لقاء مع الذاكرة – مقابلة مع الأستاذ رشيد حمو الحلقة 1و2و3

كانون الأول 17th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

أجرى المقابلة حسين عيسو

الحلقة الأولى :
حين يحاول أحدنا البحث في موضوع يتعلق بتاريخ الحركة الكردية السورية فإنه يجد نفسه داخل متاهة يصعب التحرك خلال تعرجاتها وألغازها حتى يصاب بما يشبه اليأس لدرجة أنه لا

يعرف هل وصل الى شيء من الحقيقة أم أنه أضاف غموضا الى غموض وكأن عمر هذه الحركة قد تعدى مئات السنين وغالبا ما يتم الكلام عنها بأسلوب المشافهة التي تزيد من حيرة الباحث عن الحقيقة ويتمنى لو أنه لم يدخل نفسه في هذه الدوامة..

وقد حاولت ولوج هذا المجال منذ فترة للبحث عن الحقائق حول مرحلة التأسيس والمؤسسين وتاريخ التأسيس والأهداف التي قامت هذه الحركة عليها وهذه كلها تثير الجدل فهناك الكثير من الاختلافات بين من كتبوا عنها حتى في تاريخها الحقيقي وأسماء مؤسسيها وبرامجها .

 رغم العديد من العراقيل بقيت مصرّاً على الوصول الى تلك الحقائق التي قد يستغرب كثيرون عندما يعرفون أنها لا تنتمي الى العصور الوسطى وإنما لم يمض على تأسيسها سوى خمسة عقود وان عددا من مؤسسيها المفترضين مازالوا أحياء ، ومع ذلك  يحصل كل هذا اللغط فكيف إذا مرت عليها أعوام أخرى وبقيت الحقيقة وراء أستار كثيفة ، حتى اليوبيل الذهبي الذي احتفل به منذ عام خلف أقاويل وادعاءات  كثيرة حول نسبها المشكوك فيه أيضا , فكل يدعي أبوته لها ويبعد الآخرين وأخيرا رأيت أن الحل يكمن في البحث عن عنوان السيد رشيد حمو أحد المؤسسين الأوائل والذي اعتزل السياسة وزواريبها منذ أعوام طويلة وعلمت أخيرا عن طريق بعض الخيرين بأنه منعزل في منزله الريفي بقرية  هوبكا منطقة عفرين مبتعدا عن السياسة وأمجادها الوهمية وهو معروف كما يقول كثيرون من معاصريه ومعارفه بالجدية والصدق إضافة الى ذاكرة قوية يتمتع بها رغم أعوامه الثلاثة والثمانين . وبعد وساطات كريمة من بعض الأصدقاء تكرم الرجل الكبير باستقبالنا في داره والرد على أسئلتنا أنا والأخوين بافي لورين وبافي كاوى اللذين ساعداني كثيرا أولا في البحث عن عنوان العم رشيد ثم مساهمتهما في توجيه الأسئلة له .

 وأول ما أثار إعجابي هو جمال المنطقة الخلاب والمكسوة في غالبيتها بشجر الزيتون وكروم العنب وخاصة المنزل الصغير البسيط والمقام فوق رابية صغيرة على سفح جبل هوبكا وعلى مسافة عن باقي منازل القرية والمحاط بأنواع كثيرة من الزهور والنباتات البرية التي تعطي منظرا خلابا للمنزل وكأنه قصر صغير ضمن حديقة طبيعية جميلة يقيم فيها وحيدا بعد وفاة زوجته وحين وصولنا لم نجد معه سوى ابن عم له تعدى أيضا سبعينات عمره المديد..

استقبلنا العم رشيد بقامته المديدة التي لم يعتريها أي انحناء بعد، رغم اقترابه من ربيعه الثالث والثمانين وأقصد الربيع عكس الخريف والشيخوخة فأناقة الرجل وحركته تقول أنه مازال في شرخ الشباب , بعد السؤال عن الحال وغيرها من المجاملات المعروفة عندنا نحن الكرد ، انتقلنا الى لب الموضوع الذي طرحته بشكل تساؤل حول تاريخنا القديم الذي نسمع عنه من غيرنا ممن اهتموا به ، في حين أننا أغفلناه والمشكلة اليوم اذا كنا نعيد أسباب عدم إلمامنا بهذا التاريخ  لأسباب خارجة عن إرادتنا بسبب الجهل الذي عاناه أجدادنا ما أدى الى أن يكتبه الآخر عنا حسب ما يناسب مصالحه وآراءه ، أما اليوم فلا عذر لنا حين نجد أنفسنا غير مهتمين حتى بتاريخنا الحديث وخاصة تاريخ الحركة الكردية ، حيث هناك العديد من الثغرات لا بل العديد من الاختلافات في تدوين ذلك التاريخ بين كاتب وآخر، وكل ما ننشده هو معرفة الحقيقة عن تاريخ حركتنا الكردية.. بصراحة قلت هذا الكلام حتى أستفزه وأنشّط ذاكرته التي خشيت تأثرها بالأعوام  ..

س-هناك شكوك كثيرة حول أسماء المؤسسين الأوائل مثلا الأستاذ حميد حاج درويش يقول في كتابه أضواء على الحركة الكردية في سوريا أن المؤسسين هم حميد درويش عثمان صبري و حمزة نويران فقط ، بينما يقول علي صالح ميراني في كتابه الحركة القومية الكردية في كردستان –سوريا أن المؤسسين أربعة أي يضيف الى الثلاثة المذكورين اسم الشيخ محمد عيسى ، أما محمد ملا أحمد في كتابه صفحات من تاريخ حركة التحرر الوطني الكردي في سوريا فيضيف أربعة آخرين الى المؤسسين  وهم محمد علي خوجة-رشيد حمو –شوكت حنان –خليل محمد فأين هي الحقيقة ؟

ج- المؤسسون هم عثمان صبري- محمد علي خوجة – حميد حاج درويش –رشيد حمو – حمزة نويران – شوكت حنان – خليل محمد وهناك أيضا الشيخ محمد عيسى الا أنه في يوم التأسيس لم يكن حاضرا لأنه كان يؤدي العمرة في السعودية، ومنذ عام وحين أقام حزب حميد حاج درويش احتفالا في كفر جنة بمناسبة اليوبيل الذهبي للحزب دعي إليه قدامى الحزبيين وأنا من بينهم ويومها قال حميد نفس الأسماء الثمانية التي ذكرتها اليوم  وحتى أنه قال بأن رشيد حمو أصبح لفترة سكرتيراً للحزب لكني نفيت ذلك ، والغريب أنه وبعد شهر على الاحتفال وحين صدرت نشرة الحزب التقدمي لم يذكروا أسماء أي من المؤسسين الآخرين وعادوا الى نغمة الثلاثي: عثمان ,حميد, حمزة واستغربت ذلك الا أنني لم أهتم , أما بخصوص فترة ما قبل التأسيس ، ففي عام 1953 حضر أوصمان الى منزل محمد علي خوجة في حلب لإقناعنا بترك الحزب الشيوعي والعمل على تأسيس حزب كردي ودرسنا الموضوع معا الا أننا أجلنا البحث في الفكرة إلى وقت لاحق ثم حدث في العام1955 أننا تركنا الحزب الشيوعي وحين علم أوصمان بذلك استدعاني الى دمشق وأذكر أنه أعطاني يومها مبلغ 25 ل.س. مصاريف طريق وتناقشنا كثيرا حول موضوع الحزب المزمع إنشاؤه ثم أعطاني نسخة عن منهاج الحزب الذي وضعه أوصمان لقراءته فأردت أن يمهلني فترة لاستشارة باقي رفاقي في حلب وهم : محمد علي خوجة , شوكت حنان ومحمد خليل ولأننا كشيوعيين سابقين ولدينا فكرة عن البرامج الحزبية فقد غيرنا الكثير في المنهاج الذي وضعه أوصمان وبموافقته.

س - ماموستا إجابتكم خلقت عندي سؤالا آخر كشخص عاش أصعب فترة من تاريخ الحركة الكردية في بداية تأسيسها وما عانيتموه مع رفاقكم من ملاحقات ومعتقلات وسجون وأعتقد أنكم عرفتم بعضكم بما يكفي في تلك الفترة العصيبة ، سؤالي ما رأيك فيما يقصده الأستاذ حميد وهو الذي لا خلاف على كونه أحد المؤسسين أقصد لماذا ينفي اشتراك الآخرين هل يريد هذا المجد لنفسه فقط ، وهل قصد من ذكر أنكم قد توليتم موقع سكرتير الحزب لفترة هو نوع من كسب الود أقصد ليضمن سكوتك خاصة وأنك الوحيد الباقي على قيد الحياة من المؤسسين إضافة الى السيد محمد خليل الموجود حالياً في روسيا وهو الآخر ترك السياسة ؟

ج- حميد يعلم أنني تركت السياسة وأبحث عن الراحة لكن لماذا أعادوا تكرار هذا اللغط في نشرتهم فهذا ما رأيته غريبا أو يبدو أن جماعته فعلوا ذلك دون علمه لست أدري !!.

س- هناك جدل حول تاريخ التأسيس فمتى تأسس الحزب وما هي التسمية التي أطلقتموها على الحزب الوليد ؟

ج- تأسس الحزب في 14/06/1957 وسمي البارتي الديمقراطي الكردستاني في سوريا .

س- لماذا تم اختيار اسم الكردستاني للحزب ، ولماذا حصل التراجع عنه فيما بعد ؟

ج - الظروف السياسية الإقليمية والأحلاف العسكرية ولاسيما حلف بغداد والتوتر الناجم عنه بين سوريا من جهة وكل من تركيا العراق وإيران من جهة أخرى وحينذاك كنا نشعر بتشجيع السلطة لتسمية الحزب بالكردستاني .

س- ماذا كانت  مؤشرات هذا التشجيع بنظركم ؟

ج- كان هناك الأستاذ فتحي كركوتلي رئيس تحرير جريدة الوعي العربي التي تصدر في دمشق وأغلب أعدادها كانت تطلق عبارات دعم تحرير وتوحيد كردستان ، وكنا نشعر أنها من الصحف القريبة من السلطة ، هذا إضافة إلى السيد يوسف ملك رئيس تحرير جريدة  وجدان التي كانت تصدر في بيروت ، والتي كانت تسير على نفس المنوال و تتحدث عن الثورات الكردية مثل ديرسم وأرارات وتؤيد شعار تحرير وتوحيد كردستان ، وغيرهما من الأخوة العرب ، فضلا عن أن الشعار حاز على تأييد السيد جلال الطالباني الموجود حينها في دمشق   مما شجعنا على رفعه ..

س- هل كان للأمن السوري علاقة حينذاك في طرح هذا الشعار ؟

ج- أبداً! إلا أنه كان يشاع أن السيد كركوتلي لم يكن بعيدا عن الأمن السوري الذي يسعى إلى دعم حركة كردية في تركيا تشغلها عن تهديد سوريا ..

وأضاف في عهد الوحد

المزيد


السياسي الكوردي صلاح بدر الدين في لقاء خاص حول المرسوم /49/ الخاص بالمناطق الكوردية في سوريا

كانون الأول 12th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

‘أنا واثق أن الشعب الكردي سيدافع عن مبدأ حق تقرير المصير’

صلاح بدر الدين: أنا واثق أن الشعب الكردي سيدافع عن مبدأ حق تقرير المصير ويتمسك به ويقدم التضحيات في سبيله وسيسقط المرسوم رقم /49/ كما أسقط غيره طوال التاريخ

صلاح بدر الدين: النظام السوري تحمل مزايدات قوموية لتضليل السوريين بوجود خطر كردي مزعوم الى جانب الحدود المشتركة مع اقليم كردستان العراق الفدرالي والظهور بمظهر حامي حمى الأمة!!؟

بتاريخ 10/9 / 2008 أصدر الرئيس السوري بشار الأسد مرسوماً تشريعياً برقم /49/ وهذا المرسوم كان تعديلاً لبعض مواد القانون رقم (41) تاريخ 26/10/2004 الخاص باكتساب وإنشاء ونقل الحقوق العينية وتسجيلها وأيضاً استثمار واستئجار العقارات في (المناطق الحدودية) أي المناطق الكوردية، لا بد أن نذّكر بأن المرسوم /49/ لها الشكل القانوني كما المراسيم والقوانين والمشاريع السابقة، لكنها وكما جرت العادة تخفي ورائها مآرب سياسية وتعد من المشاريع المخططة الخطيرة الخاصة بالكورد وبالمناطق الكوردية. السياسي الكوردي الأستاذ صلاح بدر الدين يسلط الضوء على تداعيات وآثار ونتائج تطبيق المرسوم التشريعي /49/ في سوريا، بقرائته الخاصة، وكانت الأسئلة والأجوبة كالتالي:

السؤال الأول: ماهي قرائتكم لمضمون المرسوم التشريعي /49/ الخاصة بالملكية في (المناطق الحدودية) المناطق الكوردية في غرب كوردستان أن صح التعبير؟

الجوب: هذا المرسوم هو امتداد لما سبق من مراسيم وقوانين وقرارات صدرت عن الحكومات والأنظمة السورية المتعاقبة منذ ستينات القرن المنصرم كمسوغات وآليات تنفيذية رسمية لتطبيق خطط وبرامج تستهدف الوجود الكردي القومي البشري والاجتماعي والثقافي من بينها مخططات – الحزام العربي – والحرمان من حق المواطنة والتهجير القسري من أرض الآباء والأجداد لمصلحة التعريب وتغيير التركيب الديموغرافي في المناطق الكردية وهي ممارسات مرتبطة تاريخيا بسلوك حزب البعث والنهج العنصري الشوفيني بصورة عامة , وحسب تصوري يشكل هذا المرسوم بمضمونه وأهدافه المعروفة نسخة رقم 2 من الحزام العربي الذي كان يهدف بشكل خاص تفريغ المنطقة الكردية المحاذية للحدود السورية – التركية من العنصر الكردي حسب نظرية ودعوة محمد طلب هلال والمرسوم رقم – 49 - يحاول تطبيق ما عجز عن تحقيقه المرسوم الخاص بالحزام العربي أو ما أطلقوا عليه- مزارع تعاونية – أو الخط الأخضر .  

السؤال الثاني: لماذا هكذا قرار في مثل هذا الوقت تحديداً؟

الجوب: قرارات من هذا النوع لم تتوقف منذ أن سيطر حزب البعث على السلطة في سوريا وحتى الآن فهناك مؤسسة خاصة تابعة لجهاز الأمن العسكري رسميا ومرتبطة بالقصر الرئاسي عمليا تختص بالشأن الكردي والحركة الكردية داخل وخارج سوريا في وضع الخطط الشوفينية وحبك المؤامرات وتفتيت الحركة القومية الكردية واختراقها ودعم جماعات موالية للسلطة داخل الحركة ورعايتها وقد تم انشاؤها باشراف – اللواء محمد منصورة – الذي مازال مشرفا عليها حتى الآن أما لماذا أعلن عن المرسوم الآن فعائد حسب تقديري الى حسابات النظام الداخلية الخاصة حيث معلوم أن الأنظمة الاستبدادية عندما تشعر بالعزلة عن الشعب تفتح معارك جانبية لتوجيه الأنظار وفي الحالة الكردية تحمل مزايدات قوموية لتضليل السوريين بوجود خطر كردي مزعوم الى جانب الحدود المشتركة مع اقليم كردستان العراق الفدرالي والظهور بمظهر حامي حمى الأمة !! ؟ .

السؤال الثالث: أن كنتم تأمنون بأن القضية الكوردية في سوريا هي (قضية شعب وأرض) والشعب الكوردي في سوريا يعيش على أرضه التاريخية، فماهي الآثار والنتائج التي تتركها المرسوم /49/ عند تطبيقها؟

الجوب: في حال تطبيق المرسوم سيكون هناك نتائج كارثية وخيمة ولكن وحسب تجربتنا مع المراسيم والقرارات العنصرية السابقة لاأعتقد أن للمرسوم أي حظ من النجاح بفضل وعي وإرادة الكرد وتضامن الديمقراطيين العرب في سوريا وخارجها وكذلك بسبب ضعف النظام المستبد .

السؤال الرابع: في يوم 3/10/2008 قال رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الـ63 الأب ميغيل ديسكوتو بروكمان إن حق الشعوب في تقرير المصير هو مبدأ أساسي من المبادئ المكرسة في ميثاق الأمم المتحدة، وهو ح


المزيد


حوار مع الأستاذ إسماعيل حمى عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا

كانون الأول 12th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

حوار مع الأستاذ إسماعيل حمى عضو اللجنة السياسية لحزب يكيتي الكردي في سوريا
حاوره : زارا سيدا

شهر يكاد يمض على المظاهرة الكردية أمام البرلمان , هل كانت المظاهرة طفرة سياسية يتيمة وانتهت أم أنه هناك المزيد من هذه الاحتجاجات ؟
ينبغي أن لا تكون تلك التظاهرة طفرة سياسية يتيمة حسب تعبيركم, وينبغي أن يكون هناك المزيد من الأعمال الاحتجاجية , ونحن في حزب يكيتي الكردي في سوريا نعتبر تلك التظاهرة مجرد بداية , ولكنني لا أنكر أن ثمة تباطؤ في اتخاذ القرارات من لدن بعض شركائنا من الأحزاب الكردية, وثمة مجموعة من المقترحات قدمت من قبلنا ومن قبل لجنة التنسيق الكردية بشأن نشاطات أخرى لا زالت قيد الدرس من جانب الجبهة الديمقراطية الكردية. لا زلنا ننتظر الرد عليها

 ومن ضمنها اقتراح تنظيم سلسلة من التظاهرات في المناطق الكردية وفي حلب ودمشق بالإضافة إلى نشاطات أخرى إضافية نعتزم القيام بها و لكننا حريصين أن نحافظ على الإجماع الذي تحقق أثناء مظاهرة دمشق ولذلك نتحمل هذا التباطؤ, واعتقد إن الشهر الحالي سيكون شهراً احتجاجياً كردياً بامتياز .

ذهب البعض في توصيف حالة الإجماع في المظاهرة تلك بالولادة الثانية ( الجديدة ) للحركة الكردية في سوريا . هل برأيكم هذا صحيح أم إنه محض حلم بتوافق كردي  ؟
إذا كان بالإمكان توصيف حالة شبه الإجماع التي حصلت في مظاهرة دمشق بالتحول النوعي في أداء بعض الأطراف الكردية المشاركة إلا أنه من المبكر جداً توصيفها بالولادة الجديدة , فثمة شروط ينبغي توافرها لإطلاق مثل هذا الوصف , وهذه الشروط لا تبدو مكتملة في حالتنا الراهنة , ولعل أهم هذه الشروط أن تكون هناك إرادة واعية ناضجة لأهمية مثل هذه الأعمال وضرورتها وخاصة إن بعض هذه القوى لم تحسم بعد خيارتها بشكل نهائي وتبدو مترددة , وثمة تفاعلات داخلية شديدة تجري داخل هذه الأحزاب نأمل أن يكون الحسم فيها لصالح الاتجاهات الأكثر ميلاً نحو هذا النوع من الحراك السياسي والجماهيري .

لم يشارك حزبا الوحدة والتقدمي في المظاهرة , بل ذهبوا إلى كتابة بيانات ومقالات تبريرية , يجد الكثيرين في منطقها استهتاراً بالقضية واستخفافاً بالعقل الكردي . هل يمكن لـ ( العقلانية ) أن تدفع إلى التهرب من النضال و استحقاقاته ؟
أتمنى أن لا تكون العقلانية في خطابات الحزبين المذكورين مساوية أو مرادفة لكلمة “التعقل” بمعناها السلبي , وأتمنى أيضاً أن لا بقصد بمثل هذه التعبيرات أن ثمة جنون وتهور في العمل السياسي والنضالي الكردي , وإذا كان الأمر كذلك فهذه طامة كبرى وجنوح إلى الابتذال , ونحن جميعاً نعلم أن الطرح السياسي الكردي في سوريا وكذلك الأداء الممارساتي والنضالي لم يرتق بعد إلى سوية استحقاقات القضية بل نعمل لدفعها إلى هذه السويات , وبالتالي فإن الكلمات التي تردد في خطابات الحزبين المذكورين عن ” العقلانية ” و ” الموضوعية ” تستخدمان في غير مواضعها الصحيحة , وهي على هذا النحو لا يكون استخفافاً بالعقل الكردي فحسب وإنما استخفاف بأهمية القضية الكردية وحجمها وطبيعتها . فإذا كانت العقلانية والموضوعية عندهم تعني الانزلاق إلى درك المساومات الرخيصة لعدم استفزاز النظام وعدم إزعاجه أو استجرار غضبه و الاكتفاء بالبيانات الهادئة والنصح والموعظة , فيعني من جملة ما يعني أنهم ينفون القصد الشوفيني و العنصري عن سياسات النظام وتصرفاته,ويعتبرونها مجرد أخطاء في الممارسة يمكن تصححيها بطريق من الٌّنصح والمواعظ ,ولذلك لا أعتقد أن هذه العقلانية والموضوعية يمكن أن توصلنا إلى أي مكان سوى تعميق معاناة شعبنا الكردي و إسقاط وسائل الدفاع الديمقراطية المشروعة من يده في مواجهة السياسات العنصرية الممنهجة الرامية لإنهاء الوجود الكردي وتصفية القضية القومية الكردية .

كيف تقّيمون أداء الحركة الكردية  في مواجهة المرسوم (49) حتى الآن ؟
لا أخفي عليك بأننا غير راضون عن أداء الحركة الكردية حتى الآن فالخطورة القصوى التي ينطوي عليها المرسوم التشريعي (49) يستدعي عدم التردد وعد الإبطاء في مواجهته, وذلك لأن مجرد التردد يعني الإذعان لتمريره وقبوله وهذا ما ينبغي أن لا يحدث .

سوريا بلد متعدد القوميات , ومنها المنطقة الكردية على امتدادها . ما هي مواقف شركائكم في المنطقة من هذا المرسوم , هل يشعرون بالخطر الذي تشعرون به إزاء هذا المرسوم , وما موقف المعارضة الوطنية ( الأحزاب العربية ) من هذا المرسوم  ؟  
معظم شركائنا في المنطقة الكردية من العرب والآشوريين غير مكترثين حتى الآن بمخاطر المشروع , رغم أنه يحمل ضرراً وشللاً و تعطيلاً عاماً في المناطق المستهدفة بالمشروع وفي منطقتنا على وجه الخصوص, ربما لقناعتهم بأن المرسوم يستهدف الشعب الكردي وحده وإن كان في جانبه النظري المجرد يتناول الشريحة الاجتماعية الموجودة في منطقتنا على عمومها,ولأنهم يعتقدون أن معاملاتهم في البيع و الشراء و الاستئجار ستحظى بالموافقات الأمنية وإن طالت مدة الإجراءات و ارتفعت كلفة الحصول على الترخيص بعض الشيء , ونعتقد أن الجهات الرسمية و الأمنية تهمس في آذانها بذلك . أما المعارضة السورية بمعظم تياراتها لا زالت تلوذ بالصمت المطبق حتى الآن , وهذا الصمت سيؤثر بكل تأكيد على مستقبل العلاقات بيننا وستظهرها من حيث تدري أو لا تدري بأنها تتشارك مع النظام في الموقف من الشأن الكردي .

أعطت الحركة الكردية الضوء الأخضر لتنظيماتها في الخارج للتحرك ضد المرسوم (49) . ما مدى تعويلكم على تنظيماتكم في الخارج بإحداث تغيير في الرأي العام أو النخبوي السياسي في أوربا و الخارج عموماً , أو خلق موقف ضاغط على النظام في دمشق ؟
تحرك تنظيماتنا في الخارج لا يقل أهمية عن تحركنا في الداخل , وخاصة إن سلوك وممارسات النظام في هذه المرحلة تخطع لمراقبة رسمية وشعبية دقيقة في الخارج , فالنظام في سعيه لفك عزلته الدولية ابتداءً من القارة الأوربية بحاجة إلى إثبات رضاء أوربي رسمي وشعبي وبحاجة لإثبات تحسن سلوكه في ميدان احترام حقوق الإنسان و الحريات . باعتبارنا نمتلك تنظيمات نشطة إلى حدٍ ما هناك نستطيع أن نحشد الرأي العام الأوربي للضغط , يمكن أن تجبره على التراجع عن بعض ممارساته و سياساته وعن هذا المرسوم  بالذات .

ما هو تصوركم الشخصي لمستقبل المرسوم (49) ؟
أنا من الناس المتفائلين بإمكانية إسقاط المرسوم (49) وخاصة إذا استعطتا أن نقدم أداء احتجاجياً  فعالاً ونشطاً هنا في الداخل و في الخارج , فالوضع العام الذي يعيشه النظام لا يسمح له بفتح ثغرات داخلية إضافية عليه. ولذلك أعتقد أنه سيتراجع سريعاً عن تنفيذ هذا المرسوم أو تعديله على الأقل إذا واجه مقاومة فعالة ونشطة من قِبلنا الكرد

المزيد


حميد حاج درويش لاكراد العراق: لاتثقوا بامريكا-اتفقوا مع العراق

كانون الأول 12th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

السليمانية-13/11-2008 حميد حاج درويش هو السكرتير العام للحزب الديموقراطي التقدمي الكردي في سورية. في هذا اللقاء يقول حميد حاج درويش لاكراد العراق لا تثقوا بامريكا وحلوا مشاكلكم مع العراق والعرب. 

بالنسبة له تستطيع امريكا ان تتخلى عن الاكراد في أي لحظة وتتراجع عن جميع عهودها.

قام السيد زانا صبري في مدينة السليمانية باجراء لقاء مطول مع السيد حميد حاج درويش عن زيارته للعراق واقليم كردستان ونشر الحوار في موقع–رزكارى- باللغة الكردية. يتحدث السيد حميد حاج درويش في اللقاء عن سياسة حزبه بخصوص كرد سورية وحل مشكلتهم في اطار الدولة السورية وعلاقات حزبه باطراف المعارضة السورية والنظام السوري. ارتأينا في موقعنا - نفل - نشر اللقاء لاهميته ولالقاء المزيد من الاضواء على النهج المتغير للسيد حميد حاج درويش.

***

زانا صبري-نرحب بك باسم موقعنا-رزكارى- واسالكم بداية عن زيارتكم الاخيرة هذه للعراق واقليم كوردستان، ما هو هدفكم من هذه الزيارة؟

حميد حاج درويش-  بداية اشكركم على اجراء هذا الحوار. هدفنا الرئيسي من مجيئنا للعراق، زيارة رئيس جمهورية العراق السيد مام جلال. والاطمئنان على صحته وسلامته بعد اجراءه لعملية جراحية بالقلب في الشهر الفائت. واستغلينا فرصة تواجدنا في العراق لاجراء بعض النشاطات واللقاءات مع عدد من الاحزاب والمنظمات في اقليم كوردستان العراق، والتقينا بمسؤولين كبار واعضاء هامين في المكتب السياسي للاتحاد الوطني الكردستاني والحزب الاشتراكي الديموقراطي الكردستاني والحزب الديموقراطي الكوردستاني – ايران وعدد من المنظمات الاخرى.

زانا صبري-في لقائكم برئيس جمهورية العراق جلال طالباني وسلسلة لقاءاتكم مع احزاب ومنظمات في اقليم كوردستان العراق ماذا كان موضوعكم الرئيسي؟

حميد حاج درويش- في اللقاءات التي اجريناها تناولنا شؤون الوضع العام للشعب الكردي، والعلاقات الثنائية بيننا وبين الطرفين وآلية تعزيز هذه العلاقات. والاطلاع عن قرب على الاوضاع هنا.

زانا صبري-قمتم بزيارة المجلس الوطني لكردستان العراق(برلمان اقليم كوردستان العراق). كيف تقيمون نشاط وطريقة عمل البرلمان سيما ان الحديث يكثر في الشارع الكردي عن انتشار الفساد وغلاء المعيشة وتفشي المحسوبية واهمال الحكومة لمشاريع التنمية والخدمية الخ؟

حميد حاج درويش-اعتقد ان توسيع سلطة برلمان اقليم كوردستان كما هو الوضع في الكثير من دول العالم ستكون لصاح الشعب الكردي. اذا تحقق هذا الامر ستُحل كافة المشاكل التي اشرتم اليها.

زانا صبري-قبل فترة-في السابع والعشرين من الشهر الفائت أقّر برلمان اقليم كوردستان قانون الاحوال الشخصية وتعدد الزوجات ما هو تعليقكم؟

 

حميد حاج درويش-كنت اعتقد ان البرلمان سيحرم تعدد الزوجات. ولا يبرر الأمر. كان من الافضل برأيي تحريم هذه الظاهرة بشكل كامل. قرار برلمان اقليم كوردستان يُهين انسانية المرأة وحقوقها.

 

زانا صبري- تناقش حاليا في العراق الاتفاقية الأمنية المزمع عقدها بين العراق والولايات المتحدة الامريكية. هل ترى ان توقيع هذه الاتفاقية يصب في مصلحة الشعب الكردي مع ان الكثير من المثقفين والساسة في الاقليم يرون ان موقف امريكا تجاه الكرد مؤقت وتكتيكي وليس استراتيجيا ثابتا؟

 

حميد حاج درويش- نعم ارى ذلك صحيحا ولا اقول اكثر من ان امريكا ليست محل ثقة على الاطلاق!

 

زانا صبري-على الاطلاق؟!

 

حميد حاج درويش-نعم على الاطلاق!

 

زانا صبري-ما الذي يدفعكم لهكذا اعتقاد؟

 

حميد حاج درويش- لنا تجربة مرة مع امريكا. اين اوقفت بارزاني في الامس؟ وثم في عام 1972 كيف تركت شعبنا اسيرا بيد صدام. لا ندري ما سيكون عليه موقف امريكا في الغد..

 

زانا صبري- إلى أي حد استطاع الكرد ضمن الخارطة السياسية المعقدة في العراق ان يستفيدوا من تواجد امريكا للحصول على حقوقهم العادلة والمشروعة في العراق، سيما وأن الكرد ومن جانب واحد اعلنوا موافقتهم على انشاء قواعد عسكرية امريكية على أرض اقليم كوردستان العراق في حال رفضت الحكومة المركزية التوقيع؟

 

حميد حاج درويش-أرى أنه من الأفضل ان يعمل الكرد على حل مشاكلهم مع العرب ومكونات الشعب العراقي الأخرى، لاان يعتمدوا على أمريكا في هذا الأمر. اذا تحققت الديمقراطية في العراق ستتزايد فرص حل المسألة الكردية. فمتى تسلمت سلطة ديموقراطية زمام الأمور في العراق حينها سيوضع حل مناسب للقضية الكوردية في العراق. لا يجوز تأمل حل القضية الكوردية من الدول الخارجية بتاتا. لا ضير ان نستفيد منهم، لكن علينا ان نعلم ان الحل النهائي سيكون مع شعب العراق وتركيا وسورية، وليس من خلال الدول الاجنبية. نستطيع في علاقاتنا كاصدقاء الاستفادة من امريكا والانكليز وحلفائهم لكن حل قضيتنا يكون مع شعوب الدول التي نعيش فيها.

 

زانا صبري-استاذ حميد قصدت ان الكرد في هذه السنوات الماضية بعد ان فتحوا احضانهم للامريكان الى اي مدى استطاعوا الاستفادة منهم لتامين حقوقهم ضمن اطار الدولة العراقية ؟

 

حميد حاج درويش- يستطيع الكرد الاستفادة من تلك العلاقة لكن لا يجوز أن يضعوا كل امورهم بيد الامريكان. يجب ان نكون يقظين وحذرين لان الدول الكبرى حين تنتهي مصالحهم معنا يستطيعون بكل سهولة ان يديروا ظهورهم لنا. نحن الكرد متحسسون في هذا المجال بسبب التجارب المؤلمة في السابق.

 

زانا صبري- كركوك هي نقطة الخلاف بين الكرد والأطراف الاخرى. في السبعينات من القرن المنصرم ارتضى صدام بكل جبروته ادارة مشتركة لكركوك وان يتقاسم المدينة مع الكرد حيث كان يقول للكرد ليكن شرق نهر “خاس” لكم وغربه لنا نحن العرب! الأمر الذي رفضه الكرد حينها. والان لا يرتضى العرب بالانتخابات والاستفتاء. كيف تقيم سياسة وموقف القيادة السياسية الكردستانية بخصوص قضية كركوك ومدى نجاحهم؟

 

حميد حاج درويش- على مام جلال وكاك مسعود ايجاد حل مناسب وموضوعي لهذه المسالة. الموضوع ليس ان كركوك لنا اولهم. لا اوافقهم الرأي بأخذ الموضوع اما ابيض او اسود! هناك حاجة لحل موضوعي وذكي. يمكن ان يمتد الحل لخمس او عشر سنوات. انا مع حل يقرب بين الاطراف ولا يوقع بينها الحرب والصراعات كما حصل عام 1974.

 

زانا صبري-يريد الاكراد تطبيق المادة 140 لحل قضية كركوك، العرب يرون كركوك تابعة للحكومة المركزية، والتركمان يريدونها مقاطعة مستقلة. كيف ترى مستقبل مدينة كركوك، هل كركوك برميل بارود ولا احد يعرف متى سينفجر ام انها فسيفساء للتعايش المشترك ونقطة تلاقي بين جميع الاطراف؟

 

حميد حاج درويش- لا تخف! مام جلال لن يسمح مطلقا ان تتحول كركوك الى برميل بارود. نحن الكرد اذينا انفسنا بانفسنا في الكثير من الاحيان. كنا نقول كثيرا اما ان تكون كركوك

المزيد


حوار مع الأستاذ حسن صالح السكرتير السابق لحزب يكيتي الكردي في سوريا

تموز 24th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

  حاوره زارا سيدا

1. 
يعرف عن الأستاذ حسن صالح أنه المناضل العنيد , وذهب البعض في وصفه إلى “الزعيم الكردي” . ما سر هذه الكاريزما لديكم ؟

طالما أننا أصحاب حقوق مهضومة ونتعرض للإقصاء و التجاهل , فمن واجبنا أن نناضل بعناد , فالحقوق تؤخذ بالنضال الجاد والمتواصل والصادق ,وأنا أحزن كثيراً على عشرات السنين التي مضت على اضطهاد شعبنا , كان مستوى نضال حركتنا السياسية محدوداً جداً, إن علينا تسريع الخطى وتصعيد النضال بشكل يومي لننجز مهامنا في مدة قصيرة  لاسيما و أن المرحلة تناسبنا والظروف الموضوعية أفضل من السابق.أنا لا أبتغي من نضالي سوى أداء واجبي تجاه شعبي  وتجاه محيطي وتجاه الإنسانية , وإنني أشعر بأنني أساهم في هذا الشيء حالياً , لذلك أشعر براحة الضمير , ومن الطبيعي أن أدائي لواجبي النضالي يأخذ حيزاً كبيراً من وقتي وطاقتي ويكون على حساب قلة الاهتمام بوضعي الشخصي والعائلي  .. وقع هذا مهما كانت المعاناة .. فلذة الشعور بأداء الواجب هي المفضلة لدي.

1.  كنتم ممن قاد أول تظاهرة أمام البرلمان السوري عام 2002 مع الأستاذ مروان عثمان .استقبلكم آنذاك رئيس مجلس الشعب (عبد القادر قدوره) في البرلمان. ماذا أفادت القضية تلك التجربة برأيكم ؟

الإتحاد قوة, و قوتنا آنذاك جاءت من الإرادة الصادقة , وبعد عقود من الاضطهاد والظلم , تعرض فيها شعبنا وقوى المعارضة في البلاد إلى القمع والتنكيل وصل إلى درجة الاعتقالات الطويلة والإعدامات والتصفيات الجسدية, وكانت مظاهرتنا السلمية في تلك الفترة بمثابة مغامرة ومخاطرة وكنا نتوقع أكثر من الاعتقال , وبرأيي كان الظرف مناسباً نظراً لسيادة التفكير العالمي الجديد وبروز العولمة بمظاهره الشاملة, والتطورات الإقليمية. لقد نجحنا في تنفيذ المظاهرة السلمية ورفعنا الشعارات و وزّعنا بياناً في الشارع , وحاورنا قدورة ,ونقلت وسائل الإعلام ما حدث  والأهم من كل شيء  هو بدء كسر حاجز الخزف والتردد , وبدء طرح قضيتنا قضية أرض وشعب على الصعيد السوري والإقليمي والعالمي , ومهد هذا إلى المزيد من الأعمال النضالية لعل من أبرزها الانتفاضة الكردية في آذار 2004 , والانتفاضة الواسعة في قامشلو إثر اغتيال الشيخ الشهيد معشوق خزنوي.
كما أدى ذلك إلى نشاطات نضالية هامة قامت بها الجالية الكردية على الساحة العالمية , وخاصة في أوربا ,وأصبح بإمكاننا أن نفتخر بخصوصيتنا النضالية في كردستان سوريا.

2.    تعرضتم إثر قيادة تلك المظاهرة (10-12-2002) للاعتقال, ماذا أضفى الاعتقال لذاتكم السياسية ؟

بتعرضنا للاعتقال شعرت مع الأخ مروان عثمان , بالفرح والاستقرار النفسي , ومما زاد من غبطتي هو الاحترام والتقدير الذي كنا نتلمسه  من السجناء الكرد وحتى من غيرهم ,كما اضطلعنا على واقع السجون والفساد المستفحل والأحكام الجائرة , ولاحظنا وجود آلاف من المظلومين في سجن واحد ولا أبالغ إذا قلت بأنني كنت سعيداً في السجن لأن جماهير شعبنا باركت عملنا , وانتعشت قضيتنا إعلامياً وتعززت الآمال بإمكانية تطوير وتصعيد النضال وانتزاع الحقوق, إن الحياة لا معنى لها إذا لم يساهم

المزيد


عزيز داوود: ماحصل من خلافات بين أحزاب التحالف الشقيق جاء نتيجة التخلي عن مبدأ التوافــق ..!!

تموز 22nd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

  حاوره : حسين أحمد
Hisen65@hotmail.com
  
نص الحوار :

في المؤتمر العاشر لحزبكم، الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ، قمتم بتغيير اسم الحزب إلى حزب (المساواة-wekhevî) ما الدواعي الإستراتيجية لهذا التغير وهل تم بالإجماع .. أم فرض على المؤتمر دون مناقشة ديمقراطية على الإطلاق .؟

انعقد المؤتمر العاشر لحزبنا ، الحزب الديمقرطي التقدمي الكردي في سوريا ، في أوائل شهر أيار الماضي وكان في مقدمة جدول أعماله دراسة الواقع الراهن للشعب الكردي وحركته التحررية ، والأوضاع الداخلية في البلاد والتطورات المستجدة التي تتطلب انتهاج سياسة موضوعية تنسجم مع الظروف الدقيقة التي تمر بها المنطقة.

لقد اتخذ المؤتمر جملة من القرارات والتوصيات التي اكدت على ضرورة تشديد النضال في سبيل الحقوق القومية المشروعة للشعب الكردي في سوريا والوقوف بحزم ضد السياسات الاستثنائية والمشاريع العنصرية التي تستهدفه ، ومن اجل تجاوز واقع  التشرذم  الذي تعيشه فصائل الحركة الكردية ، مع استمرار بذل الجهود في سبيل بناء مرجعية كردية كفيلة بإيجاد مركز قرار كردي موحد.
وفي المجال الوطني دعا المؤتمر إلى العمل من اجل تحقيق التحولات الديمقراطية الكفيلة بإطلاق الحريات الديمقراطية وإلغاء حالة الطوارئ والأحكام العرفية والمحاكم الاستثنائية . وكذلك إلغاء المادة الثامنة من الدستور وسن قانون عصري للأحزاب وكذلك للانتخابات والمطبوعات… كما شدد المؤتمر على المطالبة بإطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين ومعتقلي الرأي والضمير بمن فيهم قادة إعلان دمشق.
 ومن القرارات التي أخذت قسطا كبيراً من النقاش في المؤتمر ، كان قرار تغيير اسم الحزب من (الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا) إلى (حزب المساواة الديمقراطي الكردي في سوريا wekhevî) .
 لقد تم اتخاذ هذا القرار انسجاما مع متغيرات المرحلة الراهنة وتجاوزا للالتباس في تشابه الأسماء ، هذا التشابه الذي كان ولايزال يشكل عاملا معيقاً للعمل الكردي المشترك . لقد اتخذ المؤتمر قرار تغيير اسم الحزب بأسلوب ديمقراطي وبعد نقاش طويل عبر فيه جميع مندوبي المؤتمر عن أرائهم بحرية تامة  حول هذا الموضوع ، ومن ثم تم اتخاذ القرار بأكثرية الأصوات . علما بأنه سيق ان  تم عرض موضوع تغيير اسم الحزب في المؤتمرين  الثامن والتاسع فلم يحصل على الأكثرية اللازمة.

عزيز داوود شخصية هادئة ومتزنة ولكنه يحمل الكثير من الغموض.. ماذا يخبئ في غموضه هذا و إلى أين يمضي بحزبه في الراهن الكردي العام ..؟
 
مع احترامي لرأيكم أقول بانني ، منذ انضمامي  للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا عام 1958 ومن ثم أصبحت عضوا في لجنته المركزية عام1962 ، كنت دوما صريحاً واضحاً وشفافاً في أرائي السياسية و طروحاتي الفكرية ، متسامحاً مع رفاقي في الأمور الشخصية وحازماً وصارماً فيما يتعلق بقضايا شعبنا وحقوقه القومية المشروعة . وكنت ولا أزل أتجنب الأضواء وأفضل ان أكون الجندي المجهول في خدمة القضايا المصيرية لشعبنا . وبهذه الروحية ابذل الجهود مع رفاقي في قيادة الحزب للمضي قدماً إلى الإمام نحو توحيد الصف الوطني الكردي و إيجاد مركز قرار موحد في إطار جامع لفصائل الحركة الوطنية الكردية وفعاليات المجتمع الكردي السوري ؛ وفق رؤية سياسية واقعية وموضوعية كفيلة بكسب الرأي العام إلى جانب قضية شعبنا العادلة ، وبإبعاد شبهة الانعزالية والتطرف عنها . وكذلك نحو إقامة علاقات أخوية مع جميع مكونات الشعب السوري وتعزيز العلاقات النضالية مع قواها الوطنية والديمقراطية  في سبيل تحقيق التحولات الديمقراطية في البلاد  بالغاء حالة الطوارئ و الإحكام العرفية وتوفير الحريات العامة في ظل دولة الحق والقانون ونظام ديمقراطي يحقق الحرية والعدالة والمساواة بين جميع المواطنين بصرف النظر عن انتماءاتهم القومية أو الدينية أو المذهبية و يقر بالحقوق الغير قابلة للمساومة لجميع مكونات الشعب السوري مع الإقرار بالحقوق القومية السياسية والثقافية والاجتماعية للشعب الكردي كثاني ق

المزيد


باخرة الكورد في حوار مع الاستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكوردي في سوريا

تموز 18th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات


*لازلنا الحزب الوحيد في الحركة الكردية الذي يمارس الحالة الديمقراطية في نظامه الداخلي بأفضل صيغة
*حتى الآن لم نواجه بأية واقعة تثبت معنى تطرفنا فالتطرف السياسي لتنظيم معين إما نابع عن فكر سياسي غير واقعي وإما عن ممارسة غير واقعية
*كنا نتمنى أن نجد أنفسنا أمام معارضة قوية وجادة لكن الواقع عكس ذلك
*الواقع المعيشي مشكلة سورية بامتياز ويعاني شعبنا الكردي ظروفاً أقسى مما يعانيه المواطن السوري في الداخل

* حزب التقدمي حزب غير مؤهل للعمل في إطار جماعي مع أي طرف من أطراف الحركة لأن عقليته الاستئثارية بقرار الآخرين والإصرار على فرض رأيه عليهم لا تؤهله للتعامل مع الآخرين من موقع الشراكة واحترام قناعاتهم وآرائهم والتعامل بمواقف توافقية في أية قضية سياسية

السؤال الأول : بعض الآراء تقول أن المنطقة مقبلة على حرب شاملة . ما دوركم كحزب يمثل شريحة كبيرة من الشعب الكردي في سوريا ، وماذا أعددتم من إجراءات للاحتمالات المتوقعة؟

الجواب  : نعم هذا صحيح فمنطقة الشرق الأوسط تعيش وضعاً قلقاً وتنذر باضطرابات سياسية كبيرة قد تدوم سنوات عديدة نظراً لحجم القضايا العالقة ، ولوجود عدد كبير من القوى المتصارعة إقليميا ودولياً فأمريكا والغرب يحاولان بشتى الوسائل السيطرة على منابع النفط مهما بلغت التضحيات ، ولا يمكنهما الاستغناء عن نفط الشرق الأوسط في المدى المنظور حيث لا يزال أربعون بالمائة من نفط العالم يمر من مضيق هرمز وبالتالي فان سيطرة أية قوة سياسية محلية على الخليج يعني حدوث أزمة عالمية كبيرة لا يمكن التكهن بنتائجها الكارثية على العالم اجمع ومن جهة ثانية نجد تنامي قوة إيران العسكرية والاقتصادية وفلسفتها في تصدير الثورة والمد  الشيعي وسعيها لامتلاك تكنولوجيا نووية عسكرية يثير بقوة مخاوف القوى الإقليمية السنية  العربية والتركية ، وبالتالي فهي تحاول بقوة توحيد مواقفها في مواجهة الزحف الشيعي الفارسي وتعتمد على أمريكا للمساعدة في هذه المواجهة . ومن جانب آخر نرى قلق إسرائيل الجدي من تنامي قوة إيران العسكرية وزرعها لأيادي عسكرية قوية على حدودها مباشرة وعلى تماس يومي معها ( حزب الله وحماس وحلفائهما ) بالإضافة إلى سوريا وبالتالي تعطي صفة الاستعجال لسياستها في مواجهة إيران ، وتلتقي في هذا التوجه مع الدول والقوى العربية والتركية السنية في صراعها مع إيران وبناءً عليه نجد أن محاولات جادة تجري بين هذه القوى لسحب الورقة اللبنانية والفلسطينية من يد إيران وإزالة كل أشكال التوتر مع لبنان من خلال تبادل الأسرى والتخلي عن مزارع شبعا وبالتالي لن يبقى مبرراً لسلاح حزب الله في لبنان ، وكذلك التقدم في مفاوضات السلام الفلسطينية – الإسرائيلية وبضغط أمريكي متواصل لإحداث اختراق جدي في هذا المجال وتدخل اتفاقية الهدنة مع حماس ضمن هذه الرؤية ، وكذلك المفاوضات مع سورية والتي قد تصل قريباً إلى مفاوضات مباشرة واستعداد إسرائيل للتخلي عن قسم كبير من الجولان . كل ذلك من اجل وضع حد لمقولة الصراع العربي – الإسرائيلي والتي تستغلها إيران بدهاء كي تظهر نفسها بمظهر المدافع عن القضايا العربية لا أكثر وهذا ما يؤمن لها غطاءً شعبوياً عربياً يحرج إلى حدٍ كبير الدول العربية . كما لا يغيب عن ذهننا تنامي القوى السلفية المنتشرة بشكل كبيرفي المنطقة ورفضها لكل هذه القوىالسالفة الذكر ومحاربتها بقوة واستخدامها للقنابل البشرية المخيفة في هذا الصراع وسعيها للسيطرة على الشرق الأوسط وإقامة الإمارة الإسلامية على طريقتها . ومن هنا نستطيع القول بأن منطقة الشرق الأوسط تعيش على بركان نشط قد يخرج الدخان من فوهته بأية لحظة .. أما عن سؤالك ما موقفنا وتحضيراتنا لمثل هذا الوضع فإنني أقول لك بصراحة بأننا لا زلنا في وضع غير مؤهل بأن نشكل رقماً مهماً في هذا الصراع رغم توفر إمكاناتٍ بشريةٍ وجغرافيةٍ تؤهلنا لأن نكون رقماً صعباً في معادلة الصراع هذه ، ويعود ذلك إلى ضعف الحركة السياسية الكردستانية بشكل عام – باستثناء كردستان العراق حالياً – هذا الوضع المتشذي  للانقسامات لا يؤهلنا لتشكيل محور كردستاني قوي في معادلة الشرق الأوسط . أما عن سوريا فأنت تعرف جيداً ما آل إليه الوضع ، لقد حاولنا منذ سنين إيجاد قواسم سياسية مشتركة بين مختلف الأحزاب الكردية وقد تقدمنا خطوات ايجابية في هذا المجال من خلال اتفاقنا على رؤية سياسية مشتركة ( باستثناء التقدمي ) تكون بمثابة بوصلة عمل للمرحلة المقبلة لكل القوى السياسية لكن وللأسف فقد دخل طي النسيان لأسباب اقل ما يقال عنها أن بعض القوى السياسية لا تملك الإرادة المطلوبة لتأسيسها . ومع كل ذل

المزيد


فيصل يوسف: ما يجري في التحالف حالة من التوتر و عدم الرضا نتيجة لوجود بعض الصعوبات.. وهي حتى الآن ليس

تموز 13th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

أجرى الحوار : حسين أحمد
Hisen65@hotmail.com


آفاق رحبة لا مدى لحضوره الموقر . ومواقف حكيمة تكتنز في بعده الوطني والإنساني والمعرفي ربما لا منافس له, هدفه الرئيسي هو الحراك الديمقراطي الخلاق مع كلّ الأطياف الوطنية السورية فيصل يوسف يسبر صميم العلاقة الكردية- العربية وعلى مستوياتها المسؤولة ليأم بها ذوي الألباب النيرة عبر رؤاه الموضوعية قول وفعل, وهو يحاور بلغة المنطق مع قبول الذات المعرفي حتى أن كان خصما له مبتغاه ان السياسة والثقافة والكلمة الطيبة وقبول الرأي والرأي الآخر, كل هذه المفردات التي يعمل عليها في اتصالاته السياسية والتنظيمية في الأخير هي لأجل كرامة الإنسان مهما كان جنسه أو مذهبه أو اتجاهاته الفكرية و الإيديولوجية…
فيصل يوسف يقرأ الساحتين الكردية و العربية بدقة ومسؤولية , لذا يدري كيف يغربلها وينأى عن  زيوانها  الزائدة إلى أن يجليها للكل صفاء وزلال .. سياسي كردي بامتياز وله مواقف مشهودة يطرحها على الدوام  وهي تعني بالقضايا الكردية السورية بالدرجة الأولى في أوسع قنواتها الرسمية بعيداً عن الذات الحزبية الضيقة ..إنسان واضح الأفكار طليق اللسان حليم التعامل يتواجد على المشهد السياسي السوري ويحمل أطروحات فكرية وسياسية جديرة بالتقدير… يجادل الخصم بلغة رجل السياسة والحكمة والاتزان ..!! من هذا المنطلق كان هذا الحوار السريع معه الذي أتمنى الاستفادة المعرفية والسياسية منه …مع الشكر العميق للجهود الطيبة التي ساهمت بدورها في إتمام  هذا الحوار ..؟؟

يقول الأستاذ :  فيصل يوسف
- الكرد في سوريا هم جزء من الشعب السوري
- ليس للكرد و قضيتهم أيّ فائدة من الانقسامات
- لست من المتخوفين من مستقبل الكرد في سوريا
- النظام الشمولي الأحادي , بطبيعته لا يقبل إلا الرقم واحد
- لست آبهاً بثقافة الإحباط والتشاؤم جراء عدم تحقيق ما أصبو إليه
- الجماهير الكردية لا تزال تثق بالحركة السياسية الكردية و تلبي نداءاتها
- ما يجري في التحالف حالة من التوتر و عدم الرضا نتيجة لوجود بعض الصعوبات
- إنني أحد الذين نالوا شرف التطوع للنضال من أجل قضية شعبنا الكردي في سوريا
- لقد ساهمنا من خلال عضويتنا في هيئات إعلان دمشق، بكل ما هو مستطاع للدفاع عن المعتقلين.
- المثير واللافت أن يصبح حزبنا عرضة للهجوم من قبل قيادة الحزبين الحليفين البارتي واليساري.

نص الحوار :
بعد مرور كلّ هذه السنوات المتعبة في النضال السياسي والعمل الدؤوب من اجل خدمة القضية الكردية..؟! ماذا يقول : الأستاذ فيصل يوسف عن شخصه ..؟! وعن نضاله في الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا..؟! وعن راهن الحركة الكردية بصورة عامة كعضو  مكتب سياسي للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي  في سوريا….!!

إذا كان لابد من قول شيء عن شخصي، فإنني أحد الذين نالوا شرف التطوع للنضال من أجل قضية شعبنا الكردي في سوريا، و إشاعة الحياة الديمقراطية في البلاد واحترام حقوق المواطنة للجميع منذ عشرات السنين، و لم أزل مثابرا ًعلى ذلك غير نادم على ما قمت به، وأتطلع و بروح مفعمة بالأمل و العزم على التفاني و التضحية لتحقيق الهدف المنشود في المستقبل، و لست آبهاً بثقافة الإحباط والتشاؤم جراء عدم تحقيق ما أصبو إليه حتى الآن، بل أنا على يقين بان الكرد وكافة أبناء الشعب السوري يستحقون الحياة الحرة الكريمة في إطار وطن ينتفي فيه الظلم و القهر و الاستغلال، وإن ذلك يدفعني أكثر لإكمال المسيرة و النضال من خلال الحزب الذي أحمل شرف العضوية فيه، و هو الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، مشاركاً فاعلاً في أنشطته القومية والوطنية وعبره ربط الجسور و العلاقة مع الحركة السياسية الكردية و التي هي في راهنيتها تحفز على الانخراط وأكثر من أيّ وقت مضى للعمل في مشاريع إصلاحها وتصويب مساراتها و في المقدّمة منها غرس الديمقراطية و الوعي الديمقراطي بين صفوفها وصولا للحالة المثلى من التنظيم الديمقراطي الذي يقبل الرأي و الرأي الآخر و ينزع عنها لبوس الشمولية و الاقصائية و هالات القدسية للأفراد، و يعيد الاعتبار لثقافة الإنجاز وتزيح الديماغوجية و السفسطة عن الحياة الحزبية نهائياً، بحيث تضع مصالح الشعب في الأولوية عبر برامج واضحة و شفافة و ممكنة التنفيذ وطنياً، والابتعاد عن طرح أيّ مطلب دون تأمين المستلزمات المادية و المعنوية من أجل تحقيقها.   

برأيك ما المبرر من كل هذه الانقسامات.. وهل للكرد وقضيتهم أية فائدة منها. هل قدّمت هذه الأحزاب المنشقة برنامجاً جديداً ونوعياً سواء على الصعيد السياسي أو الاستراتيجي أو التكتيكي أم هي نسخ فوتوكوبية من بعضها البعض . صورة طبق الأصل مع روتشِ بسيطة..؟!

ليس للكرد و قضيتهم أيّ فائدة من الانقسامات بين صفوف الحركة السياسية الكردية في سوريا، و ليس ثمة اختلافات برنامجية بين أطرافها، و قد أجمعت بمعظمها على البرنامج السياسي للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا، عبر المساهمة فيه، أو تعديله لاحقاً، كما إن برنامج الجبهة الديمقراطية الكردية هي نسخة مطابقة لها تماماً، ماعدا بعض الفقرات تقديماً أو تأخيراً، وهكذا فالبرنامج السياسي للجنة التنسيق الكردي والأحزاب التي لا تنضوي في هذه الأطر تقرّ ببرامجها أيضا…..! و بداهة ، لا مبرر لهذه الانقسامات، لأنها عامل ضعف للحركة الكردية و التي تنشد وتناضل من أجل تحقيق الحقوق القومية لشعبنا الكردي، و إزالة المظالم المتبعة بحقه، و هي بحاجة لزجّ كافة الطاقات الكردية في سبيل ذلك، و ليس تشتيته، أما من الجانب الآخر فيجب ألا ننسى بأننا نعيش في ظل أوضاع تفتقر لقوننة الحياة العامة في البلاد، و غياب الحالة الديمقراطية و سيادة الأحكام العرفية، و قانون الطوارئ و قمع الحريات، و تفرد حزب البعث العربي الاشتراكي بالحكم، مما ينتج عن ذلك انعدام المعايير النضالية و

المزيد


مجلة (مقاربات) تحاور عبد الحميد درويش*

تموز 11th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

اجرت مجلة مقاربات (وهي مجلة دورية مستقلة تصدرها مركز دمشق للدراسات النظرية و الحقوقية والمدنية) ،  لقاء مع السيد عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا على خلفية انعقاد المجلس الوطني لاعلان دمشق و قد تم نشرها في العدد الزدوج 12 – 13 و الذي خصص بالكامل لاعلان دمشق تحت عنوان (من داخل اعلان دمشق .. فن الممكن) و هنا نقدم النص الكامل لهذا اللقاء .

السؤال الأول: ماهي الدوافع السياسية التي تقف وراء وثيقة إعلان دمشق؟

 - أن الدافع السياسي الأول الذي يقف وراء وثيقة إعلان دمشق هو إنهاء الحالة الاستثنائية التي تعيشها سوريا أي إلغاء حالة الطوارئ  والأحكام العرفية، واستئثار حزب البعث العربي الاشتراكي بالحكم، وانعدام حرية الرأي والتعبير، وممارسة السلطة الحاكمة لأساليب القمع . وباختصار الوصول إلى نظام حر ديمقراطي ينتهي في ظله كل أشكال القهر، ويفسح المجال أمام كافة القوى السياسية لممارسة النشاط السياسي بعيداً عن الكبت والقمع.

السؤال الثاني: برأيكم هل ارتبط إعلان دمشق بمواقف القوى المتواجدة على الساحة السورية أم بالمستجدات والمتغيرات الإقليمية والدولية، خاصة وانه قد كثر اللغط في حينه عن علاقة ما بين توقيت صدور وثيقة إعلان دمشق وتقرير ميليتس؟


-  كان إعلان دمشق نتيجة لحاجة وطنية في سوريا واستجابة لرغبة أوساط واسعة من المجتمع السوري، ولم يكن لأية عوامل سواء إقليمية أو دولية ارتباط بهذا الموضوع والدليل على ذلك هو أن إعلان دمشق جاء تتمة لأعمال ونشاطات لجنة التنسيق والتعاون الوطنية التي انبثقت قبل إغتيال الرئيس رفيق الحريري وتشكيل لجنة التحقيق الدولة وتقرير لجنة ميليس .
ثم إن الجهات التي تحاول الربط بين إعلان دمشق وتقرير ميليس أو غيره لا تنطلق من حقائق على الأرض وإنما تريد تشويه سمعة إعلان دمشق ليس إلا .

السؤال الثالث: برأيكم لماذا سمي بإعلان دمشق وليس جبهة أو تجمع كما تم الاتفاق عليه مؤخرا، مجلس وطني؟ وهل تسميته “إعلان” تشكل  فرقا من حيث البرنامج وطبيعة القوى عن الصيغ الأخرى؟


- عندما تم الاتفاق بين القوى والأحزاب السياسية والشخصيات الاجتماعية والمثقفين على تسمية إعلان دمشق بدلاً من لجنة التنسيق والتعاون كان ذلك بمثابة إعلان للمبادئ التي اتفق حولها الجهات والأطراف المنضوية تحت لواء هذا الإعلان، وصيغة الإعلان لا تختلف عن الصيغ الأخرى في طبيعته وبرنامجه السياسي

السؤال الرابع: هل حقق المج

المزيد


في لقاء جماهيري بالدرباسية ، حميد درويش : انهم يريدون تلويث صورة الحركة الكردية

حزيران 6th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

6/6/2008  - dimoqrati.com

في يوم 5/6/2008 عقد لقاء جماهيري كبير دعت اليه منظمة حزبنا في منطقة الدرباسية ، وقد شارك في حضور اللقاء عدد كبير من الوجهاء والمثقفين وممثلي الشرائح الاجتماعية في تظاهرة تعبر عن رفض الأاليب الخاطئة ، ولكي يعبروا عن دعمهم للحركة الكردية ولقضية الشعب الكردي العادلة .
وقد رحب مسؤول منظمة الحزب بالضيوف ، ودعا صاحب المنزل المضيف الى القاء كلمة ، فيما يلي نصها :

نص كلمة السيد محمود حاج محمد ، الذي انعقد اللقاء في منزله :

الأستاذ القدير و المناضل عبد الحميد درويش
سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
الضيوف الاعزاء :

بداية ارحب بكم اطيب ترحيب و اهلا وسهلا بكم جميعا
ايها الاخوة الاعزاء : نرحب بكم و بالضيف الكبير أحد مؤسسي اول تنظيم كردي في سوريا , ليعرف الكرد بقوميتهم و ليبدأ على رأس أول مسيرة نضالية لشعبه .
و منذ خمسة عقود يناضل من اجل نيل حقوق شعبه في الحرية و العدالة والمساواة و على نهج سليم ذو أهداف واقعية دون كلل أو ملل رغم كل ظروف الملاحقة و الاعتقال والتعذيب ، ورغم كل ذلك لا يزال متابعا مسيرته النضالية حاملا هموم شعبه ومعاناته دون أن يلحق الضرر به ،ومن أجل أهداف مبدئية وواقعية تخدم وحدة الصف الكردي بما يضمن الوصول إلى حقوقه .
مرة أخرى نرحب بكم جميعا ،والسلام عليكم .

ثم دعي الاستاذ عبد الحميد درويش ، سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا للتحدث الى الحضور …   فيما يلي نص الكلمة التي ألقاها عبد الحميد درويش :

إنا مسرور أن أجد نفسي بينكم و سأستغل هذا اللقاء لأنقل لكم رأي حزبنا في القضايا الوطنية و القومية , هذا  الرأي الذي وضع منذ خمسين سنة ولا يزال  يحافظ على استمراريته , و الأمر الثابت فيه هو كونه يرسم توجها سياسيا موضوعيا أسسه  ساسة كبار من أمثال الدكتور نور الدين زازا ، و اوصمان صبري و رشيد حمو ورفاقهم آنذاك ، أولئك الساسة الذين سبقوا عصرهم و  قد لا نجد من أمثالهم حتى بعد عشرين سنة قادمة , فهم كانوا ساسة كبار ليس على مستوى الحركة الكردية فحسب و إنما على مستوى سوريا أيضا , فقد رسموا سياسة الحزب في منهاجه الأول بشكله الموضوعي و العقلاني ,هذا النهج الذي يتعرض اليوم إلى التشويه و التهجم وذلك بظهور أصوات مؤذية تدعوا إلى الغلو و التطرف ,في توجه خاطىء من واجبنا جميعا مواجهته لان التطرف لا يخدم قضية شعبنا و يعطي ذرائع للأوساط المعادية لحقوقه , علينا رفض التطرف بكل أشكاله القومي و الديني و المذهبي , و الأحداث التي تجري حولنا تؤكد أن التطرف لا يخدم قضية أي شعب سواء في لبنان او العراق او حتى في سوريا, يهمنا جدا ان تكون بلادنا مستقرة و آمنة و ان تكون بعيدة عن هذه الآفة و أن نحدد مطالب شعبنا بطريقة صحيحة لا تعطي الفرصة لمن يريد التخريب على قضيتنا تحت شعارات مزاودة ، أو المغالاة في التعصب القومي( سواء كانت كردية أو عربية ) يجب ان نقف في وجه ذلك بكل طاقتنا , و علينا العمل من اجل ترسيخ روح التآخي و تعزيز العيش المشترك بين كل مكونات بلدنا لان الوطن لنا جميعا , و التطرف كما تعلمون هو مرض خطير و خنجر مسموم يقتل صاحبه قبل كل شيء,  لذا أتمنى أن لا يفرح احد إذا لجأ البعض إلى إطلاق شعارات متطرفة و مزاودة فهي تؤذي الكرد قبل غيرهم . ونحن نمارس النضال السياسي الديمقراطي الهادئ البعيد عن العنف و التطرف و بعيدا عن التزييف . ولذلك فقد تعرض حزبنا  و منذ أكثر من ثلاثين عاما إلى سيل من هذه الشعارات التي لم نرضخ لها لأنها لن تحقق لنا شيئا , ففي السياسة إذا طلبت كل شيء لن تحصل على شيء و الحاضرون هنا يعرفون كم خسر الكرد بسبب هذه الأساليب و لن ادخل في التفاصيل .

في السنوات الأخيرة ظهرت فئة ،تستغل  كل مناسبة فيرفعون عشرات الإعلام ليتلاعبوا بمشاعر الكرد ثم نكتشف لاحقا أن هؤلاء غرباء عن الكرد و علينا أن نحذر منهم فليس هناك فائدة من هكذا أساليب , بل المفيد هو قطع الطريق أمام الشوفينيين الذين يتهموننا باستمرار بالعمل على الانفصال مع أننا لم نطلب ذلك ولا مرة و منذ اليوم الأول لم يكن حزبنا صاحب مثل هذه الشعارات نحن نطالب بالتحديد بالحقوق القومية السياسية و الثقافية و الاجتماعية و عبر النضال السلمي الديمقراطي و بناء الحياة الديمقراطية التي تضمن حقوق الكرد إلى جا

المزيد


المجتمع الكردي في مواجهة الذات-الحلقة(1)

أيار 13th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

داريوس داري و زاكروس عثمان

داريوس : كثر الحديث عن علاقة السياسي الكردي بنظيره المثقف ,وقد لوحظ نوع من التجني على المثقف

 الذي لم يجد من ينصفه حتى الآن , فرأيت أن نتباحث معا في هذه المسألة عسى أن نوفق مع الآخرين في تحريك المياه الراكدة بين السياسي وبين المثقف, فمن اين نبدأ يا ترى .

زاكروس :هناك من سبقنا في طرح  هذه المسألة ولم يوفقوا إلى ردم الهوة وأنني أخشى  أن يلتحق جهدنا بجهدهم فلا يأتي نتيجة , فالمسألة تتعلق قبل كل شيء بالإرادة والقناعة وما لم يتوفر هذان الشرطان لن نصل إلى أي شيء , وحتى تكون الصورة واضحة يجب علينا توسيع هذه المحاورة و العودة إلى بدايات تشكل الحركة الكردية, لأن جذور هذه الإشكالية  ترجع إلى تلك الفترة المحكومة بظروفها التي لم تعطي المثقف الكردي فرصة ليثبت وجوده أو يؤدي دوره كما يجب , فقد نشأت الحركة الكردية ( ح. ك ) في ظروف مجتمع رعوي – زراعي متخلف تسوده علاقات عشائرية – إقطاعية حيث الجهل والأمية , ومن جهة أخرى عاشت المرحلة صعود الفكر الشيوعي , فكانت هذه المعطيات بمثابة خميرة لفكر ( ح. ك ) التي أسسها جماعة من المتنورين الأكراد ممن سبقوا الآخرين إلى الوعي بضرورة وجود تنظيم سياسي يعمل من اجل المسألة القومية, حيث يعود الفضل إلى هؤلاء الرواد في بناء( ح. ك) الراهنة , وإذا كان جيل  المؤسسين قد اتفقوا بشأن المسألة الكردية إلا أنهم لم يكونوا على سوية واحدة من حيث الفكر والوعي والتوجهات السياسية , حيث يمكن ملاحظة فريقين بين جيل الرواد.

داريوس : تقصد انعدام الانسجام الفكري بين جيل المؤسسين , ولكن ما لم يكونوا منسجمين كيف توصلوا إلى تأسيس الحركة , لا بد أنهم كانوا يحملون أفكار أو ثقافة متماثلة وإلا ما التقوا معا , ولأنهم حملوا ثقافة فلا بد أنهم كانوا يدركون قيمة المثقف ومدى حاجة السياسي والمجتمع إليه , لذلك لا أميل إلى تحميل جيل الرواد مسؤولية التباعد بين السياسي والمثقف هذه مشكلة ظهرت بعدهم على ما اعتقد .

زاكروس : لا احمل الرواد المسؤولية بل الظروف التي عملوا فيها فقد كان هناك فريقين من هولاء الفريق الأول : له خلفية عشائرية – إقطاعية وهذا لا اعتبره عيبا أو نقيصة ولكنه لم يملك من الثقافة والفكر الحديث القدر الكافي ليؤسس أعراف وتقاليد في  التنظيم السياسي على أسس سليمة تتبع مناهج الأحزاب العصرية على قواعد الديمقراطية والحرية حتى تتخلص ( ح. ك ) من الشوائب العشائرية والإقطاعية التي بقيت عالقة حتى الآن بذهنية بعض الكوادر الحزبية من مختلف المستويات, مما يعرقل تطور فكر أحزاب ( ح. ك ) الإيديولوجي والسياسي والتنظيمي نحو ثقافة الانفتاح والتسامح ضمن المكون الذاتي ( الك

المزيد


ريبورتاج صحفي مع مشعل التمو الناطق باسم تيار المستقبل الكوردي في سورية

شباط 27th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

إعداد: لاوكي مشكيني
————————————-

في ظل المتغيرات الأخيرة في البلاد وخاصة تصرف النظام الأخير وقيامه باعتقالات في صفوف المعارضة الوطنية وخاصة أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق منذ صدور بيانه الأخير حيث أحدث فرزاً واضحاً في صفوف المعارضة الوطنية والتي تعتبر بمثابة إنذار للمعارضة الوطنية ككل.
أما بالنسبة للحركة الكوردية فما زال الكورد غير متفقين على أي مشروع موحد لتأسيس المرجعية.
حيث تُطرح في الشارع عدة تساؤلات .. فقمنا بطرح بعض الأسئلة الهامة على بعض قادة الأحزاب الكوردية لتوضيح الموقف الكوردي من الأحداث الأخيرة على كل من السادة:
1- الأستاذ إسماعيل عمر – رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية
2- الأستاذ فؤاد عليكو – سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية
3- الأستاذ خير الدين مراد – سكرتير حزب آزادي الكردي في سورية
4- الأستاذ مشعل التمو – الناطق الرسمي باسم تيار المستقبل الكردي في سورية
5- الأستاذ محمد موسى – سكرتير الحزب اليسار الكردي في سورية
ونورد هنا ردود الأستاذ مشعل تمو الناطق باسم تيار المستقبل
———————————————————-
الأسئلة

1- أين وصلت المرجعية الكوردية وهل تنظر الحركة الكوردية إليها كضرورة واقعية.؟
ج- المرجعية أو المجلس الوطني , ليس فقط ضرورة واقعية , بل وطنية , تفترضها معطيات سياسية وتغييرات مرتقبة , تستوجب توحيدا للمطلب القومي وتحديدا للقرار السياسي عبر مشاركة كافة تعبيرات المجتمع الكوردي في صنعه والمساهمة في تجسيده , لكن هل تنظر بعض الأطر الحزبية الكوردية لإيجاد مجلس وطني , بنظرة وطنية , أم إن الرؤية الحزبية والفردانية هي الطاغية , اعتقد بان البعض المشبع والمتضخم بالأنا اللاهية , تعتبر أن أي مرجعية حتى ترى النور , يجب أن تمر من سرداب رؤيتها القاصر والشخصاني , وبعضها الأخر مختلف سياسيا عن البرنامج الذي تم إعداده بحوارات امتدت سنة ونصف , والتباين السياسي ينحصر في الموقف من السلطة وطبيعتها , والوجود القومي الكوردي كشعب يقيم على أرضه التاريخية , رغم أن البرنامج ككل , تخطى هذا التحديد عبر الالتفاف عليه وعدم تسمية الأشياء بأسمائها إرضاء لهذا وذاك , ورغم التوافق الشكلي على البرنامج السياسي , وأقول شكلي , لأنه لو كان التوافق صحيحا , لما وقفت التفاصيل العملياتية , في طريق نشره وتجسيده كمشروع مقدم لمختلف تعبيرات المجتمع الكوردي , لمناقشته والمشاركة في تعديله أو تغييره , بل أن ما تم إبداعه من تفاصيل لتعطيل التنفيذ , يتطابق مع شعار وحدة الحركة الكوردية الذي يعقب أي مؤتمر انشقاقي , لذلك اعتقد بان عدم الجدية من قبل بعض الشخصيات المتنفذه في الحركة الحزبية , هي المسئولة عن التعطيل رغم ادعائها بعكس ذلك .
2- هل يحق لبعض الفصائل تأسيس مرجعية دون الرجوع إلى الفصائل الأخرى أو تجاهلها.؟
ج- الحق هنا مفهوم نسبي , يتعلق بسوية فهم البعض لموقع ودور المرجعية , فيما إذا كانت حزبية أو وطنية , ولعل محاولات البعض ممن يعتبرون أنهم ذو حق الهي في أبوة الحركة وقيادتها , في تأسيس حالات قزمة من هنا وهناك , ورفدها بمجموعة شخصيات مستقلة , لكنها تنتمي بفكرها وتوجهها السياسي إلى مصدر الأبوة ذاته , والخلل يكمن في الشخصانية التي تريد إعادة إنتاج ذات السلوك , وجعله ثقافة سائدة , تتطابق وتتجانس مع ثقافة الاستبداد والشمولية والإفساد السلطوي , في تمثل واضح المعالم والمحددات .
3- ما هي شروط تأسيس المرجعية في نظركم .؟
ج- المرجعية أو المجلس الوطني , ليس مشروطا , بل هو حالة وطنية , تجسد القدرة على الانتقال من الحالة الحزبية بضيق افقها , إلى الحالة الوطنية بفضائها الرحب والواسع , الذي يؤمن اكبر قدر ممكن من التشارك الشعبي في صنع القرار السياسي للشعب الكوردي , وبالنسبة لنا في تيار المستقبل الكوردي , نسعى إلى تامين اكبر قدر ممكن من المشاركة الشعبية , لأننا نؤمن بضرورة انتزاع القرار من الحالة الحزبية الكوردية التي نجد فيها حالة من الأمية السياسية والمعرفية .
4- بتصورك ما هي الضمانات القانونية والدستورية لحل القضية الكوردية في سوريا ؟
ج- بناء دولة مدنية , تعددية وتداولية , تشاركية وتعاقدية , دولة ديمقراطية , في سوريا , على أرضية عقد اجتماعي جديد يجسد التعدد القومي والاثني في سوريا , ويؤمن المشاركة الكوردية في المؤسسات السورية ككل , بمعنى إيجاد القانون والدستور المعبر عن واقع الحال السوري , في فضاء الممارسة الديمقراطية , هو الضمان الوحيد وهو السبيل الأمثل لحل مسالة القوميات في الدول غير المتجانسة قوميا .
5- برأيك ما هو الدور المطلوب للكورد ضمن الأطر الوطنية السورية.؟
ج- الوجود القومي الكوردي في سورية , وما يجسده من قضية قومية , كأرض وشعب , تعتبر جزءا من المسالة الديمقراطية في سورية , وأي دور كوردي يرتبط بمدى الفهم المتبادل للطرفين , سواء من حيث الاعتراف بالوجود , أو من حيث الإيمان بالتشارك في وطن واحد , أو من حيث امتلاك الوعي بالديمقراطية , الممارساتية وليس اللفظية , واعتقد بان أي عمل تشاركي على الصعيد الوطني , م

المزيد


ريبورتاج صحفي مع الاستاذ محمد موسى

شباط 24th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

اعداد: لاوكي مشكيني :في ظل المتغيرات الأخيرة في البلاد وخاصة تصرف النظام الأخير وقيامه بإعتقالات في صفوف المعارضة الوطنية وخاصة أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق منذ صدور بيانه الأخير حيث أحدث فرزاً واضحاً في صفوف المعارضة الوطنية والتي تعتبر بمثابة إنذار للمعارضة الوطنية ككل.
 أما بالنسبة للحركة الكوردية فما زال الكورد غير متفقين على أي مشروع موحد لتأسيس المرجعية.
حيث تُطرح في الشارع عدة تساؤلات .. فقمنا بطرح بعض الأسئلة الهامة على بعض قادة الأحزاب الكوردية لتوضيح الموقف الكوردي من الأحداث الأخيرة على كل من السادة:

1-الأستاذ إسماعيل عمر – رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية

2-الأستاذ فؤاد عليكو – سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية
3- الأستاذ خير الدين مراد – سكرتير حزب آزادي الكردي في سورية
4- الأستاذ مشعل تمو – الناطق الرسمي بإسم تيار المستقبل الكردي في سورية
5- الأستاذ محمد موسى – سكرتير الحزب اليسار الكردي في سورية
نورد هنا أجوبة الأستاذ محمد موسى سكرتير حزب اليسار الكوردي
———————————————

س1: أين وصلت المرجعية الكردية وهل تنظر الحركة الكردية إليها كضرورة واقعية؟
 
ج1: لقد توصلت المرجعية والحوارات من اجلها إلى حيث توقفت وعطّلت من قبل البعض من الأحزاب التي لم تكن بالأصل جادة من اجل قيام مثل هذا المشروع الذي هو بالأساس مشروع قومي نبيل يهدف إلى بناء مؤسسة قومية كردية لتجميع الطاقات الموجودة وزجها في مواجهة المخططات والمشاريع التي تستهدف وجود الشعب الكردي في سورية وان ما حصل لم يكن عفويا بل كان بفعل فاعل حيث أن إيمان الأحزاب بقيام مثل هذا المشروع وجديتها في الحوار لم يكن بمستوى واحد
فهناك من أبدى تخوفه من ألاعيب هذا الطرف أو ذاك وآخر من لعب دورا معرقلا منذ بداية الحوار وذلك لسببين:
1-    تحفظهم واعتراضهم على المرتكزات الأساسية التي تمحور حولها النقاشات والتي تجسدت في أن الكرد في سوريا قومية أصيلة تعيش على أرضها التاريخية وهذا ما لم يتفق مع توجهاتهم الانهزامية المعروفة تاريخيا .
 
2-    لقد بات من المؤكد إن بناء مرجعية يحقق تراكما كميا والذي بالضرورة يؤدي إلى تغيرات نوعية تفعّل العمل النضالي الكردي في سوريا وهذا أيضا لا يتفق مع توجهات وسياسات أصحاب هذه النزعة إضافة إلى أن البعض وحتى الآن لا يمتلك الاستعداد النفسي لقبول مبدأ الحوار الشامل وان كان يزاود نظريا في هذا المجال .
 
س2: هل يحق لبعض الفصائل تأسيس مرجعية دون الرجوع إلى الفصائل الأخرى وتجاهلها؟
 
لقد كان هناك طرح من هذا القبيل كأن يتم بناء مرجعية مؤتلفة من أحزاب الجبهة والتحالف وبعض المستقلين إلا انه لم ير النور ورفض في حينه لأن ائتلاف مجموعة أحزاب لا يشكل مرجعية بمعناها المؤسساتي الشامل بل يشكل إطارا سياسيا .
ومن هذا المنطلق قد تم الاتفاق مبدئيا على أن تكون الحوارات بين الأطر الثلاث كخطوة أولى على أن تبدأ المرحلة الثانية بعد التوصل إلى توافق بين الأطر المعنية وأي كانت الحوارات الثلاثية أو الرباعية أكثر أو أقل فإنها لا تشكل مرجعية وإذا كان البعض يفكر بهذه الطريقة لترتيب بدائل ناقصة وجزئية فهي ليست إلا عمليات التفافية وقد تكون إعادة ترتيب لوضع الحركة لأن الاصطفافات القائمة ليست نهائية ولن تكون إلا ذرا للرماد في العيون .
 
س3: ما هي شروط تأسيس المرجعية في نظركم؟
 
ج3: أود أن أكون صريحا أكثر فالمسألة ليست مسألة شروط أو نيات صادقة كما قد يعتقد البعض بل هي بالأساس يجب أن تستند على مرتكزات أساسية يأخذ الواقع الموضوعي والظروف الذاتية للشعب الكردي في سوريا بعين الاعتبار وهذه تشكّل العقدة الأساسية التي دار حولها خلافا  وجدلا عميقين .
ان الحركة الكردية حتى الآن لم تبادر إلى تشخيص الحالة السياسية القائمة وطنيا وقوميا التي من خلالها تنبع ضرورة توفير العوامل الذاتية
وقد باتت أكثر من مقصّرة ودون المستوى المطلوب إن الأبراج العاجية التي بناها البعض لنفسه وفي خياله يجب أن تهتز بفعل نضالي متميز يحقق استقطابا جماهيريا واسعا يهز عرش من بقي أسير نزواته وفرديته المفرطة .
فالمرجعية ليست عملية تجميعية بل تفاعل حي بين جميع القوى على أرضية الايمان الصادق بضرورة بناء العامل الذاتي في شروط موضوعية وظروف استثنائية متميزة
 
س4: بتصوركم ما هي الضمانات القانونية والدستورية لحل القضية الكردية في سوريا؟
 
ج4: إن الضمانة الأكيدة والوحيدة لحل القضية الكردية في سوريا هي الديمقراطية وليست إلا.
لقد ثبت تاريخيا إن الأنظمة الاستبدادية ذات الطبيعة الشوفينية عاجزة عن حل مثل هذه القضايا ومن هنا ينبع ضرورة بناء نظام ديمقراطي تعددي يقر بالتعددية القومية والسياسية ويتناول مجمل القضايا و الإشكاليات  المطروحة على الساحة الوطنية وفي مقدمتها القضية الكردية بيد الحل والمعالجة كونها قضية وطنية وقضية ديمقراطية بامتياز ويتوقف عليها مستقبل الوطن.
و المسير باتجاه بناء شراكة حقيقية يقوم على العدل و المساواة وبناء دستور عصري حديث يتم إدراج جملة القضايا فيه ومن خلاله يتم حماية وتطوير ما تم حله والاتفاق عليه أي أن المسألة متوقفة بالدرجة الأولى على توافق الأطراف المعنية ودرجة استعدادهم للدفاع عما تحقق وأنجز
 
س5: برأيك ما هو الدور المطلوب للكرد ضمن الاطر الوطنية السورية؟
 
اعتقد جازما أن الخيار الوحيد أمام الحركة الكردية في سوريا هو الخيار الوطني الديمقراطي ومن هنا ينبع ضرورة حل وطني ديمقراطي للقضية وان أي انزلاق باتجاه آخر يشكل خطورة كبيرة ويدفع

المزيد


ريبوتاج صحفي مع الأستاذ خير الدين مراد

شباط 23rd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

إعداد: لاوكي مشكيني- في ظل المتغيرات الأخيرة في البلاد وخاصة تصرف النظام الأخير وقيامه باعتقالات في صفوف المعارضة الوطنية وخاصة أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق منذ صدور بيانه الأخير حيث أحدث فرزاً واضحاً في صفوف المعارضة الوطنية والتي تعتبر بمثابة إنذار للمعارضة الوطنية ككل.

أما بالنسبة للحركة الكوردية فما زال الكورد غير متفقين على أي مشروع موحد لتأسيس المرجعية.
حيث تُطرح في الشارع عدة تساؤلات. فقمنا بطرح بعض الأسئلة الهامة على بعض قادة الأحزاب الكوردية لتوضيح الموقف الكوردي من الأحداث الأخيرة على كل من السادة:
الأستاذ إسماعيل عمر – رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية
الأستاذ فؤاد عليكو – سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية
الأستاذ خير الدين مراد – سكرتير حزب آزادي الكردي في سورية
الأستاذ مشعل تمو – الناطق الرسمي بإسم تيار المستقبل الكردي في سورية
الأستاذ محمد موسى – سكرتير الحزب اليسار الكردي في سورية
 
نورد هنا ردود الأستاذ خير الدين
1- أين وصلت المرجعية الكوردية وهل تنظر الحركة الكوردية إليها كضرورة واقعية.؟
لاشك في أن بناء المرجعية الكردية، تشكل إحدى أهم متطلبات المرحلة السياسية الراهنة، وهي ستكون نقلة نوعية، من حالة التشرذم، والفوضى، والإرباك، التي تعيشها الحركة الكردية، إلى حالة وحدة الموقف والخطاب السياسي، وتجميع طاقات الشعب الكردي، وتأطير نضالاته، لاستغلال الفرص المتوفرة، ودفع نضاله القومي الديمقراطي نحو انتزاع الاعتراف الدستوري بوجود الشعب الكردي على أرضه التاريخية، والإقرار بحقوقه القومية الديمقراطية وإزالة الاضطهاد القومي وتصحيح آثاره المدمرة، تجسيداً للحقيقة القائمة التي عبرت عنها الانتفاضة الآذارية لعام 2004.
ولذلك، أولى حزبنا، حزب آزادي الكردي، اهتماماً بالغاً بها، وبادر بتاريخ 17112005 بتوجيه رسائل دعوة إلى الأحزاب الشقيقة، المؤتلفة في الجبهة والتحالف وخارجهما لحضور الاجتماع المحدد في 24112005، لتبادل وجهات النظر والتصورات حول الآليات التي توصلنا إلى تحقيق هذا الهدف النبيل، ورغم مقاطعة بعض الأحزاب للاجتماع، تمكنا من صياغة مشروع رؤيا سياسية، انبثقت عنها رؤيتين معدلتين احداهما باسم حزبنا وأصبح فيما بعد باسم لجنة التنسيق الكردية، والأخرى باسم الهيئة العامة للجبهة والتحالف، وبعد حوارات كثيفة توصلت لجنة التنسيق وإطاري الجبهة والتحالف إلى اتفاق حول الرؤيا السياسية الكردية المشتركة، مع تحفظات البعض عليها، وهي الآن جاهزة للنشر، ليطلع عليها أبناء الشعب الكردي وإبداء ملاحظاتهم، ولكن الأخوة في التحالف اشترطوا نشرها ببعض المسائل الإجرائية التي تخ

المزيد


ريبورتاج صحفي مع الاستاذ فؤاد عليكو سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا

شباط 19th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

المتغيرات الأخيرة في البلاد وخاصة تصرف النظام الأخير وقيامه بإعتقالات في صفوف المعارضة الوطنية وخاصة أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق منذ صدور بيانه الأخير حيث أحدث فرزاً واضحاً في صفوف المعارضة الوطنية والتي تعتبر بمثابة إنذار للمعارضة الوطنية ككل.
أما بالنسبة للحركة الكوردية فما زال الكورد غير متفقين على أي مشروع موحد لتأسيس المرجعية.
حيث تُطرح في الشارع عدة تساؤلات .. فقمنا بطرح بعض الأسئلة الهامة على بعض قادة الأحزاب الكوردية لتوضيح الموقف الكوردي من الأحداث الأخيرة على كل من السادة:

1الأستاذ إسماعيل عمر – رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سورية

2-الأستاذ فؤاد عليكو – سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية

3-الأستاذ خير الدين مراد – سكرتير حزب آزادي الكردي في سورية
4-الأستاذ مشعل تمو – الناطق الرسمي بإسم تيار المستقبل الكردي في سورية
5-الأستاذ محمد موسى – سكرتير الحزب اليسار الكردي في سورية
ونورد هنا ردود الاستاذ فؤاد عليكو– سكرتير حزب يكيتي الكردي في سورية

1-أين وصلت المرجعية الكوردية وهل تنظر الحركة الكوردية إليها كضرورة واقعية.؟

ج1 - تعتبر المرجعية الكردية في هذه المرحلة ضرورة واقعية وحاجة ماسة لشعبنا لاعتبارات عدة خاصة بعد أن

أخذت القضية الكردية في كردستان سوريا بعدها الوطني والإقليمي والدولي إلى حد ما بعد انتفاضة آذار 2004 حيث اثبت الشعب الكردي للعالم اجمع عن عمق المعاناة التي يعيشها في ظل نظام حزب البعث منذ عام 1963 وحتى اليوم، وكانت الانتفاضة الشعبية تعبير عفوي عن هذه المعاناة وبغض النظر عما لعبته الأحزاب من ادوار سلبية أو إيجابية في هذه الانتفاضة فإنها كشفت عن حاجتها الماسة إلى توحيد طاقات شعبها ضمن إطار موحد يشترك فيه كافة الأحزاب السياسية والفعاليات الوطنية خارج هذه الأحزاب لنتمكن معاً من بناء إستراتيجية سياسية كردية واضحة المعالم محليا وإقليما ودولياً وقطع الطريق على الممارسات الفردية والمواقف الضبابية التي يمارسها البعض، ولقد قطعنا في المجال السياسي شوطا كبيرا واتفقت الأطر الثلاثة (جبهة – تنسيق- تحالف ) على الرؤية السياسية المشتركة باستثناء حزب الديمقراطي التقدمي (جناح التحالف ) الذي اعترض على الرؤية المشتركة في المفاصل الأساسية المتعلقة بجوهر وجذر القضية الكردية وأصر على عدم تبني هذه الرؤية وعدم نشرها في الإعلام وتوزيعها على الجماهير الكردية للاطلاع عليها وإبداء ملاحظاتها ووجهة نظرها، ومن المؤسف إن بعض أطراف التحالف سايرها في ذلك بعكس ما أتفق عليه في محاضر الجلسات وبدؤوا بطرح أراء وإشكالات تنظيمية تعتبر من صلب صلاحيات اللجنة التحضيرية للمؤتمر وليس من صلاحيات اللجنة السياسية المتمثلة بالشخص الأول في كل حزب وبذلك توقف الحوار بناء على طلب التحالف إلى إشعار آخر ولقد طرحنا نحن أعضاء لجنة التنسيق كمخرج للحل تشكيل قيادة سياسية مؤقتة تعمل وفق الرؤية السياسية المشتركة المتفق عليها من قبل الأطر الثلاثة في هذه المرحلة بالتوازي مع تشكيل لجنة تحضيرية للإعداد بهدوء للمؤتمر الوطني لكن الاقتراح رفض أيضا من قبل أطراف في التحالف أيضا، ولازلت مقتنعاً بان اقتراح لجنة التنسيق يعتبر أفضل صيغة ممكنة للسير قدماً باتجاه تحقيق المرجعية الكردية المنشودة .

2- هل يحق لبعض الفصائل تأسيس مرجعية دون الرجوع إلى الفصائل الأخرى أو تجاهلها.؟

ج2 -إن إطلاق صفة المرجعية الكردية على الإطار الجامع تعني توحيد جميع الطاقات الكردية في هذا الإطار ومن
مختلف الاتجاهات الفكرية والسياسية ومن مختلف الشرائح الاجتماعية وبناء عليه فانه لا يحق لأي طرف أو كتلة
سياسية أن تطلق على نفسها صفة المرجعية ما لم تحقق ما ذكرناه، وبالتالي فان قيام مجموعة من الأحزاب
بعمل توحيدي معين تحت صيغة المرجعية سوف تجد طريقها إلى الفشل حتماً لا إلى النجاح .

-3- ما هي شروط تأسيس المرجعية في نظركم .؟

ج 3- برأي إن المرجعية تتأسس بمراعاة 4 عوامل أساسية :

1-التأكيد على حقيقة وجوهر القضية الكردية باعتبارها قضية شعب يعيش على أرضه التاريخية ويشكل القومية الثانية في البلاد ومكون أساسي للمجتمع السوري.
2- يجب أن يكون الطرح السياسي للمرجعية نابعا من حق

المزيد


«كلنا شركاء» تحاور رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي إســماعيل عمر

شباط 18th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

بعد أن تم عقد المجلس الوطني لإعلان دمشق وحضره أكثر من (160) عضواً ممثلاً لمختلف القوى السياسية المؤتلفة لإعلان دمشق تم اعتقال العشرات منهم ،وأطلقت سراح بعضهم ولازال كل من فداء الحوراني وأحمد طعمة وأكرم البني ووليد البني وعلي العبدالله وجبر الشوفي وياسر العيتي وفايز سارة ورياض سيف وطلال أبودان رهن الاعتقال، وتم تقديمهم في الآونة الأخيرة إلى قاضي التحقيق في دمشق بتهمة نشر أخبار كاذبة والنيل من هيبة الدولة والانتماء إلى جمعية سرية بهدف تغيير كيان الدولة السياسي والاجتماعي، وكان من بين الذين أفرج عنهم الأستاذ إسماعيل عمر رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا والذي أوقفته الأجهزة الأمنية في القامشلي لمدة يوم واحد ، الذي حاورته كلنا شركاء.

ما سبب الاعتقال الذي طال عدداً من أعضاء المجلس الوطني ؟ ولماذا تم الإفراج عنك مع عدد آخر من الأكراد في حين لم يتم الإفراج عن البقية ؟
إن الاعتقالات الأخيرة التي بدأت في 9-12- 2007، وشملت العشرات من كوادر إعلان دمشق من مختلف المحافظات ومن مختلف الانتماءات السياسية والقومية بما فيهم الأكراد، تعود أسبابها إلى عدة عوامل تأتي الطبيعة القمعية الرافضة للآخر في مقدمتها، إضافة إلى فشل مراهنات السلطة على احتواء الإعلان من الداخل، وتزايد الضغوط الدولية، التي تخيف السلطة، وتدفعها لتشديد القبضة الأمنية حيال أي تحرك معارض في الداخل، كما أن عملية الإفراج لم تشمل فقط المعتقلين الكرد، في حين أبقت الأجهزة الأمنية على حوالي 12 ناشطاً تم تقديمهم للقضاء وفي مقدمتهم د.فداء الحوراني والأستاذ رياض سيف.
أما ما يتعلق بالتساؤلات الدائرة حول غياب الجانب الكردي عن قائمة المعتقلين الحاليين، فإنه يتعلق باعتبارات خاصة بتلك الأجهزة التي قد يكون دافعها في ذلك هو إثارة الشكوك وزعزعة الثقة المتبادلة بين أطراف الإعلان الذي لا يحارب فقط بالاعتقالات بل، هو يحاصر الآن كذلك بحملات التشكيك والتخوين في إطار مهمة حل وإنهاء الإعلان، وبنفس الاتجاه فإن تلك الحملات تروّج لمقولة فصل القضية الكردية عن قضية الديمقراطية، في حين ترهب فيه الوسط الآخر بالخطر الانفصالي الكردي المزعوم .
كما أن تجنب اعتقال كوادر كردية من إعلان دمشق يمكن أن يفسر بمحاولات الاستفراد بجانب أو أكثر، وترك الآخرين لحملة أخرى، وإذا كانت الاعتقالات قد استهدفت الآن ما يمكن تسميتهم بالليبراليين والتيار الإسلامي المعتدل وكوادر حزب الشعب، فان ذلك لا يعني أن الاتجاهات الأخرى ستبقى بعيدة عن حملات الاعتقال التي تستهدف إنهاء إرادة التغيير وقمع حرية التعبير والشطب على الرأي الآخر مهما ك

المزيد


حوار اجراه:لاوكي مشكيني مع الأستاذ اسماعيل عمر

شباط 16th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

ريبورتاج صحفي  

اعداد :لاوكي مشكيني

ريبورتاج صحفي

في ظل المتغيرات الأخيرة في البلاد وخاصة تصرف النظام الأخير وقيامه باعتقالات في صفوف المعارضة الوطنية وخاصة أعضاء المجلس الوطني لإعلان دمشق منذ صدور بيانه الأخير حيث أحدث فرزاً واضحاً في صفوف المعارضة الوطنية والتي تعتبر بمثابة إنذار للمعارضة الوطنية ككل.
أما بالنسبة للحركة الكوردية فما زال الكورد غير متفقين على أي مشروع موحد لتأسيس المرجعية.حيث تُطرح في الشارع عدة تساؤلات .. فقمنا بطرح بعض الأسئلة الهامة على بعض قادة الأحزاب الكوردية لتوضيح الموقف الكوردي من الأحداث الأخيرة على كل من السادة:

1- الأستاذ إسماعيل عمر – رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)
2- الأستاذ فؤاد عليكو – سكرتير حزب يكيتي الكردي في سوريا
3- الأستاذ خير الدين مراد – سكرتير حزب آزادي الكردي في سوريا
4- الأستاذ مشعل تمو – الناطق الرسمي بإسم تيار المستقبل الكردي في سوريا
5- الأستاذ محمد موسى – سكرتير الحزب اليساري الكردي في سوريا

وننشر أولا ردود الأستاذ: إسماعيل عمر – رئيس حزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا(يكيتي)
الأسئلة
1- أين وصلت المرجعية الكوردية وهل تنظر الحركة الكوردية إليها كضرورة واقعية.؟
ج1-لاشك أن المرجعية الكردية باتت ضرورة ملحّة في ظل حالة التشتت التي تعاني منها الحركة الكردية، مما يستدعي وجود مركز للقرار الكردي الموحّد، يعبّر عن إرادة شعبنا وطموحاته القومية الديمقراطية المشروعة، ويعدّه لمواجهة التطورات التي تداهمه كل يوم ويحصّنه ضد مختلف أشكال التآمر والفتنة .
وأعتقد أن بناء تلك المرجعية قطعت شوطاً كبيراً، حيث يقرّ الجميع بأهميتها ,وهذا يعتبر خطوة إيجابية، كما أن أغلب أطراف الحركة، في التحالف والجبهة والتنسيق، تمكّنت من التوصل إلى مشروع رؤية سياسية مشتركة تصلح لتكون قاعدة ملائمة لحوار وطني كردي، إضافة إلى أن إقرار تلك الأطراف بكون المؤتمر الوطني الكردي هو الحاضن الضروري لانبثاق تلك المرجعية المنشودة يشكل نقطة أخرى تسجل لصالح هذه المهمة.

2- هل يحق لبعض الفصائل تأسيس مرجعية دون الرجوع إلى الفصائل الأخرى أو تجاهلها.؟
ج2-إن هذا السؤال بني على إشاعات، ففي الوقت الذي يحق فيه لبعض الفصائل بناء تحالف أو إطار حزبي، فإن الأمر يختلف عندما يتعلق بالمرجعية الكردية، لأنها يجب أن تكون شاملة، من حيث المبدأ، أي لا اعتراض بشأنها على أحد، وهذا لا يعني بالضرورة أن تضمّ الجميع، حيث يمكن أن يتواجد حزب أو أكثر هنا وهناك، لا يتوصل مع الآخرين إلى توافق سياسي أو تنظيمي، كما أنها، أي المرجعية، يجب أن تتمثل فيها فعاليات اجتماعية وثقافية واقتصادية وشخصيات وطنية كردية، لكي تأخذ صفة الممثل الحقيقي للشعب الكردي .

3- ما هي شروط تأسيس المرجعية في نظركم .؟
ج3-اعتقد أن أحد الشروط الأساسية المطلوبة الآن هو توفير المناخ الملائم والأرضية الصلبة لبناء مثل تلك المرجعية، ولن يكون ذلك ممكناً بدون إشاعة الثقة المتبادلة بين كل الأطراف المعنية وتجنب المهاترات التي تسيء للعمل الكردي المشترك عموماً .فالتجربة أثبتت أن إرادة الالتقاء مع الآخر والعمل معه في إطار التصدي للتناقض الأساسي لا تزال ضعيفة عند البعض، ويعبّر ذلك عن نفسه على شكل مهاترات لا معنى لها سوى التهرب من المسؤولية .

4- بتصورك ما هي الضمانات القانونية والدستورية لحل القضية الكوردية في سوريا ؟
ج4-إن الضمان الأساسي لحل هذه القضية هو وحدة الموقف الوطني الكردي أولاً، والعمل مع شركائنا في الوطن لإدراجها ضمن القضايا الوطنية التي تحتاج لحل عادل وعاجل ثانياً، بحيث تتحوّل إلى قضية سورية عامة تتسع دائرة الأصدقاء والمؤيّدين حولها، وتنخرط الحركة الكردية بدورها في النضال الديمقراطي العام، انطلاقاً من متطلبات الشراكة الوطنية، باعتبار أن سوريا هي بلد الجميع، وطن الكرد بقدر ما هي وطن العرب وغيرهم، واعتقد أن أي حل عادل يجب أن ينطلق من هذا المبدأ (أي الشراكة الوطنية ).
ومن هنا فان أي دستور يجب أن يقرّ بالتعددية السياسية والقومية ويعتبر الشعب الكردي القومية الثانية بكل ما يعني ذلك ويترتب عليه من حقوق قومية ديمقراطية وواجبات وطنية.

5- برأيك ما هو الدور المطلوب للكورد ضمن الأطر الوطنية السورية.؟
ج5-أريد ال

المزيد


زاكروس عثمان : معارض يضع السم في دسم الحوار

شباط 1st, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

أجرت مجلة كردية في عددها الأخيرحوارا مع المحامي حبيب عيسى ح. ع من التيار القومي العربي الناصري حول الحوار العربي – الكردي ونظرا لما تضمنه

الحوار من مغالطات كثيرة بحق الشعب الكردي  فقد رأينا ضرورة مناقشة هذا الرأي وارجوا أن تتاح لنا فرصة للتعبير عن رأينا تعادل الفرصة التي أتيحت للرأي الآخر الذي احتل 17 صفحة من صفحات المجلة .

فقد استلزمت مناقشته شيء من الإطالة وقبل الخوض في الموضوع نسأل ما مغزى الحوار العربي – الكردي إذا لم يساهم في زيادة تفهم الطرف الآخر لعدالة المسألة الكردية وهل الحوار يعني إفساح المجال للإساءة للقضية الكردية, فهل التهافت على الحوار مع كل من هب ودب يخدم غاية الحوار أصلا وهل حرية الرأي تلغي شروط الحوار ومنهجياته ليتجاوز حدود اللباقة إلى استخفاف الطرف الآخر بقضية شعبنا .

في رأينا المتواضع أن الحوار يكون بين طرفين يتفقان على وجود مشكلة تحتاج حل يختلفان حول ماهيته فيكون الحوار أداة إلى حل يرضي الطرفين ومتى ما رفض الطرف الآخر وجود هذه المسألة فلا يبقى للحوار معنى فهذا يعني رفض إيجاد الحلول لها في هذه الحالة لن تكون العلاقة علاقة حوار بل صراع بين طرفين متناقضين لا يفيد معهما الحوار .

أن النخب الكردية السياسية والثقافية تدعوا إلى الحوار مع الآخر بل كان الأكراد الأسبق إلى الدعوة للحوار منذ البدايات أن الطرف الكردي لا يرفض الحوار بعكس الطرف الآخر بمختلف تياراته ( القومية والإسلامية واليسارية والماركسية  ) ما زالت ترفض وجود مسألة كردية حتى تقبل بالحوار مع الحركة الكردية فرغم الاختلافات الأيديولوجية الحادة فيما بين تلك المكونات السياسية من بعثيين وناصريين وقوميين سوريين وسوريين اجتماعيين وشيوعيين وإخوان مسلمين فأنها تتفق على موقف شوفيني – عنصري من الشعب الكردي كقاسم  مشترك بين الفئات الحاكمة و المحكومة يطبقها كل طرف بوسائله الخاصة .

حتى جاء المنعطف التاريخي الجديد الذي أوجد مناخات عالمية وإقليمية جديدة ساعدت على تفاعل العامل المحلي مع الإقليمي مع الدولي تفاعل ديالكتيكي أعطى نتائج ايجابية لقضايا الشعوب المقهورة ومسائل حقوق الإنسان والديمقراطية وخاصة قضية كردستان المركزية حيث اكتسبت بفعل متغيرات عديدة صفتها كقضية دولية مطروحة باستمرار على طاولة صناع القرار الدولي والدوائر الإقليمية فصار للشعب الكردي وزنه المناسب لحجمه البشري والجغرافي والسياسي كقوى مؤثرة بالغة الفاعلية في تطورات الأحداث في المنطقة وقد أدركت الأطراف الأخرى في دول المنطقة هذه الحقيقة وبات عليها بحكم الضرورة الموضوعية التي تخدم مصالحها وأهدافها فتح قنوات اتصال مع حركة التحرر الوطني الكردستاني لأن كسب الطرف الكردي يعطيها ورقة قوية في صراعها مع خصومها ومن هذا المنطلق بدأت المعارضة السورية الجناح العربي تميل على مضض لقبول الحوار مع الطرف الكردي حين تبين لها أن الحركة الكردية هي أقوى أجنحة المعارضة في سوريا من حيث القاعدة الشعبية العريضة جدا والحيوية في ممارسة نشاطها السياسي والميداني ومن حيث شدة التفاعل الجدلي بين المسألة الكردية والأحداث الإقليمية التي تنعكس إيجابا على هذه المسألة ومن حيث البعد القومي حيث التفاعل الطبيعي بين أبناء القومية الكردية في جهات كردستان الأربعة ومن حيث الخبرة السياسية والنضالية لدى القيادات الكردية واستعدادها للتضحية دون الخوف من الإجراءات القمعية , فهل قبول المعارضة بالحوار جاء نتيجة تبدل في قناعاتها إزاء المسألة الكردية أم لكسب الورقة الكردية القوية واستخدامها في حراكها السياسي مع السلطة الحاكمة لتحقيق أهدافها الخاصة , لا يمكننا الحكم على نوايا قادة المعارضة السورية ولكن ما قدموه من مواقف وأراء حيال المسألة الكردية لا يبشر بالخير حتى أخذت أطراف كردية تشكك في نوايا المعارضة بين قائل أنها تستقوي بالحركة الكردية أمام السلطة الحاكمة وبين آخر يقول أن السلطة دفعت بعملائها إلى صفوف المعارضة وكلفتها بالحوار مع الطرف الكردي بهدف امتصاص زخم الحركة الكردية والحيلولة دون رفع سقف مطالب الشعب الكردي من خلال ربط حركته السياسية بصيغ عمل متفق عليها يلزم الطرف الكردي بقبول مطالب الحد الأدنى فيما لو حدث تبدل سياسي مستقبلا وإذا صحت هذه الأقاويل فان الحوار لاجدوى منه طالما احد طرفيه اخرسا والثاني أطرشا .

ما قيمة الحوار إذا كان الطرف الآخر يكرر خطابه السياسي – الإعلامي القديم من حقبة الحرب الباردة حول اللاهوت القومي الذي يلغي القوميات الأخرى حيث ما زال الخطاب الشوفيني – العنصري هوالسائد في لغة المعارضة بجناحها العربي بغض النظر عن حديثها المجزأ عن الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان وبغض النظر عن انخراطها في صفوف المعارضة إذ ليس كل معارض بالضرورة ديمقراطي أو مؤمن بنموذج الدولة العصرية ( الليبرالية الحقة ) ولنا في جماعة إعلان دمشق نموذجا على أساس أنها صيغة عملية للحوار والتعاون بين الطرفين الكردي والعربي وهذا الأخير لم يقبل بالحوار إلا ليستعين بالحركة الكردية من اجل إعادة الحياة إلى ربيع دمشق وإخراج عملية الحراك السياسي من عنق الزجاجة ولذلك حرصت اشد الحرص حين كتبت وثائق الإعلان على حصر الحق الكردي في حقوق المواطنة وحتى هذه الحقوق فقد أحيطت بالغموض والالتباس ناهيك عن أن الكتل العربية من أعضاء الإعلان لم يتفقوا فيما بينهم على طبيعة هذه الحقوق .

ومن هنا فالحوار قبل أن يكون صفقات سياسية أو وسائل تكتيكية هو قناعة وعلى ما يبدوا فأن قناعات الآخرين هي هي لم تتغير وبالتالي أن جوهر الخلل في الحوار هو دخول الطرف العربي في الحوار دون أن يغيرقناعاته فبقي الاختلاف ليس على حل المسألة الكردية فحسب بل على وجود هذه المسألة أو عدمها .

في هذا السياق نورد رأي ح.ع لنرى كيف يقزم المسألة الكردية إلى مستوى الاختلاف الطبيعي في العادات والتقاليد بين سكان حي الصالحية وسكان حي الطبالة في العاصمة دمشق وفي الحقيقة فان ح.ع لم يقدم رأيا بل موقف سياسي واضح المعالم يرفض جملة وتفصيلا وجود مسألة كردية بل حرص بشدة على تجنب استخدام عبارة المسألة  الكردية وحين استخدمها لمرة واحدة خاطب محاوره قائلا ( ما تسمونها مسألة كردية ) كإشارة على تحفظه الصريح على استخدام هذه العبارة لأن اللفظ بها يعني الاعتراف بمدلولها .

ونظرا لما تضمنه الحوار من مغالطات مقصودة وبعضها غير مقصود ونظرا لتبسيطه الأمور حد السذاجة وطرحه لمشاريع حلول ميتافيزيقية لمسألة القوميات المقهورة في دول الشرق الأوسط فقد ارتأينا توضيح بعض الحقائق التي قفز ح .ع من فوقها أو قام بتحويرها بما يخدم طروحاته ليقدم لنا جرعة سم مركزة في دسم الحوار العتيد

يبدأ ح . ع الحوار بمتاهة من التعميمات والإسقاطات التاريخية الغير الموفقة معتمدا كمحامي على منطق أرسطو اللفظي للمناورة والمماطلة في التهرب من السؤال بسلسلة لا متناهية من الاستفسارات ليوسع  الحوار إلى ابعد نطاق ليضيع خصوصية المسألة  الكردية في قضايا عامة تخص الأمة العربية قضايا يختلف عليها العرب أنفسهم فإذا به يطالب بحوار قومي عربي – عربي ولا مانع لدى الشعب الكردي من تحاور العرب فيما بينهم ولكن موضوع الحوار هو الحوار العربي – الكردي على مستوى الوطن السوري فما هي غاية ح.ع من إقحام مسالة الوحدة العربية في صلب الحوار ؟ الغاية هي التمهيد لدعوته للشعب الكردي لينسلخ عن هويته القومية ومطالبته لها بالانتماء إلى القومية العربية بذريعة أن العروبة ليست مفهوم عرقي بل هي مفهوم حضاري مع أن مختلف تيارات حركة القومية العربية تؤكد بأن العروبة مفهوم قومي مطلق لا يعطي القوميات المغلوبة هوية غير الهوية العروبية انتماءا فالأفارقة في دارفور وشعب جزر القمر والامازيغ عرب اقحاح وكذلك القومية الكردية عشيرة عربية ولا نعرف كيف يكون المرء كرديا وعربيا في الوقت ذاته لا افهم لماذا على والدتي أن تكون عربية وهي لا تعرف نطق كلمة واحدة باللغة العربية وإذا كان ح. ع يريد مفهوم حضاري يدل على كافة المكونات الاثنية والعرقية لبلدان المنطقة فعليه البحث عن مصطلح مناسب لا يحمل صبغة عرقية معينة ونحن كمواطنين سوريين لا يعنينا غير الشأن السوري وأظن أن مصطلح الوطن السوري بل الأمة السورية مصطلح حضاري مناسب للشعب السوري بعربه وأكراده حيث يكون دليل انتماء إلى ارض الوطن وإلى الدولة السورية وليس انتماء عرقي يثير الحساسية بين أبناء القومية الغالبة والقومية المغلوبة ما المشكلة إذا قلت أنا سوري عربي أو سوري كردي إذا كنت مؤمن بالوطن السوري انتماء مشترك هذه الهوية لا تلغي الروابط العاطفية بين السوريين العرب وأبناء جلدتهم في دول المنطقة وكذلك لا تلغي هذه الروابط بين السوريين الأكراد وأبناء قومهم في دول الجوار بل تكون جسور تواصل وتعاون بين الدولة السورية ودول المنطقة و شعوبها .

يتجاهل ح. ع مسألة الاضطهاد ال

المزيد


حوار مع عضو المكتب السياسي للمنظمة الاثورية الديمقراطية في سوريا الأستاذ كبرئيل موشي كورية

كانون الثاني 22nd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

حاوره : حسين أحمد
Hisen65@gmail.com

إنه التاريخ المشترك ذاته الذي لا مناص منه والذي قاد الأمتين الكردية والاثورية لخوض غماره والتفاعل معه عبر جل النكبات التي تصدتهما طيلة مسيرتهما المشتركة من أفراح وعذابات وانكسارت جمة وفي أكثر من موقع جغرافي في ظل كلّ القوانين والدساتير الظالمة والمسيطرة في شرقنا الصعب. من هنا وخلال ما خلفه لنا أنبياؤنا ورسلنا الأولون من فكر إنساني ومعرفي خلاق والأجدر بنا جميعاً شعوباً وقبائل وأمم العالم بالاهتداء لما أكد عليه السيد المسيح في الإنجيل المقدس (في البدء كانت الكلمة في البدء كان الله).

من هذا المنطلق علينا أن نتحاور ونتباحث جدياً ,لأنهما المعبران في الكلمة ذاتها ,كما دعا إليه آنذاك السيد المسيح عليه الصلاة والسلام اوجد بدوره معنى للكلمة وغاية وهدف بعيداً عن مفاهيم العنف والقتل والزنازين وإبعاد الآخر مهما كان هذا الآخر في اختلاف معنا, سواء ان كان في فكره أو سياسته أو عقيدته أو دينه أو قوميته أو في لونه وشكله. من هذا المنطلق كان لنا هذا الحوار مع الأستاذ كبرئيل موشي كورية عضو المكتب السياسي للمنظمة الاثورية الديمقراطية في سوريا..
يقول الاستاذ كبرئيل موشي كورية في هذه الحوارية السياسية والثقافية …
†- برأيي إن شعوب الشرق تمر بمرحلة مخاض..
†- نستنكر حملات التشويه والافتراء والتحريض المنظمة من قبل السلطة
†- الأنظمة الاستبدادية لعبت دورها في تأخير الانفتاح على الحركة الكردية.
†- نعمل لبناء أفضل العلاقات الأخوية مع إخوتنا الأكراد والعرب في سوريا..
†- اعتدنا الصراحة والوضوح في كل حواراتنا ولقاءاتنا مع أحزاب الحركة الكردية
†- الواقع السياسي السوري هو واقع مأزوم ,ويواجه استعصاءات وانسدادات كبيرة
†- أشاطرك الرأي بأن المنظمة الآثورية الديمقراطية تعاني من الضعف في حقل الإعلام
لنبدأ معه بالحوار:
بداية نود لمحة موجزة عن حياتك الشخصية..من هو الأستاذ كبرئيل موشي كورية (الإنسان- السياسي – الكاتب)..
كبرئيل موشي كورية مواليد القامشلي عام 1962, متزوج ولي ابنة و ثلاثة أولاد.
- مهندس زراعي , خريج جامعة حلب 1984.
- عضو في المكتب السياسي للمنظمة الأثورية الديمقراطية.
- عضو المجلس الوطني لإعلان دمشق.
- عضو رابطة نصيبين للأدباء السريان.
- أكتب باللغتين العربية و السريانية في مجالات السياسة و الأدب والتراث.
نتيجة سياسة العزل والكتمان المدروسين فان القوميتين الكردية والاثورية المتعايشتين جغرافياً في كونية مشتركة وقد تعرضتا سوياً إلى اضطهاد مشترك عبر تاريخهما الغابر. لذا من هذا المنطلق لم يتسنى لهما التعرف على الآخر بشكل واضح وحقيقي (حياته الاجتماعية والثقافية والسياسية – انطلاقة حركته السياسية-  مطالبه - أهدافه). ارجوا منك أستاذي الكريم قبل الخوض في غمار هذا الحوار تعريف الرأي العام بانطلاقة الحركة السياسية للقومية الاثورية (تاريخياً) وبالذات منظمتكم (المنظمة الاثورية الديمقراطية في سوريا
بداية أجد من المفيد تقديم تعريف موجز بالشعب الأشوري "السرياني" قبل الإجابة على سؤالك, حتى تكون الصورة أوضح للأخوة القراء ,فالشعب الآشوري ((السرياني)) اليوم وفق رؤية المنظمة والأدبيات القومية التي سبقتها وكذلك الكتابات التاريخية والكنسية, يتوزع على عدة كنائس مشرقية هي كنيسة المشرق القديمة ـالكنيسة الآشورية الشرقية ـ الكنيسة السريانية الأرثوذوكسية ,كنيسة بابل للكلدان ,الكنيسة السريانية الكاثوليكية ـ الكنيسة   السريانية المارونية ـ كنيسة السريان الملكيين ((روم أرثوذكس وكاثوليك )) ومعظم هذه الكنائس يستخدمون اللغة السريانية بلهجتها الشرقية والغربية في طقوسهم الكنسية و حياتهم اليومية باستثناء الروم الأرثوذكس و الكاثوليك التي تحولت هي وأتباعها إلى العربية,وهذا التحول جرى خلال مسار طويل, ودفعت إليه ظروف معقدة ليس هنا مجال الحديث عنها. كما أن الكنيسة المارونية و إن كانت ما زالت تستخدم السريانية في طقوسها و بالرغم من إقرار مجمعها الأخير بانتماء الكنيسة المارونية هوية و ثقافة إلى السريانية فإن معظم أتباعها استعربوا لا بل أن  بعض رجالاتها لعبوا دورا محوريا في إطلاق النهضة القومية العربية أواخر القرن التاسع عشر و بدايات القرن العشرين و يكاد يقتصر التعاطي في الشأن القومي هوية و انتماء على إتباع كنيسة المشرق القديمة ((الآشورية و الكلدانية)) و الكنيسة السريانية ((أرثوذكس وكاثوليك)). وهؤلاء ينتشرون في سوريا والعراق وإيران وتركيا ولبنان . ومع اختلاف التسميات الشائعة في أوساط الشعب الآشوري وباستثناء من استعرب من أبناء هذا الشعب ((وهم كثيرون)) فان الغالبية, يعتبرون أنفسهم ورثة واستمرارا حيا ومتواصلا لشعب وحضارة ما بن النهرين وبلاد الشام بتسمياتها ومراحلها التاريخية من سومرية وأكادية وآشورية وكلدانية وبابلية وآرامية وسريانية , التي هي تسميات عرف بها هذا الشعب في ما بين النهرين وفق السياق التاريخي لكل تسمية. وطغى الاسم الآشوري على مجمل الحراك في الساحة القومية لشعبنا منذ أواخر القرن التاسع عشر, وبه عرفت قضية هذا الشعب في المحافل الدولية بعد الحرب العالمية الأولى مرورا بعصبة الأمم وانتهاء بهيئة المم المتحدة في مؤتمرها التأسيسي . ودفع إلى هذا عوامل حضارية وثقافية وسياسية نابعة من ظروف وواقع هذا الشعب وتطور حركته القومية .والشعب الآشوري مثل سائر شعوب السلطنة العثمانية , فان نخبه الفكرية والثقافية تأثرت بالفكر القومي الأوربي, واستفادت من أجواء الحرية النسبية التي سادت مطلع القرن الماضي في إنشاء المدارس والجمعيات , وإصدار الصحف والمجلات , وبزغت بوادر النهضة الفكرية والقومية في غير مكان في امد ((ديار بكر)) ,الرها ,خربوط, اورميا … قادها رجال مثل نوم فائق وآشور يوسف, ومار شمعون بنيامين , فريدون اثوريا, توما اودو, أغا بطرس وغيرهم .كما تنامت النزعة التحررية عند الشعب الآشوري الذي عانى من الاضطهاد القومي والديني على أيدي الأتراك ,وثار من اجل التخلص من الظلم والاضطهاد و من اجل نيل حقوقه القومية كما فعلت جميع شعوب السلطنة من العرب والكرد والارمن وغيرهم . بيد أن طموحاته تكسرت على صخرة مصالح الدول الكبرى التي تقاسمت تركة الرجل المريض . وبلغت ذروة المأساة لدى هذا الشعب أثناء الحرب العالمية الأولى عندما تعرض مسيحيو السلطنة لحملات إبادة جماعية ,وتطهير عرقي وديني, شملت الأرمن والآشوريين ((السريان)) واليونانيين …. قضى فيها من شعبنا وحده ما يزيد على نصف مليون إنسان ,وخلفت هذه المأساة تداعيات سلبية مست وجود هذا الشعب وأفقدته توازنه وتماسكه من جميع النواحي السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية والديموغرافية, ومازالت أثارها في بعض المناطق قائمة إلى اليوم. وما يؤسف له انه في الوقت الذي كان فيه العديد من القادة الأكراد وكذلك العرب منشغلين بالقيام بدورهم الإنساني النبيل والمشرف في حماية إخوتهم وشركائهم من المسيحيين من آلة القتل التركية, استجاب قادة أكراد آخرون للدعاية التركية وساهموا معها بقتل شركائهم انسياقا وراء العامل الديني . بعد نشوء الدول والكيانات الحالية في الشرق الأوسط ,ساد شئ من الاستقرار النسبي, أتاح لشعبنا مداواة جراحه ,وإصلاح أوضاعه. وبالرغم من أن الحكومات تنكرت لكل مطالبه, ومارست سياسات التمييز الإقصاء والتهميش بحقه ,وعملت على تذويبه وصهره في بوتقة القومية ال

المزيد


محمد موسى: (التقدمي ولجنة التنسيق) وراء نسف المرجعية الكوردية

كانون الثاني 22nd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , حوارات

قال السيد محمد موسى, سكرتير الحزب اليساري الكوردي في سوريا, خلال استضافته في غرفتي (غرب كوردستان) و (صوت الشعب) على البالتالك, يومي 20/21-1-2008: خلال لقاءاتنا لمدة سنة ونصف, اتفقنا على الرؤية السياسية المشتركة, والتي تقر بأننا شعبٌ نعيش على أرضنا التاريخية, وتبنينا قضية الشعب الكوردي, كقضية أرض وشعب, واتفقنا نحن الأطر الثلاث (الجبهة والتحالف والتنسيق) في الجانب السياسي, ثم انتقلنا إلى المرحلة التالية, والتي كانت مسألة الإجراءات والجانب التنظيمي.

 

لدى مناقشتنا للجانب التنظيمي والإجرائي, أبدى التقدمي تحفظه وكذلك بعض أطراف التنسيق, فالتقدمي أبدى مرةً أخرى تحفظاته على الرؤية السياسية المشتركة, فقد رؤوا أن المواقف التي تبنتها الرؤية هي مواقف متطرفة, لا يمكن لهم

المزيد


التالي