
لقد أبدينا حرصنا الشديد في اجتماعات التحالف سواء في لجنته العليا أو مجلسه العام بضرورة تنشيط عمل التحالف ، وتفعيل لجانه  ، ليتمكن من أداء دورة الوطني والقومي ، وانجاز مهمة بناء المرجعية الكردية من خلال مؤتمر وطني كردي في سوريا  كما دعونا إلى ضرورة التمسك بالوثيقة السياسية والتنظيمية للتحالف وتنفيذ كافة القرارات الصادرة عن لجنته العليا ومجلسه العام  ، والابتعاد عن النوازع الشخصية أو الحزبية الضيقة في عمل التحالف و نشاطاته ، وتعزيز العلاقات الرفاقية بين أطرافه ، لدفع عمل التحالف ونضاله إلى صيغ أرقى ،  لكن دون جدوى بل العكس من ذلك  فقد أصر البعض من أطرافه وتمادى في تجاهل عمل هيئات التحاف و صلاحياتها ، محاولين تمرير توجهاتهم هذه من خلال فرض المجلس العام ، كهيئة الأمر الواقع للتحالف و إقحامه في أمور ليست من صلاحياته أصلا ، حيث طرح طرف تصوراته خطيا لأجراء تعديلات على النظام الداخلي في  اجتماع المجلس العام تاريخ 11 / 1/   2008

المزيد


البيان المشترك الصادر عن المنظمات والأحزاب الكردية والكردستانية بمناسبة الأحداث الأخيرة

نيسان 1st, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

الجماهير الكادحة , مناضلوا شعبنا الكردي
 بمناسبة قدوم اعياد النوروز  ورأس السنة الكردية استمرت الأنظمة التي تضطهد الشعب الكردي  , في هجماتها على شعبنا الكردي, وبالأخص منها اقليم كردستان الفيدرالي, ومنذ أمد بعيد , والنظامين التركي والايراني , يقصفون قرى وقصبات , اقليم كردستان العراق , بحجة تواجد انصارp-k-k  و pjak, والنظام التركي لم يكتفي بالقصف المدفعي والصاروخي , بل استخدم سلاح الطيران في قصف المناطق الحدودية لكردستان العراق, مما تسبب في الحاق خسائر مادية وبشرية , مما اضطر اهالي القرى على ترك قراهم واماكن سكناهم وممتلكاتهم لحماية انفسهم من القصف العشوائي , واللجوء الى مناطق الداخل , وفي هذا العيد, عيد النوروز العيد القومي للشعب الكردي , والشعوب الآريةاضافت الحكومة التركية جريمة اخرى الى سلسلة جرائمها , بحق ابناء شعبنا الكردي, بالهجوم على الجماهير المحتفلة بالعيد واستخدام السلاح بحقهم مما تسبب في استشهاد شهيدين وجرح واعتقال المئات من المواطنين الكرد.
     اما النظام البعثي الشوفيني في سوريا, اقدم مرة اخرى على استخدام السلاح وبالذخيرة الحية وبطلقات متفجرة , ومحرمة دوليا, بحق موقدي نار نوروز والمحتفين بقدوم العيد وبشكل سلمي وحضاري, واستشهد جراء الهجوم ثلاثة شهداء , اضيفو الى سجل الشهداء الخالدين في ذاكرة ووجدان الشعب الكردي , والمعتبرين وصمة عارعلى  جبين الشوفينية, وجرح واعتقال العشرات من أبناء شعبنا الكردي في سوريا.
   أبناء شعبنا المضطهد , ايها الوطنيين
مما تقدم يتضح لدينا ان الأنظمة الاستبدادية والدكتاتورية والشمولية, بعيدين كل البعد عن الاعتراف بوجودنا القومي , ولا امل يرجى منهم بالاقدام على اصلاحات ديمقراطية ,وسياسية بل يلتجأون الى الحل الأمني والعسكري في معالجة قضيتنا القومية, قضية شركاء الوطن والمصير, الحل الذي فقد مبررات استخدامه لأن لغة العصر هو لغة الاعتراف بالآخر , ونشر الديمقراطية, ويتحججون بين

المزيد


بيان بمناسبة تشييع جنازات شهداء نوروز عام 2008

آذار 23rd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

اقترفت السلطات السورية في قامشلو جريمة جديدة بحق شعبنا الكردي، وذلك بإطلاق الرصاص الحي – المتفجر على شباب كرد آمنين عزّل، كانوا يحتفلون بشكل ٍ حضاري بقدوم عيد نوروز، وجرى ذلك قرابة الساعة السابعة مساء ً عشية العيد يوم 20 آذار، حيث درج شعبنا على إشعال النيران، والتي اقتصرت هذا العام على إيقاد الشموع الجميلة رائعة المنظر، وقد نجم عن العدوان المُبيَت سقوط ثلاثة شهداء هم: محمد زكي عبد الله رمضان ومحمد يحيى خليل ومحمد محمود حسين من الحي الغربي، كما جرح بضعة أشخاص، وقد صدر بيان مشترك عن الأحزاب الكردية ( الجبهة – التحالف – لجنة التنسيق – الديمقراطي الكردي السوري ) يدين الجريمة ويصمم على متابعة النضال، ويحول نوروز هذا العام إلى الحداد، احتجاجاً على القمع والإرهاب


وقد أعلن حزب الاتحاد الديمقراطي بأنه سيلتزم بالحداد فقط في قامشلو، لكن التزامه كان محدودا ً، كذلك لم يلتزم أحد أطراف التحالف الكردي في كوباني ( حزب الوحدة الديمقراطي )، ورغم ضيق الوقت لتبليغ الجماهير فقد شارك أكثر من مائة ألف مشيع في المسيرة الاحتجاجية الحاشدة، وقبل الانطلاق تلا أحد رفاق يكيتي، عبر مكبر الصوت في جامع قاسمو بيان الأحزاب، وفي الساعة العاشرة خرجت المسيرة

المزيد


تصريح من المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

آذار 18th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

      تصريح
في هذه الظروف الحساسة والدقيقة التي تمر بها المنطقة بشكل عام وبلدنا سوريا والشعب الكردي فيه بشكلٍ خاص، والتي تتطلب وتستوجب الوقوف بمسؤولية إزاء كل حدث أو مستجد يحدث هنا أو هناك ، كي نجنب شعبنا الويلات والمآسي ، وفي الوقت الذي نستمر فيه في نضالنا ضد السياسات الشوفينية المتبعة بحق شعبنا الكردي في سوريا ، فإننا نؤكد على النضال السياسي الديمقراطي والسلمي الذي مارسته الحركة الوطنية الكردية منذ أكثر من نصف قرن كوسيلة نضالية لا بديل عنها ، لذا فإننا ندين  كل التصريحات اللامسؤولة والملغومة والتي تصدر من جهات مجهولة  وترمي إلى التصعيد وتأجيج نار الفتنة ، والتي لا تخدم أية فئة من أبناء سوريا وفي مقدمتهم الشعب الكردي .
كما أن أي تصريح أو بيان يتجاوز حدود النضال السياسي السلمي للكرد في سوريا أو يتبنى أي عمل مسلح هو غريب على الكرد في سوريا ولا يمت إلى نضال  شعبنا بصلة ، بل هو موجه بالأساس لتشويه

المزيد


بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

آذار 4th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

عقدت اللجنة المركزية اجتماعها الاعتيادي في أوائل آذار 2008 وناقشت جملة من القضايا التنظيمية والسياسية:

على الصعيد التنظيمي: أبدت اللجنة ارتياحها من التطور الكبير الحاصل في بنية التنظيم أفقياً وعمودياً، ورفده بأعداد جديدة من جيل الشباب، سواء من الوسط العمالي أو الطلابي، مما يبعث على التفاؤل. كذلك نوقش وضع منظمات الحزب في كردستان العراق ولبنان وأوربا، وما تقوم به من دور إيجابي وفاعل في التعريف بقضية شعبنا الكردي في كردستان سوريا كقضية شعب يعيش على أرضه

التاريخية، وما تكسبه من مناصرين وأصدقاء لشعبنا في الدول التي يتواجد فيها تنظيم حزبنا. كما أكدت اللجنة المركزية على تمسكها بإصرار بالأصول التنظيمية، وعدم إفساح المجال للتسيب والفوضى والشللية بالدخول إلى جسم الحزب تحت أية ذريعة كانت.

 على الصعيد السياسي: نوقشت التطورات السياسية التي تحدث في الشرق الأوسط، ورأت اللجنة المركزية أن المنطقة مقبلة على توترات سياسية كبيرة، سواء داخل الدولة الواحدة أو بين العديد من دول المنطقة، وهذا يتجلى في بدء المحاور الإقليمية بممارسة لعبة عض الأصابع مع بعضها البعض، وتوجه البوارج الأمريكية والأوربية إلى المياه الإقليمية في الخليج والبحر المتوسط والبحر الأحمر، كلها مؤشرات حقيقية على خطورة المرحلة التي تشهدها المنطقة.

 على صعيد النظام في سوريا: فقد بات واضحاً بأن القطيعة بينه وبين الدول العربية المؤثرة –لاسيما مصر والسعودية- قد بلغت مرحلة لم تعد خافية على أحد، كما

المزيد


بلاغ صادر عن اجتماع اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ((البارتي))

شباط 29th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

صوت الأكراد *

في أواسط شباط اجتمعت اللجنة المركزية للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ، ودرست جملة من القضايا والأوضاع الدولية والإقليمية والوطنية والتنظيمية , فعلى الصعيد الدولي أبدت اللجنة المركزية ارتياحها من تطور الديمقراطيات الفتية في العالم وانحسار الأنظمة الشمولية الاستبدادية ، والتي باتت تشكل أنظمة شاذة من وجهة نظر المجتمع الدولي , كما أبدت ارتياحها وتأييدها الكامل لاستمرار العالم في السعي من أجل  نضال الشعوب لاستكمال تحررها القومي ,وهنأت الشعب الكوسوفي بإنجاز استقلاله واستجابة غالبية المجتمع الدولي لهذا الاستقلال بالتأييد والمساندة , رغم رفض البعض الآخر والذين تعاني بلدانهم من قضايا مشابهة.

وعلى الصعيد الإقليمي أبدت اللجنة المركزية قلقها من تطور الأوضاع الإقليمية باتجاه المزيد من التصعيد والتوتر  والتي كادت أن توصل إلى حالة صدامية مما قد تنذر بحرب إقليمية كارثية إن لم يتم تدراكه في الوقت المناسب وإن لم يتم التعامل مع القضايا الخلافية بحكمة وعقلانية , وتغليب المصالح الوطنية العليا للشعوب على مصالح الأنظمة , واستعرضت الأوضاع في لبنان والتي قد تشكل مفتاح السلم والحرب في المنطقة , وإن ما يجري على الساحة اللبنانية هو عبارة عن صراعات إقليمية ودولية يدفع الشعب اللبناني ضريبتها من سيادته التي تنتهك , ومن ديمقراطيته التي تصادر , ومن استقراره الذي بات على شفير أبواب حرب أهلية جديدة ، أو التقسيم إلى مناطق نفوذ وكانتونات في سبيل تنفيذ الاستمرارية لتنفيذ أجندة دولية وإقليمية.
كما توقف الاجتماع ملياً على التصعيد التركي الأخير على الحدود الشمالية من كردستان العراق والذي يزيد الأوضاع الإقليمية تصعيداً ويدفعها خطوات باتجاه التصعيد والتوتر واعتبرت ذلك انتهاكاً صارخاً لكل المواثيق والأعراف الدولية , وطالبت جامعة الدول العربية ومنظمة المؤتمر الإسلامي والمجتمع الدولي بالتحرك الفعلي واتخاذ موقف حازم من الانتهاكات التركية السافرة ضد إقليم كردستان العراق , والعمل على منع تكرارها مستقبلاً , ولجم تركيا عن معالجة قضاياها الداخلية خارج حدودها , والاستجابة لنداء العقل والمنطق الذي أطلقه الرئيس مسعود البارزاني باستعداده لمساعدة تركيا في حل القضية الكردية في كردستان تركيا بالحوار والوسائل السلمية .
كما أكد الاجتماع عن تضامنه الكامل مع التجربة الديمقراطية الفتية في إقليم كردستان العراق ,وقد توقف الاجتماع ملياً على الأوضاع الداخلية في جوانبها المتعددة ,السياسية , الاقتصادية , الإدارية , الخدمية , ورأى الاجتماع أن الأوضاع في سوريا تسير باتجاه المزيد من التدهور والاحتقان بسبب سياسات البعث وشركائه من أحزاب الجبهة في السلطة , فحالة الطوارئ والأحكام العرفية هي الأساس في التعامل مع المواطن وليس القانون , وحرية الرأي والتعبير باتت معدومة , والقوى الوطنية والديمقراطية خارج الحكم تعاني من حصار شديد في نشاطها وملاحقة أعضائها وناشطيها واعتقالهم في الكثير من الأحيان كما حصل مع مناضلي إعلان دمشق .
وأكدت اللجنة المركزية تضامنها الكامل مع معتقلي إعلان دمشق وعزمها وتصميمها على استمرار النضال داخل الإعلان , وتطوير العلاقات الداخل

المزيد


بيان حول التصعيد التركي الأخير

شباط 24th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

الجبهة الديمقراطية الكردية في سوريا
التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا
لجنة التنسيق الكردية في سوريا

في الوقت الذي يسعى فيه العراق الفيدرالي عامة وإقليم كردستان خاصة إلى إقامة أفضل العلاقات مع الدول المجاورة ، وتحقيق أقصى درجات التعاون ، وعدم التدخل في شؤون الغير واحترام الحدود الدولية ، فإن الجونتا التركية لا تتورع عن أن تنتهك بشكل صارخ ومتكررسيادة العراق .

وقد جاء هذا التصعيد الأخير في 22/2/2008 والذي ألحق أضراراً مادية بالغة ببعض مناطق الإقليم ، ومنها تدمير عدة جسور ، ثم الاجتياح البري الذي يؤكد عدم احترام الجنرالات الترك لحسن الجوار وانتهاكهم الصارخ لكل القيم والأعراف والمواثيق الدولية ، جاء هذا التصعيد والمنطقة تعيش حالة قلق واضطراب شديدين ، مما قد يخلق أوضاعاً وظروفاً لا تحمد عقباها إن لم تستجب تركيا لنداءات العقل والمنطق.

إن الحجج والذرائع التركية بهذا الصدد لم تعد تنطلي على أحد ، وبات الكل يدرك أن الحكومة التركية تسعى من وراء كل هذا التهويل إلى:
1- تصدير الأزمة الداخلية المتفاقمة بين المؤسستين العسكرية والحكومية.
2- عرض واستعراض للقوة في أوضاع إقليمية في منتهى القلق والخطورة.
3- خلق حالة القلق والاضطراب في إقليم كردستان ، وعرقلة تطوره ، أو منع تأثيراته الإيجابية على الأوضاع داخل تركيا وبقية الدول التي تقتسم كردستان.
إن التصعيد التركي الأخير يجب أن ينظر إليه في سياق الظروف البالغة ا

المزيد


بيان إلى الرأي العام حول سلسلة جديدة من السياسات الشوفينية التي تمارسها السلطات بحق الفلاحين الكرد

شباط 23rd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

بتاريخ 19/2/2008 قدمت لجنة مؤلفة من دائرة مساحة الحسكة والرابطة الفلاحية في ديريك ((المالكية )) ومندوب عن شعبة حزب البعث وآخر عن مؤسسة إكثار البذار وذلك لفرز أراضي قرية (( خراب رشك)) بغية إعطائها لفلاحي عرب الغمر الذين استقدموا من محافظتي حلب والرقة بحجة أن بعضاً من أراضيهم غمرت بمياه سدي ديريك وصفان .

إن هذا الإجراء هو حلقة أخرى من سلسلة السياسات الشوفينية التي تمارسها السلطات بحق الفلاحين الكرد الذين يعيشون في هذه القرى والمحرومين من الانتفاع بهذه الأراضي التي تم الاستيلاء عليها واعتبرت في مرحلةٍ ما أراضي ما كان يسمى بمزارع الدولة ، والتي أقدمت القي

المزيد


بيان المكتب السياسي للبارتي الديمقراطي الكوردي- سوريا حول موضوع جلب عوائل عربية الى قرى منطقة ديريك

شباط 19th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

صبيحة يوم الثلاثاء الساعة الواحدة ظهرا، الواقع في 19/2/2008 وصلت لجنة تقسيم الأراضي التي استولت عليها الدولة سابقا التابعة لقرية (خراب رشك- والقرى المجاورة لها)؛ لتقسيمها وتوزيعها على ثلاث مئة عائلة عربية، من عرب الجنوب لتوطينهم في منطقة ديريك والقرى التابعة لها .
لكن أهالي كل من خراب رشك- تليلون- بليسيه-  رك افا قاموا بالاعتراض على هذا الإجراء، ووقفوا في وجه اللجنة لكون هذه الأراضي تابعة لهم، حيث أخذت عنوة منهم0 
 إننا نستنكر مثل هذا العمل، إذ إن أهل ال

المزيد


اين تكمن الحقيقة في موضوع مستحقات الطلبة الكرد السوريين في جامعة السليمانية

شباط 19th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

لا يزال موضوع ما يقال عن اختلاس جزء من رواتب بعض الطلبة الدارسين في جامعة السليمانية, يتفاعل بشدة, ان كان بين أوساط الطلبة في جامعة السليمانية وأهاليهم في الوطن, او داخل الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا, الحزب المعني بالأمر, في ظل غياب موقف رسمي من الحزب, يوضح ملابسات الموضوع, ما فتح المجال امام اشاعات وتاويلات عديدة , ربطها البعض بخلافات ضمن المكتب السياسي لـ "التقدمي", وهذا ما دفع بالسيد فيصل يوسف عضو المكتب السياسي للحزب التقدمي, الى اصدار تصريح يكذب وجود اية خلافات في قيادة الحزب, وينفي علاقته بالجهات التي تقف وراء نقل تلك الأخبار.
ومن جهة أخرى أصدر من اسموا انفسهم بـ (الطلبة المعنيون بالأمر) بيانا, اكدوا فيه عما اصدروه من قبل, عن حدوث اختلاس لرواتبهم من قبل بعض أعضاء مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي.

وفيما يلي نص تصريح السيد فيصل يوسف عضو المكتب السياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا حول هذا الموضوع, وكذلك نص بيان (الطلبة المعنيون بالأمر):

تصريـــــح
تعرضت إدارة مكتب حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا بمدينة السليمانية (اقليم كردستان العراق) لاتهامات تدعي بأنهم استولوا على المستحقات الشهرية لبعض الطلبة الكرد السوريين الدارسين في جامعات الإقليم ، وتم تناول وتداول الموضوع في مواقع انترنيتية أيضا هدفت لخلط الأوراق وتوسيع دائرة الاتهام بدون أي دليل أو اثبات إلا من توقيع (مراقب) لا يعرفه أحد ؟؟ ..
مما حدا بمجموعة من الطلبة الكرد السوريين الدارسين في الاقليم وممثلي الأحزاب الكردية هناك بتكذيب التهمة تلك صونا للحقيقة ، لكن الأمر لم ينتهي عند هذا الحد ، فقد ادعى آخرون بأن ما تم إثارته في السليمانية هو نتيجة لخلافات بالمكتب السياسي للحزب ، وبأنني طرف في الخلاف المزعوم.
يهمني أن أؤكد لكل المهتمين بأوضاع حزبنا بأنه لم يكن لي أي علاقة بالموضوع المثار في السليمانية ، وقد تعاملت مع الادعاء المذكور أعلاه مثل باقي رفاقي باللجنة المركزية والمكتب السياسي للحزب كفريق عمل واحد وإننا سعينا لإزالة كل ما من شأنه المس بمصداقية حزبنا وتفنيد التهم الموجهة لمسؤولي مكتبنا بالسليمانية بالحقائق المدونة والتي برهنت بأن ما أثير بعيد عن الحقيقة كما هو الادعاء بوجود خلاف بالمكتب السياسي.
إن من يعتقد بأنني أسلك طريقا غير مصلحة حزبي فهو مخطئ ،ومخطئ من يعتقد بأنني خالفت قرارا اتخذته اللجنة المركزية لحزبنا والتي أحمل شرف عضويتها والمشاركة في قراراتها  وكل ذلك لا ينفي أنني لم أخطئ أو لن أخطئ في المستقبل ، فمن لا يعمل لا يخطئ …لكن هدفي هو أداء واجباتي الحزبية على الوجه الأكمل والتي جندت لها نفسي طوعا من أجل قضية لا زالت تنتظر الحل بالمزيد من النضال والعمل والتضحية.
18/2/2008
فيصل يوسف
عضو المكتب السياسي
للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
———
حقائق ومواقف في مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا

كما وعدناكم في بياننا الصادر بتاريخ  10/ 2/2008 والذي كان بعنوان الاستقالة الجماعية لمنظمة الحزب الديمقراطي التقدي الكردي في سوري باقليم كردستان حيث وضحنا فيه عن اختلاس رواتبنا من قبل مسؤلي مكتب الحزب في السليمانية كلا من (علي شمدين وصلاح درويش) والبالغ (32000 $) على مدى عامين كاملين ، لا

المزيد


بلاغ صادر عن اجتماع المجلس العام للتحالف

شباط 18th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

في أوائل شباط 2008 عقد المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي اجتماعاً استثنائياً، تناول فيه مستجدات الوضع السياسي بشكل عام، وتابع باهتمام مسلسل الاعتقالات التي طالت العشرات من كوادر إعلان دمشق، والإبقاء حتى الآن على أثنى عشر ناشطاً منهم ، وفي مقدمتهم الدكتورة فداء حوراني رئيسة المجلس والأستاذ رياض سيف رئيس هيئة الرئاسة لإعلان دمشق … وفي هذا الموضوع أكد الاجتماع على إدانة هذه الاعتقالات التي تأتي في إطار سياسة التضييق على الحريات  التي تمارسها السلطة بحجج وذرائع واهية كالإستقواء بالخارج، وتحاول تغليفها بغطاء قانوني عبر توريط القضاء المدني

في الوقت الذي بات الجميع  يدرك أن إعلان دمشق يشكل القاعدة الأساسية للمعارضة, وينطلق في نضاله من أرضية المصلحة الوطنية ومن إرادة التغيير الديمقراطي السلمي التدرجي بعد أن فشلت السلطة في تحقيق الإصلاح السياسي والاقتصادي المنشودين.  وأكد الاجتماع أن حملة الاعتقالات هذه لا تخدم مصلحة سوريا وتطورها الديمقراطي، بل بالعكس فإنها تصب في مصلحة أعداء بلدنا سوريا.
  ودعا الاجتماع مختلف القوى الوطنية والديمقراطية ومنظمات حقوق الإنسان للتضامن مع معتقلي الإعلان والضغط على السلطة لإطلاق سراحهم فورا0ان هذه الحملات تستهدف ضرب

المزيد


بلاغ:المجلس المركزي "يكيتي"

شباط 11th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

يعقد جلسته الأولى، ويتناول جملة من القضايا الداخلية والإقليمية
عقد المجلس المركزي لحزبنا اجتماعه الاعتيادي الأول منذ المؤتمر الخامس، بعد تشكيل هيكليته التي تضم أعضاء اللجنة المركزية وأعضاء الهيئة الاستشارية المركزية، وممثلين دائمين منتخبين من اللجان المنطقية.

وقد افتتح المجلس أعمال جلسته برئاسة سكرتير اللجنة المركزية للحزب بدقيقة صمت على أرواح شعبنا وشهداء الحرية.
وبعد عرض موجز ومكثف من جانب سكرتير اللجنة المركزية للأوضاع الداخلية والإقليمية والدولية الراهنة، بدأ المجلس بنقاش أعمال جلسته من خلال أربعة محاور، وهي:

1- الوضع الدولي والإقليمي، وتداعياته على الوضع السوري والنظام.
2- العلاقات مع بقية أطراف المعارضة السورية.
3- العلاقات الكردية – الكردية.
4- تقييم أداء الحزب خلال المرحلة المنصرمة، ورسم مسار المرحلة المقبلة.
ففي المحور الأول أكّد المجلس، بعد نقاشات مطولة،

أن عملية التغيير على الصعيد العالمي، والتي بدأت مع سقوط الاتحاد السوفييتي ومنظومة الدول الاشتراكية، تمخضت عن تحولات بنيوية عميقة في بلدان هذه المنظومة ودول أخرى كثيرة باتجاه الديمقراطية مازالت مستمرة، بل أخذت منعطفاً جديداً بعد دخول عنصر الإرهاب الدولي بطابعه الإسلامي على خط مقاومة التغيير، ومن ثم إعلان أمريكا وأوربا ومعظم قوى المجتمع الدولي، الانخراط في هذه الحرب العالمية ضد الإرهاب الذي بات يهدد الحضارة الإنسانية ومعظم شعوب العالم.

فالحروب التي بدأت من يوغوسلافيا السابقة، وتتابعت في أفغانستان والعراق، وأسقطت نظمها الشمولية الدكتاتورية، وكذلك الاضطرابات والقلاقل الداخلية في أكثر من منطقة في العالم لن تنتهي قريباً، بل إن العالم مرشح لأن يشهد مزيداً من الصراعات الدموية والحروب حتى تفرز معادلات جديدة على الصعيد العالمي لا تقل في عمقها ودلالاتها عن المعادلات التي أفرزتها الحربان العالميتان، حيث غيرت كل منهما وجه العالم في وقتها.
وفي سياق هذه التحولات الكبرى وقف المجلس على الأزمات والتعقيدات الكبيرة التي تمر بها منطقتنا، والتي تظهر تجلياتها واضحة في الانقسامات والاصطفافات الحادة التي تحدث اليوم بين محوري صراع في المنطقة، الأول: المحور الإيراني السوري، ومعهما منظمات إسلامية متهمة بالتطرف والإرهاب في لبنان وفلسطين والعراق. والمحور الثاني بقيادة أمريكا، ومعها أوربا ومعظم دول المنطقة، وما سيترتب على صراع هذين المحورين من أزمات وصراعات قد تأخذ أحياناً طابعاً مذهبياً أو دينياً، الأمر الذي يؤكد أن المنطقة أمام تداعيات كبيرة تعجز الدبلوماسية والوسائل السلمية الأخرى عن نزع فتيلها، مما يزيد من احتمالات حرب إقليمية أو حروب إقليمية كبيرة مع تزايد فرص الصدام يوماً بعد يوم.

أما بالنسبة للوضع السوري، فقد أكد المجلس على خطورة السياسات التي ينتهجها النظام على الصعيدين الداخلي والإقليمي؛ فعلى الصعيد الوطني تتزايد وتيرة القمع وانفلات الأجهزة الأمنية من كل قيد، وتتصاعد حدة بطشها بالمعارضة والمواطن على خلفية التعبير السلمي عن الرأي، وتتصاعد حملة الاعتقالات التي تطال المواطنين على مختلف توجهاتهم إلى جانب التردي المريع للأوضاع المعاشية، وتزايد حدة الأزمة الاقتصادية، واستشراء الفساد والإفساد والغلاء، والكثير من الأمراض الخطيرة التي تنذر بوضع كارثي على المستويين الاقتصادي والاجتماعي، هذا فضلاً عن تعنت النظام في الاستجابة لأي من مطالب الإصلاح السياسي والاقتصادي والإداري ومطالب حل القضايا الوطنية المزمنة كالقضية الكردية وحالة الطوارئ وغيرها، مما يزيد من نقمة الشعب على النظام، ويعمق من عزلته الداخلية، ويزيد من فرص الاضطرابات الداخلية.

أما على الصعيد الإقليمي والدولي، يتجه النظام نحو الصدام مع المجتمع الدولي والدول العربية خاصة، على خلفية تدخله في افتعال العديد من الأزمات في المنطقة،وخاصة في لبنان وفلسطين والعراق، وباصطفافه إلى جانب النظام الإيراني الذي يحاول استخدام النظام السوري كأداة في صراعاته الدولية والإقليمية، وطموحه الإمبراطوري. مما يعني أن النظام ماض باتجاه جلب المزيد من العزلة الدولية والعربية لسوريا، وكذلك الضغوط السياسية والاجتماعية في المرحلة المقبلة. ويتأكد يوماً بعد يوم أن المجتمع الدولي ليس في صدد الخضوع لأي من مطالب النظام الخاصة بحماية أمنه وبقائه، ولا لأي من مطالبه في إطلاق يده في بعض الملفات كالملف اللبناني عبر منطق الصفقات.
أما على صعيد المعارضة السورية، فقد أثنى المجلس على الموقف الجريء للتجمع القومي الموحد بشأن الق

المزيد


بيان مكتب العلاقات العامة لتيار المستقبل الكوردي في سورية

شباط 3rd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

عقد مكتب العلاقات العامة اجتماعه الاعتيادي مستعرضا معطيات الواقع الراهن , وما يتوقع من مخاضات داخلية وإقليمية بحكم الأزمات البنيوية التي تتحكم بمسار النظام الأمني السوري , ومحاولاته الحثيثة إعادة دوره الإقليمي وضمان استمرارية وجوده , مع استمرارية في قمع الداخل وإخضاعه امنيا وإفقاره اقتصاديا , فقد باتت الأسعار ترتفع باطراد والمجاعة تتعمم باتساع , وليس هناك من هاجس للسلطة سوى كم الأفواه وهدر الكرامة الإنسانية , ولعل استهداف إعلان دمشق بعد مؤتمره الوطني الأول , يشكل منعطف مفصلي في تاريخ المعارضة السورية , من حيث أن الحملة الأمنية ترافقت مع تكريس شرعية الشحن والتعبئة الإيديولوجية للاستبداد ذاته .
أن من أولى الركائز التي أنهاها النظام الأمني في سوريا , هي منظومة الركائز القيمية , الأخلاقية والسياسية والثقافية , وهي نواظم توجه سلوك الناس , وتدميرها يدفع إلى الضياع والفوضى , والبحث في الانسجام الخاص والفردي وتسويره وجعله افتراضيا بأنه يمثل معيارا اجتماعيا وسياسيا , والخروج عليه , خروج على الحالة الوطنية , وهو ما لمسناه في تسويغ الحملة الأمنية , أو في حملات الاستجداء المرافقة ؟ ونعتقد بان النظام الأمني وبفعل عطالته حيال سائر قضايا المجتمع , يمتلك ميزة إعادة إنتاج ذاته القمعية ومهمته الأساسية في عدائه للمجتمع , وكلما وجد أن هناك مخاضا أو تعبيرا مدنيا , يسارع إلى سياسة القهر والبطش ليعيد الأمور إلى نصابها في التغييب والإلغاء , فقد عمل طويلا وبمختلف أساليب الهدر والقمع على منع وجود أي شرعية ثابتة لأي معارضة حتى ولو كانت في حدودها الدنيا , فهو يخشى أي وجود شرعي لتعبيرات المجتمع , فكيف بالمعارضة , ونعتقد بان هذا الأمر , بنيوي ويرتبط ببنية النظام الأمني ورؤيته ل

المزيد


توضيح من مجموعة من الطلبة الكرد السوريين في جامعات كردستان

كانون الثاني 26th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

لقد تفاجأنا بنشر تقرير مجهول الهوية والتاريخ على صفحات بعض المواقع الانترنيتية ، ضد مكتب السليمانية للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، وبغض النظر عن أن التقرير يحاول تزوير بعض الحقائق المعروفة للقاصي والداني ، فان الذين يقفون وراءه قاموا بتسويق هذه الأكاذيب على لسان الطلبة الكرد الدارسين في جامعات اقليم كردستان ، لذا وبدافع أخلاقي يهدف الى كشف الحقيقة فإننا نكذب ما ورد في التقرير من معلومات ، ونعلن بأنه لا توجد أية جهة تقتتطع منا اية مبالغ مالية كما يدعي التقرير ، ونؤكد بأن هذا التقرير لايريد مصلحتنا كما يدعيه ، وإنما يحاول الوشاية بنا أمنيا من جهة ، واحراج حكومة الاقليم من جهة اخرى اما

المزيد


تصريح ناطق باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا -البارتي - حول تعميم وزير الدفاع

كانون الثاني 23rd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , بيانات

 تصريح ناطق باسم المكتب السياسي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا -البارتي - حول تعميم وزير الدفاع السوري

منذ عقود والسلطات السورية تسعى جاهدة إلى تشويه سمعة الشعب الكردي في سوريا بكل الوسائل ، والعمل على نشر ثقافة معادية لهذا الشعب في أوساط الرأي العام السوري تحت اسم (الخطر الكردي المزعوم) تلك السياسة لم تكن نابعة يوماً من الأيام عن حر ص النظام على الوحدة الوطنية ، وتقوية سوريا وموقعها ودورها بل كانت ترمي إلى سياسة (فرق تسد) بين مكونات المجتمع السوري لإضعاف الجبهة الداخلية السورية ، وبالتالي توفير الأرضية لإحكام قبضتها الأمنية على كل مفاصل الحياة السورية.

لم تكتف هذه السلطة بمحاربة الشعب الكردي في سوريا خاصة في العقد الأخير ، بل باتت محاربة القضية الكردية في باقي أجزاء كردستان جزءاً من استراتيجيتها ، خاصة الفيدرالية في كردستان العراق.
ورغم محاولات النظام الشكلية بالتودد إلى الشعب الكردي وقضيته ، والوعود المتكررة بحل بعض القضايا والتي كانت تتناقض تماماً مع سلوكه الفعلي تجاه هذه الشعب ، جاء هذا التعميم الأخير من السيد وزير الدفاع على كافة قطعات الجيش ليكشف بشكل لا لبس فيه أن النظام قد وضع الشعب الكردي وقضيته في خانة الأعداء حيث جاء في التعميم أن (رئيس جهاز الموساد الإسرائيلي قد زار شمال العراق مؤخراً ونزل في استراحة رئيس حكومة إقليم كردستان العراق واجتمع مع عناصر مجموعات الموساد العاملة في شمال العراق وقام بتزويد عناصر مجموعات الموساد بهواتف خلوية مرتبطة بقمرالتجسس الإسرائيلي ، وقد تم إدخالها للقطرعن طريق حزبي يكيتي والاتحاد الديمقراطي) ويدعو التعميم قادة الجيش إلى (عدم قبول أية أجهزة هاتف خلوية كهدايا).
إن التوقف عند هذا التعميم يقودنا إلى الاستنتاجات التالية :
1- رغم النفي المتكرر للمسؤولين في كردستان العراق بعدم وجود أية عناصر رسمية للموساد في الإقليم وابدوا استعدادهم للتعاون مع أية جهة للكشف عن شبكات الموساد، إلا أن السلطات السورية تصر على وجودهم هناك ، ورغم قناعتنا المطلقة بأن الخبر عار عن الصحة ، ولكن لنفترض أن ذلك حصل فكيف وصل رئيس الموساد إلى إقليم كردستان ؟ لابد أنه وصل إما عن طريق أحد حلفاء سوريا (إيران – تركيا) أو عن طريق أشقائها في الأردن ، وقد حصل سابقاً أن قصفت الطائرات الإسرائيلية سوريا عن طريق استخدام أراضي حلفاء السلطة (أي عن طريق تركيا) الدولة الغاصبة للواء اسكندرون وحقوق سوريا في مياهي دجلة والفرات ، ونعتقد أن السلطة ترمي إلى دق إسفين العداوة بين الشعبين العربي والكردي بعد أن وصلت العلاقات الأخوية بينهما إلى آفاق أفضل.
2- إن النظام بعد أن أدرك فشل سياساته في دق اسفين من الخلافات بين مكونات المجتمع السوري وخاصة بين المكونين الرئيسيين (العرب والكرد) هذا الفشل الذي تجلى بشكل كبير في نجاح ممثلي جميع مكونات الشعب السوري بمختلف تياراته الفكرية والسياسية إلى صياغة معارضة حقيقية للنظام داخل الوطن والذي تجسد في إعلان دمشق والذي أفشل سياسة التفرقة بين مختلف المكونات السورية التي ان

المزيد


التالي