الكرة في ملعب القابعين في الخطوط الخلفية

تموز 3rd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , رسائل مفتوحة

بقلم محمد سعيد آلوجي
 

السيدات والسادة الموقرون:
ألستم أنتم الذين تدفعون بعضكم البعض إلى قلب العمالة في بداية كل ورطة عندما لم تستطيعوا أن تقدروا لها نتائجها (كما حدث أخيراً في مسألة التحالف). فسرعان ما تصبح القضية وأهلها خلف أحلامهم الضبابية.
ألستم أنتم الذين تحيطون أنفسكم بهالات عظمة القيادة (رؤساء، وسكرتيرين ـ أعضاء مكاتب سياسية ولجان مركزية). هل استطاع أحدكم ولو لشهر واحد  أن يبر بحجم مسؤولياته ويسارع إلى تفعيل متطلباتها عملياً.
أنتم معروفون للجميع، (للسلطة قبل العامة من الأكراد) ولا داعي من أن ينبش أحد حولكم ليتعرف عليكمً!.. فأنتم معروفون قبل وبعد تمترسكم خلف هالات العظمة الوهمية، والكل يتابعون نشاطاتكم العملية المعدومة ضد نظام وسلطات القهر الأسدي في سوريا. هذا النظام الذي يضطهدنا في كل مناح حياتنا نحن أبناء الشعب الكردي، والعرب أيضاً..
السيدات والسادة:
لا يليق بكم أن تتهربوا من حجم ما ترتبه تلك الصفات القيادية من مسؤوليات جسام عليكم، ولا يليق بكم أن توهموا شعبكم بأنكم تنتظرون فرصاً أحسن مما هي عليه اليوم لتخلصوهم من حجم معاناتهم التي لم تعد تطاق اليوم قبل غد. حيث لم يبقى أمامهم سوى ترك الوطن والتشرد. فما أشبه اليوم بالبارحة، وما أشبه هذه الفرص بما سبقت معاهدات سايكس بيكو وما تلاها. ألا تستطيعوا أن تقدروا حساسية هذه المرحلة التي نعيشها. أننا نعيش مرحلة انتقال جديد لمنطقتنا حيث يبنى شرق أوسط جديد.  فقد سبق أن حصل الكل على نصيبهم من التركة العثمانية خلال ساسيكس بيكو وما بعدها إلا نحن الذين ما زلنا نعيش في أوهام المثالية مؤمنين بأن الانتظار والاستجداء سوف يعيد لنا حقوقنا عاجلاً أم آجلاً. ألا ترون بأن أهل البوسنة، وكوسوفو وتيمور الشرقية قد حصلوا على حقوقهم، ويستعد الكل من أجل تدشين الدولة الفلسطينية أيضاً، والحبل على الجرار في السودان وما أدراكم ما السودان. لا لأنهم أكثر منا صبراً أم أكثر استجداءً لحقوقهم. بل لأنهم أكثر نضالاً وأكثر عطاءً لتقديم الضحايا ثمناً لحريتهم. وبذلك فلا نجد حرجاً من التحدث عنكم وإليكم.
أقول لكم وليسجل التاريخ علي ما أقوله. أقول بأن هذه الفرص الداعمة لحق الشعوب والمتاحة لكم اليوم سوف لن تتكرر مثلها بسهولة. كفاكم التهرب من المسؤوليات التي ترتبها عليكم صفات مملكاتكم التي تعضون عليها بالنواجذ وتموتون دونها. بينما شعبنا يرزح بعبودية تحت تسلط نظام حزب البعث السوري وتحت أنظاركم وأنتم تغضون الطرف إلا عن ممارسة سياسة الأمر الواقع لتحافظوا بها على بقائكم في الساحة. فأن لم تستغلوا مثل هذه الظروف فلن تعاد عليكم مثلها إلا بعد أكثر من نصف قرن آخر من الزمان بحسب الوقائع التاريخية ومراحلها. فإن اقتنعت أوربا وأمريكا بأنه سوف لم يعد بإمكانهم أن يرتبوا أوضاع المنطقة بأح

المزيد


رسالة مفتوحة من انصار التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

حزيران 30th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , رسائل مفتوحة

إلى السادة أعضاء المجلس العام للتحالف الديمقراطي الكردي في سوريا (المستقلون)
 بعد التحية والاحترام فإننا نأمل التعامل بايجابية مع رسالتنا التالية :

لا شك إنكم تدرون وتعايشون ما آل إليه التحالف وانقسامه إلى طرفين يدعي كل منهما بالشرعية و المشروعية و إن احدهما (الوحدة والتقدمي) يعلن بأن استمرارية التحالف مرهون في الإبقاء على مجلسكم كهيئة قيادية عليا وحيدة تكون صاحبة القرار فقط في كل القضايا وإلغاء الهيئات الأخرى بينما يدعي الطرف الآخر (البارتي واليساري) بان مجلسكم الموقر هو فقط للقضايا السياسية وتختص اللجنة العليا بكل الصلاحيات السياسية و التنظيمية و تعديل البرامج سياسية كانت أم تنظيمية وهكذا يبدو ان سير الأمور في منحى تكريس الشقاق لا بل انهيار التحالف فعليا.

أيها الإخوة
 إن ما ذكرناه أعلاه يعبر عن حالة يراد منها إنهاء التحالف كإطار كردي هام انتم مكون أساسي فيه وقد لعب دورا لا يستهان به في زج مختلف طاقات أبناء شعبنا للعمل من اجل قضيتنا القومية في سوريا و ما يتعرض له الآن من تفكك سيكون له انعكاسات سلبية على مجمل الحركة الكردية الوطنية في سوريا و على مجمل القوى الديمقراطية في البلاد ولاسيما إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي.
وعليه و من منطلق الحرص و الوطنية و حتى لا تكونوا انتم المطية و المدخل لتخريب أول حالة تحالفيه بين الأحزاب الكردية صمدت لعشرات السنين في مختلف المحطات التي مر بها البلاد و الحركة السياسية الكردية فان الواجب الوطني يحتم عليكم التصرف بمسؤولية تضعون فيه نصب أعينكم مصلحة شعبكم الكردي والحركة الوطنية الديمقراطية العامة في البلاد وهذا يقتضي منكم الوقوف على مسافة متساوية من طرفي الخلاف وعدم قبول عقد الجلسات راهنا والتلويح بتقديم استقالاتكم إن استمر الخلاف وتنفيذه إن كرس فعلا.
إننا إذ نثمن دوركم في المراحل السابقة لتحملكم أعباء النضال جنبا إلى جنب مع القوى الحزبية الكردية فان موقفكم فيما يخص التصريحات المنسوبة للأستاذ عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا و

المزيد


رسالة مفتوحة إلى أعضاء قيادة التحالف الديمقراطي الكردي في سوريا

أيار 27th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , رسائل مفتوحة

إبراهيم اليوسف

المناضلون عبد الحميد درويش – إسماعيل عمر- نصر الدين إبراهيم- محمد موسى
تحية وبعد :
بأسف شديد ، باتت تتسرّب إلينا ومنذ أسابيع أخبار مؤلمة عن سوء العلاقة بين الأطراف المؤلّفة لتحالفكم ، كي تتفاقم درجة الخلاف بينكم – يوماً بعد يوم- بحسب هذه الأخبار، ولاسيّما بعد أن تمّ نشرها في الفضاء الألكتروني …!.

أيّها السادة الأعزاء:
إنّه بغضّ  النّظر عن طبيعة الخلافات  النّاشبة في إطار التحالف، وبغضّ النظر عن تشخيص الأسباب الداعية إليها- أيّة كانت – فإنّ هذه الخلافات البغيضة، قد جاءت مخيّبة ، تماماً، بل بمثابة ضربة كبرى لصميم شارعنا هذا الذي كان أكثر تفاؤلاً، وهو يلعق سائر جراحاته الأليمة بأن يلتمّ جمع الشمل الكردي ، وبخاصة إن خطوات داعية للتفاؤل تمّت، من قبل ، ضمن إطاري التحالف الديمقراطي والجبهة الكردية ، من جهة ومن قبل لجنة التنسيق من جهة أخرى، وكان من بين ذلك إصدار بعض البيانات، والالتقاء على كلمة سواء ، خاصة في ما تعلّق  بالمجزرة الأخيرة التي تمت ،كأقرب مثال ، موقفاً، ونشاطات متنوعة ، وكما كان يبدو لنا لأول وهلة ، من بعيد……!

 ومن هنا ، فإننا لندعوكم – جميعاً – للاحتكام إلى لغة الحكمة والمنطق، والعقل، كي تترفعوا عن الخلافات الذميمة مهما كانت، خصوصاً وإنكم واحداً واحداً، قد ذقتم مرارتها، من قبل، وكان حجم الألم الذي لحق بكم حزباً حزباً فرداً فرداً، كافياً لتجاوز ماتمّ، وعدم العودة إلى الوراء.

أيّها  الأخوة المحترمون….!

حقاً، إن لسان حال كلّ الغيارى على القضية الكردية في سوريا، هو أن تستطيع دماء شهداء وجرحى الثاني عشر و العشرين من آذار ، ودماء الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي، الذي

المزيد


رسالة الحركة الكردية في سوريا إلى رئيس الجمهورية

آذار 29th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , رسائل مفتوحة

سيادة رئيس الجمهورية
الدكتور بشار الأسد
   سيادة الرئيس:
 مرة أخرى، ترتكب بحق مواطنين أبرياء من أبناء الشعب الكردي في مدينة القامشلي جريمة أخرى- دون ذنب يقترفوه - ففي العشرين من شهر آذار الجاري (ليلة عيد نوروز) ، وبينما كان فتية من المدنيين يغنّون ويدبكون على شكل حلقات حول مشاعل نوروز، كما هو معهود لديهم منذ عقود- علماً أن معظمها كانت من الشموع الموضوعة على الأرصفة وجنبات الشوارع- فوجئوا بإطلاق وابل من الرصاص الحي والمتفجر عليهم دون مبرر، أدى إلى استشهاد ثلاثة منهم وجرح آخرين دون أن يكترث الجناة بهول الجريمة وتداعياتها على الوحدة الوطنية والسلم الأهلي في البلاد.
   سيادة الرئيس:
   نظراً لخطورة الحدث، ومن موقع الحرص الوطني على صيانة الأمن والاستقرار في البلاد، فقد عمدت أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا إلى التصرف بحكمة وروية مع الحدث ومنع انتشاره وتوسيعه، والتعامل بشكل حضاري عبر مسيرة احتجاجية سلمية حاشدة في التشييع.
   إن أحزاب الحركة الوطنية الكردية في سوريا تؤكّد دوما

المزيد


رسالة مفتوحة للسيد يوسف الفيصل رئيس الحزب الشيوعي السوري المحترم

تموز 24th, 2007 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , رسائل مفتوحة


توفيق عبد المجيد

تحية نضالية وبعد :
رداً على اللقاء الخاص مع (كلنا شركا) يوم 18/7/2007
نعلمكم – إذا كنتم لا تعلمون أو لا تتجرؤون على قول الحقيقةأن الكرد في سوريا جزء من الأمة الكردية المقسمة بموجب الاتفاقيات الاستعمارية تلك الاتفاقيات التي من المفترض ألا يلتزم بها حزبكم ، الذي لم يعترف يوماً بالترسيمة الاستعمارية ، وواصفاً الحدود التي وضعها الاستعمار ووضعتها الامبريالية عدوتكم اللدود بموجب الاتفاقيات ومنها سايكس بيكو بأنها مصطنعة ، فهي للعلم لم تقسم الوطن العربي فقط ، لكنها قسمت الأمة الكردية وبعثرتها وجزأتها إلى أربعة أجزاء ، ووزعتها بين أربع دول ، وسوريا إحداها فإذا كان – حضرتكم – ترفضون هذه القسمة الظالمة ، فلماذا لا يشمل رفضكم أرض الكرد التي تجزأت هي الأخرى ، ثم أليس من حق الشعب الكردي أن يرفض هو الآخر هذه القسمة الضيزى وهذه الاتفاقيات الاستعمارية المصالحية ؟
أما مشكلة الإحصاء الجائر الذي جرى في محافظة الحسكة فقط ، وللأكراد حصراً ، فنحن لا ننظر إليها على أنها مشكلة إنسانية فحسب ، لكنها بنفس الوقت مشكلة قومية بامتياز ، لأن ذلك الإحصاء السيء الصيت والذي أجرته حكومة الانفصال ، شمل الكرد بصفة رئيسية ، وجرى في محافظة الحسكة من دون كل المحافظات السورية ، أما قولك (نحن لا نرى أن هناك قضية قومية كردية في سوريا) فهذا ليس من حقك لأنك لست ناطقاً باسم الكرد الذين لهم أحزابهم السياسية ، ولست وصياً عليهم ، وكذلك لست ناطقاً باسم حزب البعث الحاكم ، لكنك مسؤول عن تأمين لقمة عيش المواطن كردياً كان أم عربياً أم آشورياً ، مسلماً كان أم مسيحياً ، مثل مسؤوليتكم عن التصدي للاستعمار والإمبريالية والصهيونية والرجعية ، بعد نضالك الذي دام أكثر من سبعين عاماً وتكلل في نهاية المطاف بأنك استطعت أن تدخل وزيراً من رفاقك إلى الوزارة ، أما نحن الكرد وبملاييننا التي تتجاوز الثلاثة فلا يمثلنا في مجلس شعبكم الموقر ولا في مجلس الوزراء أحد ، وأما هكذا قضايا قومية شائكة والتي من المفترض أن تأخذ حيزاً واقعياً من اهتمامات الدولة والجبهة ، ومن ثم اهتمامكم الذي يجب أن يتناسب مع حجم وأهمية القضية ، فأنت تنكر وجودها ، ونحن نقول لك لا دخل لك فيها وحبذا لو وقفت على الحياد على الأقل تجاهها ، ولن أطيل في الرد عليك ، فقط أحيلك إلى مقال السيد منذر الفضل – وهو عربي مثلكوالذي كتبه يوم 30/6/2007 والمعنون بـ (للشعب الكوردي في سوريا حق المواطنة وحق تقرير المصير) (إن موقفنا من القضية الكوردية هو واضح ومعلن , ونجد من الاسفاف تكرار التذكير به , ونؤمن أن  الكورد في سوريا هم جزء من الأمة الكوردية المجزأة وأن من حق أي شعب تتوافر فيه شروط حق تقرير المصير بموجب قواعد القانون الدولي أن ينال هذا الحق , والشعب الكوردي في سوريا له مثل هذا الحق الطبيعي رغم حرمانه من أبسط حقوق المواطنة الأساسية على أرضه التأريخية ,  واذا كنا نؤمن بحق الكورد في

المزيد


رسالة مفتوحة للاستاذ عبدالحميد درويش

حزيران 20th, 2007 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , رسائل مفتوحة

الأستاذ المناضل عبد الحميد درويش المحترم  -  الأمين العام للحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا
تحية واحتراما وبعد:
أرجوان لا يخامركم الشك بأننا نبتغي من خلال هذه الرسالة التي تتضمن بعض القضايا التي تمسكم وتثارحولكم في الوسط الجماهيري -بحسن النية أو مسيئة تترصد افتعال الشبهة والتهمة- هي للوصول إلى الحقيقة ووضعها في متناول الناس ومعرفتهم لنقف معا في وضع حد للغوغاء ودعاة الفتنة وهواة المهاترات الذين دأبوا على تعكير الأجواء الكردية في كل فرصة سانحة وقد كان آخرها ما جرى بين حزبكم وأولاد شيخ الشهداء معشوق الخز نوي من حملات إعلامية عقيمة الجدوى وقد كان حريا بكم الترفع عنها ومنعها حرصا على تاريخكم ونأيه عن السلبية ولكن………….!!!!؟؟؟؟؟؟؟
الأستاذ الفاضل عبد الحميد درويش المحترم
اسمحوا لنا أن نورد لكم عددا من القضايا المثارة عبر هذه الرسالة المفتوحة كي نتلق رأيكم فيها ليتسنى للمهتمين الإطلاع عليها والمساهمة في إزالة الغموض المثير للشبهات والتهم والذي لا يستفيد منها سوى حفنة من المحترفين والانتهازيين …
1-يقال إنكم كشخص ساهمتم بإقناع القوى المعارضة كي تقاطع انتخابات مجلس الشعب السوري وهذا تم فعلا ومن ضمنه أيضا القوى الكردية في مقابل توفير الراحة للأجهزة السلطوية   والتي طلبت منكم الترشيح وتعهدت بضمان فوزكم (نقل الحديث عنكم في مجالس عديدة)  لكنكم ارتأيتم تزكية ابن عمكم عبدا لرزاق العيسى (ابونواف) لاعتبارات خاصة بحزبكم وعدم مقدرتكم البدنية وتكرار ترشيحكم في كل الدورات السابقة مع العلم بان السيد أبو نواف من ألد أعداء الحركة الكردية وطرح نفسه في مواجهتها عندما دعت الحاجة الأمنية لذلك ويستشهد دعاة هذه المسألة بأن منظمتكم بالدرباسية قامت بتقديم كل العون له وترددت ع

المزيد