الحقيقة والحوار سبيلا
14-6-2007
اعتادت فصائل الحركة السياسية الكردية في سوريا, , أن تدعي كل منها بأنها هي الفرقة الناجية الوحيدة دون غيرها, أما الباقون فهم على طريق الضلالة والانحراف والمساومة واللاواقعية وووووو…؟!! وتوجه لهم اقدح الشتائم والسباب, …وهي تستخدم في ذلك شتى الوسائل التي تملكها, لمخاطبة الشارع الكردي المغلوب على أمره, بغية التأثير عليه وكسبه إلى جانبه حصرا, وهي تقتدي في هذا بسلوك التنظيمات الستالينية والأصولية الإسلامية ,.مما أدخل الشارع الكردي في متاهة لا طائل منها للبحث عن حقيقة هذه المزاعم التي تطلق بين الفينة ,والأخرى , وعقب الأحداث التي تلقي وترخي بظلالها في الوسط الكردي .
ولأننا جزء من الشارع الكردي, ومن حقنا ,كما لأي فرد, أو أية منظمة أهلية أن تتوجه لقياداتها السياسية, لاستيضاح مواقفها, ومراميها وفق التقاليد الديمقراطية فقد ارتأينا نحن مجموعة من المهتمين بأوضاع حركتنا السياسية, التأسيس لحالة نوعية في الساحة السياسية الكردية في سوريا سميناها هيئة إظهار الحقيقة وتشجيع الحوار بين أوساط الشعب الكردي في سوريا,كي تمارس حقها في نقد الحركة الكردية - عبر وسائل الإعلام المتاحة وليست بالطرق التنظيمية المتعارف عليها- على أرضية أن لا بديل للحركة الكردية القائمة , وبان الواجب يقتضي,علينا بذل قصارى جهودنا لتقويتها والالتفاف حولها, كلا حسب الطريقة التي يراها مناسبة, ونحن اعرنا الاهتمام بالجانب النقدي, سبيلا لتحسين أداءها ,وتعزيز مكانتها, وتسليط الأضواء على أحاديث وإشاعات الخفاء, وكشف المستور التي ما انفك كل حزب يطلقها في مواجهة













