محمد سعيد آلوجي :
أن من يقرأ مقالة الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للبارتي. المنشورة مرتين بفارق زمني قصير وتحت عنوانين استدلاليين يحس وللوهلة الأولى بأن المقالة أعيد نشرها كما هي لغاية في نفسه. فقد تناولنا المنشور منها أولاً من موقع كورد روز بتاريخ 04.05.2009 وتحت عنوان ” أسئلة حول التصعيد ضد الكرد ” حسب العارضة التالية: http://ar.kurdroj.org/index.php?option=com_content&task=view&id=3049&Itemid=27
وتناولنا المنشور في المرة الثانية من موقع كميا كوردا تحت عنوان ” التصعيد ضد الكرد …….. لماذا ؟ وبتاريخ 15.05.2009 حسب العارضة التالية:
http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&file=article&sid=21459
في الحقيقة لم يسبق لي أن قرأت مقالته المنشورة في المرة الأولى ولا عندما أعيد نشرها في المرة الثانية لكوني أبتعد عن قراءة مقالات هذا الشخص الذي أحمله كامل مسؤولية تجميد أعمال منظمة ألمانيا للبارتي لأسباب تنظيمية وهو ما يبعدني عن تناولي لأي شيء له فيها بصمة. كما استبعدت مقالة مرسلة إلى موقع كردستانا بنختي للنشر باسم أحد رفاق البارتي القدامى دون أن يتم نشرها. حيث كان هذا الرفيق قد تناول مقالته هذه التي نحن بصددها بنقد لاذع وهي التي دفعتني في البداية لأن أبحث عما كان قد كتبه ونشره وبشار. ومن ثم قرأت ردود أفعال كتابنا الكرام بذلك الخصوص. فرأيت أن أقوم بإجراء مقارنة بين ما كان قد نشرها في البداية وبيت تلك التي نشرها لاحقاً. فلمست أن هناك تعديلات تبدو للمرة الأولى بأنها بسيطة لكنها في الحقيقية تحمل بعضاً منها رسائل إلى السلطات السورية يستجدي فيها عطفهم وهي تتسم بدلالات مشبوهة وغير محمودة كما جاء فيما أضافه على في الفقرة التاسعة “حيث قمت بتقطيع المقالتين على شكل مقاطع أم فقرات مرقمة لتسهيل عملية المقارنة” من مقالته المنشورة لاحقاً بخصوص “الإخوان المسلمين” ليزيل هو عن قصد بعض الغموض عن بعض ما كان قد أشار إلى وقوف الشعب الكردي وحركته السياسية إلى جاني السلطة على حسب ادعائه.
لا أرغب هنا أن أضيف شيئاً على ما تناوله الغيورون على قضيتنا الكردية مقالته تلك بالنقد. وأشيد هنا بالموقف الشجاع الذي أبداه الأستاذ بير رستم في تقيمه المبدئي والسريع لتلك المقالة. لكنني أختلف معه في مبدأ أساسي ألا وهو عدم تمتع أي قيادي بتلك الحرية التي تعطيه الحق بأن يبدي رأيه في مقال. أم تصريح صحفي. أم بيان يخالف بها التزاماته الحزبية. لكونه لا يمثل شخصه فقط لكونه يمثل إرادة كل من ينضوي تحت لواء ذلك الحزب، ومن الضروري أن يتمل في كل ذلك لمنهاج الحزب وأهدافه ومبادئه، وأريد هنا أن أنوه إلى ما انتهكه هذا الإنسان في وقت سابق من بنود النظام الداخلي للحزب عندما كان قد كلف بمهام مسؤولية أوربا ليضع بعض الأمور في نصابها فقام بقلب كل التنظيم رأساً على عقب وتسبب في إجهاض مكتسبات البارتي على تلك الساحة، وهو الآن يحاول في مقالته أن يجرد البارتي من مبادئه وقرارات مؤتمراته، ويسيء في نفس الوقت إلى مجمل الحركة الكردية وأبناء شعبنا ليفرض عليهم موالاة النظام البعثي ويلبسهم مسؤولية مشاركتهم للسلطة في محاربة الإخوان المسلمين وبشكل عنصري مقيت كما يدعي في مقالته وقوفنا جميعاً إلى جانب النظام ومساندتنا له في حربه تلك التي دمر فيها مدينة بكاملها والتي يمكننا وصفها بحرب ضد الإنسانية بعيداً عن تأثرنا بالتقييم السلبي للإخوان لقضيتنا القومية وخلافاتنا معهم.
هنا يتعين على كل قيادة البارتي تناول هذه الموضوع بكل جدية وتجريده من كل مسؤولياته إلى حين أن يتم محاسبته وفق الأصول التنظيمية في المؤتمر الحزبي القادم قبل أن ينتكس البارتي على يديه أكثر.
كما أرغب هنا بأن أذكر رفاق البارتي بتلك الرسالة التي كان قد أرسلها الأستاذ الياس رمكو سكرتير البارتي في وقت سابق إلى المؤتمر الانشقاقي الأول لجماعة المرحوم سامي عبد الرحمن عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق “كانت تلك الرسالة أيضاً موقعة باسمه الشخصي ولم تكن باسم الحزب أم اللجنة المركزية أو مكتبها السياسي” والتي دعت القيادة لتجميده وتجريده من مسؤولياته ليفقد فيما بعد صفته القيادية في المؤتمر الرابع للحزب على ما أعتقد حيث لم يحضره لنفس السبب.
أكتفي بهذا القدر من التعليق لأضع بين يديكم النصين مع توضيح الفرق فيما بينهما وأترككم لتستدلوا على مقاصده بأنفسكم.
1ـ العنوانين
الأول: ” أسئلة حول التصعيد ضد الكرد
الثاني: ” التصعيد ضد الكرد ….. لماذا
2ـ المقال الأول المقطع “1″:
.إن المتتبع للمشهد السياسي في سوريا يدرك بسهولة أن هناك تصعيداً خطيراً ونوعياً “هنا لا يوجد ضد الشعب الكردي ” نحو المزيد من الإجراءات الشوفينية والمزيد من القمع والتنكيل ضد الكرد ويتجلى في العديد من الإجراءات الشوفينية وتوسيع نطاق عمليات الاستجواب الأمنية والاعتقالات الكيفية لأسباب غير مبررة نهائياً حتى في ظل حالة الطوارئ والأحكام العرفية ورفع سقف العقوبات ضد السجناء السياسيين الكرد والسعي الفعلي لحظر نشاط الحركة الكردية بشكل كامل ليس في جانبه السياسي بل الثقافي والاجتماعي تزامن مع حملة إعلامية مكثفة وبأسماء كردية وهمية غايتها خلق المزيد من البلبلة في صفوف الحركة الكردية إلى جانب سن العديد من القوانين والإجراءات التي تؤدي إلى إفقار المناطق الكردية وتهجير سكانها الاضطراري ، ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004 وخريف 2007 وعشية نوروز 2008 2008
المقال الثاني المقطع “1″:
إن المتتبع للمشهد السياسي في سوريا يدرك بسهولة أن هناك تصعيداً خطيراً ونوعياً ضد الشعب الكردي من خلال زيادة وتيرة لقمع والتنكيل ضد الكرد وتتجلى في العديد من الإجراءات الشوفينية وتوسيع نطاق عمليات الاستجواب الأمنية والاعتقالات الكيفية لأسباب غير مبررة نهائياً حتى في ظل حالة الطوارئ والأحكام العرفية ورفع سقف العقوبات ضد السجناء السياسيين الكرد والسعي الفعلي لحظر نشاط الحركة الكردية بشكل كامل ليس في جانبه السياسي بل الثقافي والاجتماعي “هنا لا يوجد تزامن مع حملة إعلامية مكثفة وبأسماء كردية وهمية غايتها خلق المزيد من البلبلة في صفوف الحركة الكردية ” أيضاً إلى جانب سن العديد من القوانين والإجراءات التي تؤدي إلى إفقار المناطق الكردية وتهجير سكلنها الاضطراري ، ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004 وخريف 2007 وعشية نوروز 2008
المقال الأول المقطع “2″:
2. إن هذا التصعيد الخطير يطرح عدداً من الأسئلة على الساحة السياسية والوطنية ، هل ثمة أخطاء ارتكبها الكرد بحق الوطن أو بحق الشعب السوري حتى يستحق هذا العقاب الجماعي ؟ هل ثمة تغيير نوعي في موقف الكرد من السلطة حتى دفعت بالسلطة إلى هذا التصعيد ؟
نعتقد أن ما يحصل هو نتاج سياسة عامة تنتهجها السلطة وسوف تستمر بتصعيد إجراءاتها القمعية ضد الكرد بغض النظر عن الموقف السياسي الرسمي للحركة الكردية .
وللإجابة على هذه التساؤلات يجب إيراد بعض الحقائق وهي :
المقال الثاني المقطع “2″:
2. إن هذا التصعيد الخطير يطرح عدداً من الأسئلة على الساحة السياسية والوطنية ، هل ثمة أخطاء ارتكبها الكرد بحق الوطن أو بحق الشعب السوري حتى يستحق هذا العقاب الجماعي ؟ هل ثمة تغيير نوعي في موقف الكرد من السلطة حتى دفعت بالسلطة إلى هذا التصعيد ؟
ومع “أستبدل نعتقد إلى ومع” أن ما يحصل هو نتاج سياسة عامة تنتهجها السلطة وسوف تستمر بتصعيد إجراءاتها القمعية ضد الكرد وبغض النظر عن الموقف السياسي الرسمي للحركة الكردية .
وللإجابة على هذه التساؤلات يجب إيراد بعض الحقائق وهي :
المقال الأول المقطع “3″
الحقيقة الأولى : 1- إن الحركة الوطنية الكردية دعت باستمرار إلى الحوار الوطني الديمقراطي ولا تزال ، لإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا على قاعدة الاعتراف الدستوري بالوجود الكردي كثاني قومية في البلاد وإن يد الحوار ممدودة باستمرار ، وتسعى جميع الأطراف الكردية إلى إيجاد أي منفذ لهذا الحوار ، بينما السلطة تستنكف عن ذلك ولاترى في القضية الكردية إلا قضية أمنية ويجب معالجتها وفق منظور أمني بحت .
المقال الثاني المقطع “3″:
الحقيقة الأولى : 1- إن الحركة الوطنية الكردية دعت باستمرار إلى الحوار الوطني الديمقراطي ولا تزال ، لإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا على قاعدة الاعتراف الدستوري بالوجود الكردي كثاني قومية في البلاد وإن يد الحوار ممدودة باستمرار ، وتسعى جميع الأطراف الكردية إلى إيجاد أي منفذ لهذا الحوار ، بينما السلطة تستنكف عن ذلك ولاترى في القضية الكردية إلا قضية أمنية ويجب معالجتها وفق منظور أمني بحت .
المقال الأول المقطع “4″
2- إن الحركة الوطنية الكردية لم تخرج في نضالها عن إطار النضال الوطني الديمقراطي السلمي بعيداً عن العنف بكل أشكاله ، واعتمدت ولفترة طويلة على مبدأ إظهار الحق الكردي ومعاناة الشعب الكردي من خلال الجرائد والمجلات والبيانات والرسائل ، وإن ثمة تحولات حصلت في النضال واتخذت إلى جانب الطابع السياسي الرسمي البحت طابعاً جماهيرياً كشكل من أشكال الاحتجاج لم تخرج عن نطاقه الديمقراطي ، وجاءت بعد تصعيد الإجراءات الشوفينية وعمليات القتل التي حصلت في آذار أي أن أسلوب النضال الجماهيري والذي تعتبره السلطة خروجاً عن المألوف والمعتاد في سوريا جاء كنتيجة طبيعية لتصعيد الإجراءات الشوفينية وليس قبلها .
المقال الثاني المقطع “4″:
2ـ إن الحركة الوطنية الكردية لم تخرج في نضالها عن إطار النضال الداخلي “أستبدل هنا الوطني إلى الداخلي” الديمقراطي السلمي بعيداً عن العنف بكل أشكاله ، واعتمدت ولفترة طويلة على مبدأ إظهار الحق الكردي ومعاناة الشعب الكردي من خلال الجرائد والمجلات والبيانات والرسائل ، وإن ثمة تحولات حصلت في النضال واتخذت إلى جانب الطابع السياسي الرسمي البحت طابعاً جماهيرياً كشكل من أشكال الاحتجاج لم تخرج عن نطاقه الديمقراطي ، وجاءت بعد تصعيد الإجراءات الشوفينية وعمليات القتل التي حصلت في آذار أي شكل “هنا تم استبدال أسلوب ب شكل” النضال الجماهيري والذي تعتبره السلطة خروجاً عن المألوف والمعتاد في سوريا جاءت كنتيجة طبيعية لتصعيد الإجراءات الشوفينية وليس قبلها .
المقال الأول المقطع “5″:
3- كانت السلطة تعتبر ان النضال الجماهيري والاحتجاجات المختلفة ذات الطابع الديمقراطي هو شكل من اشكال التمرد وتستحق العقاب حسب مفهومها ، فلماذا يكون العقاب جماعياً يشم
المزيد