هذه المرة مجلس سياسي ، نرجو التوفيق

حزيران 11th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

 

حسن شندي : هذه المرة مجلس سياسي ، نرجو التوفيق ..!

ان لم نضع اصبعنا على الجرح فلن نستطيع معالجته ، وان لم نواجه الذات المحركة فينا لن نصحح اخطائنا ، والضمير لا يصحو الا بمنبه وجداني عميق في جسدك تم زرعه في صغرك ، وعودة الى الجملة الاولى علينا ان نضع اصبعنا على الجرح وان لا نتوهم مكانه او علاجه ،و ان لا نهمله او نبتعد عن التفكير في حقيقة وجوده ، ويبدو ان بعض من احزابنا الكردية ادركت هذه المعادلة ، ووصلت الى حقيقة لا مفر منها ، و تريد الان بعد سنوات بائسة يائسة ان تضع اصبعها على الجرح حتى لو قضمت لسانها من شدة الالم واستغنت عن عدة محاور جوهرية كانت تتمسك بها سابقا الى حد التعنت ، لكن هل هناك ارادة لابقاء الاصبع على الجرح بعد عدة سنوات من الاهمال وتفاقم وضعه ?، هل يتم معالجة هذا الجرح الملتهب والمتشعب بوجود من يغذي جسدك من الداخل بالجراثيم ..؟

 

 

انني من اشد المشجعين والمؤيدين لهذا الحراك ، كما ان العديد من المناضلين داخل وخارج سوريا مستعدين لدعم هكذا مشروع والوقوف الى جانبه ، لكن الجميع يطالب بالشفافية والعلنية والديمقراطية وان يكون الرجل المناسب في المكان المناسب ، فضمن صفوف الاحزاب الكردية مناضلين عنيدين ان تم اعطاء الدور لهم لكان حالنا افضل من الان بكثير .

 

وطرحي هنا واضح حول حالة جديدة من حالات الاثتلاف او التضامن السياسي بين الاحزاب الكردية ، اذ تحاول في هذه الآونة بعض الاحزاب الكردية ان تؤسس مجلسا سياسيا كما سمته يكون اطارا يجمع سبعة احزاب او ثمانية احزاب سياسية ، يشكلون من خلال هذا المجلس الاكثرية التي تضغط على قرار الحراك السياسي في الداخل والخارج  ، وهذا المجلس السياسي تقوده احزاب تتبنى فكرة الارض والشعب وحقيقة تاريخية تؤكد ان كردستان /سوريا هي

المزيد


الوحدة المضرة

حزيران 7th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

الوحدة المضرة

زيور العمر

إن سألني شخص ما , عن موقفي من قيام إطار سياسي يجمع الأحزاب الكردية في سوريا , فإنني سأقول بكل وضوح : إنه تقارب مضر , و هو لا يعني بأي حال من الأحوال أنه كذلك في كل مكان و زمان . و لكن تجربة المحاور السياسية الكردية في سوريا , التي تشكل كل منها على حدة نموذجا ً مصغرا ً , للإطار الأوسع , على إعتبار أن اطراف كل محور , عادة ما , يتقاسمون نقاط الإتفاق أكثر من نقاط الخلاف , أثبتت أن التحول الكمي في تجربة العلاقة بين الأحزاب الكردية , لم تؤدي الى التحول النوعي .

و لم تقتصر هذه الخلاصة النظرية و العملية على التحالفات او الجبهات أو غيرها , و إنما شملت الوحدات التنظيمية بين الأحزاب التي إدعت الإنسجام ووحدة الطرح السياسي و الأساس الفكري. فمجموع الخطوات التي تمت في بداية التسعينات من قبل الأحزاب الكردية في سبيل تأسيس حزب الوحدة الديمقراطي (يكيتي) في نيسان 1993, على سبيل , لم تحدث أي تحول في سياسية و آداء و تحركات ذلك الحزب و قيادته و أفراده بشكل عام . كذلك لم يؤدي تشكيل التحالف والجبهة و لجنة التنسيق الى النتائج المرجوة .

و لعل أهم ما يفسر هذا الأمر هو أن هذه الأحزاب إشتغلت على صراعاتها , اكثر من إشتغالها على الهم الأساسي , ألا و هو إدارة الصراع الرئيسي مع النظام و سياساته و مشاريعه العنصرية و الشوفينية بحق الشعب الكردي. فكل تجمع كردي , ظهر على الساحة السياسية الكردية , كان موجها ً ضد الأطراف الأخرى , على جميع الأصعدة السياسية و الجماهيرية و الإعلامية , في ظل تجاهل مقصود منها لضرورة العمل على صياغة رؤية (إستراتيجية) سياسية كردية موحدة , إزاء قضيتها و سبل حلها.
و من أجل تأمين إستمرار و ديمومة هذه الحالة , لم تبخ
المزيد


سيدي العزيز : الدكتور عبدالحكيم بشار ….. نصيحة لوجه الله تعالى

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

م . محسن ديركي

قبل أن أخوض في تفاصيل الموضوع , أود أن أؤكد حياديتي بالنسبة للحركة الكردية في سوريا , لست سوى حريص على القضية الكردية , وكذلك حريص على نجاح وسمعة حسنة للفصائل الكردية ومن ضمنها , الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا ( البارتي ) …
أكتب الآن , لعلي أستطيع أن أقدم مخرجاً للوضع الذي يمر به الدكتور عبدالحكيم بشار …
سيدي العزيز : الدكتور عبدالحكيم بشار :
تتلاطم أمواج الفعل ورد الفعل حول المقالة التي كتبتها في 1/5/2009م , وكذلك حول الاعتذار الذي تم تقديمه للتقدمي , وتتراوح الآراء بين رأي حريص ورأي منتهز للفرصة …
أود أن أؤكد بعض النقاط , وحسب وجهة نظري البسيطة :

1-  بالفعل تغييرك للمقال المنشور بتاريخ 1/5/2009م , ثم نشره في 15/5/2009م بزيه الجديد , يثير لدي ولدى قراء مقالاتك , تساؤلات عدة ( ولنبتعد عن كلمة شكوك , التي استخدمها البعض ) , أهم هذه التساؤلات : أ – لماذا تغير بهذه الطريقة ب – ألم يكن بإمكانك أن تصدر توضيحاً أو اعتذاراً , كما فعلت في الموقع الرسمي لحزبكم , إثر نشركم لمقال لأحد السادة المستقلين (محمد جمعة) حيث قدمتم توضيحاً واعتذاراً للتقدمي , فكلنا يعتقد أن الاعتذار عن خطأ ارتكبه السكرتير أجدى من الاعتذار عن م

المزيد


ليس دفاعا عن احد ….. وإنما عن مسألة وطنية ـ (القسم الثاني)

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

وليد حاج عبدالقادر

2 ـ في موضوعة الهجوم المركز على د . عبدالحكيم بشار :
بداية ارى من الضروري التأكيد مجددا ـ بأنني ـ لست منتميا لصفوف هذا الحزب .. وإن كنت من المتابعين جدا لنشاطاته ونضالاته على مر السنين … تلك النشاطات / النضالات ـ ومن دون المس او التقليل من اهميتها ـ وفي سياقها الزمني والتي ـ كنت ارى ـ بأنها انما تسير ضمن دائرة مغلقة فأصبح وبالتالي البارتي ذي دور مهمش ـ إن لم أقل مغيب ـ … هذا ما بدا واضحا من خلال مواقفه من النشاطات العملية / كالمظاهرات والإعتصامات مثلا / وذلك بدءا من جنازة شهيد نوروز ـ سليمان ادي ـ خصوصا وهو الحزب الذي كان صاحب اكبر عدد من المعتقلين ـ آنذاك ـ داخل سجون النظام … مع ادراكنا التام ايضا بتعدد الجروح النازفة في جسد هذا الحزب من اعتقال لغالبية قيادته ومرورا بالإنشقاقات المتعددة والمتتالية لهيكليته التنظيمية .. وان بقيت مواقفه النظرية الوطنية على ماهي عليه ….

ولكن على ما يبدو أن ـ المارد ـ الخير / بتشديد الياء / قد آثر الخروج من القمقم والتوجه نحو الفضاء الشاسع … ويبدو ان د . حكيم ايضا قد تجاوز دائرة الطباشير المرسومة .. والقى بالخطوط الحمراء وراءه وبدء يحس بنبض الشارع الكردي ومتطلبات جماهيره الكردية بضرورة تجاوز مرحلة النضال الكلاسيكي / المهرجاني / الآني .. وبحث جادا مع الباحثين عن اساليب نضالية سلمية جديدة لتشكل اداة ضغط اقوى على السلطة في سبيل نيل الحقوق المشروعة للشعب الكردي … وهنا لا أستذكر مظاهرة الإحتجاج في 2ـ 11 ـ 2008 ولن اقف إلا عند قرار المشاركة / من قبل البارتي / هذا القرار الذي انتظره الشارع الكردي بفارغ الصبر … لا بل وشارك د. حكيم شخصيا فيها … وللتذكير لا بد من العودة قليلا الى الوراء … الى انتفاضة ـ قامشلو ـ الباسلة فعلى ما يبدو ان ذاكرة البعض منا قد وهنت .. فكلنا يتذكر الحملة العنيفة التي تعرض لها عدد من المثقفين الذين كانوا لسان حال الإنتفاضة وذلك على اكثر من موقع الكتروني .. وكان من المفترض ـ أقله ـ ان تنبري بعض من هذه الأقلام التي نقرأ لها ـ وباحترام ـ في الكتابة لرفع الحيف والظلم عن اؤلئك الأبطال المجهولين … وما حدث هو العكس … ويومها وبشهادتهم كان د. حكيم خير مواس وسند معنوي لهم اسوة بأحزاب وقيادات أخرى من الحركة الكردية .. ويومها لم نسمع من احد … ولا حتى كلمة تنويه عن مبادرة د . حكيم والذي كانت تفوح منها روح المبا
المزيد


فرص عمل: يلزمنا عمال للهدم

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

أمين عمر

بعض الأقلام الكردية التي كانت قد كسبت ثقة الشارع الكردي “الانترنيتي” ونالت احترام فئة من مثقفيها ، انقلبت فجأةً على نفسها ، وتوهت تلك الثقة ، بعدما غيرت حالها وأفكارها وأوضاعها ، تلك الأقلام إما أصابها الغرور أو سئمت العزلة التي تسببوا هم في فرضها عليهم .

تلك الأقلام بدأت مؤخراً بإرسال “مسجات” قصيرة وإشارات طويلة، تحوي على طلاسم ، تضم أشكال مثلثات مختلفة الأضلاع ودوائر مكتملة وغير مكتملة أحياناً، يخطون تحت وفوق رسوماتهم خطوط عريضة سوداء اعتقدنا للوهلة الأولى بل وللأيام الأولى وما بعدها ، أنها عبارة عن “نرفزة” أو سوء التقدير في موقفٍ أو مقالٍ ما ، حيث نال منهم العناد فتمسكوا بمواقفهم ، ولكن الأمر تطور ، حينما قرروا رمي الأقلام وحمل المعاول ، والمعاول هنا ليس لإنجاز حفرة لزرع شجرة او لتأسيس منزلٍ ما ، لتسكنه عائلة ضائعة في الخيام بين الشام و أبو الشامات، حتى أعلنوا أخيراً أطلاق ورشة عمل للهدم !!

يقال أن ما تبنيه في سنة تستطيع هدمه بيوم وما تبنيه في عشرة أعوام تستطيع هدمه في يوم وما بنيته خمسين عاماً وعمراً كاملاً تستطيع هدمه في يوم أو اقل من يوم كمن يهدم في لحظة إيمانه بالكفر، ويهدم سمع
المزيد


حتى أنت يا بروتوس…

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

ديـــار ســـليمان

تذكرت وأنا أتابع حملة التخوين والتكفير ضد الحكيم والتي يظهـر وكأنها كانت معدة سابقآ ومبرمجة تنتظر الشرارة، تذكرت عملية إغتيال يوليوس قيصر من قبل مجلس السناتو في روما، وأقصد هنا تحديدآ عملية القتـل التي كان موضوعها قيصر الإنسان وليس الشخصية العسكرية صاحب التاريخ المثير للجدل، ومع إختلاف كل شئ تقريبآ إلا أن قراءة بعض العناوين التي جاءت بحجة الرد على المقال ـ الشرارة (التصعيد ضد الكورد.. لماذا؟) قد إستحضر مشهد الإغتيال الدامي بقـوة.

فقد كان القيصر المصاب بالذهول يكتشف وهو يتوجه كل مرة من أحد زملاءه بعد أن يتلقى طعنة منه الى آخر طلبآ للحماية، كان يكتشف مـرارة الغـدر بعد أن يبادره الأخير بخنجره أيضآ، وهكذا بعد أن تلقى جسده الطعنات من معظمهم توجـه الى أقرب أصدقاءه (بروتوس) عله يجد في حضنه مـلاذآ أو يغمض عينيه بين يديه بهدوء، ولكن الطعنة القاتلة جاءت من صديقه الوفي، حينها أطلق جملته الشهيرة: حتى أنت يا بروتوس.. إذآ فأسقط يا قيصر. وخـرَّ صريعآ.

فمقال (التصعيد ضد الكورد..) قد أصبح مثل البئر، ولكنه جف تمامآ من كثرة ما أُدليت فيه من دلاء وكل يستخدم نصيبه حسب ذوقه بعد أن يضيف إليه ويغير طعمته ولونه، ومع ذلك لم تتوقف عمليات الحفـر بحثآ عن قطرة هنا أوهناك ليقوم بعضهم بإضافة مواد كيميائية إليها تساعدهم في صنع الفقاعات واللعب بها.
وكأن البعض قد حصل من جماعة الأخوان المسلمين على (وعد بيانون) الذي يتضمن الإعتراف بحق تقرير المصير للأمة الكوردية ووعدآ بإنشاء وطن قومي للكورد، لا بل كأن الجماعة كانت في طور تقسيم سوريا ورسم حدود الإقليم الكوردي على سنة الله ورسوله فجاء المقال العتيد ليمزق الوعد ولينسف العملية من أساسها. يا جماعة، لا أستطيع في هذا المقام سوى أن أبارك لكم مجـددآ ظهور موضوع جديد تنقسمون حوله، الحكم أفضل لنا من الأخوان أم الأخوان أفضل من الحكم؟ أي هل ال
المزيد


مجلس سياسي أم ماذا..

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

بقلم محمد سعيد آلوجي

لقد تردد على أسماعنا قبل فترة من الآن عن قيام البارتي “عبد الحكيم” بطرح مشروع ما سمي ب المجلس السياسي على أحزابنا الكورية في سوريا. حيث قال المتحدثون عن ذاك المشروع بأن الغاية منه هو توحيد كلمة الأحزاب الكردية في سورية. لكننا نستطيع أن نقول عنه وللوهلة الأولى وكما فهمناه من سياق أحاديث بعض قادة الأحزاب الكردية ومن أعضاء من قيادة البارتي نفسه. على أن ما يتم طرحه هو محاولة لإيجاد تحالف بين قادة الأحزاب الكردية أنفسهم.

لما لا؟!!. فهم يمثلون شرعية أحزابهم، وقراراتها. وبناءً عليه يمكننا أن نقول بأن هذا الطرح الجديد هو بمثابة إعلان صريح من قبل البارتي بانتهاء العمل في المرجعية الكردية في سوريا والتي طالما انتظر تحقيها أبناء شعبنا على مدى أكثر من عامين كي تعلن أحزابهم توصلهم إلى اتفاق مشترك بشأنها، والذين كانوا قد عقدوا عليها آمالاً كبيرة لتوحد بموجبها كلمتهم في المسائل العامة التي تخص شعبنا وقضاياه العالقة مع النظام الحاكم. ويمكننا القول بأن أحزابنا قد عجزت في التوصل إلى اتفاق فيما بينها بخصوص تحقيق مرجعية لها بعد طول عناء.

فما هو هذا المشروع الجديد يا ترى
في الحقيقة لم يطرح هذا المشروع علناً لا على الأوساط الشعبية ولا على النخب السياسية ولم يُكتب عنه لا بخط اليد ولا بغيره . كما أننا لم نسمع بأن أي من المهتمين بالشأن الكردي السوري قد تلقى صورة عنه. كذلك لم نسمع بأن أي من المراقبين قد عرف عنه سوى ما أُشير إليه شفهياً أم في مجالس السمر عبر غرف البالتالك سواءً من قبل عناصر في قيادة البارتي أم من قبل بعض من قياديي أحزابنا الكردية في سورية، وعلى ما يبدو وكما تم توضيحه من قبل تلك العناصر فأن هذا المشروع لم يتعدى مرحلة التنظير، والذي يهدف في ظاهره إلى توحيد كلمة قيادات أحزابنا الموقرة في المسائل الكردية العامة وتلك القضايا المتعلقة بشعبنا الكردي.
ويبدو بأن هذا المشروع غير مكتمل حتى في اسمه ويفتقر إلى الكثير كي يستطيع أن يستحوذ على جذور المشكلة الكردية ليجد الحلول المناسبة لمعاناة هذا الشعب مع السلطات البعثية. وعلى كل الأحوال فإن هذا المشروع سوف يبقى مشروعاً خيالياً ومحصوراً في خيال صاحبه إن لم يفرش على طاولة البحث ويدعى لمناقشته كل الأحزاب الكردية دون استثناء. ليصبح فيما بعدُ لمن يستطيع أن ينال على موافقتهم. لا أن يشترط صاحبها حصوله على موافقة الجميع لتقبل بمشروعه قبل أن يطرح على مائدة البحث والذي يكاد أن يكون مجهولاً من قبلهم. لا سيما وأن هناك من يرمي من أحزابنا إلى قطع حواجز الرضوخ لسياسات الأمر الواقع المطروحة عليهم من قبل النظام السوري.
ويبدو بأن صاحب المشروع وهو “عبد الحكيم بشار” هو أضعف من أن يتقدم بمشروع يوفر فيه ثوابت تدعوا إلى تفعيل النضال والانتقال به إلى حيز الممارسات الديمقراطية عملياً. حيث أعلن منذ وقت قريب جداً موالاته للسلطات الحاكمة
المزيد


أقطاب الصراع والتناحر الكوردي حالياً ((الحكم على مشعل التمو , ومقالة سياسية))

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

دومام اشتي

استهلال أول

كل كوردي معتقل مدان حتى تثبت براءته
كل كوردي يتكلم فهو ثرثار حتى يرضي كل الأطراف
كل كوردي يتفوه بكلمة حق أن أخطأ فالويل له وستفتح أبواب جهنم في وجهه , وأن أصاب فهو يبتغي الشهرة والمجد
كل كوردي يناضل ويكافح تثار حوله إشارات الاستفهام والكثير الكثير من الاستفسارات من قبيل >> لما لا يعتقل , كيف لا يحاكم , بأي منطق هو خارج الدائرة الأمنية بالرغم من كل هذه الأفعال والتصرفات والبيانات والمقالات التي تصدر عنه <<

كل كوردي أن حوكم فهو من أجل تلميع الصورة والشهرة ولا أدري أي شهرة يبتغيها أي شخص من جراء العيش في السراديب والزنازين المظلمة ولمدة تقدر بثلاث سنوات ونيف

(( المتعارف عليه , إن اجتهد المؤمن وأصاب فله أجران وإن أخطأ فله اجر واحد )) أما لدينا نحن الكورد أن اجتهد فليس له سوا , حبة بنادول واحدة , وأن أخطأ فله دزينة من ظروف البانادول , لعله يريح باله وعقله من القيل والقال

إن كتب أحدنا مقالاً فيه من الحقائق ما يكفي لتعليم نشء بكامله فمصيره النسيان , أما إن أخطأ في إحدى الكتابات ولو حتى كان خطأ إملائيا بنسيان (( الفتحة )) مثلاً , حينها يكفي التدليل على ما سيجري بالمثل التالي (( حين تُجرح الفريسة فالسكاكين تكثر ))

استهلال ثاني

المهندس مشعل التمو , والدكتور عبد الحكيم بشار , هما منذ فترة ولهذه اللحظة وجهة لكل مبتغي من الشهرة نصيب , وان لم تخلوا بعض المقالات والكتابات من عدد من الحقائق والمثقفين الحقيقيين والغيورين
هذان الرجلان أضحيا الشغل الشاغل لكل من يبتغي كتابة أو نشراً لمقال ((ولست في صدد الدفاع عن أحدهما فالأول مناضل ومعتقل وسيمكث لمدة ثلاث سنوات ونيف في أقبية السجون والثاني سكرتير للبارتي وهذه تكفي أو على الأقل يجب ومنطقياً أن يكون كافياً للدليل عليه , لكن سواء أن أخطأ في مقالة أو لم يخطأ علينا جميعاً التحدث عن الوجهين ,لا ما نبتغيه نحن فقط)) ولم أكن أرغب في الكتابة عن هذا الموضع لسببين
الأول : كون الحقيقة تظل حقيقة ولا تُحجب الشمس بالغربال أبداً
الثاني : كي لا نُتهم بأننا مع هذا وضد ذاك , لكن كثر الهرج والمرج وكثرت المغالطات ومن منطلق , يتوجب على كل أمر أن يقضي على الفتنة في مهدها , كتبنا ولا نبتغي من وراء الكتابة إلا الخير .

فمنذ فترة ومواقعنا وصفحاتنا الالكترونية الكوردية تذخر بعدد كبير من المقالات سواء المضادة ضد الفعل أو المدافعة عن الفعل , وسواء كانت ردة فعل على الفعل , أو إصرارا على صحة الفعل الأول , متناسين أو ناسين المظالم والإجحاف و الغبن الحاصل للكورد واخرها ((49)) والذي بفضله لن نتمكن حتى من بناء , قن دجاج , لعل الكورد يشبعون من البيض , لكن حتى هذه لم تعد متوفرة للكثير من الناس
عموماً لو أجرينا مقارنة بين ألف ليلة وليلة السلسة العربية وألف ليلة وليلة السلسة الكوردية التي لم تتبلور إلى مسلسل تلفزيوني كونه لا المخرج ولا الكاتب لم يلتفت إلى الشعب الكوردي , ولو فعل لكان لنا سلسلة طويلة جداً من الحكايات والقصص التي ستتبوأ شاشات التلفزة والفضائيات العربية جميعها ….
فمثلاً لو أراد أحد ما أن يشرح لأحد الكتاب التلفزيونيين أو لأحد المخرجين سلسلة ألف ليلة وليلة الكوردية , فبإمكاني تقديم يد العون والمساعدة له في كتابة بعض العناوين الرئيسية للحلقات , ومن هذه العناوين , إليكم غيضاً من فيض ,
(( حزب بأربع عشر أسماً )) , ((أربع عشر سكرتيراً مازالوا ينحتون في الصخر ليظهر كل واحد منهم بمظهر البطل المخلص )) , (( أربع عشر موقعاً كوردياً لتلك الأحزاب وجميعها تشبه اللعبة التي شكلها ابن السبع سنوات من تجميع الأحرف والقطع الملونة في لوحة واحدة )) , ((لماذا حُكم فلان)) , (( على فكرة أنه مزيف ويصطنع الوطنية )) , (( يقولون أن الأمن هو سبب الانشقاقات في الأحزاب وهذا يعني ……….)) , (( أشحذوا أقلامكم وارفعوا من معنويات أصدقائكم , فهاهو ذا غريمنا قد كتب مقالة )) ,(( يا رجل وهل تصدق أن مشعل التمو مناضل , أنها تمثيلية بتمثيلية )) , (( لقد كتب مقالة وأخطأ , عليه ترك الحزب , يجب تجريده من مهامه الحزبية ” الله يستر ما يجردوه من حقوقه المدنية والسياسية , وما يسحبوا منه هويته وسووه أجنبي ))
((لقد دافع شخص ما عن الحقيقة , فهو بوق إذاً وهو مأجور)) , (( أنت تنتقد فلان من الناس وأنا أكرهه , فإذا أنت وطني , لكن إياك من أن تنقدني فإنك ستكون خائناً )) …………. ربما تكون هذه أبرز معالم وعناوين السلسلة الكوردية آلف ليلة وليلة ناهيكم عن العناوين الفرعية الأخرى والتي لن نأتي على ذكرها هنا
مشعل التمو سيقضي ثلاث سنوات ونيف من عمره في السجون , ترى هل هناك عاقل , أو حتى أحمق يريد المكوث في السجون ثلاث سنوات ونيف فقط من أجل الشهرة ؟؟؟!!
إن كان التمو مشعل قد استغل انتفاضة 12 آذار المجيدة ليظهر على السطح ويأخذ دوره , فلما لا وما العيب في ذلك وأين يكمن الخطأ ,
المزيد


أقطاب الصراع والتناحر الكوردي حالياً ((الحكم على مشعل التمو , ومقالة سياسية))

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

دومام اشتي

استهلال أول

كل كوردي معتقل مدان حتى تثبت براءته
كل كوردي يتكلم فهو ثرثار حتى يرضي كل الأطراف
كل كوردي يتفوه بكلمة حق أن أخطأ فالويل له وستفتح أبواب جهنم في وجهه , وأن أصاب فهو يبتغي الشهرة والمجد
كل كوردي يناضل ويكافح تثار حوله إشارات الاستفهام والكثير الكثير من الاستفسارات من قبيل >> لما لا يعتقل , كيف لا يحاكم , بأي منطق هو خارج الدائرة الأمنية بالرغم من كل هذه الأفعال والتصرفات والبيانات والمقالات التي تصدر عنه <<

كل كوردي أن حوكم فهو من أجل تلميع الصورة والشهرة ولا أدري أي شهرة يبتغيها أي شخص من جراء العيش في السراديب والزنازين المظلمة ولمدة تقدر بثلاث سنوات ونيف

(( المتعارف عليه , إن اجتهد المؤمن وأصاب فله أجران وإن أخطأ فله اجر واحد )) أما لدينا نحن الكورد أن اجتهد فليس له سوا , حبة بنادول واحدة , وأن أخطأ فله دزينة من ظروف البانادول , لعله يريح باله وعقله من القيل والقال

إن كتب أحدنا مقالاً فيه من الحقائق ما يكفي لتعليم نشء بكامله فمصيره النسيان , أما إن أخطأ في إحدى الكتابات ولو حتى كان خطأ إملائيا بنسيان (( الفتحة )) مثلاً , حينها يكفي التدليل على ما سيجري بالمثل التالي (( حين تُجرح الفريسة فالسكاكين تكثر ))

استهلال ثاني

المهندس مشعل التمو , والدكتور عبد الحكيم بشار , هما منذ فترة ولهذه اللحظة وجهة لكل مبتغي من الشهرة نصيب , وان لم تخلوا بعض المقالات والكتابات من عدد من الحقائق والمثقفين الحقيقيين والغيورين
هذان الرجلان أضحيا الشغل الشاغل لكل من يبتغي كتابة أو نشراً لمقال ((ولست في صدد الدفاع عن أحدهما فالأول مناضل ومعتقل وسيمكث لمدة ثلاث سنوات ونيف في أقبية السجون والثاني سكرتير للبارتي وهذه تكفي أو على الأقل يجب ومنطقياً أن يكون كافياً للدليل عليه , لكن سواء أن أخطأ في مقالة أو لم يخطأ علينا جميعاً التحدث عن الوجهين ,لا ما نبتغيه نحن فقط)) ولم أكن أرغب في الكتابة عن هذا الموضع لسببين
الأول : كون الحقيقة تظل حقيقة ولا تُحجب الشمس بالغربال أبداً
الثاني : كي لا نُتهم بأننا مع هذا وضد ذاك , لكن كثر الهرج والمرج وكثرت المغالطات ومن منطلق , يتوجب على كل أمر أن يقضي على الفتنة في مهدها , كتبنا ولا نبتغي من وراء الكتابة إلا الخير .

فمنذ فترة ومواقعنا وصفحاتنا الالكترونية الكوردية تذخر بعدد كبير من المقالات سواء المضادة ضد الفعل أو المدافعة عن الفعل , وسواء كانت ردة فعل على الفعل , أو إصرارا على صحة الفعل الأول , متناسين أو ناسين المظالم والإجحاف و الغبن الحاصل للكورد واخرها ((49)) والذي بفضله لن نتمكن حتى من بناء , قن دجاج , لعل الكورد يشبعون من البيض , لكن حتى هذه لم تعد متوفرة للكثير من الناس
عموماً لو أجرينا مقارنة بين ألف ليلة وليلة السلسة العربية وألف ليلة وليلة السلسة الكوردية التي لم تتبلور إلى مسلسل تلفزيوني كونه لا المخرج ولا الكاتب لم يلتفت إلى الشعب الكوردي , ولو فعل لكان لنا سلسلة طويلة جداً من الحكايات والقصص التي ستتبوأ شاشات التلفزة والفضائيات العربية جميعها ….
فمثلاً لو أراد أحد ما أن يشرح لأحد الكتاب التلفزيونيين أو لأحد المخرجين سلسلة ألف ليلة وليلة الكوردية , فبإمكاني تقديم يد العون والمساعدة له في كتابة بعض العناوين الرئيسية للحلقات , ومن هذه العناوين , إليكم غيضاً من فيض ,
(( حزب بأربع عشر أسماً )) , ((أربع عشر سكرتيراً مازالوا ينحتون في الصخر ليظهر كل واحد منهم بمظهر البطل المخلص )) , (( أربع عشر موقعاً كوردياً لتلك الأحزاب وجميعها تشبه اللعبة التي شكلها ابن السبع سنوات من تجميع الأحرف والقطع الملونة في لوحة واحدة )) , ((لماذا حُكم فلان)) , (( على فكرة أنه مزيف ويصطنع الوطنية )) , (( يقولون أن الأمن هو سبب الانشقاقات في الأحزاب وهذا يعني ……….)) , (( أشحذوا أقلامكم وارفعوا من معنويات أصدقائكم , فهاهو ذا غريمنا قد كتب مقالة )) ,(( يا رجل وهل تصدق أن مشعل التمو مناضل , أنها تمثيلية بتمثيلية )) , (( لقد كتب مقالة وأخطأ , عليه ترك الحزب , يجب تجريده من مهامه الحزبية ” الله يستر ما يجردوه من حقوقه المدنية والسياسية , وما يسحبوا منه هويته وسووه أجنبي ))
((لقد دافع شخص ما عن الحقيقة , فهو بوق إذاً وهو مأجور)) , (( أنت تنتقد فلان من الناس وأنا أكرهه , فإذا أنت وطني , لكن إياك من أن تنقدني فإنك ستكون خائناً )) …………. ربما تكون هذه أبرز معالم وعناوين السلسلة الكوردية آلف ليلة وليلة ناهيكم عن العناوين الفرعية الأخرى والتي لن نأتي على ذكرها هنا
مشعل التمو سيقضي ثلاث سنوات ونيف من عمره في السجون , ترى هل هناك عاقل , أو حتى أحمق يريد المكوث في السجون ثلاث سنوات ونيف فقط من أجل الشهرة ؟؟؟!!
إن كان التمو مشعل قد استغل انتفاضة 12 آذار المجيدة ليظهر على السطح ويأخذ دوره , فلما لا وما العيب في ذلك وأين يكمن الخطأ ,
المزيد


آسف، هي خيام لشيوخ الأحزاب الكردية

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

آسف، هي خيام لشيوخ الأحزاب الكردية

حسن شندي

نشرت بعض المواقع الكردية مقالا للاخ زيور العمر بعنوان (غادروا البناء ..حان وقت الهدم) وبتعبير جميل يشير الكاتب الى ان هذا البناء متهالك تصدعت جدرانه واهترأ اساسه ، ويطالب الاخ زيور باصلاح هذه العمارة او ايجاد حل لهذه الحالة التي تمتد منذ اكثر من نصف قرن ، اعتقد ان البناء او العمارة هو اتحاد طوابق او اتحاد شقق سكانها عاشوا برغبة منهم في نفس المكان ، والبناء له باب اساسي واحد هو الباب الرئيسي ثم ستنتقل فيما بعد الى الابواب الفرعية او ابواب الطوابق الاخرى ، ولا بد ان اشير هنا الى ان باب البناية الرئيسي يحرسه شخص يتم الاتفاق عليه من قبل من يسكن هذا البناء

و اريد ايضا ان اشير الى واقع ملموس نشهده يوميا ويشير اليه الكتاب منذ سنوات عديدة ، فبالبعض يحاول ترميم البيت الكردي وايجاد اصلاحات لهذا البيت ، رغم تأكيدي ايضا على ان البيت بمعناه يسكنه عائلة واحدة مهما كانت ثقافة التعايش لديها مختلفة واساليب النجاح لدى ابنائها خبيثة وغير انسانية وهذا مستحيل طبعا ، ستتفق هذه العائلة في النهاية على مبدأ واحد مهما تغربت عن بعضها لان هناك روح مشتركة ودماء مشتركة تجمعهم ، لذلك هذه الاحزاب ليست بيتا ايضا ، وهناك تعابير وعقاقير يتم وصفها للحالة الكردية وواقع الاحزاب الكردية المتشرذم ، وبصراحة رغم معرفتي التامة بانني انتقد بشدة واقع هذه الاحزاب وامتناع بعض المواقع عن نشر بعض ما اكتبه ، رغم انني اتحمل المسؤولية الكاملة عمّا اكتبه، اؤكد ان ما تمر به الاحزاب الكردية ومنذ اكثر من نصف قرن، القاعدة الحزبية منها براء ، واؤكد بان اعضاء وانصار هذه الاحزاب تريد الوحدة والتوحد وبناء المرجعية كغيرها من المثقفين خارج هذه الاحزاب ، لذلك وبتعبيري ان واقعنا منذ اكثر من نصف قرن اخي زيور مع الاسف ، هو ان هناك خيَم لشيوخ هم قيادات هذه الاحزاب مع احترامي الشديد لهم جميعا ، لدى كل خيمة ناطقها الرسمي في المجالس وطباخها الخاص وموزع قهوتها وحارسها وبعض من يضحك ويبكي في افراحها وتعازيها ، وشعبنا الذي يعيش فقرا وبطالة وسجنا هو الضحية دائما ، ينظر بعين الاسى والاستغراب الى هذه الخيَم ورغم اختلاف الطباخين في كل خيمة الا ان الطبخة كردية بامتياز ويأكلها الجميع.
وبقراءة مختصرة لمسيرة هذه الاحزاب سنجد ان كلّما اشتد شيخ او ارتفع صوته او عمل بحس شبابي قوي لامتلاك اكبر قدر من المؤيدين، بعد انشقاقه من رجالات الخيمة المعينة ، اتفقت عليه او ضده بعض خيام اخرى وبعض شيوخ باتفاق من العدو الذي يسكن الأبراج الحديدية مما يؤدي الى نصب خيمة اخرى في العراء ، والمسلسل يمتد لسنوات يجر خلفه جيشا من القتلى والسجناء ، وهكذا رغم انني أؤكد بان كل من يزور ويؤيد اي خيمة من هذه الخيام
المزيد


غادروا البناء.. حان وقت الهدم

أيار 23rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

زيور العمر

الحركة الكردية في سوريا هي , بلا شك , بناء سياسي , يؤمه الكرد بهدف الدفاع عن قضيتهم , و إنتزاع حقوقهم , ومع هذا فهي بناء اضحى قديماً , متهالكاً , تصدعت جدرانه , و اهترأ أساسه , بحيث لم يعد بالإمكان الإستناد إليه. فبعد تجربة أكثر من نصف قرن , هنالك من الشواهد و الأمثلة التي لا تعد و لا تحصى, على عدم إستمرار أهلية الحركة السياسية الكردية الراهنة لقيادة الشعب الكردي , و تحقيق طموحاته و آمانيه.
و السؤال الأساسي الذي يفرض نفسه , الآن , هو ما العمل؟

المتتبع السياسي للحالة الكردية في سوريا , يدرك صعوبة و خطورة البحث في الخيارات الغير عادية , او الغير مالوفة , حسب نمط و بنية الجدل السياسي الكردي , أي مناقشة القضية الكردية في سوريا , من دون ربطها بالأحزاب الكردية الحالية.

فهده الأحزاب فشلت في تأمين الحد الأدنى من مستلزمات الحل السياسي لقضية شعبها , بعد أن عجزت عن التغير و التطور و الإرتقاء , فأصبحت مع مرور الوقت مجرد دكاكين لممارسة السياسة بأشكال بدائية , تعكس النزعة الغريزية عند شعب تتمالكه مشاعر الخوف من الأخر الذي يتربص به , كما لو أن المسألة الأساسية تكمن في الحفاظ على الوجود و إستمراره .

من ينشد التغيير , و نحن منهم , يجد نفسه أمام خيارين , لا ثالث لهما : إما أن بناءنا السياسي الراهن يصلح للترميم و التجديد , او أنه إصبحى قديما ً جدا ً بحيث لا بد من هدمه , و إعادة تشييد بناء جديد في مكانه , بحيث يتناسب مع العمارة السياسية الحديثة.
أوساط الأحزاب الكردية , و خاصة في صفوف من ينتقدها , تعتقد أن خيار التجديد و الإصلاح , أقرب الى الواقعية من حيث التطبيق . هنالك جمهور , قل أو كثر , يتبع هذه الأحزاب , و ما تزال لم تفقد الأمل في إنبعاث الروح في أجسام أحزابها , و جريان الدم في شراينيها . المطلوب حسبها ضغوط شعبية من الشارع على قياداتها , و عندما تتحقق وحدتها , او تقاربها , سيتحسن الوضع السياسي الكردي , و يرتقي آداء الحركة الكردية , بما ينسجم مع مهامها و مسؤولياتها. أي أن كل شئ مرهون بوحدة الأحزاب الكردية حول رؤية سياسية موحدة إزاء القضية الكردية في سوريا و شكل الحل , مع الإتفاق على برنامج عمل , يمكن من خلال تنفيذ خطواته , أن يؤدي الى مخرج ما للحل , سواءاً من خلال إجبار النظام على تلبية الحقوق الكردية بشكل طوعي , أو حتى إقناعه بأن هدف الكرد لا يتجاوز حدود الشأن الكردي في إشارة الى المعارضة السورية التي تطالب بالتغيير.
كل المعطيات تشير إلى إستحالة تحقيق سالف الذكر . فلا الأحزاب الكردية ستتقارب مع بعضها , ناهيك على الإتفاق السياسي و الميداني , أو القدرة على التأثير في القرار السلطوي . فأولى شروط تحقيق هذه الأمور يتم
المزيد


ليس دفاعا عن احد …وانما عن مسألة وطنية ـ القسم الأول ـ

أيار 21st, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

وليد حاج عبدالقادر : ليس دفاعا عن احد …وانما عن مسألة وطنية ـ القسم الأول ـ

منذ ان تبلور الوعي القومي الكردي ـ تحديدا في الجزء السوري ـ واتخذ طابعه التنظيمي …وخصوصا منذ بدايات تأسيس البارتي وفي اولى محطاتها النضالية وتعرضها لحملة اعتقالات واسعة آنذاك برزت ـ إن لم أقل وبكل اسف ـ زرعت ثقافة التشكيك لا بل وحتى التخوين … او لنسمها ما شئنا وذلك بحق المناضلين الذين تحدوا بالكلمة والموقف مطالبين بالحقوق المشروعة للشعب الكردي … ـ أقول ـ زرعت ثقافة الحط من قيم وصلابة المناضلين الصامدين خلف قضبان الزنازين مضحين بأقدس حق يمتلكونه وهي الحرية …. بمفهومها العام الواسع … والمتصدين بأجسدتهم العارية جلاوزة الأنظمة المتفننة والمتسلحة بكل اساليب الحد ـ أقلها تجريد هذا المناضل الإنسان من انسانيته وكرامته قدر استطاعتهم ـ ومن دون الدخول في تفاصيل وآليات التعذيب والقهر الجسدي فقد اضحى سردها تكرارا ولربما مملا … أفلا يكفي معاناة المعتقل وهمومه وصراعه في سبيل الحفاظ على اتزان الذات والتشبث بالقيم المبدئية والنضالية امام آلة القهر السلطوية ؟؟ .. لتنبري اصوات من هنا وهناك وهي تحاول النيل من معنويات المناضل او حتى التشكيك في اسباب الإعتقال نفسه !!! … حقا انها سياسة قديمة جديدة .. ونظام كالبعث واجهزته الأمنية لا تنبري فتطور وتنوع هكذا اساليب لزرع هكذا شكوك ان لم نقل سموم فيصدق فيهم ـ لا فينا ـ مقولة / غوبلز / اكذب ثم اكذب حتى تصدق انت كذبك ….

ما دفعني الى هذه المقدمة امران ـ وبرأيي ـ انها بحاجة الى مواقف صريحة وواضحة معلنة من اغلبية كتاب ومثقفي شعبنا … فلما لا نخترق حاجز ثقافة / kew tim sere kewa di xwe / أو بمعنى اوضح ـ اذا اردت ان تكون صيادا ماهرا اصطد حجلة بحجلة ـ ناهيك عن الآلاف من القصص والأمثال الموروثة والتي ما تزال تزخر بها الذهنية التراثية الكردية … هذه الثقافة التي عرف الخصوم آلية استخدامها وجعلوها المرتكز في عملية صراعهم مع الشعب الكردي …وباختصار شديد هنا ايضا .. احدد الأمران المهمان ـ من وجهة نظري ـ والحافزان لهذه المقالة ب :

1 ـ تعرض المناضلين في سجون النظام / منذ بدايات الإعتقال في ستينات القرن الماضي وحتى يومنا هذا / الى حملة مركزة والمناضل مشعل التمو نموذجا وكأن الحكم الجائر الذي اصدرته محكمة النظام لم تشف الغليل فيتعرض المناضل مشعل الى ما يتعرض له من تغريض لاتعود الا على أصحابها ….

2 ـ الحملة ـ المركزة ـ التي يقودها بعضهم ـ هذه الأيام ـ ضد د. عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للبارتي … والتي قد تكون انطلاقا من حسابات حزبوية ضيقة في احسن الأحوال او خارجية بأنواعها ـ في اسوأ الأحوال لا سمح الله ـ ….

وبداية ـ اقرـ بأنني لست منتميا لا الى تيار المستقبل ولا الى البارتي وان كنت ومازلت ارى فيهما جزءان لا يتجزءان من الحركة الوطنية الكردية في سورية … هذه الحركة ـ بمجموع احزابها الوطنية ـ والتي اعتز باعتباري ـ شخصيا ـ واحدا من ابنائها المقربين ـ وان كنت خارج تنظيماتها ـ إلا انني والكثيرون مثلي ـ سنبقى السياج الحامي لنهجها الوطني وكذلك صوتا عاليا الى جانبها في ظل هذه الهجمة الشرسة التي تتعرض لها ومجمل شعبنا الكردي في سورية …

1 ـ عن مشعل التمو :

وليعذرني القراء ان ذكرت اسمه من دون القاب … نعم لقد ربطتني ب مشعل علاقة صداقة وانتماء ومعرفة لأكثر من عشرة سنين كان لا يمر فيها اسبوع من دون ان نلتقي … ذاك الشاب المتحمس والمطالع الذكي .. نهلنا معا الكثير الكثير من منابع الفكر والثقافة وتبادلنا الكثير من الكتب .. اتفقنا كثيرا .. واختلفنا أكثر .. وكالشأن الكردي عامة حدثت القطيعة بيننا اواسط / 1991 / لأسياب معروفة .. ومع هذا بقي الإحترام ودائما سيد الموقف .. موقف مبدئي اسجله له وباحترام فبالرغم من جو الإنشقاق والإتهامات الرخيصة وتخندق كل منا في اتجاه آخر .. إلا انه ابى ان ينحدر الى مستوى الترهات والأساليب الدنيئة في التعامل .. نعم لم اوافق مشعلا في توجهه آنذاك كما وهو لم يوافقني .. ومؤكد انني لست من التنظيم الذي ينتمي اليه ـ تيار المستقبل ـ وطبيعي ان تكون هناك تباينات في بعض القضايا الى حد الخلاف .. وطبيعي وبالمختصر ان يرى كل واحد منا الآخر على خطأ .. ولكن هل يفسد هذا للود قضية ؟ … مشعل مهندس زراعي … من عائلة معروفة .. مثقف وكاتب وصوت شجاع … جريءومتحدث بارع وبنبرة صوته الجهوري … والجميع يشهد له بأنه كان من الثلاثة الأول الذين وصفوا / كبول / المحافظ السيء الصيت بالمجرم .. وكان من اشد الداعين لقدوم منظ
المزيد


ولنا عليها كلمة

أيار 21st, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

محمد سعيد آلوجي :
أن من يقرأ مقالة الدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية للبارتي. المنشورة مرتين بفارق زمني قصير وتحت عنوانين استدلاليين يحس وللوهلة الأولى بأن المقالة أعيد نشرها كما هي لغاية في نفسه. فقد تناولنا المنشور منها أولاً من موقع كورد روز بتاريخ 04.05.2009 وتحت عنوان ” أسئلة حول التصعيد ضد الكرد ” حسب العارضة التالية: http://ar.kurdroj.org/index.php?option=com_content&task=view&id=3049&Itemid=27

وتناولنا المنشور في المرة الثانية من موقع كميا كوردا تحت عنوان ” التصعيد ضد الكرد …….. لماذا ؟ وبتاريخ 15.05.2009 حسب العارضة التالية:
http://www.gemyakurda.net/modules.php?name=News&file=article&sid=21459

في الحقيقة لم يسبق لي أن قرأت مقالته المنشورة في المرة الأولى ولا عندما أعيد نشرها في المرة الثانية لكوني أبتعد عن قراءة مقالات هذا الشخص الذي أحمله كامل مسؤولية تجميد أعمال منظمة ألمانيا للبارتي لأسباب تنظيمية وهو ما يبعدني عن تناولي لأي شيء له فيها بصمة. كما استبعدت مقالة مرسلة إلى موقع كردستانا بنختي للنشر باسم أحد رفاق البارتي القدامى دون أن يتم نشرها. حيث كان هذا الرفيق قد تناول مقالته هذه التي نحن بصددها بنقد لاذع وهي التي دفعتني في البداية لأن أبحث عما كان قد كتبه ونشره وبشار. ومن ثم قرأت ردود أفعال كتابنا الكرام بذلك الخصوص. فرأيت أن أقوم بإجراء مقارنة بين ما كان قد نشرها في البداية وبيت تلك التي نشرها لاحقاً. فلمست أن هناك تعديلات تبدو للمرة الأولى بأنها بسيطة لكنها في الحقيقية تحمل بعضاً منها رسائل إلى السلطات السورية يستجدي فيها عطفهم وهي تتسم بدلالات مشبوهة وغير محمودة كما جاء فيما أضافه على في الفقرة التاسعة “حيث قمت بتقطيع المقالتين على شكل مقاطع أم فقرات مرقمة لتسهيل عملية المقارنة” من مقالته المنشورة لاحقاً بخصوص “الإخوان المسلمين” ليزيل هو عن قصد بعض الغموض عن بعض ما كان قد أشار إلى وقوف الشعب الكردي وحركته السياسية إلى جاني السلطة على حسب ادعائه.

لا أرغب هنا أن أضيف شيئاً على ما تناوله الغيورون على قضيتنا الكردية مقالته تلك بالنقد. وأشيد هنا بالموقف الشجاع الذي أبداه الأستاذ بير رستم في تقيمه المبدئي والسريع لتلك المقالة. لكنني أختلف معه في مبدأ أساسي ألا وهو عدم تمتع أي قيادي بتلك الحرية التي تعطيه الحق بأن يبدي رأيه في مقال. أم تصريح صحفي. أم بيان يخالف بها التزاماته الحزبية. لكونه لا يمثل شخصه فقط لكونه يمثل إرادة كل من ينضوي تحت لواء ذلك الحزب، ومن الضروري أن يتمل في كل ذلك لمنهاج الحزب وأهدافه ومبادئه، وأريد هنا أن أنوه إلى ما انتهكه هذا الإنسان في وقت سابق من بنود النظام الداخلي للحزب عندما كان قد كلف بمهام مسؤولية أوربا ليضع بعض الأمور في نصابها فقام بقلب كل التنظيم رأساً على عقب وتسبب في إجهاض مكتسبات البارتي على تلك الساحة، وهو الآن يحاول في مقالته أن يجرد البارتي من مبادئه وقرارات مؤتمراته، ويسيء في نفس الوقت إلى مجمل الحركة الكردية وأبناء شعبنا ليفرض عليهم موالاة النظام البعثي ويلبسهم مسؤولية مشاركتهم للسلطة في محاربة الإخوان المسلمين وبشكل عنصري مقيت كما يدعي في مقالته وقوفنا جميعاً إلى جانب النظام ومساندتنا له في حربه تلك التي دمر فيها مدينة بكاملها والتي يمكننا وصفها بحرب ضد الإنسانية بعيداً عن تأثرنا بالتقييم السلبي للإخوان لقضيتنا القومية وخلافاتنا معهم.

هنا يتعين على كل قيادة البارتي تناول هذه الموضوع بكل جدية وتجريده من كل مسؤولياته إلى حين أن يتم محاسبته وفق الأصول التنظيمية في المؤتمر الحزبي القادم قبل أن ينتكس البارتي على يديه أكثر.

كما أرغب هنا بأن أذكر رفاق البارتي بتلك الرسالة التي كان قد أرسلها الأستاذ الياس رمكو سكرتير البارتي في وقت سابق إلى المؤتمر الانشقاقي الأول لجماعة المرحوم سامي عبد الرحمن عن الحزب الديمقراطي الكردستاني الشقيق “كانت تلك الرسالة أيضاً موقعة باسمه الشخصي ولم تكن باسم الحزب أم اللجنة المركزية أو مكتبها السياسي” والتي دعت القيادة لتجميده وتجريده من مسؤولياته ليفقد فيما بعد صفته القيادية في المؤتمر الرابع للحزب على ما أعتقد حيث لم يحضره لنفس السبب.

أكتفي بهذا القدر من التعليق لأضع بين يديكم النصين مع توضيح الفرق فيما بينهما وأترككم لتستدلوا على مقاصده بأنفسكم.

1ـ العنوانين
الأول: ” أسئلة حول التصعيد ضد الكرد
الثاني: ” التصعيد ضد الكرد ….. لماذا

2ـ المقال الأول المقطع “1″:

.إن المتتبع للمشهد السياسي في سوريا يدرك بسهولة أن هناك تصعيداً خطيراً ونوعياً “هنا لا يوجد ضد الشعب الكردي ” نحو المزيد من الإجراءات الشوفينية والمزيد من القمع والتنكيل ضد الكرد ويتجلى في العديد من الإجراءات الشوفينية وتوسيع نطاق عمليات الاستجواب الأمنية والاعتقالات الكيفية لأسباب غير مبررة نهائياً حتى في ظل حالة الطوارئ والأحكام العرفية ورفع سقف العقوبات ضد السجناء السياسيين الكرد والسعي الفعلي لحظر نشاط الحركة الكردية بشكل كامل ليس في جانبه السياسي بل الثقافي والاجتماعي تزامن مع حملة إعلامية مكثفة وبأسماء كردية وهمية غايتها خلق المزيد من البلبلة في صفوف الحركة الكردية إلى جانب سن العديد من القوانين والإجراءات التي تؤدي إلى إفقار المناطق الكردية وتهجير سكانها الاضطراري ، ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004 وخريف 2007 وعشية نوروز 2008 2008

المقال الثاني المقطع “1″:
إن المتتبع للمشهد السياسي في سوريا يدرك بسهولة أن هناك تصعيداً خطيراً ونوعياً ضد الشعب الكردي من خلال زيادة وتيرة لقمع والتنكيل ضد الكرد وتتجلى في العديد من الإجراءات الشوفينية وتوسيع نطاق عمليات الاستجواب الأمنية والاعتقالات الكيفية لأسباب غير مبررة نهائياً حتى في ظل حالة الطوارئ والأحكام العرفية ورفع سقف العقوبات ضد السجناء السياسيين الكرد والسعي الفعلي لحظر نشاط الحركة الكردية بشكل كامل ليس في جانبه السياسي بل الثقافي والاجتماعي “هنا لا يوجد تزامن مع حملة إعلامية مكثفة وبأسماء كردية وهمية غايتها خلق المزيد من البلبلة في صفوف الحركة الكردية ” أيضاً إلى جانب سن العديد من القوانين والإجراءات التي تؤدي إلى إفقار المناطق الكردية وتهجير سكلنها الاضطراري ، ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004 وخريف 2007 وعشية نوروز 2008

المقال الأول المقطع “2″:

2. إن هذا التصعيد الخطير يطرح عدداً من الأسئلة على الساحة السياسية والوطنية ، هل ثمة أخطاء ارتكبها الكرد بحق الوطن أو بحق الشعب السوري حتى يستحق هذا العقاب الجماعي ؟ هل ثمة تغيير نوعي في موقف الكرد من السلطة حتى دفعت بالسلطة إلى هذا التصعيد ؟

نعتقد أن ما يحصل هو نتاج سياسة عامة تنتهجها السلطة وسوف تستمر بتصعيد إجراءاتها القمعية ضد الكرد بغض النظر عن الموقف السياسي الرسمي للحركة الكردية .

وللإجابة على هذه التساؤلات يجب إيراد بعض الحقائق وهي :

المقال الثاني المقطع “2″:

2. إن هذا التصعيد الخطير يطرح عدداً من الأسئلة على الساحة السياسية والوطنية ، هل ثمة أخطاء ارتكبها الكرد بحق الوطن أو بحق الشعب السوري حتى يستحق هذا العقاب الجماعي ؟ هل ثمة تغيير نوعي في موقف الكرد من السلطة حتى دفعت بالسلطة إلى هذا التصعيد ؟

ومع “أستبدل نعتقد إلى ومع” أن ما يحصل هو نتاج سياسة عامة تنتهجها السلطة وسوف تستمر بتصعيد إجراءاتها القمعية ضد الكرد وبغض النظر عن الموقف السياسي الرسمي للحركة الكردية .
وللإجابة على هذه التساؤلات يجب إيراد بعض الحقائق وهي :

المقال الأول المقطع “3″

الحقيقة الأولى : 1- إن الحركة الوطنية الكردية دعت باستمرار إلى الحوار الوطني الديمقراطي ولا تزال ، لإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا على قاعدة الاعتراف الدستوري بالوجود الكردي كثاني قومية في البلاد وإن يد الحوار ممدودة باستمرار ، وتسعى جميع الأطراف الكردية إلى إيجاد أي منفذ لهذا الحوار ، بينما السلطة تستنكف عن ذلك ولاترى في القضية الكردية إلا قضية أمنية ويجب معالجتها وفق منظور أمني بحت .

المقال الثاني المقطع “3″:

الحقيقة الأولى : 1- إن الحركة الوطنية الكردية دعت باستمرار إلى الحوار الوطني الديمقراطي ولا تزال ، لإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا على قاعدة الاعتراف الدستوري بالوجود الكردي كثاني قومية في البلاد وإن يد الحوار ممدودة باستمرار ، وتسعى جميع الأطراف الكردية إلى إيجاد أي منفذ لهذا الحوار ، بينما السلطة تستنكف عن ذلك ولاترى في القضية الكردية إلا قضية أمنية ويجب معالجتها وفق منظور أمني بحت .

المقال الأول المقطع “4″

2- إن الحركة الوطنية الكردية لم تخرج في نضالها عن إطار النضال الوطني الديمقراطي السلمي بعيداً عن العنف بكل أشكاله ، واعتمدت ولفترة طويلة على مبدأ إظهار الحق الكردي ومعاناة الشعب الكردي من خلال الجرائد والمجلات والبيانات والرسائل ، وإن ثمة تحولات حصلت في النضال واتخذت إلى جانب الطابع السياسي الرسمي البحت طابعاً جماهيرياً كشكل من أشكال الاحتجاج لم تخرج عن نطاقه الديمقراطي ، وجاءت بعد تصعيد الإجراءات الشوفينية وعمليات القتل التي حصلت في آذار أي أن أسلوب النضال الجماهيري والذي تعتبره السلطة خروجاً عن المألوف والمعتاد في سوريا جاء كنتيجة طبيعية لتصعيد الإجراءات الشوفينية وليس قبلها .

المقال الثاني المقطع “4″:

2ـ إن الحركة الوطنية الكردية لم تخرج في نضالها عن إطار النضال الداخلي “أستبدل هنا الوطني إلى الداخلي” الديمقراطي السلمي بعيداً عن العنف بكل أشكاله ، واعتمدت ولفترة طويلة على مبدأ إظهار الحق الكردي ومعاناة الشعب الكردي من خلال الجرائد والمجلات والبيانات والرسائل ، وإن ثمة تحولات حصلت في النضال واتخذت إلى جانب الطابع السياسي الرسمي البحت طابعاً جماهيرياً كشكل من أشكال الاحتجاج لم تخرج عن نطاقه الديمقراطي ، وجاءت بعد تصعيد الإجراءات الشوفينية وعمليات القتل التي حصلت في آذار أي شكل “هنا تم استبدال أسلوب ب شكل” النضال الجماهيري والذي تعتبره السلطة خروجاً عن المألوف والمعتاد في سوريا جاءت كنتيجة طبيعية لتصعيد الإجراءات الشوفينية وليس قبلها .

المقال الأول المقطع “5″:

3- كانت السلطة تعتبر ان النضال الجماهيري والاحتجاجات المختلفة ذات الطابع الديمقراطي هو شكل من اشكال التمرد وتستحق العقاب حسب مفهومها ، فلماذا يكون العقاب جماعياً يشم
المزيد


هل كان الانحياز وطنياً أم سلطوياً

أيار 21st, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

بابليسوك حسين
بغض النظر عن عجز القيادات الكردية في سوريا الإتفاق على تحديد ” المصطلح ” السياسي ، وفهم محتواه ، وتحديد أبعاده ، وتأثيراته ، وموافقته وتماهيه للمرحلة أو عدمه ، ومعرفة قدرات وإمكانات شعبنا على تحمل استحقاقات المصطلح ، واستيعاب قدراته على مواجهة ماسينتج ويبدر من الطرف الآخر إزاء استخدامه وتداوله على صعيد الأدبيات السياسية ، بهدف تعزيزه وتثبيته في الوعي الشعبي كحق من الحقوق المهضومة ، أو مطلب من المطالب .

فإنها ـ أي القيادات الكردية ـ إضافة إلى ماذكرنا تتعثر في كثير من الأحيان بأذيال التاريخ ، لعدم قدرتها على قراءة المشاهد السياسية في العقود القليلة الماضية أو الراهنة ، ربما بسبب ضآلة الخبرة ، أو عدم تطوير القدرات الذاتية عبر إغنائها بالتثقيف المستمر لقراءة اللوحة الثقافية والفكرية قديماً وحديثاً ، والتأمل العميق لتلك المشاهد بهدف استخلاص الموقف الصحيح ، للحيلولة دون الوقوع في دائرة ” الخطيئة ” . لأن المخطئ على الصعيد الديني ، تعود عليه وحده النتائج الوخيمة ، وفق المثل الشعبي ” كل شاة برجلها تناط ” ، أما على الصعيد السياسي : فعندما تبدر الخطيئة من المسؤول الأول عن قصد أو دون قصد ، فإنها ” مسألة فيها نظر ” .

فمثلاً عندما نسلط الضوء على موقف الأحزاب الكردية في سوريا من جماعة الأخوان المسلمين إبان الصدامات الدموية المرعبة التي حصلت بين النظام والأخوان في بداية الثمانينات { ولكي نكون واضحين هنا ، فإن هذا الصراع كان يتمحور أساساً على السلطة } ، وذلك لإزالة الإلتباس وسوء الفهم لمجرى الأحداث في ذلك الزمن . وفي الحقيقة ثمة خلط مؤلم في الأدبيات السياسية الكردية بين الحقيقة ، وبين ماكان يروجه النظام في حينه للتغطية على كثير من موبقاته ، وإخفاء الكثير من الحقائق بهدف إظهار ماكان يقترفه من جرائم على أنها دفاع عن الوطن في وجه الإمبريالية والصهيونية والرجعية وأذنابها .

ولهذا السبب تلاحظ وقوع هذا القيادي أو ذاك أثناء تحليله للحدث إما في شرك النظام ، أو الأخوان . وكلا الموقفين يصدران من رؤية قاصرة في قراءة الحدث ، وخلفية ثقافية ضحلة لتشخيص أبعاده . فالنظام قد تمكن ـ كونه مالكاً لأدوات السلطة ، ووسائلها القمعية ـ الإستفادة من الظروف العامة السائدة في ذلك الحين ، ومن الصراعات والأحداث المحلية ، والإقليمية ، والدولية التي وجهها ببراعة لتصب كلها في طاحونته . وبفضل ذلك استطاع أن يسحق ويدمر الجناح العسكري للأخوان ، ناهيك عن ملاحقة واعتقال الألاف من ناشطي ومثقفي ومفكري الحركة ، وتصفية الآلاف منهم من دون أي رد فعل دولي ، أو عربي ، أو إسلامي ، باستثناء فقاعات هنا وهناك لم يعتد بها كثيراً ، وكذلك لم ترف شعرة من أجفان الحركة السياسية الوطنية التقدمية السورية ، ومن بينها الأحزاب الكردية في سورية أيضاً . بل بالعكس كانت أدبياتهم السياسية توجه سهام نقدها العدائي لحركة الأخوان ، متهمة إياها بالعمالة للقوى المعادية للحكم الوطني في سوريا .

ومادام الأخوان كانوا قد صنفوا من قبل الجبهة الوطنية التقدمية ، ومن ورائها المنظومة الإشتراكية ، والصين ، وحركة عدم الإنحياز ، وسكوت المؤتمر
المزيد


الرئيس طالباني نموذجاً للوطنية العراقية والقيادة الديمقراطية

كانون الثاني 11th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

بقلم: فيصل يوسف *

في كلمة ألقاها عقب انتخابه رئيساً وعد مام جلال الطالباني الشعب العراقي بأنه سيعمل على إيجاد عراق جديد خال من الاضطهاد الطائفي والقومي والتسلط والطغيان وإقامة دولة عراقية مستقلة وموحدة على أسس من الفيدرالية وحقوق الإنسان وحق المواطنة المتساوية للجميع واحترام الهوية الإسلامية للشعب العراقي باعتبار الإسلام دين الدولة ومصدراً للتشريع مع الاحترام الكامل للأديان الأخرى.وBildunterschrift:أنه سيعمل مع المؤسسات الدستورية الأخرى على إيجاد حكم ديمقراطي يصون الحريات وحقوق الإنسان العامة والخاصة ويسعى لاجتثاث الإرهاب الإجرامي والفساد المستشري والتلاعب بأموال الشعب…… كما وعد بتوفير الظروف التي تؤدي في النهاية إلى رحيل القوات الأجنبية بعد استكمال بناء القوات المسلحة القادرة على القضاء على الإرهاب وصيانة العهد الجديد ومنع التدخل الخارجي
الآن وبعد مضي أربع سنوات من استلام الطالباني للرئاسة فهل أستطاع الرئيس الوفاء بوعوده ومشاريعه؟؟
  السنوات الأربع من عمر رئاسة الطالباني وأن كانت صعبة على كل العراقيين من جميع النواحي الأمنية والسياسية والاقتصادية ألا أنها شهدت نموذجاً حياً لإحياء مشروع الدولة الحديثة والتي يطمح إليها المواطن العراقي الذي أصابه الكثير من  الويلات والكوارث في ظل النظام السابق الذي لم يستثن أياً من فئات الشعب العراقي من جوره وبطشه ولاشك إن حكمة  الرئيس الطالباني ونجاحه هو في امتثاله للقيم والتقاليد الديمقراطية وابتعاده عن سلوكيات قيادات الأنظمة الشمولية في إدارة الحكم والتي نعني بها هنا القيادة الاستبدادية التي ينظر فيها القائد لأتباعه بشكل هرمي معتقداً أنه وحده الذي يجيد التفكير وأن على الآخرين أن ينفذوا فقط ما يقول.
فالرئيس طالباني وبكل توجهاته النظرية وترجماتها العملية يحاول التأسيس للأرضية  اللازمة  لبناء عراق حر فيدرالي تعددي في إطار وحدة الروح العراقية.ثابته السعي نحو الحرية والعدالة والشفافية وتكريس ثقافة الاعتراف بالآخر في الداخل والخارج وهو يمارس السياسة كعلم ودراية تامة بأنها فن ممارسة الممكن وإرادة التغيير، واضعاً نصب عينيه مصلحة العراق وشعبه من خلال العمل على تمكينهم من ممارسة حقوقهم السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والاجتماعية بشكل فردي وجمعي بعيداً عن الشعارات والأساليب الديماغوجية التي تقفز على حقائق الواقع وهو يشرف على إدارة التغيير مستثمراً كل الظروف لتحقيق أهدافه من خلال قيادة جماعية تشترك فيها هيئة الرئاسة والحكومة والبرلمان وكافة المؤسسات المعنية بالرأي والعمل الجماعي .
لانأتي بجديد إن تحدثنا عن الصفات الدبلوماسية العديدة في شخصية الرئيس  الطالباني ،لكن الجديد إن هذا القائد الكردي  قد أستطاع أن يخيب ظنون كل الذين كانوا يشككون بنوايا القيادة الكردية ودورها في دمقرطة ووحدة العراق فالطالباني وبدعواته الجدية  المستمرة  للوحدة الوطنية العراقية ووفق أسس تعددية تحترم حقوق مكوناتها القومية والدينية أستطاع أن يجعل من نفسه رمزاً قومياً ووطنياً  لدى كل العراقيين بمختلف قومياتهم وأديانهم.  
لذلك نراه  يمارس  دوره القيادي الملتزم  سواء أكان في إقليم  كردستان العراق أم  في العاصمة بغداد مراقباً لأداء الدولة بجميع سلطاتها، ممثلا لصفة الرئيس الممثل للإرادة الشعبية بامتياز.فمنذ انتخابه كرس ما كان يريده ويتمناه شعب  العراق وأصدقاءه فلم يعد  الطالباني زعيماً كوردياً أو رئيس حزب كوردي، ولا يحسن به أن يكون كذلك، بل تجاوز ذلك إلى ذروة الوطنية العراقية، إلى رئاسة الجمهورية، والجمهورية تعني العمومية، إلى رئاسة الدولة، والدولة هي المجتمع العمومي، هي تجريد المجتمع وتحديده الذاتي، فقد صار رئيس جميع العراقيين، بحسب المنطق السليم، لا بحسب ما نتمنى فقط
إن جردة لبعض المهام التي  قام بها الرئيس الطالباني في العام المنصرم فقط كفيل للبرهنة بما ذكرناه أنفاً فقد تمكن وفريق عمله من إقرار اتفاقية جلاء القوات الأجنبية عن البلاد بشروط ميسرة للعراق من عدة جوانب وتكريس سيادته وتعزيزه وتوفير عوامل الأمان له في منطقة مضطربة بالتوترات والصراع على الأدوار الإقليمية وحماية اقتصاد العراق من المطالبين بتعويضاتهم التي لحقت بهم من جراء حروب صدام حسين واحتلاله للكويت وبجهوده مع الفرقاء العراق

المزيد


أين الحقيقة من زيارة حميد درويش إلى كوردستان

كانون الأول 4th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

علي جعفر

 

كغيري، وعن طريق ما سموه “عدسة الديمقراطي” من على صفحات الأنترنيت، وإعلام الاتحاد الوطني الكردستاني، سمعت بزيارة الاستاذ حميد درويش سكرتير الحزب التقدمي الكردي في سوريا للعراق وكردستان الجنوبية وتابعت جولاته هنا وهناك. طبعاً الزيارة بحد ذاتها أمر طبيعي ومشروع لكل مسؤولي الأحزاب والفصائل الكردستانية وكذلك الشخصيات الوطنية الكردية، من ضمنهم فئة الكتاب والمفكرين، خاصة وأننا جميعاً على اطلاع بأن بين الرجلين صداقة قديمة وحميمة ترجع إلى خمسينات القرن الماضي. إلا أن توقيت الزيارة، والمقابلة التي أجراها معه مندوب موقع (رزكاري – Rizgarî) ونشرها باللغة الكردية ومن ثم بالعربية وما تسرب من الأسباب الحقيقية للزيارة، جعلنا نتوقف قليلاً عند مغزى وحقيقة الزيارة.

ففي الوقت الذي صدر فيه المرسوم الجمهوري رقم 49 بتاريخ 10/9/ 2008 والذي أجمعت كل فصائل حركة التحرر الوطني الكردية في غرب كردستان على أنه أخطر المشاريع الشوفينية والعنصرية بحق شعبنا الكردي لأنه يهدف إلى تهجيره من مناطقه التاريخية، الأمر الذي يتطلب استنفار كل طاقات الحركة الكردية سورياً وكردستانياً وخارجياً لفضح هذا المرسوم و بيان خطورته وللوقوف في وجه المؤامرة الجديدة للنظام السوري والحيلولة دون تطبيقه و العمل لإلغائه. وفي الوقت الذي قررت فيه فصائل الحركة القيام بجملة تحركات جماهيرية وشعبية ومن ضمنها القيام بمظاهرة أمام مبنى البرلمان السوري يترك سكرتير الحزب التقدمي الساحة ويطير إلى العراق ومنها إلى كردستان الجنوبية، بحجة الإطمئنان على صحة الرئيس مام جلال و… أولم يكن بامكان الاستاذ حميد تأجيل زيارته لوقت آخر، وهو الذي يريد أن يظهر نفسه مراراً وتكراراً بأنه الأكثر حرصاً على مصالح وأمن شعبه؟؟ أم أن هناك أسباب ً أخرى غير معلنة للزيارة؟؟ سؤال نترك الجواب لمن وجه إليه.

وبالرجوع إلى المقابلة المنوه بها أعلاه فإننا لن نقف كثيراً عند نصائح سكرتير التقدمي لقادة كردستان الجنوبية فيما يتعلق الأمر بالوضع هناك. وما يجب على هؤلاء عمله، خاصة وضع مدينة كركوك، التي كان من ضمن ما قاله السيد السكرتير عنها بأن كورد الجنوب:” آذوا أنفسهم بأنفسهم في الكثير من الأحيان، عندما أصروا على كردستانية كركوك “و نصحه إياهم بعدم الوثوق بأمريكا على الاطلاق و… إلا أننا نود الوقوف عند عدة نقاط أثارها الاستاذ حميد في مقابلته، أهمها:

1- في إجابته عن سؤال عن وضع الحركة الكردية في سوريا يذهب السيد السكرتير إلى أن وضع الحركة الكردية في غرب كردستان سيئ، ومرده أن الأجهزة الأمنية السورية تلعب دوراً مؤثراً في تمزيق الحركة. طبعاً هذه ليست المرة الأولى التي يرجع فيها سكرتير التقدمي سبب الانشقاقات إلى دور أجهزة أمن النظام السوري فقط دون سواها من الأسباب. ونحن نقول؛ من الطبيعي جداً أن يكون أحد أدوار ومهمات الأجهزة الأمنية تمزيق الحركة وتشتيها أو زرع جواسيس أو شراء ذمم بعض أعضائها، من القادة أو القاعدة على السواء ومنهم الشخص الأول إن أمكن، لكنه ليس السبب الرئيس الوحيد. فهناك أسباب عدة منها متعلقة ببنية الحركة ومنها خارجية لسنا بصدد البحث عنها لأنه ليس موضوعنا الآن. علاوة على ذلك فإن أغلب قيادات فصائل الحركة الكردية باتت تعترف وتقر ومنذ سنين بأن أحد الأسباب الرئيسة لكثرة الأحزاب وتنافرها هو الخلافات الشخصية بين قيادات هذه الحركة، وخاصة شخصية السكرتير أو الأمين العام أو الرئيس التي يجب أن تبقى لحين وفاته، أو أن ينوب عنه ابنه، تماماً كما هو الحال لدى كل الأنظمة الديكتاتورية الفاسدة.
ثم مَنْ قال بأن طرف الذي يقف السكرتير، الأمين العام أو الرئيس هو الشرعي والطرف الآخر هو المنشق وبالتالي هو المذنب والمتهم الوحيد. فها هو الاستاذ زرادشت محمد عضو اللجنة السياسية لحزب الوحدة الديمقراطي الكردي في سوريا يقول في مداخلة له قبل حوالي الثلاثة أشهر في بالتاك غرب كردستان عن أسباب الانشقاقات - وكنت واحداً من الحضور – يقول: يجب أن لا نحمل الاستاذ فؤاد عليكو وحسن صالح ومن معهم كامل المسؤولية في انشقاق حزبنا، ففي الوقت الذي نحملهم 60 بالمائة فاننا في حزب الوحدة نتحمل الـ: 40 بالمائة الباقية، وهذا ينطبق على أغلبية الانشقاقات. وبودي هنا أن أسرد لكم الحديث الذي جرى بيني وبين الاستاذ تمر مصطفى عضو المكتب السياسي للحزب التقدمي الذي يرأسه الاستاذ حميد منذ العام 1965، وكان المرحوم بهزاد رسول الذي كان يصدر في دمشق الجريدة الطلابية “Hêvî” حاضراً، فقد التقينا في أحد مقاهي دمشق - وكان قد مرّ على انشقاق التقدمي حوالي السنة - وقلت له: استاذ تمر من خلال متابعتي لمنشوراتكم ومواقفكم أنتم في جناحي التقدمي؛ فصيلكم من جهة وفصيل عزيز داود وطاهر سفوك من جهة أخرى خلال العشر الأشهر الماضية لم أر أي خلاف سياسي أو فكري بينكم، فما السبب الرئيسي والحقيقي لانشقاقكم عن بعضكم؟؟ أ آمل أن تجيبني بصراحة. فأجاب ببساطة قائلاً:” السبب الرئيس والوحيد هو أننا لم نعد نتقبّْل بعضنا بعضاً “.

2- وعن جدوى الدعوة التي رفعها حميد درويش على الكاتب شيرزاد عادل اليزيدي وجريدة “الحياة” التي نشرت مقاله الذي اتهم فيه دوريش بأنه ” ..عين النظام ضمن الحركة الكردية…”. يجيب قائلاً: بأنه سيربح الدعوة. ويتهم شيرزاد بالعمالة حيث يقول: ” شيرزاد يقيم في السعودية والجميع على علم بعمالته للأجهزة الأمنية وفتحت له تلك الأجهزة مكتباً خاصاً هناك…”. وهنا نسأل سكرتيرنا العزيز، عما إذا كان بحوزته مستندات ووثائق تدعم اتهاماته هذه؟ فإذا كان لديه شيئ من هذا القبيل عن الكاتب شيرزاد وغيره من قيادات الفصائل الكردية التي يتهمها هي الأخرى فليكشف عنها. وبالتالي سننضم بدورنا إليه في تعرية هؤلاء العملاء والمرتزقة، أما اتهامه الآخرين دون تقديم أدلة ومستندات كافية فإنه يثير لدينا الشك ويجعلنا أن نضع أكثر من إشارة استفهام حول الدور الحقيقي لشخصه في الحركة الكردية. هذا من جهة ومن جهة أخرى فإن الاستاذ حميد باتهاماته هذه ذكرني بحادثة جرت معي قبل أكثر من عقدين من الزمن حينما كنت في أحد الأيام في زيارة رفيق لي في الحزب في كرم العنب الذي استأجره، وأثناء تبادلنا الحديث جاء مالك الكرم وانضم إلينا في الحديث عن الكرد وقضينهم في سوريا. أذكر أنه قال عن رفيقي الحزبي من ضمن ما قاله: أنتم تقولون أن هذا( رفيق بارتي من قريتنا ) وأنه مخلص للكرد وكردستان، إلا أنني رأيته قبل أيام في فرع الأمن بعفرين يتجسس عليكم و…. عندها لم أتملك نفسي، فقلت له: حسناً إن كان … عميلاً للأجهزة الأمنية ويتجسس على رفاقه، فما شغلك أنت عند أجهزة الأمن إن لم تكن أنت عميلاً لهم؟؟ المسكين يبدو أنه أراد أن يستخف بنا ولم يكن يتوقع أن نجيبه بأسلوبه، فجاءت الضربة عليه كالصاعقة مما دفعه إلى الانسحاب من مشاركتنا الحديث. وأنا هنا لا أسمح لنفسي أن أتهم لا الاستاذ حميد ولا غيره بالعمالة لهذه الجهة أو تلك، لأن اتهامات رخيصة كهذه سابقة خطيرة تضر بالقضية الكردية أولاً وأخيراً. فكان الأولى بدرويشنا هذا وبغيره ممن يسلكون هذا المسلك أن لا ينزلقوا لهذا المستوى الهابط من الأخلاق. ناهيك عن أن مثل هذه الاتهامات لم تعد تنطلي على أحد. بقدر ما هي تضر بسمعة ومصداقية أصحابها. أما قوله:”… الجميع على علم … ” بعمالة الكاتب شيرزا

المزيد


بشرى سارة … كردستان سوريا اصبحت حقيقة

كانون الأول 4th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

هيمن علي 

بشرى سارة …كردستان سورية أصبحت حقيقة
أتذكر ذات يوم في قريتنا الصغيرة (كركى سلمى) كنا نزرع البندورة إنا وأبي هبت ريح ربيعية باردة قليلاُ وكان جارنا الختيار العاجز عن الحركة الملا أبو احمد الذي كان ممدداُ على الفراش بين أشجار بيت الإقطاعي في قريتنا وهم كانوا يعملون لديه كحراس لأراضيه صار ينادي لزوجة ولده احمد هي هي تعالي وخذي فرشتي إلى الداخل قبل أن تمطر ولم يتوقف عن النداء.
رد عليه أبي يا ملا لا توجد غيوم كي تمطر لا تخف تمهل ولا تزعج نفسك .رد الملا بلا ستمطر الريح ريح مطر تعالوا خذوني من هنا  قبل أن تمطر تركنا أنا وأبي  شتل البندورة وذهبنا لمساعدته  واثناء نقلنا له قال له أبي مازحا ما شاء الله يا ملا هناك غيمة قادمة وكأنك احد أولياء الله وتعلم بقدوم المطر.

رد الملا لا لا يا أخي إنما أنا أحس ببرودة الريح لهذا قلت ستمطر فالحياة علمتني الكثير.
سأله أبي يا ملا أنت عمرك حوالي المائة سنة ولا بد انك رأيت الكثير في حياتك ومن خلال كل هذه السنين وتجربتك في الحياة متى تتوقع ان نصبح نحن الكرد في سوريا اصحاب  دولة مستقلة؟
رد الملا وهو يتنهد هممممم…. يا أخي من صعب قيام دولة كردية إلا في حال نشوب حرب عالمية ثالثة وترسيم جغرافية المنطقة مرة أخرى.
عدنا لزراعتنا وبقيت افكر في كلماته حرب عالمية ….دولة كردية ….كردستان ذاك الحلم الوردي الذي يحلم فيه كل كردي
وهذا الرجل العجوز وأي تحليل هذا رحت أفكر في نفسي وناقشت أبي أي تحليل هذا وأبديت عدم قناعتي بالملا وشدة انزعاجي منه لماذا كل هذا التشاؤم من قبله  وشاركه أبي بالرأي.؟ !
 ويوماُ بعد يوم عندما كبرت أيقنت أن ذاك الرجل رحمه الله كان على دراية أكثر مني ذاك اليوم بواقع الكرد فالواقع أكثر صعوبة من أحلام الطفولة الجميلة واني كنت على خطاء.
وعند رؤيتي للواقع أكثر فأكثر وكل هذا التباعد في الصف الكردي أصبحت اردد في نفسي لا تكفي لا الحرب العالمية الثالثة ولا الرابعة والخامسة في حال الكرد هذه كي نقيم دولة كردية ذات سيادة وان الملا لم يكمل خبرته ولم يكن حكيما بما فيه الكفاية.
ولكن .. ولكن منذ مدة  بداء هذا التشاؤم يفارقني شيئاُ فشيء بدأت تلك الأحلام الوردية تراودني أحلام طفولتي ولما لا وأنا اسمع بان رئيس حزب كردي محظور  في سوريا يذهب إلى دولة أخرى

المزيد


حول نكبات الوعي السياسي والثقافي الكردي في سورية.

كانون الأول 4th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

هوشنك أوسي

هل نحن أكراد أم سوريون؟. أيُّهما الغالب في الوعي والمسلك السياسي الكردي السوري، الأولويَّة القوميَّة أم الوطنيَّة؟. هل الأكراد في سورية، شعب أم أقليَّة قوميَّة، شأنها شأن التركمان والشركس والأرمن والسريان؟. كيف يحاول الكردي السوري إيصال معاناته إلى شركائه في الوطن؟. لماذا يتمادى النظام السوري في زيادة جرعات القمع والاضطهاد للشعب الكردي، وإشهار معاداته للحقوق والمطالب الكرديَّة، ليس في سورية وحسب، وبل في العراق وتركيا وإيران أيضاً؟.

إلى متى سيبقى محلّ الكرد السوريين من الإعراب الوطني السوري، والقومي الكردستاني، ” مفعولاً بهم وفيهم”، وليس فاعلاً، أو على الأقلّ، “مفعولاً لأجلهم”؟. وتطول وتطول قائمة الأسئلة، التي يزعم أكراد سورية بأنهم قد وجودوا الإجابات الكافية والشافية والناجعة…، لها، من زمان!. لكن، واقع الحال يشير إلى خلاف ذلك. فالنظام يتمادى في قمعه للكرد السوريين، وتهميشهم من الحياة السياسيَّة والثقافيَّة والاقتصاديَّة. وآخر بدائع النظام السوري في هذا السياق، هو المرسوم الجمهوري رقم 49، الذي يمنع بيع وشراء العقارات في المناطق الحدوديَّة، وبخاصَّة في المناطق الكرديَّة، شمال وشمال شرق سورية، إلا بعد تعقيدات روتينيَّة وعراقيل أمنيَّة. والناظر إلى الراهن الكردي السوري، لن يألو جهداً في تسجيل نقاط عديدة على الوعي السياسي الكردي في سورية.
الأحزاب الكرديَّة الـ”99″، بقضدِّها وقضيدها، محسوبة على ما يسمِّى بـ”المعارضة” في سورية. لكنها، أيّ تلك الأحزاب، تتجنَّب إغضاب السلطة، وتبحث حثيثاً عن المنافذ لإرضائها، وتتماهى مع بعض خطابات السلطة أحياناً، من قبيل: “البلد أمام أخطار خارجيَّة محدقة. وأيّ خطوة نحو زيادة منسوب النضال السلمي الديمقراطي الكردي في سورية، سيسجَّل على الكرد السوريين من قبل النظام، على أنه تطرُّف، واستقواء بالخارج، وربما عمالة وخيانة…”، إلى آخره من هذه الأسطوانة المشروخة إيَّاها، الراميَّة إلى تمييع النضال الكردي، وحصره في إصدار البيانات “المنددة والشاجبة…”، لا أكثر ولا أقلّ. وإذا حسبنا أطنان البيانات الكرديَّة السوريَّة الصادرة منذ 14/6/1957، تاريخ تأسيس أول حزب كردي سوري، ولغاية اللحظة، لن تخولوا هذه البيانات، من هكذا دباجات، او ما يشابهها في مجمل الأزمات التي مرَّت على سورية والمنطقة في 1957، و1961، و1963، و1967، و1970، و1973، 1982، 1984، 1998، 2003، و2004، و2006، و2008. لكن، واقع الحال السوري، ومنطق السياسة يقول: إن لم يستطع الكرد استثمار أزمات الأنظمة التوتاليتاريَّة، في العراق السابق، وفي سورية وإيران وتركيا، فلن يأخذ منها الكرديُّ أيَّاً من حقوقه. بمعنى، إن لم يستطع الكرديّ السوريّ أخذ شيء من دمشق، وهي في محنتها، فلن تمنحه هذه أيّ شيء، بعد تجاوزها لتك المحنة. هذا إن لم تزدْ في جرعة قمعها للداخل السوري، وللجانب الكردي، على وجه الخصوص، بعد زوال غيوم المحنة. وهذا دأب دمشق، إذ كلَّما ازداد انفتاحها على العالم، وخفَّت عزلتها، بدأت بتضييق  الخناق على المعارضين السوريين.
وعلى سيرة ذكر ما يسمَّى بـ”المعارضة”، لا ضير من طرح هذا السؤال: وهل هنالك معارضة في سورية؟!. واقع الحال يشير إلى وجود معارضين سوريين، وألاّ معارضة في سورية. لقد جفف النظام، ومنذ 8/3/1963 ولغاية اليوم، كلّ منابع المعارضة في سورية. إذ كيف يمكن تفسير خروج مظاهرات معارضة لغلاء المعيشة في الصومال، ولم نجد ولو “حبَّة مظاهرة” في دمشق على غلاء المعشية، وتفشي البطالة، وهدر المال العام، واستشراء الفساد والاستبداد، وحملات الاعتقال النظامي والعشوائي التي تطال الناشطين، بخاصَّة منهم الكرد. ومن نافل القول، ذكر؛ إن أفضل شيء كان في “إعلان دمشق للتغيير الديمقراطي” أنه كان مجرّد إعلان وحسب. حيث تمَّ اعتقال غالبيَّة أمانته العامَّة من العرب، وتجاهل القيادات الكرديَّة المشاركة فيه، ولم يحرَّك هذا “الإعلان” العرمرم، ساكناً، لا مظاهرة، لا مسيرة، لا اعتصامات…الخ!. أمَّا أكراد هذا الإعلان الدمشقي، فمصرُّون على وصف وجودهم في هذا الإعلان، ودورهم في صياغته، على أنه “إنجاز تاريخي كبير”، لا يشقُّ له غبار أو عنان!. ومصممون على  إظهار الإعلان، بأنه أفضل ما توصَّلت إليه الأحزاب الكرديَّة، مع نظرائها العربيَّة في سورية، طيلة خمسين سنة!. هذا، عدى عن إصرار تطويب هذا الإعلان، باسم أحد زعامات الأحزاب الكرديَّة في سورية!. ومن المؤسف القول: إن بعض أكراد “إعلان دمشق” وكلَّوا عدَّة محاميين للدفاع عنهم، ورفع دعاوى بحقّ أحدة الزملاء الكتَّاب، على خلفية مقالٍ له، طواه على بعض الانتقادات لهم، ونشرت “الحياة” مقالته ذاك. في حين، أن هؤلاء الأكراد الأفاضل، تناسوا توكيل محاميين لزملائهم ورفاق دربهم من معتقلي “إعلان دمشق” في السجون السوريَّة!. وهذا لا يعني البتَّة، إن حقَّ أكراد “إعلان دمشق” في توكيل محامي للترافع عنهم، بداعي ردِّ الانتقادات _ الاتهامات، التي طواها الكاتب الزميل بحقِّهم، غير مشروع. لا قطعاً. بل، يكفي محامي واحد لهذه المهمَّة، وتوكيل بقيَّة المحاميين الثلاثة، للترافع عن المعتقلين الكرد والعرب في السجون السوريَّة!. ولا يُفهم من مسألة تجييش المحاميين تلك، إلاَّ إرسال رسالة، لمن تسوِّل له نفسه، نقد “قداسة” الزعامة الكرديّة في سورية. بمعنى، نقد الحركة الحزبيَّة الكرديَّة بشيءٍ من الجرأة والحزم، لَهوَ من الكبائر والمحرَّمات في الوعي السياسي الكردي السوري. وقد ناب كاتب السطور ما نابه من حملات التشهير والتخوين والطعن السياسي والقومي والوطني والثقافي والاجتماعي، طال حتى أهلي وعائلتي في ماضيها وشرفها الوطني والقومي الاجتماعي أيضاً، أتت من محازبي الأحزاب الكرديَّة في سورية، وحتّى من أحد قادتها، الذي يزعم راديكاليَّة شعبويَّة مأزومة ومشبوهة، ويصول ويجول في البلاد وخارجها، ويشتم النظام قياماً وقعوداً، دوح حسيب أو رقيب، ويأتي “الزعيم” الراديكالي، للتهشير بعوائل وطنيَّة، كرديَّة سوريَّة، لها رصيدها القومي والوطني، بالجهد والمال والدم، في خدمة القضيَّة الكرديَّة!. كلّ هذا التشويه والتحقير، لأنّ كاتب هذه السطور، انتقد مسلك الحركة الحزبيَّة الكرديَّة بشيء من الحزم والصرامة والمكاشفة.  فما كان على الزعيم الراديكالي الكردي المُفلِس، إلاّ التواري خلف اسم مستعار، “جهاد علي” ومزاولة مهنته الثانيَّة، إضافة إلى مهنته كزعيم حزب كردي سوري “راديكالي”، يهوى الانشقاقات الحزبويَّة!.
وبالعودة للدعوة المرفوعة بحقِّ كاتب كردي سوري، من قبل زعيم سياسي كردي سوري عتيد، يتبادر للذهن سؤال جوهري: لماذا رفع دعوى على جريدة “الحياة”، في حين أن هذا المنبر، نشر ردّ الناطق باسم المكتب السياسي لحزب الزعيم؟!. يعني، كانت “الحياة” على مسافة واحدة من الرأي والرأي الآخر. وإن لم تخنِّي الذاكرة، فإن الزعيم الكردي السوري نفسه، سبق وأن نشرت له “الحياة” في الأعوام السابقة، مقالاً له!. ناهيكم أن “الحياة”، كصحيفة عربيَّة دوليَّة ليبراليَّة كبيرة، واسعة الانتشار، تحتضن نتاجات الكثير من الأقلام الكرد، المدافعة عن القضيَّة الكرديَّة في كافة أجزاء كردستان!. وبخاصَّة منهم، أقلام كرديَّة سوريَّة؟!. وللتذكير، يمكن الإشارة لهم: “إبراهيم حاج عبدي، بدرخان علي، آزاد علي، نزار آغري، حسين جمو، شيرزاد اليزيدي، رستم محمود، فاروق حجي مصطفى، روني علي…”، إضافةً لكاتب هذه السطور. ومن اكراد العراق: “خالد سليمان، فوزي الأتروشي، سامي شورش، كامران قرداغي…”. والحال هذه، أيَّة عداوة تكنُّها “الحياة” للأكراد، ولشخص الزعيم الكردي السوري، حتَّى يرفع دعوى قضائيَّة بحقّ منبر عربي مهمّ، منفتح على الشؤون والشجون الكرديَّة!؟. إن خطوة حكيمة راجحة كهذه، أقلُّ ما يُقال فيها، بأنها محاولة استعداء لمنبر عربيّ هامّ، لقضايا وحقوق الشعب الكردي العادلة، وتماهي مع إجراءات معروفة اتُّخِذت بحقِّ “الحياة” في سورية. والطامة الكبرى ليست هنا، وليست في اتهام الزعيم الكردي السوري للكاتب الكردي الذي انتقده “اتهمه”، بأنه خائن وعميل للمخابرات السوريَّة، وإن الأخيرة قد منحته مكتباً في الرياض!. وأن الكتاب الكردي مدفوش من قبل جهات أمنيَّة تريد النيل من الزعيم…الخ، كلّ ذلك، عبر حديث صحفي، أدلى به الزعيم، لمراسلي أحد المواقع الكرديَّة. الطامة الكُبرى، ان مثقفين الأكراد السوريين، والمنابر الإعلاميَّة، لم تنبس ببنت شفة، حيال اتهامات الزَّعيم الكردي للكاتب الكردي، دون أدلَّة!!. لم يقل أحد: مهلاً، حضرة الزعيم؛ “لا تنهَ عن خلقٍ وتأتي بمثلهِ… عارٌ عليكَ، وإنْ فعلتَ عظيمُ”، حسب قول شاعرٍ عربي. لم يقل أحد: إذا كان الكاتب الكردي، قد أخطأ في اتهامك، دون أدلَّة، فأين هي قرائنك وبراهينك الدامعة، على ان الكتاب، عميل وخائن، ويعمل لحساب الأمن السوري!!. لم يقل له أحد: بدلاً من أن تفكِّر برفع دعوى على الجهات الأمنيَّة السورية، كي تثبت براءتك من اتهامك الكاتب الكردي لك، عليك رفع الدعوى عليهم، بسبب الإحصاء، والتعريب، وتجاهل الحقوق الكرديَّة، وقتل الكرد في الشوارع، والاعتقالات العشوائيَّة. حينئذ، ستجد الثلاثة ملايين كردي سوري، خلف ظهرك، يساندوك، ويهتفون باسمك، ويسبِّحون بحمد جسارتك وجرأتك القوميَّة والوطنيَّة في مواجهة هاضمي حقوق الشعب الكردي السوري وقتلة شبابه. بالنتيجة، لقد مرق حديث الزعيم الكردي، وتخوينه للكاتب الكردي، على آذان مثقفينا مروق تغريد البلابل والعنادل، ولامسَ أفئدتهم ملاسةَ عليل النسائم لتيجان الورود!.
من بين الذين طالتهم حملات الاعتقال بحقّ النشطاء الكرد السوريين، سكرتير الحزب اليساري الكردي في سورية، محمد موسى. وقد كان كاتب هذه السطور، من أوائل المتضامنين مع السيّد موسى. وتمَّ الإفراج عن موسى، ليحاكم طليقاً. واستقبلت الجماهير الكرديّة السيّد موسى بالتهليل والحفاوة والتقدير. وخطب موسى في الجماهير، بأنه لن يتراجع عمَّا بدأه، أونه سيواصل المسيرة، مهما كانت الأكلاف. طبعاً، ضمن دباجة حماسيَّة تعبويَّة من العيار اليساري _ الكردي الثقيل، بعد أن أقسم بـ”بكلّ حبَّة من تراب الوطن” مراراً وتكراراً. وهذا حقُّه وواجبه الذي لا خلاف عليه. لكن، ما كان مثار شبهةٍ وارتياب واستهجان، هو ما حوته مذكَّرة الدفاع التي قدَّمها محامي محمد موسى، المحامي جميل إبراهيم، لقاضي الفرد العسكري بالقامشلي يوم 25/9/2008، ووقع على هذه المذكَّرة كل من المحامين: حسن عبدالعظيم، صبري ميرزا، رضوان سيدو، رديف مصطفى. وما كان لافتاً للانتباه، ليس ورود ما يلي في سياق ترافعهم عن موكِّلهم: (… فإن كل هذه الأحزاب السورية، والتي تعد بالعشرات، تعمل منذ عشرات السنين بدون ترخيص، وحزب الموكل أيضاً يعمل بهذه الطريقة، وهو موجود منذ أكثر من أربعة عقود من السنين، وخلال هذه الفترة الطويلة كثيراً ما تم بين هذه الأحزاب، ومن ضمنها حزب الموكل، وبين جهات من السلطة والحكومة اتصالات ولقاءات ومداولات، لم تكن هذه الجهات الحكومية والسلطوية تعمد إلى ملاحقة هذا الحزب أو غيره، بتهمة من هذا القبيل، وإنما كانت، خلال هذه الفترة الطويلة كلها، تغض الطرف عن وجود وعمل ونشاط كل هذه الأحزاب، بالرغم من أنها كلها تعمل بشكل علني، وتحت بصر وسمع الحكومة وأجهزة الأمن،…/ “وضع خط تحت بعض العبارات، هو من قبل كاتب المقال”)، بل ما شدَّ الانتباه، كيف يقبل السيّد محمد موسى، وبعد لك الأيمان التي أقسم بها أمام الناس، بإيراد هذه الفقرة، ضمن مذكَّرة الدفاع عنه: (وفي حال جنوح محكمتكم الموقرة إلى خلاف ذلك، نلتمس للموكل الرأفة والرحمة، ومنحه أكثر ما يمكن من الأسباب المخففة التقديرية، فإن الأصل في العطف الذي يحاط به المتهم في الجرائم السياسية، هو أنه صاحب عقيدة خيرة، وذو فكرة إصلاحية نبيلة، وأنه مندفع، بروح الإقدام والتضحية، إلى تحقيق ما يرى فيه الخير العام، والحياة المثلى لبلاده ومواطنيه)!!. إذ كيف لنشاط سياسي، وزعيم حزب كردي _ يساري، أن يطالب بالشفقة والرحمة والرأفة…، من قضاءٍ استثنائي، معروفٍ، ما محلُّه الإعراب، ضمن حالة الفساد والاستبداد التي تعنم في ظلِّها سورية، بمعيَّة حالة الطوارئ والأحكام العرفيَّة!!. كيف لزعيم سياسي، يحلف بأغلظ الأيمان أمام الناس، ويطالب بالشفقة والرحمة من قاضي الفرد العسكري؟!!. وقد ينبري دجَّالٌ رعديد، للتنظير لهذه الحال الغرائبيَّة، بأنَّها دهاء الساسة، وفقه المناورة، تماماً، كما يتعنَّى بـ”حيكم البارتي”، تماهياً ما حكيم “القواَّت اللبنانيَّة” سمير جعجع، وحكيم “الجبهة الشعبيَّة” جورج حبش. والحقُّ، أن الحكمة تقتضي من “

المزيد


هل كانت زيارة الاستاذ حميد « نهاية رجُل تقدُّمي »

كانون الأول 4th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

أمين عمر

كان من المعقول اعتبار ما صرح به الأستاذ حميد درويش لموقع (رزكاري) ضمن إطار “طيش شباب” لو أنّ عمر الرجل ما دون العقد الرابع أو حتى الخامس، وكان من المعقول أيضاً تقبل تلك السهام لو أن الرجل كان يعيش خارج سوريا في كندا او على سطح القمر ويستقي معلوماته ويستلهمها من مصادر شبيهة بالفضائية السورية وكانت أقواله ستقبل المضغ و الهضم لو أن الرجل لم يقضي قرابة نصف قرن يقود حزباً من بين الاحزاب التي تجاوزت أعدادها الدزينة بقليل، لذا وعقب تلك الزيارة وبعد تلك التصريحات يحق لنا فصل نضال الاستاذ حميد الى ما قبل الزيارة وما بعدها

الأستاذ حميد لم يكتفي بمشاكل التحالف أو حلف الفتور التي أخذت حيّزا ًمضيناً من الوقت والجهد لالتفاف الحركة الكردية وشارعها حولهم لإيجاد رقعة من أي شكل كانت لإصلاح التحالف ولكن دون جدوى ولم يكتفي أيضاً بعدم المشاركة في الاحتجاج الذي يفصل نضال الحركة الكردية الى ما قبل وبعد الاحتجاج بل ركب الأجواء حينها الى بغداد الرشيد ودافع الزيارة حسب قوله للاطمئنان على صحة المام جلال اثر العملية التي أجرها منذ فترة وما دام  وجهته المام جلال وسيحل ضيفاً في بلاد الرافدين فما الضير بـِطلة الى كردستان العراق وبطريقه ، ماذا سيخسر لو أجرى بعض المباحثات واللقاءات.
 الأستاذ حميد حلق في السماء تاركاً على الأرض من يقودهم أو على الاقل يقود جزءًا منهم عرضة لعشرات الاحتمالات الصعبة قد يكون بينها الاستشهاد والاعتقال لأن لحظة وقوفه امام قصر الرئيس العراقي ليحل عليهم بركاته كان الشعب الكردي واقفَ على مقربة من قصر الرئيس السوري ينتظر كافة الاحتمالات قد يكون من بينها استقبال الرصاص ليفضي الى نهاية الحياة وبداية الخلود، الحشود الكردية أو الجزء الذي تمكن منهم للوصول الى مقربة من الهدف لم يلقوا الاستقبال الذي لاقاه الاستاذ حميد بالطبع، لأن الشعب الكردي كان قد قرر مع قادته والمفترض إن الاستاذ حميد واحداً منهم الرضى بكل ما هو سيء وصعب محاولةً منهم لإلغاء المرسوم 49 الذي يضع حد لنهاية شعب يسكن على ارض أجداده التاريخية  
لن استرجع ما قاله الأستاذ حميد في حق الأب الروحي للكرد البرزاني وثورته فربما كان تكتكاً مثله مثل كل التكتيكات التي ظهرت مؤخراً التي تكون العذر والمبرر لأخطاء قاتلة، ولن أغوص في ما قاله منذ أكثر من سنة عن الشيخ الشهيد معشوق الخزنوي لأنني قلت حينها ما يكفي بل لنرى ما آل إليه حال أعتى المناضلين

فالأستاذ حميد بوصفه بعض الاحزاب بـ ” الكميونية ” وهي مقولة تسجل له وستبقى للذكرى وقد يكون محقاً في جزء من وصفه ذا

المزيد


فاقد الشيء لايعطيه ..القيادات الكوردية - السورية- تطالب بالديموقراطية

كانون الأول 4th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , مقالات

جان كورد


بداية: لماذا نكتب في هذا الموضوع أصلا؟
” من رأى منكم منكرا فليغيره بيده، فإن لم يستطع فبلسانه، وإن لم يستطع فقلبه، وهذا أضعف الايمان”

(حديث شريف، أو كما قيل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم)


الديموقراطية اليونانية قبل ميلاد المسيح (عليه السلام) بنصف قرن كانت حسب تصورات صولون الاغريقي محصورة في الطبقات الارستقراطية دون عوام الشعب، ومن بعده بمئات السنين صارت ملكا للشعب دون العبيد، حسب قناعات كليسينيس، إلا أنها كانت تدعى “ديموقراطية!” رغم هزالها وتمييزها بين البشر… وبعدما سقطت الملكية في روما، فإن “القنصل” قد ترأس النظام الديموقراطي بالتناوب مع “قنصل” آخر، ولكن هذا المنصب تحول بعد ذلك إلى سلطة فردية “مدى الحياة”، كما هو حال منصب “الأمين العام” لدى بعض أطراف حركتنا الوطنية الكوردية التي نطلق عليها وصف “الديموقراطية!” أو التي تسمي نفسها هكذا… ثم جاء شيشرون الروماني ووضع شروطا وقيودا على النظام الديموقراطي بهدف انقاذه وحمايته، ولكن مع ذلك عادت القيصرية إلى روما لتحكم بالحديد والنار من جديد، حتى دخول الامبراطور  قسطنطين في دين المسيحية، وظهور تفسيرات جديدة للديموقراطية لامجال لنا للاطناب حولها هنا…


وحقيقة، لو كانت هناك “ديموقراطية” في الحركة الوطنية الكوردية “السورية” لما ظل أحدهم أمينا عاما لحزبه “من المهد إلى اللحد” كما يقال، ولو كانت هناك ديموقراطية في هذه القيادات لما انتقل منصب الأمين العام في حزب آخر من الأب إلى النجل، مثلما فعل النظام البعثي الذي نسميه بالدكتاتوري، ولما سلمت مقاليد الرئاسة لأحدهم بناء على “توصية كوردستانية”، ولما ارتجف وارتعد “أمين عام!” حزب من الأحزاب كلما ذكر أمامه اسم “زعيم كوردستاني!” آخر…


لو كانت هناك ديموقراطية في الطوابق العليا للأحزاب الكوردية السورية لما تم توزيع منصبي (القنصل وسكرتيره) في جلسات سرية سابقة للمؤتمر الحزبي بين هذه المنطقة وتلك المنطقة (!) كما حدث في حزب من هذه الأحزاب، ولما تمكن سكرتير حزب آخر من القول جهارا ونهارا (أنا

المزيد


التالي