الحركة الكردية والقيم الديمقراطية
|
| ► | أغسطس 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 |
| 8 | 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 |
| 15 | 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 |
| 22 | 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 |
| 29 | 30 | 31 | ||||

حزيران 7th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
الحركة الكردية والقيم الديمقراطية
|
أيار 26th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
|
أيار 16th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
رأي الديمقراطي
كان حزبنا من أوائل من دعا إلى مواجهة الحملة الظالمة والشرسة التي شنت وما زال تشن على الحركة الكردية في سوريا ،على يد حفنة من الكتبة المشبوهين ، والذين لا يجرؤ الكثير منهم في الكتابة باسمه بل يختفي خلف قناع الأسماء المستعارة كما يفعل اللصوص الملثمون ، تلك الحملة التي ظلت تركز بشكل خاص على حزبنا الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا وعلى شخص سكرتيره الأستاذ عبد الحميد درويش .
في حينها ، ومع الأسف، لم تظهر استجابة واضحة لدعوتنا، وهذا أعطى لجوقة الأقلام المشبوهة فرصة لتستمر في غيها ، ولتتمادى في إتباع كل الأساليب الهابطة وكيل التهم الباطلة بهدف إيذاء الحركة السياسية الكردية والحط من مكانتها ، وممارسة الاغتيال السياسي لقادتها الحقيقيين أملا منهم ومن الذين يشجعونهم في دفع الجمهور الكردي إلى الابتعاد عن الحركة وترك صفوفها وإضعافها وعزلها ، وصولا إلى منعها من القيام بدورها الوطني والقومي .
والآن ، ولأن تلك الحملة المشبوهة لم تفلح كثيرا في مهمتها غير المقدسة، ولأن الرأي العام الكردي في غالبيته رفض مثل هذه الأساليب الوضيعة ، فقد بدأت تظهر أصوات جادة ، تدعو إلى فضح ومواجهة أصحاب الأقلام المشبوهة ، ومطالبة أطراف الحركة للتعاون فيما بينها لتعريتها ، ودعوة المنابر الإعلامية الكردية و،وخاصة مواقع الانترنت إلى مقاطعة مثل هذا السلوك السيئ والتخريبي ، وقد عقد في الآونة الأخيرة لقاء تداولي حول هذا الموضوع ..
وفي الأيام الأ
المزيد
أيار 16th, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
افتتاحية جريدة آزادي *
معلوم واقع النظام السياسي في بلدنا سوريا، وطبيعته الاستبدادية لعقود خلت ، فهو يمارس منذ توليه السلطة سياسة احتكار القرار السياسي والاستئثار بثروات البلاد وخيراتها، متبعا في ذلك فرض سطوته على كل المقدرات عبر قبضة أجهزته الأمنية على مفاصل الدولة ومكونات المجتمع ، مستخدما في ذلك أشكال القمع وكم الأفواه للرأي الآخر والموقف السياسي المخالف، كما لم يتوان عن ممارسة مختلف السبل وصنوف الأساليب بين الترغيب واستمالة الأفراد بالمزايا في الوظيفة وتبوئ المراكز الحكومية في الدولة ومؤسساتها وحتى في التعليم وغيره ، وبين التهديد بالفصل من العمل وقطع الأرزاق وسد سبل العيش في وجه كل من تعز عليه نفسه أو ينأى عن التبعية على حساب رأيه وقناعته، هذا ناهيك عن استمراره الفظ في السياسة الشوفينية حيال الشعب الكردي وقضيته العادلة ..
وفي غمرة ما تشهدها منطقتنا من صراعات سياسية حادة وأوضاع متداخلة، تحمل في جوانبها قضايا هامة من قومية ودينية ومذهبية متعارضة في توجهاتها، بين الانكفاء والحنين إلى الماضي الغابر وبين الامتداد والتطلع إلى التطور والتفاعل مع الآخر ، وعبر توجهات الجانب الدولي واهتماماته المتزايدة بشأن منطقتنا، وفي وقت تتضافر الجهود والمساعي في البحث عن سبل الخروج من المآزق وعن حلول للمشاكل وتسوية لها وصولا إلى سلام واستقرار ، وسط هذه الأوضاع المفعمة بالغموض والتي يصعب التكهن بنتائجها، و بدل البحث عن عوامل درء المخاطر بالانفتاح على الآخر المخالف، واستقطاب القوى والفعاليات الأساسية من مختلف المكونات الوطنية ، وسط هذه الأجواء الداكنة وبدل كل ذلك ، يلاحظ كل متتبع لمجريات الأحداث صعود وتيرة الممارسات القمعية تلك والسياسات الجائرة منذ منتصف عام 2008 وحتى الآن، حيث حملات الاعتقال المتزايدة وفرض المزيد من الإجراءات التي تضيق الخناق على المجتمع السوري عامة وعلى الشعب الكردي بشكل خاص، مثال المرسوم التشريعي رقم 49 تاريخ 10 / 9 / 2008وتبعاته ..
كما ازدادت مع بدايات شهر آذار لهذا العام 2009 شراسة الممارسات القمعية في المناطق الكردية ، من اعتقال كيفي وبأعداد كبيرة هذه المرة العشرات كما في الحسكة ، والمئات كما في حلب ، ومؤخرا في رأس العين بشكل مرعب ، حيث طال الاعتقال في تلك المواقع صنوف أبناء المجتمع الكردي من السياسيين والمستقلين والطلبة والمهتمين بالشأن الثقافي والفني، وكذلك نشر لوائح النقل التعسفي للمدرسين والمعلمين الكرد من ملاك وزارة التربية إلى ملاك الوزارات الأخرى ، والأمّر من كل ذلك صدور أحكام ( قراقوشية) ظالمة دون أي وجه قانوني بالسجن من محكمة أمن الدولة العليا بدمشق بحق العديد من المعتقلين الكرد ولمدد مختلفة ، منهم بأربع سنوات وخمس سنوا
المزيد
أيار 2nd, 2009 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
|
تموز 11th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
جريدة الوحدة (YEKîTî) *
في الآونة الأخيرة، كثرت الأقلام التي تناولت وضع الحركة الوطنية الكردية في البلاد كلٌ وفق منظورها ودوافعها، تراوحت بين نقدٍ وتقييم موضوعي تبتغي الحرصَ والتصحيح، وهجومٍ سافر على هذه الحركة تدعو إلى اقتلاع جذورها من المجتمع ورميها خارج التاريخ، والخلاص منها نهائياً، لأسباب ومبررات تعود إلى أصحابها.
مهما يكن، فمن الصحيح أن الوضع الحالي لحركتنا الوطنية الكردية لا يبعث على الارتياح مطلقاً، نظراً لحالة التشتت والانقسام المفرطة التي تعاني منها، وخروجها في بعض الأحيان عن مهامها الأساسية ومبررات وجودها المتمثلة في توجيه الصراع السلمي الديمقراطي صوب غاصبي حقوق شعبنا ومنفذي المشاريع العنصرية والقوانين الاستثنائية بحقه بدلاً من الدخول في صراعات ومعارك جانبية هامشية لا تخدم في أفضل حالاتها سوى أولئك الذين يحيكون الدسائس ضد أبناء شعبنا وقضيته العادلة.
تموز 11th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
منذ أكثر من عام والحديث لم ينقطع في الشارع السياسي عن المرجعية الكردية. كلٌّ يدلو بدلوه، ويعبر عن وجهة نظره بالشكل الذي يراه مناسباً. ودخلت الأحزاب الكردية من خلال أطرها الثلاثة في نقاش محموم لبناء تصور سياسي مشترك يعتبر القاسم المشترك لجوهر القضية الكردية في سوريا إلى أن توج في صيف 2007 بالاتفاق على الرؤية السياسية المشتركة كأساس وكجامع للمشتركات السياسية للأطر الثلاثة باستثناء الحزب الديمقراطي التقدمي /جناح حميد درويش/ الذي اعترض على الرؤية المتفق عليها من قبل الأحزاب التسعة المنضوية تحت لواء الأطر الثلاثة
حزيران 7th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
حزيران 4th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
نشرة يكيتي *
كنا قد أشرنا في فترات سابقة، وعبر نشراتنا الحزبية إلى بعض الأدوار السلبية للتحالف الديمقراطي الكردي، ولبعض أحزابه، وخاصة في بعض المحطات النضالية التي مر بها شعبنا، وبعض أحزابنا. فالجميع يتذكر الموقف الملتبس لبعض أطراف هذا التحالف، وبالتحديد موقف الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي “جناح حميد درويش”، من انتفاضة آذار عام 2004؛ ففي الوقت الذي كان فيه أبناؤنا يُقتَلون على قارعة الطريق، وكانت تستباح حرمة منازلنا، وتهدر كرامة شبابنا ومناضلينا في أقبية أجهزة أمن النظام، كان هذا الحزب يعمل على تشويه الحقائق، ويوفر الغطاء الكردي لمزيد من القمع والتنكيل وهدر الكرامة تحت مسميات الفتنة وغيرها من التوصيفات الجارحة لكرامة شعبنا.
أيار 27th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
جريدة الديمقراطي *
كثيرة هي الحملات التضليلية والإشاعات التي تعرض لها حزبنا خلال حياته السياسية، وغالبا ما استهدفت هذه الحملات قيادة الحزب وسكرتيره على وجه التحديد وذلك بهدف تشويه سمعة الحزب وعزله عن الجماهير والتأثير على دوره القومي والوطني، ولكن دائما كان مصير تلك الحملات المضللة هو الفشل ولم تستطع أن تخضع حزبنا للابتزاز السياسي..
أيار 2nd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
افتتاحية جريدة الديمقراطي جناح حميد درويش) *
أصبح من الواضح في الآونة الأخيرة أن هناك ضغوطا متزايدة موجهة ضد الحركة الكردية وهي تهدف إلى إضعاف هذه الحركة وخلق المشاكل لها ووضع العراقيل في طريقها ، لمنعها من القيام بأي واجب وطني ، فقد أثبتت الحركة الكردية أنها تشكل جزءا هاما من الحركة السياسية في بلادنا ولعبت دورا في التقاء وتضافرجهود القوى السياسية السورية ضمن اطار سياسي جديد في صيغة (إعلان دمشق)
آذار 28th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
عشية عيد نوروز هذا العام، خرجت الجماهير الكردية كعادتها في كافة مناطقها، للتعبير عن فرحتها بعيدها القومي (عيد نوروز) المجيد، الذي يحمل في طياته قيم إنسانية وأخلاقية تتمثل في التحرر والتسامح والمحبة والوئام ، وتبعث البهجة والسرور في نفوسها من خلال قيام الشباب والفتيات بعقد حلقات الدبكة حول شعلة ( نوروز) ، على أنغام الموسيقى الشجية والأغاني الحلوة التي تنطلق من حناجر هؤلاء الشبان والفتيات ، ولكن يبدو أن هذا المظهر الرائع لم يحل لغلاة العنصرين من قوات الأمن والشرطة التي سارعت باتجاه الحي الغربي من مدينة القامشلي لتفريق المحتفلين الذين لم يلحقوا الإساءة والضرر بأحد ، باستخدام خراطيم المياه والغازات المسيلة للدموع وإطلاق الرصاص الحي وبطلقات متفجرة على هؤلاء الشباب مما أدى إلى استشهاد ثلاثة من الشباب الكرد ، وجرح أربعة آخرين بجروح مختلفة، ونحن نسأل ماذا فعل هؤلاء الشباب؟ وبماذا عبثوا؟ وبأي ذنب قتلوا محمد ومحمد ومحمد في يوم عيد مولد النبي محمد ( ص ) ، إنهم قتلوهم لأنهم كانوا يفرحون بعيدهم القومي ( عيد نوروز ) ليس إلا كما نتساءل أهكذا يسترخص بسهولة دم المواطن في بلادنا وقتلهم بالرصاص الحي وبدم بارد؟ في الوقت الذي لا تطلق قوات الأمن الرصاص الحي على كلب مسعور في الدول المتحضرة والمتقدمة إنما يعاملونه بطلقة مخدرة بغية إلقاء القبض عليه وإيداعه في مكان آمن ، تقدم له أشهى وأحلى المأكولات ، لذلك نقول : إن كل ما في الأمر هو أن هؤلاء الشوفينيون قاموا بتنفيذ حلقة جديدة من سلسلة حلقات التآمر على شعبنا الكردي المسالم .
أن هذا العمل الوحشي أثار موجة من السخط والاستنكار لدى شعبنا الكردي ، وزاده احتقانا كما أثار الإدانة والشجب لدى العديد من القوى الوطنية والديمقراطية ، والقوى المحبة للحرية والسلام ، كونه كان عملاً إجرامياً واعتداءاً صارخاً على حرية المواطنين الكرد وحياتهم خلافاً للحقوق الدستورية والقانونية ، والحق ضرراً فادحاً بالوحدة الوطنية ، وإساءة بالغة بسمعة بلادنا ، لكن ما يثير الدهشة والاستغراب هو كيف أن السلطة اتخذت موقفاً لا مبالياً ولا مسؤولاً تجاه ما حدث بحق هؤلاء المواطنين ، وأن دل هذا على شئ إنما يدل على أن السلطة هي التي تتحمل مسؤولية هذه الجريمة النكراء والمدانة بجميع المقاييس الإنسانية .
لقد أثبتت الوقائع والأحداث التاريخية منذ أكثر من ربع قرن، أن شعبنا الكردي عندما بدأ بإحياء طقوس (عيد نوروز ) المجيد علنية في أحضان الطبيعة وبأعداد كبيرة تصل في بعض الأماكن إلى مئات الألوف، وأن حبال خيم عوائل المحتفلين كانت تتشابك بحيث تكون كل خيمة ملاصقة للخيمة الأخرى ، لم يسجل التاريخ وقوع أي اعتداء أو مشاجرة بين شخصين أو عائلتين من المحتفلين ، لكن استفزازات السلطات الأمنية للمحتفلين أحيانا كانت تقلق راحتهم ، ما عدا السنوات الأربعة الأخيـرة حيث كان الأمن والاستقرار وراحـة النفس يخيم على أجواء الاحتفالات عندما كانت السلطات ا
آذار 8th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
نشرة يكيتي *
لا يكاد يمر شهر إلا وتستقبل منطقة كوباني جثمان أحد أبنائها العاملين خارجها، أو جثامين عدة شبان في مقتبل العمر، حصدتهم حوادث العمل أو الطرق في ديار الغربة التي أجبرهم الفقر وانعدام فرص العمل في البلاد إلى اللجوء إليها.
آذار 8th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
افتتاحية جريدة الوحدة (YEKÎTÎ) *
آذار 1st, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
افتتاحية الديمقراطي *
شباط 26th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
رأي طريق الشعب / الجريدة المركزية للحزب اليساري الكردي في سوريا /بتاريخ 15/2/2008 نشر الحزب الديمقراطي التقدمي الكردي في سوريا، مقالاً على موقع التقدمي تحت رأي الديمقراطي، بعنوان ( مهمة غير موفقة لـ : محمد موسى ) ضمنه فيما بعد جريدته المركزية، وقد انصب المقال على تهجم واسع على الحزب اليساري الكردي في سوريا بشكل عام، وعلى سكرتيره الرفيق محمد موسى بشكل خاص.
شباط 11th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
افتتاحية جريدة آزادي
شباط 10th, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
الديمقراطي العدد508 أوائل شباط 2008

لقد تعرض حزبنا خلال مسيرته النضالية وحياته السياسية للكثير من حملات التضليل والتشويش على مواقفه وآرائه وسياساته ومحاولات تشويه سمعة كوادره المتقدمة وقياداته بهدف فرض عزلة عليه وإبعاده عن جماهيره, ولكن لم تفلح تلك الحملات ولم تستطع أن تحرف أو تزحزح الحزب عن مواقفه وسياساته التي يراها بأنها تخدم مصلحة شعبنا وقضيته العادلة وكذلك بما يخدم وطننا وشعبنا السوري عموماً ….ويبدو أنه لا تزال هناك بعض الأصوات الخافتة التي تحاول الإستمرار في حمل تلك الراية المهترئة والمنتهية صلاحيتها ولم يعد أبناء شعبنا يلتفتون أو يأبهون بأمثالهم بفعل انتشار الوعي السياسي بينهم, وباتوا يمتلكون الآن قدراً من الفهم السياسي ليدركوا أين تكمن مصالحهم ويستطيعون أن يميزوا من يعمل بإخلاص لقضية شعبه عن غيرهم ..
وهؤلاء ومع كل الأسف لا يرون أمامهم أية مهمة سياسية سوى التهجم على حزبنا ومعاداته وكأنهم ينتظرون بفارغ الصبر موقفاً او رأياً أومقالا ًلجريدتنا حتى يأتي دورهم في التهجم وكيل الإتهامات بغير وجه حق وهم بذلك يمارسون التجني على الحقائق ويفسرون المواقف على هواهم بما يتماشى مع أهدافهم وغاياتهم المرسومة ألاوهي إيذاء حزبنا رغم أننا في مواقفنا وأرائنا لانتهجم على أحد ولانسمي أحداً با لإسم ولا نت
شباط 3rd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
دنكي كرد العـدد ( 399 )كانون الثاني 2008م ـ2619
تأسسالحزب في الرابع عشر من حزيران عام 1957م بمبادرة من الأديبالكردي والشخصية الكردية المعروفة الأستاذ عثمان صبري وبمشاركةنخبةمن المتنورين والوطنيينالكردأمثال:الدكتور نور الدين ظاظا ، حميد درويش ، الشيخ محمد عيسى ، حمزة نويران ، رشيد حمو … ، وجاء تأسيسه في ظل ظروف داخلية وخارجية مناسبة ، حيث اتسم الوضع الداخلي في البلاد بأجواء من الحرية والديمقراطية بعد الإطاحة بدكتاتورية الشيشكليعام 1954م، فضلاً عنالظروف الإيجابية التي خلفتها الحربالعالمية الثانية، وكذلك رداً على تجاهلالأحزاب السورية وجود شعب كردي في سوريا، له خصائصه القومية وتنكرها لما قدمههذاالشعبمنتضحياتفيسبيل تحقيق الاستقلال وحمايته، إضافة إلى عدم تفهم الحكومات التي تعاقبت على سدة الحكم القضية الكردية . حالياً الآمال كبيرة خاصة بعد أن أصبحت القضية الكردية في سوريا جزءاً أساسياً من القضية الوطنية العامة في سوريا، حيثتبنت أوساط واسعة من الحركة الوطنية القضية الكردية وضرورة إيجاد حل ديمقراطي عادل لها على قاعدة وحدة سوريا أرضاً وشعباً ، وتحقيق العدل والمساواة بين كافة أبناء سوريا على مختلف مكوناتهم القومية والسياسية والدينية …
شباط 3rd, 2008 كتبها الحقيقة والحوار نشر في , من جرائد الأحزاب الكرديةفي سوريا,
دنكي كرد 200العدد (398) كانون ثانيم–2707ك
إنعقد في دمشق يوم السبت بتاريخ 1/12/2007م، المؤتمر الأول للمجلس الوطني لإعلان دمشق للتغيير الوطني الديمقراطي، بمشاركة (163) عضواً من مختلف القوى والهيئات والشخصيات السياسية المستقلة والنخَبْ الثقافية المنضوية في هذا الإطار الديموقراطي الفاعل في ساحتنا الداخلية المحفوفة بمختلف المخاطر الأمنية…، وقد تم التوافق في ختام الأعمال على انتخاب مكتب لرئاسة المجلس الوطني وأمانة عامة للإعلان…، يُذكر بأنّ إعلان دمشق قد تأسّس في تشرين الأول 2005م، أي على أنقاض ربيع دمشق الذي فَشِلَت السلطة في تعكير صفوته حينما أرادت تحويله بشكل تعسفي من ربيع سياسي إلى خريف أمني…!؟، وقد جاء هذا الإعلان كنتاج طبيعي لتلاقي ٍنخبة واعية من السياسيين والمثقفين السوريين الذين تلاقوا وشجّعوا بعضهم فتشّجعوا وتجرّؤوا وأجمعوا على إعلان هكذا مشروع سياسي توسّع أفقياً وتنامى شاقوليا بشكل لا بأس به خلا ل فترة جداً قصيرة…!؟. وبالرغم من مدى عسف أجهزة السلطة فإنّ قوى إعلان دمشق بقيت لا بل يبدو أنها ستبقى تتابع حراكها الحضاري وستلتزم بخيارها الديمقراطي مع الحفاظ على مختلف التوازنات مهما داهمتها المتغيرات، إيماناً منها بأنّ الإقرار المتبادل بالحقوق بين الشركاء والاحتكام للصواب الديمقراطي سيبقى يشكل الركيزة الأساس لبناء حاضر صحيّ ومستقبل آمن لهذا البلد الذي ينبغي أن يحتضننا جميعاً بلا أي إقصاء قومي أو سياسي لأي مكون مهما قلّ تعداده السكاني…، وهذا ما أكده البرنامج السياسي للإعلان ويؤكده أداءه العملي المتجسّد بدعواته المستمرة إلى ضرورة فتح طاولات مستديرة تحضرها كافة الأطراف المعنية بالهموم والشجون السوريّة، ليتم التأكيد فيها على روحية التلاقي والحوار والبحث عن التوافقات والقواسم المشتركة، شريطة أن يبتعد المتحاورون عن الأنانية وأن يتم احترام حقوق وخصوصيات كافة المتشاركين وفق أسس ومقاسات الشراكة الحقيقية لا حسب منطق شطب الأكثرية على الأقلية. وبغض النظر عن ردود الأفعال التي برزت وقد تبرز في الميدان العملي على خلفية النتائج الأولية التي تمخّضت عن التوافقات التي حدثت في الاجتماع الأول










