الكرد في سوريا أزمة حاضر وغياب مستقبل
|
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

حزيران 7th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
الكرد في سوريا أزمة حاضر وغياب مستقبل
|
أيار 28th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
|
أيار 26th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
رشاد موسى

من المعلوم إن وضع الحركة الكردية في سوريا راهنا ليست بحال الحركة السياسية التي يمكن أن تنهض بما يستوجب أن تنهض به من الأعباء والمهام والمسئوليات الملقاة على عاتقها فيما يخص إزالة الاضطهاد القومي عن كاهل الشعب الكردي وتأمين حقوقه القومية والديمقراطية المشروعة في إطار وطني وديمقراطي ومن المعلوم أيضا إن الحركة وجدت بالأساس كضرورة للنضال من أجل هذا وذاك لتأخذ مشروعيتها في الساحة الكردية من واقع الحالة الكردية القائمة التي تغوص منذ عدة عقود في أشكال مختلفة من المعاناة الناجمة من حالة الاضطهاد القومي التي لازالت تلقي بظلال قاتمة وبصورة أشد من أي وقت مضى على حياة الشعب الكردي في سوريا و من هذا المنطلق بات لا يخفى على أحد بأن ما يؤلم كثيرا في الحالة القائمة للحركة السياسية الكردية تفشي ظاهرة الانقسام والتشتت فيها والتي لم تسلم منها مؤخرا حتى بعض التحالفات القائمة .
أيار 26th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
من يثير البلبلة , و يسبب التفكك و الإنقسام ؟
|
أيار 26th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
|
أيار 26th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
|
أيار 26th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
|
أيار 21st, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
أمين عمر
بداية لابد من التنويه ((أود أن أوضح أن أي استدلال من قِبَلي بآيات قرآنية في مقالتي هذه ستكون من باب الاستشهاد بها من جانب اللغوي وشرح للموقف بعيداً عن فتاوى التحليل و التحريم فقد يكون بيننا من لا يؤمن بأية أديان أو ليس من المسلمين ، بل الغاية كما ذكرت ، سيكون من الجانب اللغوي والنحوي حيث القرآن كلام سماوي- هذا ما أؤمن به - وكونه القرآن يضم جزء كبير من اللغة العربية ، وأوضح أن الخلط بين الدين والسياسة أمر أراه غير صحيح وسيتم بطريقة أو بأخرى استغلال الدين ، إذ ما ادخل في السياسة وخاصة في هذا الوقت بالتحديد ، وعذراً من السادة بيير والحكيم لذكر أسمائهم من دون ألقاب))
سأبدأ بمقال القاص ! بيير رستم وقراءته لمقال الدكتور عبد الحكيم سكرتير البارتي وقد سبق وأن أبديت رأيي بالنقطة الخطأ في مقالة الدكتور، المتعلقة بإخوان المسلمين ونترك للحكيم توضيح أو اعتذار عما كتب ولا زلنا بانتظار ذلك.
لنبدأ بقراءة مقال بيير حول مقال الدكتور
ولنبدأ بجملة الدكتور عن تصعيد التدريجي للسلطة ” و ناهيكم عن عمليات القتل التي حدثت في آذار 2004… ومن ثم 2007 و2008 ”
وبرأي بيير أن الدكتور ينفي الشهادة عن الشهداء مستنداً على جملة الدكتور (وناهيكم عن عمليات القتل)
يقول الله تعالى في كتابه العزيز عن الشهداء ” ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون”
وبعد خسارة المسلمين في غزوة أحد وبأمر من رسول الله عليه الصلاة والسلام رد سيدنا عمر رضي الله عنه على المشركين متحدثاً عن الشهداء ((قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار)) وقتلى المسلمين هم الشهداء بالطبع
لذا فقول الدكتور وهو يحصي ممارسات النظام تدريجيا ومنها القتل فهو طبيعي لان الحكومة قامت بعمليات قتل ولم تقم بعمليات استشهادية، وعمليات القتل هي تجريم للسلطة والذين قتلتهم السلطة هم شهدائنا ، أذن ليس هناك شهادة ما لم يكن هناك موت او قتل وليس هناك شخص يعيش بيننا ونراه وهو بنفس الوقت شهيد، وقد سبق أن أبدى الحكيم رأيه بوضوح عن الشهداء في مقالة مؤثرة عن شهداء 2008 بعنوان “في الأربعينية ” عندما يستفسر شهداء 2007 من شهداء 2008 ماذا حدث بعد استشهادنا .
أذن هناك سوء فهم لدى بيير في هذه النقطة ولكن الأخطر و الاهم من هذا وفي هذه النقطة بالذات ان بيير هو من ينفي عنهم صفة الشهداء بتسميتهم ضحايا او قرابين وهي اقل مرتبة وفخر من الكلمة الأصلية ” الشهداء ” لان الرجل لا يعجبه تسمية الشهداء بقوله أنها قريبة من المفهوم الديني وكأن المجتمع الكردي بعيدا عن الدين وهنا يخلط بين حريته وأهوائه الشخصية وبين العادات والتقاليد والقيم الدينية ونعرف أن اسمى كلمة يمكن ان يتمناه الشخص بعد وفاته هو لقب الشهيد وحتى الاحزاب التي تتبنى الفكر الشيوعي والتي ترى الدين عدو السياسة فلم تتبرأ ولازالت تستخدم كلمة الشهيد وبهذا يحاول بيير فرض مصطلحه الشخصي على تسمية ثابتة في العمق الإنساني ،
قد يستطيع الشخص تغيير بيته او لبسه او حتى اسمه كما يفعل البعض، وهم أحرار لأنه شيء يدخل في خصوصياتهم ، ولكن ليس كل من لا يعجبه شيء في المجتمع يستطيع إلغائه بقرار أو رأي شخصي.
النقطة الاخرى، هو شرح بيير كيف خرق الدكتور قرارات مؤتمر العاشر، لأنه لم يستخدم كلمة الانتفاضة رغم تبنيه في المؤتمر العاشر!
والسؤال الم يكن حديث الدكتور في سياق تعداد الممارسات التصعيدية للسلطة ، فلماذا سيحشر كلمة الانتفاضة والتي هي من صنع الشعب الكردي ويغيّر الموضوع ما دام الحديث متواصل عن ممارسات السلطة ومصطلح - الانتفاضة - هو شيء مقرر ومنتهي ومتفق عليه في المؤتمر، وهل قال الحكيم “أحداث ” اذار مثلاً ليتهم بانه نفى الانتفاضة او ” استعاض “عنها بشيء آخر
النقطة الاخرى تعليق بيير على قول الدكتور “أن هناك تصعيداً خطيراً ونوعياً ضد الشعب الكردي من خلال زيادة وتيرة القمع والتنكيل ضد الكرد”
فيبدي بيير اختلافه ايضا بقوله : ” وهنا أيضاً نختلف إلى حدٍ ما مع ما ذكر؛ حيث أن نهج وممارسات النظام السوري – ومنذ الانقلاب العسكري لعام 1963 مستمرة ..” .
وهنا نتساءل الم يرى القاص بيير كلمة ” التــــــــــصــعـيد ” أي الزيادة أي كان هناك ممارسة للظلم والقمع ضد الشعب الكردي كالإحصاء والاعتقال وأخواتها ، ولكنه تصاعد وازداد أي أضيف لهم القتل الجماعي والقصد به (شهدائنا) والمرسوم 49 وخالاته فلماذا تختلف معه حبذا ان توضح هل الممارسات ضد الكرد “مستمرة فقط ” أم “مستمرة مع الزيادة ” أي متصاعدة
النقطة الاخرى على مقال بيير اكتشافه مصطلح ” التقية السياسية ” وكأن القضية الكردية كإحدى قصصه القصيرة يصطلح فيها ما يشاء حتى لو كان ذلك يبعث على سخريته من نضال الحركة الكردية فمعنى كلام بيير ، ان كل المحاولات من قبل الحركة الكردية الداعية للحوار مع السلطة بتقية سياسية ومحاولة لاستدرار عطف السلطة متجاهلا بذلك الحقيقة وهي ضعف وتشتت الحركة الكردية ويرى كأننا امام قوتين متعادلتين او متقاربتين من ناحية القوة .
ونسأل الأخ بيير هل دعت الحكومة الى حوار حقيقي ومتكافئ وتهرب الكرد وطالبوا بالبديل عنها كـ “العطف ” ، ونعرف أن الذي لديه الاستعداد للظلم ليس لديه مكان للعطف كلنا نعرف أنه الواقع ، وكما يقال ” حكم القوي على الضعيف ” وهل عرضوا على الأخ بيير في فترة اعتقاله حواراً ديمقراطياً ورفض.
أذن الأخ بيير بهذ
المزيد
أيار 20th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
بنكي حاجو
ليس هناك لزوم للخوض في تفاصيل أكثر حول ما كتبه الدكتور حكيم بشار,لأن ما نشر يكفي ويزيد و”الحبل عل الجرار”.
إلا أن ما يحز في النفس هو أن يتهم الكرد بالعمالة للسلطة ولم يحصلوا على” الأجرة”…..لا يمكن ولا بأي شكل أن يقف الكرد مع طيف سوري ضد آخر .الكرد كثاني قومية هدفه هو التآخي بين جميع أبناء الوطن وفي مقدمتهم الأخوان المسلمون حتى وإن إختلفنا معهم من الألف الى الياء.لقد تعرضنا سابقاً الى حملات ظالمة وإتهامات باطلة بهذا الخصوص ومن قبل الأخوان المسلمين أنفسهم بأننا كنا مع النظام خاصة إبان حرب الإبادة في حماة.ولكن يتوجب علينا التعايش الأخوي حتى وسط بحر هائج من الخلافات.هذه هي الوطنية الصادقة.
مصيبة السياسي في شرقنا هو عدم الشعور بالمسؤلية وأنه لا يدفع ثمن أخطائه.خطأ السياسي ينعكس كارثة على الشعوب.إذا ثبت أن بعض التنظيمات الكردية وقفت الى جانب النظام ض
المزيد
أيار 20th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
الأكراد السوريين تطالب حق المواطنة أم الانفصال
إن مفهوم حق المواطنة من المفاهيم الحديثة التي اتسعت لها كل المجالات من ثقافية و سياسية و اجتماعية وبالتالي أخذت بعداً عالمياً نتيجة عدد من التحولات والتطورات التي حصلت على الصعيد المحلي والإقليمي والدولي ومن خلال تطرقنا إلى بعض النقاط الأساسية من هذا الحق نجد أنه يتفاعل يوماً بعد يوم وبشكل سريع خاصة بين أوساط الشعوب التي لا حول ولا قوة لها لأنها تبحث عن طريقة للخلاص من الظلم والاضطهاد ولأن هذا الطلب يتوافق مع طموحاتها المشروعة ولا يمكن التخلي عنه مهما كلفتها من العذابات ومن هذه الشعوب شعبنا الكردي المقهور وكما أن هذا الحق يتعارض ويجابه من قبل الأنظمة التي تحكم هذه الشعوب لأنه يعاكس مصالحهم الآنية فتقوم بممارسة الضغط
والقمع ضده هذه الشعوب بردات فعل عنيفة وتحت مسميات وشعارات مبهمة في كثير من الحالات والحجة هي أنها تخترق السيادة الوطنية وتقسم الوطن وغيره من المسميات المختلفة 0
وبما أن كردستان كما غيرها قسمت إلى أجزاء نتيجة المصالح الاستعمارية في بديات القرن الماضي وتبدلت خارطتها الجيوساسية كما يجب ومع مرور السنين أصبحت جزءاً من تلك الدول التي تحكمها فينبغي إذابة هذا الشعب لأنه يتعارض مع المصالح الذاتية لهذه الأنظمة وبالتالي في نظرهم أنهم مواطنون من الدرجات الخالية ويبقى السؤال الأهم لماذا كل هذا ؟ فهل هذا هو جزاء المعروف أن يحرم شعب كامل يعيش على أرض أجداده يبقى محروماً حتى من حق المواطنة ؟ بالرغم من أن هذا الحق مصان في كل الدساتير الدولية وكما أن مصادرة هذا الحق لا يخدم المصلحة الوطنية العليا ولا يليق بشعبٍ كان دائماً مثال التضحية والفداء وعلى مر العصور لا من أجل ذاته إنما أيضاً من أجل إخوانهم الذين يجمعهم وطن واحد ودين واحد وتاريخ مشترك ومشيئة مشتركة والأمثلة كثيرة على مر التاريخ إن أراد البعض أن يتذكر وكما أن غياب مثل هذا الحق نتيجة اختلالات سياسية واقتصادية ونزعه من شريحة واسعة من المجتمع لا يمكن أن يصنع الآخر التنمية وحده وبالتالي لا يخدم الاستقرار أبداً.
ولعلنا نكون موفقين إذا استطعنا أن نذكر البعض ونقول لهم أن كلمة المواطنة ليست بعبعاً يخيفكم فهي تعود وبجذورها إلى الوطن التي تعيش فيها المجموعات البشرية بكافة أطيافها وألوانها وتربطها الكثير من النقاط الإيجابية والمشتركة ونعتقد أنها لا تتعارض مع مفهوم الدولة أو السلطة المؤسساتية التي تضم الجميع بلا استثناء فتشويه مفهوم المواطنة عند قصيري النظر لا تخدم مصالح الوطن وبالتالي فإن المواطنين ليسوا مجر
المزيد
أيار 20th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
بقلم محمد حنيف محمد
اعلامي و مخرج سينمائي كندا
كان لمقال الدكتور عبد الحكيم بشار بعنوان ( التصعيد ضد الكرد …….لماذا ) الذي اثار عددا من الردود المختلفه كون المقال صادر من احد الكوادر السياسيه الكرديه ( سكرتير اللجنه المركزيه للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا البارتي ) مما دفعني للرد رغم انني لا احبذ عادة الرد الا ما ندر ذلك لاحتواء المقال على عدد من المغالطات و البحث في هذه المغالطات سياخذ منا وقتا كما ان العديد من الردود قد اوفى المقال حقه لذا سوف اتطرق للموضوع المتعلق بالاخوان المسلمين ودور الحركه الكرديه كما ورد في المقال حيث يقول السيد عبد الحكيم بشار من موقف القيادي و السياسي و الذي لم الحظهما قط فيما يكتبه الدكتور و اقرأه بين حين و اخر في المواقع الالكترونيه الكرديه فيقول ( وبما أن السلطة
لاتريد اية جهة قوية وفاعلة ومؤثرة اعتقاداً منها أنها قد تشكل خطراً عليها في مرحلة ما ، لذلك فإنها سوف تعمل على إضعاف الشعب الكردي بكل الطرق والوسائل بغض النظر عن موقف الحركة الكردية الموالي أو المعارض للسلطة ، لأن بقاء هذا المكون قوياً وفاعلاً ومهما كانت درجة وعمق الموالاة للسلطة فإنها ستبقى تعيش في هاجس إمكانية التحول إلى المعارضة ، لذلك فمن الأفضل إضعاف هذا المكون ، وإن الأحداث الداخلية أثبتت ذلك وفي القرن الماضي وحينما وقف الشعب الكردي بكل قواه السياسية والجماهيرية إلى جانب السلطة في معركتها ضد الاخوان المسلمين فهل تغير شيء استراتيجي من سياسة السلطة تجاه الكرد ؟ هل تم مكافأة الكرد على موقفهم الموالي وبشدة للسلطة ؟ إن ما حصل في تلك الفترة لم يخرج عن كونه تهدئة للإجراءات الشوفينية ضد الكرد دون منح أية امتيازات لا بل دون إلغاء أي من المشاريع الشوفينية المطبقة بحقه ).
اولا ياسيد عبد الحكيم لم يستشر الاخوان الحركه الكرديه بما سيقومون به من خطوات سياسيه و دمويه في سوريا كما لم يعطو اية وزن للحركه الكرديه , و الحركه السياسيه الكرديه حينها كانت تعاني من الانشقاقات و مراهقه سياسيه واضحه ولم يكن هناك نضج سياسي بل ديالوجيه واضحه ممزوجه بعدم وضوح النضج السياسي الكردي السوري مما جعلت القياده السوريه لاتعطي وزنا ولا حسابا لهذه الحركه المشغوله بمعاركها الداخليه الضيقة الافق لذا كانت الحركه الكرديه خارج اللعبه السياسيه و التكتيكيه و الاستراتيجيه لكلا الطرفين فمن اين اتيت بفكرة وقوف الحركه السياسيه الكرديه الى جانب السلطه في معركتها مع الاخوان ؟ .
اذا كان الاخوان بانفسهم لم يذكروا ذلك في ادبياتهم و بياناتهم السياسيه .
و هل تعتبر حيادية الحركه الكرديه حينها مضرة للاخوان و مصلحة للسلطه السوريه ؟
صحيح ان الاخوان ادركوا لاحقا و لكن بعد فوات الاوان ان عدم تقاربهم من الحركه و الشارع الكردي قبل قيامهم بتمردهم المسلح قد افقدهم ملاذا كرديا في شمال البلاد لو
المزيد
أيار 20th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
خورشيد سليمان
بعد أن نشر الموقع الرسمي للبارتي مقالة للسيد محمد جمعة قبل عدة أيام بعنوان ( حقيقة رأب الصدع في التحالف ) قام البارتي بتقديم توضيح واعتذار غريب جداً للتقدمي , والأسباب التي ذكرها غير مقنعة لأحد , فقد جاء حرفياً ما يلي في مقدمة صفحتهم الرئيسية :
توضيح واعتذار
نشر موقع حزبنا الرسمي مقالاً بعنوان:(حقيقة رأب الصدع في التحالف) لمحمد جمعة
نؤكد أن هذا المقال لا ينسجم مع توجهات حزبنا وسياسته ، كما نؤكد أنه قد نشر سهواً لذا اقتضى التوضيح والاعتذار
إعلام الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا)البارتي(
14 أيار 2009
- إن من البديهيات أن المقالات التي تنشر في المواقع الالكترونية تعبر عن رأي أصحابها , ولا تعبر بأي شكل من الأشكال عن رأي الحزب أو الموقع .
- لو أن المقالة نشرت سهواً لما بقيت كل هذه الأيام دون حذف أو اعتذار , فحقيقة الأمر هو أن السيد عبدالحميد درويش اتصل مع الدكتور عبدالحكيم بشار ليقدم اعتذاراً , وما يؤكد هذا الرأي هو مانشره التقدمي في جريدة رأي الديمقراطي ((وفي الأيام الأخيرة ، عندما ظهرت كتابات مشبوهة وحاقدة ، موجهة إلى حزبنا والى شخص سكرتيره ، فقد لاحظنا أن معظم المواقع الكردية قد امتنعت عن نشرها ، وهذا مؤشر جيد وايجابي ، إلا إننا فوجئنا في نفس الوقت بظهور أحد تلك المقالات المشبوهة ، على الموقع الرسمي للحزب الديمقراطي الكردي في سوريا (البارتي) ، وبعد إعلام قيادة البارتي بذلك ، ت
المزيد
أيار 20th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
كاميران محمد
أكدّ الأستاذ بير رستم ( احد قياديي البارتي ) , وفي موقف بطولي ونادر في نفس الوقت , بأن مقال الدكتور ( التصعيد ضد الكرد …. لماذا ؟ ) لا يتوافق مع البرنامج السياسي للبارتي الذي أقرّه مؤتمره العاشر …..
ففي مقالة للأستاذ بير رستم على صفحات المواقع الالكترونية المعنية , وتحت عنوان (قراءات خاطئة أم تقية سياسية مراجعة لمقال الدكتور عبد الحكيم بشار الأخيرة ) , يبرز النقاط التي خرج فيها الدكتور عبدالحكيم بشار عن البرنامج السياسي للبارتي , والتي يمكن حصرها في التالي :
أولاً – انتفاضة آذار2004:
حيث يلاحظ وبوضوح ,غياب أو تغييب مصطلح “الانتفاضة” من تاريخ (آذار 2004) وذلك على الرغم من تبني المؤتمر العاشر للحزب له والذي عقد بين 17-19/5/2007 حيث جاء بأغلبية الأصوات وبعد مناقشات مستفيضة الإقرار على مصطلح الانتفاضة.
ثانياً – استبدال مصطلح الشهداء بمصطلح القتلى :
حيث أن الدكتور (حكيم) يستخدم مصطلح القتلى؛ “ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004″ وذلك للدلالة على القرابين والضحايا التي وقعت خلال انتفاضة شعبنا في غرب كردستان، مع العلم بأن المصطلح الدارج هو “الشهداء” وإن كنا لا نستخدمه؛ كونه يشير – وبرأينا المتواضع – إلى خلفية دينية أكثر منها إلى قضية سياسية قومية ولذلك فإننا نستعيض عنه بمصطلحي الضحايا والقرابين وإن كانت الأخيرة هي الأخرى أقرب إلى المفهوم الديني منها إلى السياسي الأيديولوجي.
ثالثاً – استدرار عطف السلطات السورية تجاه الكرد وقضيته :
أو ما يمكن تسميته بخطاب (التقية السياسية) للحركة الكردية؛ حيث القمع والاستبداد الذي يمارس بحق الناشطين والكوادر تدفع أحياناً إلى لغة (المهادنة) وذلك بدل
المزيد
أيار 20th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
پير روسته
أثار المقال الأخير (التصعيد ضد الكرد …….. لماذا ؟) للدكتور عبد الحكيم بشار سكرتير اللجنة المركزية لحزبنا (الحزب الديمقراطي الكردي في سوريا – البارتي) والذي نشره على عدد من المواقع الالكترونية والمهتمة بالشأن السوري العام وتحديداً القضية الكوردية، عدداً من الردود والتعليقات والأفكار والتحليلات السياسية، قد نتفق مع البعض منها ونختلف مع نقاط أخرى وكذلك مع مقالة الدكتور (حكيم) نفسها وما تطرحها من آراء وتحليلات بخصوص (التصعيد الأمني السوري) ضد مكون أساسي للبلد؛ ألا وهم أبناء شعبنا الكوردي في غرب كوردستان. وبالتالي فإننا – ومن منطلق الواجب (الحزبي - السياسي) وكذلك الأخلاقي والضميري وأيضاً كوننا مهتمين و(متهمين) بالقضية عينها – أرتأينا أن نقف عند المقال بشيء من التفصيل وذلك لتوضيح عدد من النقاط ومن دون أن نتناول الردود والتعليقات التي أتت عليها إلا في نقاط ومفاصل معينة والتي كانت بعضها – برأينا – جارحة كما ورد في مقال أحدهم وهو يتسائل ويسأل الدكتور حكيم (أين ذهب بتاريخ الحركة الكوردية) فيكتب: “هل ذهبت دماء أمين حزبه العام الشهيد كمال درويش أدراج الرياح…. أم أنه كان حينها ضابطاً موالياً لجيش السلطة” ونعتقد بأن هكذا (قول) لا يمت للفكر بصلة، ناهيك عن أنه بعيد عن الواقع والحقيقة.
بدايةً نود أن نوضح للقارئ العزيز بأننا نتناول مقال الدكتور من منطلق “تعدد القراءات” في الحزب والكيان السياسي الواحد (أي البارتي) وإن هذا “لا يفسد للود قضية”، بل إنها تغني الجانب النظري والأيديولوجي للحزب وثاني النقاط: نود أن نقول للأخوة الذين حملوا الحزب وزر ما جاء في مقال الدكتور؛ (كونه سكرتير اللجنة المركزية) بأنهم قد تجنوا على الحزب أو على الأقل كانت قراءتهم خاطئة وذلك كون المقال نشر بأسمه الشخصي (أي بأسم الدكتور) وإننا نعلم جميعاً هذا الجانب فيه (ككاتب) وكذلك فإنه نشر مقاله المثار للجدل من دون أن يذيل المقال بهامش يفيد أنه يتكلم كناطق بأسم الحزب أو حتى أن ينوه بأنه سكرتير البارتي وإن هو كذلك؛ حيث كتب الأخ الأستاذ زيور العمر في معرض رده مقالاً تحت عنوان (لماذا الإستغراب من التصعيد ضد الشعب الكردي في سوريا ؟) ما يلي: “المقال (أي مقال الدكتور – والتوضيح من عندنا) من وجهة نظر الكاتب, و هي تشكل موقف حزبه, باعتباره يحتل الموقع الأول”. وهكذا وإن كنا نتفق مع الزميل العزيز (زيور العمر) في العديد من النقاط التي تناوله في مقاله، إلا أن يحمل البارتي ورفاقه (قيادة وقواعد) كل ما جاء في المقال الاشكالي ذاك رغم أن المقال لا يدعي ذلك؛ أي طرح وجهة نظر الحزب وإنما هي وجهة نظر كاتبها، فنعتقد بأنها قراءة خاطئة ونعتقد أن مرد هذه المغالطة تعود إلى حالة التماهي بين الحزب وشخصية (الزعيم الأول) في الحزب؛ كون أحزابنا – وللأسف – “مزارع خاصة” لتلك الزعامات الأبدية ولا نقصد هنا (البارتي) وإنما الحالة والمناخ الفكري والسياسي في واقع الحركة الحركة السياسية الكوردية والعالم الثالث عموماً.
وإن محاولتنا هذه (قراءة في مقال سكرتير اللجنة المركزية لحزبنا) ربما يعتبر خروجاً عن المألوف وكسر للقاعدة (الذهبية) للأحزاب؛ (قاعدة الولاء الحزبي الأعمى)، حيث الأخوة يعلمون بأننا أحد أعضاء القيادة في الحزب وذلك – وكما أكدنا في المقدمة سابقاً – لكي نقدم قراءات متعددة ولغاية الوصول إلى (الحقيقة) وليس بغاية “خالف تعرف” وكذلك لكي نؤكد بأننا نقدم وجهات نظر (خاصة)؛ أي بمعنى وجهة نظرنا ككاتب وليس كعضو إحتياط في اللجنة المركزية وبالتالي فإن هي الأخرى لا تعبر عن وجهة نظر الحزب، كما هو مقال الأخ الدكتور عبد الحكيم بشار، ولكن سوف ننطلق من نهج وسياسة الحزب، بل من المنهاج السياسي للحزب لنبين بأن مقال الدكتور عبد الحكيم بشار، وفي نقاط منها، لا يتوافق مع البرنامج السياسي للمؤتمر العاشر للحزب. وهكذا نكون قد بيّنا للقارئ العزيز بأن مقال الدكتور يعبر عن وجهة نظر كاتبها؛ أي رأي شخصي وليس رأي الحزب وبالتالي فقد يصيب في نقاط منها وقد يخطأ في بعضها الآخر فهي أولاً وأخيراً تحسب له وعليه وإننا سوف نترك الحكم للمتلقي وكذلك للمسقبل والأجيال القادمة لأن تقول كلمتها الأخيرة بصدد مجمل التحليل السياسي للخطاب الكوردي وليس فقط في النقاط الخلافية والتي أثارتها المقالة المذكورة.
وبالتالي علينا العودة إلى مقال الدكتور (حكيم) لنبيّن نقاط الخلاف معه في بعض المواقف السياسية ومنها الموقف من “إنتفاضة آذار” حيث يقول في معرض مقاله الآنف الذكر (التصعيد ضد الكرد …….. لماذا ؟) ما يلي: “إن المتتبع للمشهد السياسي في سوريا يدرك بسهولة أن هناك تصعيداً خطيراً ونوعياً ضد الشعب الكردي من خلال زيادة وتيرة القمع والتنكيل ضد الكرد، وتتجلى في العديد من الإجراءات الشوفينية وتوسيع نطاق عمليات الاستجواب الأمنية والاعتقالات الكيفية لأسباب غير مبررة نهائياً حتى في ظل حالة الطوارئ والأحكام العرفية ورفع سقف العقوبات ضد السجناء السياسيين الكرد والسعي الفعلي لحظر نشاط الحركة الكردية بشكل كامل ليس في جانبه السياسي بل الثقافي والاجتماعي أيضاً إلى جانب سن العديد من القوانين والإجراءات التي تؤدي إلى إفقار المناطق الكردية وتهجير سكانها الاضطراري، ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004 وخريف 2007 وعشية نوروز 2008 “.
إنه من الملاحظ؛ غياب أو تغييب مصطلح “الإنتفاضة” من تاريخ (آذار 2004) وذلك على الرغم من تبني المؤتمر العاشر للحزب له والذي عقد بين 17-19/5/2007 حيث جاء بأغلبية الأصوات وبعد مناقشات مستفيضة الإقرار على مصطلح الإنتفاضة. وأيضاً فإن الدكتور (حكيم) يستخدم مصطلح القتلى؛ “ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004″ وذلك للدلالة على القرابين والضحايا التي وقعت خلال إنتفاضة شعبنا في غرب كوردستان، مع العلم بأن المصطلح الدارج هو “الشهداء” وإن كنا لا نستخدمه؛ كونه يشير – وبرأينا المتواضع – إلى خلفية دينية أكثر منها إلى قضية سياسية قومية ولذلك فإننا نستعيض عنه بمصطلحي الضحايا والقرابين وإن كانت الأخيرة هي الأخرى أقرب إلى المفهوم الديني منها إلى السياسي الأيديولوجي.
وكذلك فإن المقال يقول: بـ “أن هناك تصعيداً خطيراً ونوعياً ضد الشعب الكردي من خلال زيادة وتيرة القمع والتنكيل ضد الكرد” وهنا أيضاً نختلف إلى حدٍ ما مع ما ذكر؛ حيث أن نهج وممارسات النظام السوري – ومنذ الإنقلاب العسكري لعام 1963 – يستمد روحه وفلسفته وممارساته – بخصوص القضية الكوردية – من المشروع السيء الصيت للضابط الأمني (محمد طلب هلال) والذي آنذاك قدمه للقيادة السياسية تحت مسمى (دراسة عن محافظة الجزيرة من النواحي القومية، الإجتماعية، السياسية) وبالتالي فإن (التصعيد) ليس بجديد، بل هي إستمرار لنهج وسياسة النظام مع فارق في الدرجات (درجات القمع وسياسة التنكيل التي تمارس ضد الكورد) وذلك بحسب الظروف والمعطيات الداخلية والإقليمية وكذلك الدولية وتأكيداً على ما نقول: فإننا فقط نذكر القارئ الكريم بقضية السجناء السياسيين من كوادر وقادة الحركة الوطنية الكوردية؛ حيث لم تخلو مرحلة من المراحل إلا وكان لكوادر الحركة نصيبهم من الإعتقال والسجن والتعذيب وكذلك بخصوص (المشاريع) والمراسيم الشوفينية بحق شعبنا في الإقليم الملحق بالدولة السورية، من (الحزام العربي) إلى (المرسوم الجمهوري رقم 49) ومروراً بـ (إصلاحها الزراعي) وسلب قطاعات زراعية واسعة من الكورد وإعطائهم لبعض الذين جلبوا من محافظات أخرى ومن المكون العربي تحديداً.
أما بخصوص الأسئلة التي يطرحها المقال والتي جاءت كالتالي: “إن هذا التصعيد الخطير يطرح عدداً من الأسئلة على الساحة السياسية والوطنية، هل ثمة أخطاء ارتكبها الكرد بحق الوطن أو بحق الشعب السوري حتى يستحق هذا العقاب الجماعي؟ هل ثمة تغيير نوعي في موقف الكرد من السلطة حتى دفعت بالسلطة إلى هذا التصعيد؟ ومع أن ما يحصل هو نتاج سياسة عامة تنتهجها السلطة وسوف تستمر بتصعيد إجراءاتها القمعية ضد الكرد وبغض النظر عن الموقف السياسي الرسمي للحركة الكردية”. فإننا نرى بأن المقال يجيب عنها (عن الأسئلة) ولو بشكل مداراة أو (تقية سياسية) و
المزيد
أيار 16th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
الدكتور عبد الحكيم بشار
إن المتتبع للمشهد السياسي في سوريا يدرك بسهولة أن هناك تصعيداً خطيراً ونوعياً ضد الشعب الكردي من خلال زيادة وتيرة لقمع والتنكيل ضد الكرد ، وتتجلى في العديد من الإجراءات الشوفينية وتوسيع نطاق عمليات الاستجواب الأمنية والاعتقالات الكيفية لأسباب غير مبررة نهائياً حتى في ظل حالة الطوارئ والأحكام العرفية ورفع سقف العقوبات ضد السجناء السياسيين الكرد والسعي الفعلي لحظر نشاط الحركة الكردية بشكل كامل ليس في جانبه السياسي بل الثقافي والاجتماعي أيضاً إلى جانب سن العديد من القوانين والإجراءات التي تؤدي إلى إفقار المناطق الكردية وتهجير سكلنها الاضطراري ، ناهيكم عن عمليات القتل التي حصلت في آذار 2004 وخريف 2007 وعشية نوروز 2008
إن هذا التصعيد الخطير يطرح عدداً من الأسئلة على الساحة السياسية والوطنية ، هل ثمة أخطاء ارتكبها الكرد بحق الوطن أو بحق الشعب السوري حتى يستحق هذا العقاب الجماعي ؟ هل ثمة تغيير نوعي في موقف الكرد من السلطة حتى دفعت بالسلطة إلى هذا التصعيد ؟
ومع أن ما يحصل هو نتاج سياسة عامة تنتهجها السلطة وسوف تستمر بتصعيد إجراءاتها القمعية ضد الكرد وبغض النظر عن الموقف السياسي الرسمي للحركة الكردية .
وللإجابة على هذه التساؤلات يجب إيراد بعض الحقائق وهي :
الحقيقة الأولى : 1- إن الحركة الوطنية الكردية دعت باستمرار إلى الحوار الوطني الديمقراطي ولا تزال ، لإيجاد حل ديمقراطي عادل للقضية الكردية في سوريا على قاعدة الاعتراف الدستوري بالوجود الكردي كثاني قومية في البلاد وإن يد الحوار ممدودة باستمرار ، وتسعى جميع الأطراف الكردية إلى إيجاد أي منفذ لهذا الحوار ، بينما السلطة تستنكف عن ذلك ولاترى في القضية الكردية إلا قضية أمنية ويجب معالجتها وفق منظور أمني بحت .
2- إن الحركة الوطنية الكردية لم تخرج في نضالها عن إطار النضال الداخلي الديمقراطي السلمي بعيداً عن العنف بكل أشكاله ، واعتمدت ولفترة طويلة على مبدأ إظهار الحق الكردي ومعاناة الشعب الكردي من خلال الجرائد والمجلات والبيانات والرسائل ، وإن ثمة تحولات حصلت في النضال واتخذت إلى جانب الطابع السياسي الرسمي البحت طابعاً جماهيرياً كشكل من أشكال الاحتجاج لم تخرج عن نطاقه الديمقراطي ، وجاءت بعد تصعيد الإجراءات الشوفينية وعمليات القتل التي حصلت في آذار أي شكل النضال الجماهيري والذي تعتبره السلطة خروجاً عن المألوف والمعتاد في سوريا جاءت كنتيجة طبيعيةلتصعيد الإجراءات الشوفينية وليس قبلها .
3- كانت السلطة تعتبر ان النضال الجماهيري والاحتجاجات المختلفة هي شكل من اشكال التمرد وتستحق العقاب حسب مفهومها ، فلماذا يكون العقاب جماعياً يشمل جميع الشعب الكردي ، عقاب يتجاوز الحدود السياسية الأمنية ليصل إلى حد محاربته في مسكنه ولقمة عيشه
الحقيقة الثانية : إن المجتمع السوري هو عبارة عن شعوب وأقليات وهذا المجتمع يتكون من مكونات عديدة دينياً ومذهبياً وقومياً ناهيكم عن التيارات السياسية المختلفة ، ولكي تستمر السلطة في إحكام قبضتها على هذا الشعب فإنها تعمل على إضعاف المجتمع السوري من خلال :
1- جعل جميع مكونات الشعب السوري تعيش في جزر شبه معزولة عن بعضها البعض مع خلق حالة من الشك والخوف والتردد بين مختلف المكونات والحيلولة وبشتى الطرق لعدم تحقيق أي تواصل واسع بين أي من المكونات مهما كان شكل هذا التواصل وذلك لإبقائها ضعيفة وقابلة للسيطرة والانقياد بسهولة
2- عدم السماح لأي جهة سياسية كانت أو أ
المزيد
أيار 8th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
سليمان حمو
انقسمت الأحزاب الكوردية المنقسمة أصلا ، بين كتلتين رئيسيتين منذ البداية بالرغم من محاولات التضليل والتعمية التي مورست في شكل مواجهة المرسوم رقم 49 القاضي بتجريد الكورد ومنعهم من التملك بغية دفعهم للهجرة وإفراغ المناطق الكوردية من سكانها الأصليين في عملية أنفال جديدة على غرار ما فعله دكتاتور العراق السابق صدام حسين .
وإذا كان البعض في بداية صدور المرسوم قد وعد بالنضال والعمل بكافة السبل والوسائل من اجل إسقاط المرسوم ومنع تمريره لان يستهدف إعدام المناطق الكوردية ووعد بحل حزبه والجلوس في البيت في حال الفشل( السيد فؤاد عليكو) إلا أن البعض الأخر قد استسهل العمل واختار منذ البدء أسلوب الاستجداء والتسول أمام القصور والمكاتب واكتفى بالعرائض وذر الرماد بالعيون في انسجام تام لطبيعته وتاريخه الانتهازي وعلاقاته الأمنية ومحاولاته في تدجين شباب الكورد الثائر في وجه الاستبداد( حميد درويش)
ويبدو أن محاولات البعض لملمة بعض الأحزاب ودفعها إلى فعل شيء في مواجهة المرسوم كان ايجابياً وخاصة جر البارتي – عبد الحكيم بشار من موقعه المهادن تاريخياً للسلطة وان جاء متأخراً بعض الشيء وهو ما توج باحتجاج 2/11/2008 أمام البرلمان وتوقيف حوالي 200 شخص من بينهم قيادت كوردية إلا أن هذا الانخراط نفسه شكل عامل إعاقة للقيام بالمزيد من الأعمال الاحتجاجية والنضالية اللاحقة بسبب طبيعة هذا الحزب و مراكز القوى المتعددة فيه وعلاقاته المتشابكة ومحاولاته الحثيثة في قيادة العمل الوطني الكوردي في سوريا مما يدفعه إلى إقامة علاقات مميزة مع الكتلتين ليبقى في الوسط يلعب دور الوسيط المحايد خاصة بعد أن ضم في جبهته الهلامية حزبين اخرين لا حول لهما ولا قوة
وإذا كان البعض يعول خيراً على بعض التيارات الشبابية التي انبثقت بعد انتفاضة آذار 2004 في فعل نوعي قد يربك السلطة كتيار المستقبل الكوردي إلا إن اعتقال الأستاذ مشعل التمو ومحاكمته بتهم قد
المزيد
أيار 6th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
حزب المســاواة الديمقــراطي الكـردي فـي سـوريا
كثرت في الاونة الاخيرة الاراء والافكار
أيار 3rd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
حواس محمود:

نحو تصحيح العلاقة الفلسطينية الكردية زيارة الرئيس الفلسطيني محمود عباس لإقليم كردستان العراق لها أكثر من معنى ودلالة ، وأهمية استثنائية في الظروف الإقليمية والدولية الراهنة ، فالشعب الكردي الذي تعرض للويلات والحروب الظالمة من قبل النظام العراقي السابق تربطه علاقة تاريخية أخوية قوية مع الشعب الفلسطيني الذي لا يزال يتعرض للقمع والاحتلال والحروب الإسرائيلية المتعددة وهذا الاشتراك الاضطهادي – إن جاز التعبير – كاف لوحده بأن تتمتع العلاقات الكردية الفلسطينية وبالتالي الكردية العربية بالتحسن والتطور والتعاون ، لقد حصلت أحداث تاريخية شوهت من العلاقة الكردية الفلسطينية الحميمة وبخاصة في نهاية الثمانينيات وبداية التسعينيات عندما أقدم النظام العراقي على ارتكاب مجزرة حلبجة التي راح ضحيتها أكثر من خمسة آلاف شخص عدا الجرحى والمشوهين كما أنه أقدم على عمليات الأنفال سيئة الصيت إذ تم اختطاف أكثر من 180 ألف كردي إضافة إلى استخدام النظام السابق لبعض الفلسطينيين المقيمين في العراق في حربه وقمعه للكرد على إثر الانتفاضة العراقية الكبرى عام 1991بعد غزو جيش العراقي للكويت واحتلاله ووقوع حرب الخليج الثانية بين النظام العراقي والمجموعة الدولية بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية ، مجمل هذه الأحداث أثرت سلبا على العلاقة الفلسطينية الكردية إضافة إلى خطأ التقدير من القيادات الفلسطينية آنذاك للتصرفات التي أقدم عليها النظام العراقي السابق ومحاولته استمالة الفلسطينيين عن طريق صواريخه الدعائية التي وجهها لإسرائيل والتي أدت إلى عكس ما أعلن عنها من أنها لمساندة الشعب الفلسطيني إذا ازداد بسببها الدعم الدولي لإسرائيل والآن تأتي الزيارة لإزالة رواسب الماضي الأيديولوجية التي لم تنفع الطرفين بل ألحق بهما الضرر والسلبية وضعف الثقة ، هذه الزيارة تأتي بعد تغيير كبير في العراق الذي تحول من الحالة الدكتات
أيار 2nd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
المحامي إبراهيم حسين *
بسم الله الرحمن الرحيم **
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
تعتبر المحاماة واحدة من أعرق المهن في تاريخ البشرية ، ولأنها كذلك فقد أحاطت القوانين المسلكية أبناء هذه المهنة بجملة من القيود التي تكفل عدم انحرافهم عن قيمها ومبادئها ، بعد أن كفلت لهم بالمقابل حصانة تقيهم من أي تعسف ، وبعد أن وفرت لهم ضمانات تجعلهم قادرين على أداء رسالة المهنة السامية بشرف ونزاهة.
أيار 1st, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , منبر للرأي,
بقلم محمد سعيد آلوجي
1. لم يمضي وقت طويل على طي ملف لعنة الفراعنة وعواقبها حتى ظهرت لنا فيكردستان سوريا اللعنة الحميدية بشكل آخر. وذلك نسبة إلى صاحبها "عبد الحميد درويش سكرتير الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا ".










